بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
أحداث كومونة باريس
  08/07/2010

أحداث كومونة باريس

مازن كم الماز
مقدمة المترجم


لأنها ضحية مؤامرة الصمت , صمت السادة و كل من يرعبهم ذكرها و ذكراها , و لأنها ضحية مؤامرة صمت البيروقراطية الحزبية و النخب التي تكره الجماهير و تحتقر نضالها المستقل و تخشاه , و لأنها جزء من ماض كل مضطهد و ثوري على هذه الأرض , نتذكر اليوم تلك الأحداث التي مر عليها قرابة 140 عاما . و كأي ثورة فيها الكثير من الأشياء التي تسبب صدمة عند من يقرأها , مثلا الموقف من الكنيسة و رجال الدين , لكن لا بد من التذكير بأن الكنيسة كانت على مدى صراع العمال ضد مضطهديهم إلى جانب الأخيرين , و احتفظت لذلك بالكثير من الامتيازات , يمكن أن نذكر هنا أيضا أن العمال المنتفضين في إسبانيا 1936 واجهوا على الأرض قوى الرجعية و الفاشية التي شكلت الكنيسة عمادها الروحي و التي نظمت و هللت لمجازر الفاشيين بحق العمال الذين كانوا يناصرون الثورة . لكن الكومونة تعني أساسا الحرية , حرية كل فرد ليس فقط في التعبير و التفكير و الفعل و في امتلاك وسائل الإنتاج التي يستخدمها و بالتالي نتاج عمله نفسه , بما في ذلك حرية الضمير و الرأي و ممارسة شعائره الدينية , فهذه حقيقة بديهية في الكومونة , بل أبعد من ذلك , حريته في مناقشة و المشاركة في و تطبيق القرارات التي تؤثر في حياته , هذه الحرية التي لن تكون يومها منة من أحد أو هبة من أية نخبة أو قوة ما كما تحاول الأنظمة البرجوازية و الليبرالية و الاستبدادية و الستالينية أن توهم الناس , بل نتيجة طبيعية لانتفاضتهم ضد الاضطهاد و الطغيان , نتيجة طبيعية لكونهم أعضاء متساوين و أحرار في الكومونة . لا مساومة في تمتع كل فرد بهذه الحرية , الشيء الوحيد الذي سيحظر في الكومونة هو قيام أي كان بفرض إرادته , و مصالحه , على الآخرين تحت أي مبرر . و سيحظر أيضا أن يتمتع أي كان , فردا كان أو مجموعة , بأية امتيازات بسبب دينه أو لونه أو جنسه أو طائفته أو قوميته أو لون بشرته أو أفكاره , و على نفس المنوال سيحظر حرمان أيا كان من أعضاء الكومونة , أي إنسان أيا يكن , من أي من حقوقه هذه لنفس تلك الأسباب . مع تصاعد الوعي الطبقي للجماهير ضد الاستغلال و التهميش الاجتماعي و السياسي للطبقات السائدة أهدي هذه السطور للفقراء في بلدي..........1870
10 يناير كانون الثاني : حوالي 100,000 شخص يتظاهرون ضد إمبراطورية بونابرت الثانية بعد وفاة فيكتور نوير , و هو صحافي جمهوري قتله ابن عم الإمبراطور , بيير بونابرت .
8 مايو أيار : استفتاء عام وطني يصوت بالثقة على الإمبراطورية مع موافقة حوالي 84 % من المصوتين . عشية الاستفتاء اعتقل أعضاء فيدرالية باريس بتهمة التآمر ضد نابليون الثالث . استخدمت هذه الحجة أيضا من قبل الحكومة لشن حملة اتهامات ضد أعضاء الأممية في كل أنحاء فرنسا .
18 يوليو تموز : بعد نزاع دبلوماسي ضد المحاولة البروسية للاستيلاء على عرش إسبانيا , لويس بونابرت يعلن الحرب على بروسيا .
23 يوليو تموز : ماركس يكمل ما أصبح يعرف بالبيان الأول .
26 يوليو تموز : الموافقة على البيان الأول و توزيعه عالميا من قبل المجلس العام لجمعية العمال العالمية .
4 – 6 آب أغسطس : ولي العهد فريدريك و هو يقود أحد الجيوش البروسية الثلاثة يبدأ غزو فرنسا , و يهزم الماريشال الفرنسي ماكماهون في وورث و وايسنبرغ , طاردا إياه من الألزاس ( شمالي شرق فرنسا ) , و يحاصر ستراسبورغ , و يتقدم باتجاه نانسي . الجيشان البروسيان الآخران يعزلان قوات الماريشال بازايني في متز .
16 – 18 أغسطس آب : جهود القائد الفرنسي ليخترق بجنوده خطوط الألمان تمنى بهزيمة دموية في مارس لا تور و غرافيلوتي . يبدأ البروسيون بالتقدم نحو تشالون .
1 سبتمبر أيلول : معركة سيدان . في محاولتهما لتخفيف الحصار عن بازيني في متز يجد ماكماهون و بونابرت الطريق مغلقا , يدخلان المعركة و يهزمان في سيدان .
2 سبتمبر أيلول : يستسلم الإمبراطور نابليون الثالث و الماريشال ماكماهون في سيدان مع 83,000 جندي .
4 سبتمبر أيلول : عند وصول أنباء ما حدث في سيدان , يهاجم العمال الباريسيون قصر بوربون و يجبرون الجمعية التشريعية على إعلان حل الإمبراطورية . بحلول المساء , تعلن الجمهورية الثالثة في دار البلدية في باريس . تؤسس حكومة مؤقتة للدفاع الوطني لمواصلة الجهد الحربي لطرد الألمان من فرنسا .
5 سبتمبر أيلول : سلسلة من المظاهرات و الاجتماعات تبدأ في لندن و مدن كبرى أخرى , تتخذ فيها قرارات و نداءات تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف الفوري بالجمهورية الفرنسية . يشارك المجلس العام للأممية الأولى بشكل مباشر في تنظيم هذه الحركة .
6 سبتمبر أيلول : حكومة الدفاع الوطني تصدر بيانا : يضع اللوم عن الحرب على عاتق الحكومة الإمبراطورية , و يعلن أنها تريد السلام الآن , "لكننا لن نتخلى عن بوصة من أرضنا , عن حجر من قلاعنا" . مع احتلال بروسيا للألزاس و اللورين , فإن الحرب لا تتوقف .
19 سبتمبر أيلول : جيشان بروسيان يبدآن حصارا طويلا لباريس . يعتقد بيسمارك أن العمال الفرنسيين "السهلين و المتفسخين" سيستسلمون بسرعة . حكومة الدفاع الوطني ترسل وفدا إلى تور , سرعان ما سينضم إليه غامبيتا ( الذي فر من باريس في منطاد ) , لتنظيم المقاومة في الأقاليم .
27 أكتوبر تشرين الأول : الجيش الفرنسي الذي يقوده بازايني المؤلف من حوالي 140,000 إلى 180,000 مقاتل في متز يستسلم .
30 أكتوبر تشرين الأول : الحرس الوطني الفرنسي يهزم في لا بورغيه .
31 أكتوبر تشرين الأول : عند وصول تلك الأنباء تقرر حكومة الدفاع الوطني بدء المفاوضات مع البروسيين , ينتفض العمال الباريسيون و القطاعات الثورية من الحرس الوطني في ثورة , يقودها بلانكي . يستولون على دار البلدية , و يقيمون حكومتهم الثورية – لجنة السلامة العامة التي يرأسها بلانكي . في 31 أكتوبر تشرين الأول فلورينس يمنع إطلاق النار على أي من أعضاء حكومة الدفاع الوطني , كما طالب بذلك أحد الثوار .
1 نوفمبر تشرين الثاني : تحت ضغط العمال تعد حكومة الدفاع الوطني بالاستقالة وتحدد موعد الانتخابات الوطنية للكومونة – و هي وعود لا تنوي الوفاء بها . مع عودة العمال للهدوء بفضل "تمثيليتها" تلك , تعاود الحكومة الاستيلاء بالقوة على دار البلدية و تعيد سيطرتها على المدينة المحاصرة . يجري اعتقال الضابط بلانكي بتهمة الخيانة .
1871
22 يناير كانون الثاني : تقوم بروليتاريا باريس و الحرس الوطني بمظاهرة ثورية , بدأها البلانكيون . يطالبون بالإطاحة بالحكومة و إقامة الكومونة . بأمر من حكومة الدفاع الوطني , يقوم حرس بريتون المتحرك , الذي كان يدافع عن دار البلدية , بإطلاق النار على المتظاهرين . بعد قتلها العمال غير المسلحين , تبدأ الحكومة الاستعدادات لتسليم باريس للألمان .
28 يناير كانون الثاني : بعد 4 شهور طويلة من نضال العمال , تستسلم باريس للبروسيين . بينما يجري نزع سلاح القوات النظامية , يسمح للحرس الوطني بالاحتفاظ بسلاحه – يبقى سكان باريس مسلحين و يسمحون للجيوش المحتلة بدخول جزء صغير فقط من المدينة .
8 فبراير شباط : الانتخابات تجرى في فرنسا , دون معرفة أغلب السكان .
12 فبراير شباط : جمعية وطنية جديدة تفتح في بوردو , ثلثاها من المحافظين , و ترغب بإنهاء الحرب .
16 فبراير شباط : الجمعية الوطنية تنتخب آدولف ثاير رئيسا تنفيذيا .
26 فبراير شباط : توقع معاهدة سلام مبدئية في فرساي بين فرنسا و ألمانيا من قبل ثاير و جوليوس فافر من طرف و بيسمارك من الطرف الآخر . فرنسا تسلم الألزاس و اللورين إلى ألمانيا و تدفع لها تعويضات بقيمة 5 مليارات فرنك . جيش الاحتلال الألماني ينسحب ببطء مع بدء دفع التعويضات . ستوقع معاهدة السلام النهائية في فرانكفورت على الماين في 10 مايو أيار 1871 .
1 – 3 آذار مارس : بعد شهور من النضال و المعاناة , يرد عمال باريس بغضب على دخول القوات الألمانية إلى المدينة و على الاستسلام المستمر للحكومة . يتمرد الحرس الوطني و يشكل لجنة مركزية .
10 مارس آذار : الجمعية الوطنية تقر قانونا عن تأجيل دفع الفواتير المستحقة , وفق هذا القانون سيؤجل دفع ديون الصكوك المستحقة بين 13 أغسطس آب و 12 نوفمبر تشرين الثاني 1870 . يؤدي هذا القانون بالتالي إلى إفلاس الكثير من البرجوازيين الصغار .
11 مارس آذار : الجمعية الوطنية تنفض . مع وجود صعوبات في باريس تشكل حكومتها في فرساي في 20 مارس آذار .

18 مارس آذار : يحاول آدولف ثاير نزع سلاح باريس و يرسل القوات الفرنسية ( الجيش النظامي ) , لكنهم يتآخون مع عمال باريس و يرفضون تنفيذ الأوامر . يقتل الجنرالات كلود مارتين ليكومت و جاك ليونارد كليمنت توماس من قبل جنودهم . الكثير من القوات تنسحب بسلام , بعضها يبقى في باريس . تثور ثائرة ثاير , و تبدأ الحرب الأهلية .
26 مارس آذار : يجري انتخاب المجلس البلدي – كومونة باريس – من مواطني باريس . تتألف الكومونة من العمال , و من بينهم أعضاء في الأممية الأولى و أنصار برودون و بلانكي .
28 مارس آذار : اللجنة المركزية للحرس الوطني التي كانت حتى ذلك الحين تضطلع بمهام الحكومة , تستقيل بعد أن تقرر أولا الإلغاء الدائم "لأية قوة بوليس دائمة" .
30 مارس آذار : الكومونة تلغي التجنيد الإلزامي و الجيش الدائم . الحرس الوطني , حيث سيسجل كل المواطنين القادرين على حمل السلاح , سيصبح القوة المسلحة الوحيدة . تلغي الكومونة دفع إيجارات المنازل من أكتوبر تشرين الأول 1870 إلى أبريل نيسان 1871 . في نفس اليوم يجري تثبيت الأجانب المنتخبين للكومونة , لأن "علم الكومونة هو علم الجمهورية العالمية" .
1 أبريل نيسان : الكومونة تعلن أن الراتب الأقصى الذي سيتقاضاه أي عضو فيها لن يتجاوز 6 آلاف فرنك .
2 أبريل نيسان : لإخماد كومونة باريس يطلب ثاير من بيسمارك الإذن بضم أسرى الحرب الفرنسيين إلى جيش فرساي , معظمهم كان يخدم في الجيشين اللذين استسلما في سيدان و متز . في مقابل 5 مليارات فرنك من التعويضات يوافق بيسمارك . الجيش الفرنسي يبدأ حصار باريس . تتعرض باريس باستمرار للقصف , من قبل نفس الناس الذين وصموا قصف البروسيين لنفس المدينة بأنه تدنيس للمقدسات .
تقرر الكومونة فصل الدين عن الدولة , و إلغاء أية أموال حكومية تدفع لأغراض دينية إضافة إلى تحويل ممتلكات الكنيسة إلى ملكية وطنية . يعلن الدين على أنه شان خاص تماما .
5 أبريل نيسان : مرسوم بصدد الرهائن تبنته الكومونة في محاولة لمنع إعدام أي عضو في الكومونة من قبل الحكومة الفرنسية . وفق هذا المرسوم فإن كل الأشخاص الذين يثبت أنهم يتصلون بالحكومة الفرنسية سيعتبرون رهائن . لم يجر تطبيق هذا المرسوم أبدا .
6 أبريل نيسان : تخرج المقصلة من قبل الكتيبة 137 من الحرس الوطني وتحرق علنا وسط ابتهاج الجماهير .
7 أبريل نيسان : الجيش الفرنسي يستولي على نقطة تقاطع السين في نيلي , على الجبهة الغربية لباريس .
ردا على سياسة الحكومة الفرنسية بإعدام أعضاء الكومونة الأسرى , تصدر الكومونة بيانا بإتباع سياسة "العين بالعين" , مهددة بالرد . يعلن النداء فورا , لكن عمال باريس لن يعدموا أي إنسان .
8 أبريل نيسان : مرسوم يستبعد الرموز و الصور و العقائد و الصلوات الدينية من المدارس – بكلمة "كل ما ينتمي إلى حقل الوعي الفردي" – أمر باستبعاده من المدارس . يبدأ تطبيق المرسوم ببطء .
11 أبريل نيسان : هجوم للجيش الفرنسي على جنوب باريس يتم التصدي له مع تكبد قوات الجنرال إيودس خسائر هائلة .
12 أبريل نيسان : الكومونة تقرر أن قوس النصر في قصر الفيندوم , الذي صنع من المدافع التي استولى عليها نابليون بعد حرب عام 1809 , يجب أن يهدم كرمز للشوفينية و التحريض على الكراهية القومية . ينفذ المرسوم بتاريخ 16 مايو أيار .
16 أبريل نيسان : تعلن الكومونة تأجيل كل الديون المستحقة لثلاثة سنوات وإلغاء كل فوائدها .
تأمر الكومونة بجدولة إحصائية لكل المصانع التي أغلقت من قبل مالكيها , و وضع الخطط لإدارة هذه المعامل من قبل العمال الذين كانوا يعملون فيها سابقا , و الذين كان سيتم تنظيمهم في جمعيات تعاونية , وأيضا خطط لتنظيم هذه التعاونيات في اتحاد واحد كبير .
20 أبريل نيسان : تلغي الكومونة العمل الليلي للخبازين , و أيضا بطاقات تسجيل العمال , التي كانت منذ الإمبراطورية الثانية تستخدم كاحتكار لمرشحي الشرطة – المستغلين من الدرجة الأولى , و نقل إصدار هذه البطاقات إلى محافظي الدوائر العشرين .
23 أبريل نيسان : ثاير يقطع مباحثات تبادل الأسرى التي كان يقوم بها رئيس أساقفة باريس ( جيورجي داربوي ) , التي اقترحتها الكومونة , و أخذ عدد من بقية القساوسة كرهائن في باريس , مقابل رجل واحد فقط , هو بلانكي , الذي انتخب مرتين في الكومونة لكنه كان سجينا في كلاريفو .
27 أبريل نيسان : قبل الانتخابات البلدية في 30 أبريل نيسان , قام ثاير بتمثيل واحد من أكبر مشاهده لاستمالة الناس . هتف من على منصة الجمعية : "لا توجد هناك مؤامرة ضد الجمهورية , بل مؤامرة باريسية , مما يفرض علينا أن نهرق الدم الفرنسي . أكرر ذلك مرة تلو أخرى.." . من بين 700,000 عضو بلدي فاز الشرعيون و الأورليانيون و البونابرتيون ( حزب النظام ) ب 8000 فقط .
30 أبريل نيسان : أمرت الكومونة بإغلاق محلات الرهن , باعتبارها استغلال خاص للعمل , و كونها تتعارض مع حق العمال بامتلاك أدوات عملهم و المال .
5 مايو أيار : أمرت بهدم كنيسة التكفير , التي كانت قد بنيت تكفيرا عن إعدام لويس السادس عشر .
9 مايو أيار : فورت إيسي , التي كانت قد حولت بالكامل إلى أنقاض بنيران المدافع و القصف المتواصل , تقع تحت سيطرة الجيش الفرنسي .
10 مايو أيار : معاهدة السلام التي عقدت في فبراير شباط يجري التوقيع عليها , لتعرف بمعاهدة فرانكفورت . ( ستصادق عليها الجمعية الوطنية في 18 مايو أيار ) .
16 مايو أيار : يجري تدمير قوس الفيندوم . نصب قوس الفيندوم بين عامي 1806 و 1810 في باريس على شرف انتصارات فرنسا النابليونية , صنع من البرونز الذي استولي عليه من مدافع العدو و توج بتمثال لنابليون .
21 – 28 مايو أيار : قوات فرساي تدخل باريس في 21 مايو أيار . البروسيون الذين كانوا في الحصون الشمالية و الشرقية سمحوا لقوات فرساي بالتقدم عبر الأراضي شمالي المدينة ,التي كانت أرض محرمة عليهم بحسب اتفاق وقف إطلاق النار – لذلك احتفظ عمال باريس بقوة ضعيفة فقط هناك . نتيجة لذلك كانت هناك مقاومة ضعيفة فقط في النصف الغربي من باريس , الجزء الثري من المدينة , بينما اشتدت المقاومة و أصبحت أكثر عنادا كلما اقتربت قوات فرساي من الجزء الشرقي , مدينة الطبقة العاملة .
أمضى الجيش الفرنسي 8 أيام و هو يذبح العمال , كان يطلق النار على المدنيين بمجرد رؤيتهم . قاد العملية الماريشال ماكماهون , الذي سيصبح فيما بعد رئيسا لفرنسا . أعدم عشرات آلاف من أعضاء الكومونة والعمال على وجه السرعة ( حوالي 30,000 ) , و سجن 38,000 آخرين و رحل 7000 بالقوة .
نقلا عن Marxists
ترجمة : مازن كم الماز

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات