بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
سورية على وقع ثورات الشباب.. اية ثورة؟؟ومن ينجزه
  07/03/2011

 سورية على وقع ثورات الشباب.. اية ثورة؟؟ومن ينجزها؟؟



ميخائيل عوض - تنصب الانظار على سورية كحلقة محورية في التأثر والتأثير بالجاري عند العرب، والجاري عاصف، ثورات شبابية تعانق السماء بانتصارات تسبق الضوء في اولها والاتيات قد تنفي الزمن. ثورات، جديدة بنبضها، والياتها، وادواتها، وبنيتها، تجاوز المعتاد كالحزب والقائد، والزمن، وتتقن تكنلوجيا الاتصال والتواصل الاجتماعي فتفرز الجيوش بين الغث والسمين.
عالم جديد يجري تصميمه في شوارع العرب بعد ان مهدت سبله المقاومة وحلفها، قديمه مشدوها يتخلي عن الحكام لايجدون موئلا، او بنكا لحفظ ما اغتصب في عصر اللبرلة .
العرب في ثورة شباب متشبعون بروح غيفارا، وناصر، والقسام، يراكمون الخبرة، فيوم الثورة يساوي الفا، والشرارة من تونس تلهب القاهرة وتشعل ليبيا واليمن والبحرين لتنضج الاخريات.
ثورات مذهلة في تطوراتها، ليست معجزات، ولاعطاء الغيب، تأسست شروطها وعناصرها بعمق، وفي الميادين، تجارب قاسية ودروس ثمينة، وتقانة في التعلم والابداع، جاءت في الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية كاملة المواصفات الثورية.
فالمعسكر الامبريالي منهك وتعصف به الازمات من كل وبكل الجهات، والليبرالية المتوحشة سقطت في عواصمها فصدعت جدر الحماية للقديم، وقديم النظم والكيانات عبئ على صناعه، والعالم يميد بمتغيرات استراتيجية في بيئته وتوازناته، ونظامه، والاقليم تحول جوهريا في زواياه الاساس: دمشق، طهران، اسطنبول، يتوسط عقدها بغداد وبيروت.
والحرب العالمية على العرب والمسلمين افلست، والحال كحال العالم بعد الحروب العالمية الاولى والثانية الحامية والثالثة الباردة توفر الفرص التاريخية للامم وتستدعيها.
هروب الحكام، وانهيار منظومات الامن،واستقالات المسؤولين، دليل على الشيخوخة، والتآكل في الطبقات الحاكمة التي طال يباسها فتهاوت لهبوب العاصفة.
اول الدروس الحقائق: يعود الشعب والفعل للشباب، والعرب امة شابه وولادة.
في سورية وعليها ولها، قول مختلف، لانها مختلفة، بنظامها، وبنيتها، وبموقعها وتاريخها، ودورها.
الثابت انها بحاجة لثورة، فأية ثورة تلبى حاجاتها وتنجز مهامها؟؟ ومن يقودها؟؟؟
تقول الحقائق: ان روح الثورة لم تغادرها منذ الخمسينات الى سيطرة البعث وصراعاته بلوغا لما هو عليه من قائد للدولة والمجتمع وحاكم مسؤول عن الايجابي والسلبي في تجربتها.
فالمسألة الوطنية- القومية- ظلت اساسا في سياساتها، وقد حققت انجازات في زمانها وظروفها اقرب للمعجزات، شاهدة على نفسها بعد سقوط بغداد وبيروت واستهدافها بشتى الحروب العسكرية والامنية، والحصارية، والتدويلية، والفتنوية، وانجزت الاهم بهدوء وتقانة كنقطة قوة تجعلها مختلفة عن الاتيات الى عصر الثورة.
وبرغم انها تعرف مهام الثورة الوطنية الديمقراطية الواجبة ومكانتها في قواها الحافزة والمؤسسة، بدت بعد همينة حقبة السعدنة والساداتية، وسقوط الاتحاد السوفيتي واشعال الحرب الاهلية اللبنانية، متعثرة، او متأنية، وفي قول اخر انها عملية عندما اعتمدت الدفاع الاستراتيجي والتزمت شعار تعديل موازين القوى، بالثبات، والبناء بالممكن، واطلاق خيار المقاومة وحمايته، والاستثمار بالرياح الاقليمية والدولية، تبني الجدار الاستنادي حجر على حجر، بدءا من دعم الثورة الاسلامية الايرانية الى ادارة الازمة اللبنانية، فاستيعاب التحول التركي، والاسهام في اسقاط الغزو الامريكي للعراق، والاسرائيلي في لبنان، وغزة، كمقدمات شرطية ظرورية لاستراتيجات النهوض لملاقات العرب الثائرين تحجز مكانتهم في صلب تفاهمات وتحالفات تجمع جغرافية البحور الخمسة وتؤهلهم لانجاز مهام ثورة الشباب في المسألة القومية من فلسطين الى التحرير الكامل والامساك بالثروة وتوحيد الامة عامود خيمة الاقليمية الجديدة المؤسسة لعالم جديد...
يمكن التثبت بان سورية وثورتها في شطرها الوطني والقومي تفاعلت مع الواقع وحققت الكثير في ظروف الانهيارات والزالازل والتبدلات العاتية.
وفي مهام ثورتها الاجتماعية الاقتصادية يسجل لها وعليها:
انها صمدت في وجه عاصفة اللبرلة الهمجية العاتية لحظة عصفت بالعالم وقصفت اعمار النظم، والامم التي تهاوت بسرعة الضوء ايضا تقليدا، وتماشيا.
بحثت عن بدائل لنموذجها المستلهم من التجربة السوفيتيه، فاحتارت بين نظام رأسمالية الدولة الاحتكارية، ونظام اقتصاد السوق الاجتماعي شعار للمؤتمر العاشر ترجمه اللوبي الليبرالي الى اقتصاد سوق همجي اقترب من ان يكسر العامود الفقري على الطريقة المصرية والتونسية، لكنه لم ينجح تماما بسبب الممانعة في الرئاسة والحزب والجيش.
حمت مكتسبات الحركة الشعبية من دولة الرعاية، لكن الكفة طبشت لصالح الليبرالية، التي قبضت على بعض القطاعات والمفاصل، وفرضت التردد والتعطيل المتبادل في الممارسات برغم ان موقف الرئاسة ومؤتمرات الحزب بقيت على قديمها في الحل الاشتراكي بتعريف العدالة الاجتماعية كما جاء في خطاب الرئيس للمؤتمر التاسع وفي خطابي القسم، وفي مقرارات المؤتمرين التاسع والعاشرتوصيات ورؤى لم تجد طريقها للتنفذ، والتقيد بروحيتها وفي ذلك قول كثير وتباين، وافتراض يتلمس التفهم في البيئة الموضوعية وما عرضت له بين 11 ايلول وسقوط بغداد وبيروت، واشتداد المؤامرة عليها وفيها وما تقتضيه المواجهة من تأمين للوحدة الوطنية، ولو بدفع خوة لمنع تصديعها، بتلبية مصالح فئات على حساب المجتمع والدولة ودورها، يناقض افتراض اخر بان الليرالية ضربت ضربتها واستغلت الهجمة الخارجية لانفاذ كلمتها حقائق في الواقع وعقبات في وجه العودة الى امتاع المجتمع بما انجز من تلاحم في مواجهة الخارج، وبين الافتراضين يرمح الخيال.
الفترة الموصوفة كانت حرجه، وانتجت ظاهرات سلبية، من تعميم الفساد، والاثراء غير المشروع، والاستهلاك الفاجر، وتكدير فرص القطاع العام، وشفط المدخرات، وفشل استيعاب العاطلين عن العمل، وتأزيم الصناعة الوطنية، والزراعة، وتحويل سورية الى مستورد للضروريات، الى فلتان الاسعار بعد رفع الدعم، وغياب الضوابط، وزيادة الضرائب المباشرة، وفرض القيمة المضافة، وانفاذ شروط الشراكة الاوروبية قبل توقيعها، وباسرع مما تطلبها، وتنفيذ وصايا صندوق النقد برغم سقوطها في المركز.
تلك الممارسات اثرت في الوعي الجماعي على صدقية الحزب، والدولة، فطافت ثنائية الخطاب والممارسة فاضعفت اثر ما تحقق في المسألة الوطنية والقومية، وزاد في السوء تبدل في دور وبنية الدولة، وحزبها القائد في العلاقة بالمجتمع فبعد ان كان نظاما ابويا يأتي بالاموال من الخارج لينفقها على المجتمع ويؤمن الاستقرار الصلب، ويحسم الثنائيات الداخلية على موقف وطني واجتماعي اكثر صلابة ومتانة، صار المجتمع يحمي النظام والحزب ساعة تعرض لمؤامرة اسقاطه لاسقاط سورية، وتحول المجتمع الى تأمين حاجات ونفقات الدولة، وبعضها يهدر..
وقعت كلمات الرئيس الشاب ثلجا على الصدور، وكبر الحلم مع الصمود والانتصارات، وترعرع الوعد بان تنصب الجهود على الداخل، والتمتع بثمار الانتصارات، والبحبوحة الاقتصادية والاجتماعية، فجاء الحصاد: زيادة الفقر، والبطالة، والنازحين عن ارضهم لارتفاع تكاليف الانتاج الزراعي، وبخل الطبيعة، وترهل خطط الحماية والتعويض عن مياه السماء، وكذا اصاب مصانع النسيج، وورشاته ..الى ما يردده خبراء الحقل الاقتصادي والاجتماعي والاحصائي في مناقشاتهم للخطط الخمسية ونتائجها غير المطابقة للوعود.
اصاب النمو الحقيقي قطاعات المال، والتأمين، والاستثمار السياحي، والخدمي، كقطاعات ضرورية في اطلاق مرحلة البناء، ويختلف الرأي فيها، يقول البعض انها طبيعية، وكان للقطاع العام ان يقوم بها، ولابأس أن فعلها القطاع الخاص، وكانت لتكون افضل بكثير لو انها اثمرت تعظيم وتمويل قطاعات الانتاج، والبنى التحتية، وتوفير مستلزمات خطط التنمية المستدامة، وتعزيز شبكات الامن الاجتماعي، والمساهمة في زيادة الثروة الوطنية، وتعميم خيراتها، وتوسيع القاعدة الاجتماعية للدولة، ويسجل عليها انها اثرت سلبا على توازن القطاعات الاقتصادية وتركزت في قطاع الخدمات واسهمت في اطلاق دورة الاستهلاك والمضاربات العقارية، وزيادة المديونية للاسر، وتعميم اقتصاد الكافتريهات، والسيارات، والخاص من التعليم والاستشفاء، والعجز في ميزان المدفوعات، وعجزالخزينة لتلبية مصالح لوبيات المصارف بالاستدانة، والفالق كبير مع الانجاز المتكامل.
في الخلاصة يمكن التثبت من الوقائع المختصرة التالية:
في المسألة الوطنية والقومية، وهي مسألة حاكمة حتى تنجز مهامها:
نجحت سورية في حماية نفسها، وتحقيق انجازات مرموقة، ولم يغب عن بالها ظرورة تجديد الفكر القومي العربي فرعت نائب الرئيس خمس مؤتمرات سنوية ومازال السعي جاريا.
قيمة ما تحقق ان يتحول الى منصة اطلاق للجديد الابداعي، والانتقال من حقبة الدفاعية الى حقبة الهجومية، واعتماد الخطاب والشعارت التي تغازل عقول وهمم الشباب، لا تحل المشكلة بان يفعلها الرئيس نجاد، واردوغان، وقادة المقاومة، مادامت الجولان تحت الاحتلال، وفلسطين جنوب سورية، والوحدة العربية في الثالوث المقدس للحزب، فخطاب المستقبل هو الحاكم في تنظيم المجتمع وصياغة يومه، على مقولة: الحكيم هو من يعرف جنس المولود قبل ان يبصر النور، والدور السوري في بناء الاقليمية الجديدة دليل على الحكمة.
في المسألة الاجتماعية:
لم يتم احتواء الجديد في العلاقة البنيوية بين الدولة والمجتمع، ولم تنجز عملية توسيع قاعد المشاركة الشعبية، ولاتوسعت القاعدة الاجتماعية للدولة، ولم تخلق اليات لاحتواء ثورة الشباب الكامنة في الصدور بوسائل بناءة .
لم تثمر خطط الاصلاح الاداري والاقتصادي، والسياسي، نتائج ملموسة للجمهور العريض، وكذا نسب النمو المحققة لم تنعكس في تجفيف بؤر الفقر، ومستنقعات العوز، وتدعيم القطاعات الانتاجية بحسب دروس التجربة الصينية واخواتها.
والحال نعود الى السؤال: سورية على عتبة مؤتمر بعثها الحادي عشر، وعلى وقع ثورات الشباب، من يسدد خطاها ؟؟
وتقفز اخرى، من اين تأتي الثورة؟ ومن هي مادتها، واداتها، وقيادتها؟ فلا يكفي الجواب المصري والتونسي، ناهيك عن اليمني والليبي، لان الظروف والبيئات، والدول، والقادة والاولويات مختلفة.
ما يتردد عن سعي لبعث ثورة شباب الفيس بوك والانترنت، يلزم بالتنبيه الى ان التقليد في الثورات قاتل للشعوب ومدمر لطاقاتها الخلاقة وطلائعها.
في سورية تبدو القوى الداعية الى ثورة شباب الفيس بوك، من النوع المختلف عن مصر وتونس، هناك شباب يحملون مشعل التقدم، والشعارات الثورية الاجتماعية والوطنية، ويستهدفون نظم وحكام خانوا شعوبهم، وفرطوا باستقلالها، وعاثوا فسادا ولبرلة، اما هنا فالمسألة مختلفة تماما.
بحسب بيانات الاخوان المسلمين، والمثقفين من اصحاب بيان دمشق بيروت، وجبهة عبد الحليم خدام، ورفعت الاسد، وبعض القوى السياسية الكردية، والوسائل الاعلامية التي تتبنى الدعوة، والمعروفة بجهات تمويلها، وبعدائها للمقاومات والشعوب، تمثل خنجرا ساخنا، ومسموما في جسم سورية ونموذجها.
اية ثورة تصيب سورية، واي مستقبل لها، والثوريون المزعومون مختبرون، ومعروفة سيرتهم ومواصفاتهم، وتجربتهم معاشة، ووعدهم مدرك، كما عناوين اقامتهم واصول تمويلهم، والسؤال محق: فمتى قامت او انتصرت ثورة على يمين الدولة، والحزب الحاكم، ولم تكن صناعة امريكية اسرائيلية، واي تشابه مع شباب مصر وتونس عندما يتقدم الدعوة للثورة هذا الخليط العجيب، فهل من نتيجة سوى التضحية بخيرة من شباب سورية، وفي الحال ألا يراد ان تؤخذ سورية الى التهلكة، والاحترابات الاهلية؟؟ اليست هي عينها اهداف استراتيجية الفوضى التي ارادتها رايس؟ أليست محاولة يائسة لقطع التحولات الثورية في العرب، والرد على الهزيمة في تونس ومصر، وارباك الرأي العام والاستثمار في همة الشباب لتحويلهم حطبا يحترقون بمحاولة حرق سورية.
والقول صحيح: ان النظام في سورية، وثلاثية الشعب - المؤسسة العسكرية - القيادة السياسية والرئاسية، مازالت تتمتع بليونة، والقدرة على الاستجابة لنداءات المستقبل.
والقول حق: بان الظروف مدركة، والمخارج معروفة، وقد نصت عليها خطب الرئيس ووثائق المؤتمرات السابقة، والقدرة ما زالت وافرة، ووافرة الفرصة للحزب ذاته الذي قاد وانجز في المهام الوطنية والقومية، ولم يفرط بالمكتسبات الاجتماعية، ودرس في التجارب، ولابد انه تلمس سقوط الليبرالية المتوحشة ونظمها وقوانينها ودولها، واختبر منتصف الطريق بين اقتصاد السوق الاجتماعي والاقتصاد الليبرالي، وعله يبدع في اختيار وصفة اقتصاد الدولة الاجتماعية التنافسية، عملا بالتجارب الناجحة، لتأمين المجتمع واستقراره بتوسيع الطبقة الوسطى وتصفية الفقر، وتضييق الصدوع الطبقية، ومعالجة فوالقها.
يبقى الرهان منعقدا على الرئيس، والمؤتمر القطري المفترض ان يعقد قريبا، للوقوف على وثائقه، وقراراته، الى التشكيلة الحكومية التي ترث، والاجراءات الجذرية، والفورية في محاربة الفساد، والاثراء غير المشروع " الذي كان سببا محوريا في ثورة تونس" والحد من هدر الزمن والامكانات والفرص.
وبين المهام الواجبة، والممكنة: تعريف للدولة، وتحديد طبيعتها ووظائفها، وعلاقتها بالمجتمع، وتعريف لحزب القرن الجديد، وتنظيم علاقته بالدولة، فالقيادة تتحقق بالانجاز، لابالنصوص الدستورية، وفي صلب المهام توسيع قاعدة المشاركة الشعبية والاجتماعية والمهنية، والانتاجية، والعلمية، واحتضان ثورة الشباب بتلبية حاجاتها، واشراكها في الادارة والقرار، ومعالجة افة البيروقراطية، واخواتها، بروح وثابة، فسورية شابة وتفيض خصوبتها..
مازالت الفرصة متاحة، ومازالت سورية قادرة على التقاط الفرصة، وتلبية الحاجات، والانتقال الى الهجومية، فسورية عهدها التاريخي، وتجربتها خلاقة، دارسة للتجارب غير مقلدة ولا ملتزمة عمياء بتوصيات او بايديولوجيات مستوردة.
ومجاميع اليسار الوطني، والحراك الديمقراطي القومي الاجتماعي، ودعاة دولة المجتمع، واحزاب الجبهة الوطنية، مطالبون بمغادرة الاتكالية، والاسهام في تعزيز الخيارات الوطنية والاجتماعية لسورية، والنهوض بها قوة ريادية في واقع العرب ومستقبلهم.
الى ان يقول الزمن كلمته، تميل الكفة لصالح الاستقرار، والثورة من فوق على عادتها وكل الشروط وافرة، عل مؤتمر الحزب الحادي عشر يطلق بعثا جديدا لها يرسخ ارادة التغيير والتجديد، والقطع مع التردد والدفاعية.
سورية دأبها مذ كانت مهبط الرسالات، وارض الحضارات، قومية، اجتماعية، خلاقة، ريادية، لا تستكين في المراوحة، وقد عقدت لها الراية من جديد، راية التفاعل الخلاق بين عبقرية الانسان وعبقرية المكان والزمان وستكون لها.
والانجاز الممكن ايضا في المسألة الوطنية والقومية تتوفر شروطه وظروفه، ومن شأن تقدمها للمهمة الان ان يعيد هيكلة الاقليم وتوازناته، وان تغير من احداثيات الثورات العربية الاتية الى عصر المقاومة والتحرر والانتصارات

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات