بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
موريتانيـا تغـلق سفارتهـا فـي إسرائيـل بشكـل نهائـي
  12/02/2009

موريتانيـا تغـلق سفارتهـا فـي إسرائيـل بشكـل نهائـي

قال رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز إن بلاده لم تعد لها أي علاقة مع إسرائيل. ونقل موقع "الجزيرة" أمس عن ولد عبد العزيز أن بلاده لم تتعامل مع إسرائيل منذ وصوله إلى السلطة وحتى اتخاذ قرار تجميد العلاقات معها مشيراً إلى أن سفارة موريتانيا في إسرائيل أغلقت تماماً وأعيدت جميع معداتها إلى البلاد. وكانت موريتانيا اتخذت قراراً بتجميد علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل خلال قمة غزة الطارئة في الدوحة يوم 16 كانون الثاني الماضي احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على غزة..

موريتانيا... بطاقة هوية  :

الجمهورية الإسلامية الموريتانية «بلاد المليون شاعر» ، «بلاد الملثمين» ، «بلاد شنقيط» ، دولة عربية تقع في غرب أفريقيا على شاطئ المحيط الأطلسي، يحدها من الشمال كل من الصحراء الغربية و الجزائر، السنغال من الجنوب, و مالي من الشرق و الجنوب. يرجع أصل هذا الإسم إلى مملكة موريتانيا التي كانت تحكم قبل الميلاد شمال المغرب وغرب الجزائر . تبلغ  مساحتها  : 1.030.700 كم2  يحدها الصحراء الغربية ، الجزائر، مالي، السنغال، وتشرف على المحيط الأطلسي.   وتتمتع  بمناخ صحراوي حار وجاف درجات الحرارة: في الشتاء تتراوح بين 12 و28 درجة مئوية وفي الصيف تتراوح بين 27 و42 درجة مئوية وأطار وازويرات
تنتمي موريتانيا بحسب التصنيف الاقتصادي المعتمد من قبل الأمم المتحدة إلى مجموعة البلدان السائرة في طريق النمو والمنتمية إلى ما يعرف ب"العالم الثالث " وبالنسبة إلى الاقتصاد الموريتاني فإضافة إلى عدم مواتاة الوسط الطبيعي سواء ما تعلق بمظاهر السطح أو المناخ فإن هذا الاقتصاد يعاني من اختلالات هيكلية بنيوية تعيق نموه في الوقت الراهن يكمن البعض منها في ضعف الأنشطة الفلاحية بشقيها الزراعي و الرعوي إضافة إلى غياب سياسة اقتصادية محكمة فيما يتعلق بالشق المتعلق بالمعادن والصيد من أهم ركائز هذا الاقتصاد:
الصيد :
تعتبر موريتانيا إحدى الدول المهمة في مجال الصيد البحري لما تتوفر عليه من ميزات طبيعية جعلتها في مصاف البلدان المنتجة للأسماك فقد حباها الله بشاطئ ممتد على الحيط الأطلسي يبلغ طوله نحو 650 كلم وتتلاقى في مياهها الإقليمية التيارات البحرية الدافئة والحارة الأمر الذي هيأ لمياهها أن تكون مأوى لكثير من الأسماك والأحياء المائية التي تهاجر في معظم فصول السنة من جميع المناطق الأخرى للتمتع والعيش في المياه الفريدة من نوعها وتلاقي التيارات هذه بسبب وجود جرف قاري عريض يصل إلى (80) ميلا في بعض الأحيان يهيئ توافر كميات كبيرة من الأسماك ذات الجودة العالية طوال فصول السنة ومع ذلك فإن اهتمام السلطات الموريتانية بقطاع الصيد البحري حديث جدا إذ ظل القطاع يدار بصورة عشوائية غير مخططة حتى تبنت السلطات سياسة جديدة للصيد استهدفت دمج القطاع في الاقتصاد الوطني للبلاد فأنشأت شركات للصيد البحري وأقيمت مصانع أرضية للتجميد والتخزين السمكيين كما تم سن القوانين والتشريعات التي تنظم استغلال هذه الثروة الوطنية الكبيرة كما تم تشجيع القطاع الخاص على حيازة بواخر لصيد الكبير بحيث نتج عن ذلك ارتفاع قيمة صادرات البلاد من الأسماك من مليار واحد من الأوقية سنة 1978 إلى 30مليار أوقية سنة 1986 وذلك بواقع 70% من القيمة الإجمالية للصادرات ومنذ ذلك الحين أصبح قطاع الصيد البحري أحد القطاعات الأساسية في تنمية البلاد وحصولها على العملات الصعبة.
المعادن
تمتاز موريتانيا بتنوع ثروتها المعدنية من حديد ونحاس وجبس وفوسفات وغيرها وتساهم الثروات الطبيعية الهائلة مساهمة فعالة في تكوين الرأس المال الوطني وفي تطوير البلاد ودفع عجلة النمو فيها سواء عن طريق الإسهام في حل المشاكل الاجتماعية القائمة خصوصا في مجال العمالة والتشغيل أو للاعتماد عليها كمصدر للحصول على العملات الصعبة التي تحتاج إليها البلاد
الحديد
في عقد الخمسينات من القرن الماضي غداة الاستقلال بدأ استغلال مناجم الحديد في الشمال ابطاح ازويرات من قبل شركة حديد موريتانيا ميفارما والتي صدرت أولى شحناتها من تلك الخامات سنة 1963م, وهو من النوع الجيد حيث تمثل نسبة التركيز فيه 80,64%, وقد انتقلت حقوق امتيازه من ميفارما بعد تأميمها إلى الشريكة الوطنية للصناعة والمعادن اسنيم والتي باشرت الإنتاج من حينها حيث وصل إنتاجهافي بعض السنوات إلى 12مليون طن من الحديد الخام.
النحاس و الذهب
وقد آزر هذا المنجم منجم آخر للنحاس في منطقة أكجوجت ولكنه عرف صعوبات مالية سببت توقفه عن الإنتاج منذ منتصف السبعينات ليحل محله استخلاص الذهب من تلك الخامات في الوقت الراهن, وقد وصل إنتاجها إلى ذروته سنة 1970حين وصل على 2870طن.
وتتواصل عمليات التفتيش والمسح الجيولوجي للبحث عن المعادن في البلاد ولقد ثبت من خلال البحوث التي تقوم بها الهيآت العلمية وهيآت التفتيش وجود دلائل ونتائج مشجعة كان آخرها ما أعلنه مكتب البحوث الجيولوجي عن اكتشاف كميات من الذهب في الشمال ووجود دلالات مشجعة في الجنوب .
الذهب
لموريتانيا احتياطي لا بأس به من الذهب حيث انه يوجد 8 مناجم ذهب رئيسية وتتواص عمليات البحث و التنقيب عن مناجم جديدة و حاليا يوجد منجم نحاس و ذهب مشتركين حيث في هذا المنجم يستخرج النحاس و الذهب على شكل صخور و بعد ذلك تفصل
الجبس
توجد كميات من الجبس بالقرب من العاصمة نواكشوط في جهة الشمال وعلى شكل شريط يتراوح طوله ما بين (50-60) كلم وقد باشر الإنتاج والتصدير في الثمانينيات وبلغت الكميات المنتجة منه 1650طن كما يقدر احتياطه بنحو 20مليون طن.
الزراعة
ما يزال النشاط الزراعي يمثل أهم النشاطات الاقتصادية التي تستوعب شريحة عريضة من السكان المحليين إذ تتجاوز نسبة المشتغلين بالقطاع نسبة 53% من القوى العاملة حسب المتوافر من الإحصاءات 0ولا تزال السمة البدائية هي الغالبة على الممارس من حيث النشاط الزراعي رغم دخول أنماط من الزراعات الحديثة إلى هذا الحقل مثل زراعة الأرز في ضفة نهر السينغال وكذلك الخضروات وأشجار الفاكهة . وقد كان هذا القطاع أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا بظروف الجفاف الذي اجتاح البلاد في عقد السبعينات مما أسهم في تراجعه إضافة على صعوبة الظروف المناخية المكتنفة لهذا النشاط.
 أنماط الزراعة المحلية
أ‌- الزراعة المطرية: وتتم أساسا في المناطق الساحلية في الجنوب الشرقي وفي المناطق التي لا تصل إليها الفيضانات بمحاذاة النهر 0 وتبدأ هذه الزراعة مع هطول الأمطار وتنتهي في شهر ديسمبر.
ب‌- الزراعة الفيضية: وتمارس في المناطق التي يصل إليها فيضان النهر وفي مناطق الوديان حيث تبدأ الزراعة عند تراجع المياه ومن الملاحظ أن المزارعين لا يتبنون هنا نظام الأراضي البور وإنما يخضعون القطع بكاملها للزراعة على مدار السنة مما يسمح بحصول إنتاج متنوع وتشمل المناطق الفيضية إضافة إلى ضفاف النهر مناطق أخرى مثل تامورت انعاج بولاية تكانت و يغرف ب آدرار وأهم المحاصيل المزروعة عبر النمطين السابقين هي الذرة البيضاء والدخن والذرة الصفراء والفول السوداني إضافة إلى الخضروات.
ج- الزراعة في الواحات : لا تزال الواحات في البلاد مها لزراعة النخيل بالدرجة الأولى ويمكن بهذا الخصوص التمييز بين نوعين من النخيل : نوع ينمو بصورة طبيعية ، ونوع آخر يغرس وتسقى الواحة بواسطة عيون وآبار تنساب مياهها عبر جداول صغيرة وتنتج النخلة في الظروف المواتية حوالي 100كلغ سنويا من التمر.
 التقسيم الإداري
تنقسم موريتانيا إلى 12 ولاية زائد العاصمة نواكشوط ، بالإضافة إلى 53 مقاطعة و 280 بلدية منها 163 بلدية ريفية.
 تاريخ موريتانيا
تعود أول آثار السكن البشري بالمنطقة إلى العصر الحجري. وقد استقرت بها قبائل من السود قادمة من الجنوب ومن الشرق وشكلت أول سكان لموريتانيا، حسب رأي بعض الباحثين، في حين يرى آخرون ان العناصر البربرية كانت هي الأسبق لسكنى المنطقة.ثم في الألفية الأولى بعد الميلاد حل امازيغ صنهاجة بالمنطقة وسيطروا على الطرق التجارية الصحراوية.
وفي القرن الحادي عشر نشأت حركة المرابطين في موريتانيا وهم فرع من صنهاجة، تفقهوا في الإسلام وبدأوا الجهاد ضد إمبراطورية غانا 1076م من موريتانيا ونشروا الدين الإسلامي في القبائل الصنهاجية. وعرفت مدن مثل "أوداغست" ازدهارا دينيا وفكريا في هذه الفترة. وتوسع المرابطون في جزء من المغرب الكبير والأندلس وبعض المناطق من أفريقيا.
في بداية من القرن الثالث عشر اجتاحت قبائل عربية البلاد. ثم في القرن السادس عشر استقرت قبائل بني حسان العربية بموريتانيا وقد جاءت من صعيد مصر لكنها واجهت معارضة شديدة من القبائل الامازيغية التي تمت السيطرة عليها في النهاية. واختلطت هذه القبائل وأعطت أهم مجموعة بشرية على مر تاريخ موريتانيا الامازيغ العرب أو الموريين. وقد كان المجتمع الموريتاني القديم ينقسم إلى طبقات هي ( الزوايا أزناك الامازيغ / الحراطين / المعلمين/ العرب) وكل طبقة كان لها دور تمتاز به عن الاخرى فال تتولى الدفاع عن الدولة والزوايا تتولى العلم والتعليم، والحراطين يقومون بالزراعة والمعلمين يتولون الصناعة التقليدية ويطلق عليهم أحيانا الصناع. وظل في موريتانيا سكان أفارقة ينقسمون إلى ثلاث مجموعات هي السوننكي، والفلان(الفلاتا)، والوولوف كل له لغته وقد كانت توجد فيهم أيضا طبقات هي ( الأحرار، الأرقاء، والصناع)
ان لم يكن شنقيط فيه زمزم فلهم في العلم اصل أقدم /العلامة الكبير الشيخ محمد المامي/الشيخ محمد المامي من كتابه "نظم الشيخ خليل".
لقد قال أحد المؤرخين الفرنسين ان كلمة مويتانيا اصلها يوناني وتعني ارض البيضان وهم سكان موريتانيا.
 التاريخ الحديث
1902 بدأ دخول الفرنسيين لموريتانيا كقوة استعمارية مع بداية القرن العشرين وقدواجهوا مقاومة شديدة من القبائل الموريتانية كافة وخاضوا معهم الكثير من المعارك منها رأس الفيل التي قتل فيها أمير تكانت ومنها معركة تجكجة التي قتل فيها قائد الحملة الفرنسية كزافيي كبولاني ،ومنها معركة ام التونسي و النييملان .
1932: إنتهاء الكفاح المسلح ضد المستعمر بعد إستشهاد الأمير سيدأحمد ولد أحمد عيدة أمير آدرار في معركة وديان الخروب.
1946: تحولت موريتانيا إلى إقليم ما وراء البحار.
1956: تحصل البلد على الحكم الذاتي الداخلي وأصبحت "نواكشوط عاصمة للبلاد في السنة الموالية.
1958: مؤتمر ألاگ إعلان الجمهورية الإسلامية الموريتانية وأنشاء الجيش الموريتاني.
28 نوفمبر 1960 :إعلان الإستقلال عن فرنسا
1961: انضمت موريتانيا إلى منظمة الأمم المتحدة.
1973: الانضمام إلى جامعة الدول العربية, تأخر هذا الإنضمام لأن الحسن الثاني كان يعارض هذه الخطوة لأنه يعتبر موريتانيا جزءا لايتجزء من مملكته.
1976: تحصلت موريتانيا على جزء من الصحراء الغربية بعد اتفاقيات مدريد. ونظمت جبهة البوليساريو، حرب عصابات لضرب المدنيين والمصالح الاقتصادية الموريتانية.
1978 - 1984: عرفت البلاد فترة من عدم الاستقرار السياسي حيث تتالت الانقلابات.
1979: انسحبت موريتانيا من الصحراء الغربية.
1984: استولى العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وهو رئيس أركان الجيش على السلطة وتم انتخابه رئيسا لموريتانيا سنة 1992 ثم إعادة انتخابه سنة 1997.
1989: توتر العلاقات مع السنغال وطرد كل من البلدين لجالية البلد الآخر.
1991: وضع دستور جديد نص على نظام التعددية الحزبية ودخلت أحزاب المعارضة المجلس الوطني سنة 2001.
2005: استولى العقيد اعلي ولد محمد فال مدير الامن الوطني على السلطة بأنقلاب مفاجئ حيث كان هو من أحبط المحاولات لانقلابية السابقة على الرئيس السابق العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع
2007: اجريت أول انتخابات رئاسية ديمقراطية تنافسيه في موريتانيا لاول مره بتاريخها وتم انتخاب سيدي ولد الشيخ عبد الله رئيسا للجمهورية ، ويكون أول رئيس مدني لموريتانيا منذ أكثر من ثلاثين سنة.
2008: نفذ قادة الأجهزة العسكرية الرئيسية في موريتانيا انقلاباً عسكرياً للاستيلاء على الحكم في البلاد،و تم اعتقال الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، واقتياده إلى إحدى الثكنات العسكرية التابعة للحرس الرئاسي و وضع تحت الاقامة الجبرية.
عدد السكان : 3.069.000 نسمة (2005).
الناظر إلى موريتانيا يجد موقعا جغرافيا مناسبا لخلق شعب مزيج بين الأفارقة السود في جنوب القارة و الشعوب البيضاء في الشمال. و فعلا شكلت موريتانيا عبر الأصول نقطة وصل و جسرا تجاريا ربط ما بين الشمال و الغرب إفريقي و تشكل في تجارة القوافل بين تمبكتُ و سجلماسة، إلا أن الشعبين لم يمتزجا و إنما نشأ في المنطقة تجمع سكاني ذي حضارتين متعايشتين و يجمعهما الإسلام، المحاولة الإستعمارية لتمدين البدو في بداية القرن العشرين لقيت تسارعا غير مرغوب بسبب التصحر و الجفاف في منتصف الستينيات، مما أدى في العقدين المواليين إلى الهروب إلى التمدن و تحول جذري في نمط الحياة البدوية و نمو المناطق السكنية بحجم لم يكن وضع له حساب. هذا التحول في نوعية الحياة أدى إلى إنخفاض مستوى المعيشة و أرتفاع شديد في نسبة وفاة الأطفال في السبعينيات و الثمانينيات و قد فرض على الدولة صرف إمكانياتها المحدودة في قطاعات الصحة و السكن و التعليم.
في بداية القرن الحادي و العشرين لا زالت موريتانيا مقسمة إلى مجموعتين سكانيتين هما البيضان (maure ) والأفارقة الزنوج، يعيشون معا في المدن الكبرى ، ويسكن الأفارقة تقليديا بمحاذات النهر لأنهم مزارعين بينما يوجد البيضان في المناطق الأخرى لأنهم بالأصل بدو حيث أن بقية البلاد صحراوية أو شبه صحراوية . و فيما يبدو فإن الإسلام، القاسم المشترك ،والتعايش التاريخي يغطى كثيرا من الفروق الكامنة بين مكوني هذا الشعب.
 اللغة
العربية هي اللغة الرسمية حسب الدستور الموريتاني.
 اللهجات
الحسانية : وهي اللهجة السائد في موريتانيا وهي اقرب اللهجات العربية الي اللغة العربية الام
البولارية : تتكلمها أقلية قبيلة البولار الزنجية
السوننكية : تتكلمها أقلية قبيلة السونونك الزنجية
الولوفية : تتكلمها أقلية قبيلة الولف الزنجية
لهجة آزناك : وهي لهجة شبه منقرضة كانت في الأصل لغة القبائل البربرية الموريتانية.
الإسلام هو الديانة السائدة في البلد منذ عدة قرون.
 

ملفات عربية :الصحراء الغربية: تقرير مصير لا غنى عنه
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات