بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
ريما فليحان تفتح النار على الجميع وتراهن على الشارع فقط
  30/05/2012

ريما فليحان تفتح النار على الجميع وتراهن على الشارع فقط

خاص كلنا شركاء

ريما فليحان تفتح النار على الجميع وتراهن على الشارع فقط
كلام مثقفي ومعارضي الشارع تساوق مع كلام بثينة شعبان والنظام
انسحبت من المجلس الوطني لأنه لا يشبه الداخل ولا الثورة
المجلس الوطني لم يقدم المطلوب منه إغاثياً وإعلامياً وسياسياً
التقسيم مستحيل لأنه غير قابل للتطبيق عملياً
كل أنواع النزاعات موجودة في المجلس الوطني بطريقة مفزعة
لا أراهن على المجتمع الدولي ولا المعارضتين الداخلية والخارجية
أنا ضد عسكرة الثورة وضد أن يحمل الجميع السلاح
نمو تيارات ليس لها شارع أصلاً بمال سياسي خطير جداً
لبعض الدول مصلحة في تفكيك المجتمع السوري وإضعاف سوريا
أي حل يجب أن يتضمن رحيل العائلة الحاكمة عن السلطة
النظام ليس طائفياً لكنه يثير نزعات طائفية
الاسلاميون في الشارع معتدلون ونحن متعايشون معهم
معن عاقل- خاص كلنا شركاء


ألم يخفك انطلاق الثورة من الجوامع؟!!
كان أول سؤال خطر لي أن أوجهه للناشطة السياسية السورية ريما فليحان، هي من كانت في طليعة المشاركين باعتصام 3-2-2011 أما السفارة المصرية بدمشق وجرى فضه بالقوة، وهي من اعتصمت أمام قصر العدل من أجل إطلاق سراح المعتقلين، وهي من أحدث بيان أطفال درعا الشهير ببيان الحليب وواجه حملة شعواء، وهي من انخرطت بعد ذلك في لب الثورة.
تجيب فليحان: أولاً، لا يمكن أن تخرج في سوريا مظاهرة إلا من الجامع لأنه المكان الوحيد المسموح فيه بالتجمع …. وثانياً، كان يجب تغيير هذا النظام وكنت مع أي حراك يريد تغييره، الشارع متنوع وفيه اسلاميون لكنّهم معتدلون ونحن متعايشون معهم ولا مشاكل بيننا، وأنا لست خائفة منهم، ولم تكن جميع الشعارات اسلامية، هناك شعار واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد، ولافتات: لا سلفية ولا إخوان، ولافتات للدولة المدنية، وعملت مع تنسيقيات اسلامية الطابع، لكنها معتدلة وسلمية وفيها من جميع الطوائف، ومؤمنة بالمقاومة المدنية، أحسست أنها تشبه سوريا، وأيضاً التنوع كان موجوداً في جميع مظاهراتنا، ومن الجامع كان يخرج شباب مسيحيون وعلويون ودروز وملحدون، ولم تكن هنالك مشكلة، وعلى فرض أن المثقفين والعلمانيين ينتقدون هذه الحالة، ليتفضلوا ويخرجوا من المركز الثقافي حتى نخرج معهم، فئة من هؤلاء هم فئة التنظير والكلام الفارغ، وهنا أقصد فئة كنا نتوقعها أول من ينزل إلى الشارع لأنها قضت عمرها تتحدث عن تغيير النظام وإزالة الاستبداد وتدعي أنها معارضة، وفجأة، وعندما قامت الثورة صارت تتحدث عن ثورة جوامع وراحت تجلد الناس بالتنظير، وتنظر إليهم من فوق، أولئك كنا ننتظر منهم أن يكونوا في الشارع، وعلى فرض أنه متدين واسلامي لينزلوا ويعدلوا الشارع بوجودهم، هؤلاء أشعرونا بالخيبة.
المثقفون والمعارضون التقليديون نظروا إلى الشارع كغوغاء
-إذاً، لم تكن التعبيرات السياسية تاريخياً متسقة مع الشارع؟
*فليحان: كان السياسيون ينظرون إلى الشارع على أنه غوغاء وأدنى من أن يحمل فكراً ويقود عملية تغيير وهذا يعود لنوازع فردية، لأنهم لم يصنعوا الثورة وفوجئوا بها، ولم يستطيعوا الاندماج بها، وجزء منهم اندمج بالحراك وصار من قياداته، المسألة ارتبطت بنوازع فردية ذاتية.
-لكنهم تحدثوا عن مخاوف حقيقية، اقتتال طائفي وأسلمة الثورة والتدخل الخارجي…. إلخ.
*فليحان: لم تكد هناك مؤشرات على مخاوفهم، طيب عندما يتحدثوا عن هذه المخاوف عليهم أن يتخذوا خطوات للتحصين ضدها، لا أن يتفرجوا من بعيد ويسردوا مخاوفهم، ليتفضلوا ويدخلوا إلى الحراك ويغيروه من قلبه، أما حالة التنظير على أناس تموت في الشارع كانت تسبب استفزازاً، وكانت تستفزنا نحن الذين كنا ننتظر منهم شيئاً، يعني عندما بدأت هذه المخاوف تصعد لم يكن لها مؤشرات، خصوصاً في الأشهر الثلاثة الاولى، لا مؤشرات طائفية، ولا صوت اسلامي متطرف، ولا حتى حراك مسلح بمعنى المسلح، كان كلامهم يتساوق منذ البداية مع كلام بثينة شعبان والنظام الذين اخترعوا قصصاً لا وجود لها، ونحن كنا في قلب الشارع ولم يكن هناك شيء مما يتحدثون به، وبالتالي هم وضعوا أنفسهم بخانة أبعد من الشارع وأقرب لما يقوله النظام، وهذا استفزاز للشارع، لأنهم غير مشكوك في وطنيتهم ومعارضتهم للنظام فلماذا كان موقفهم سلبياً ؟؟؟
-النظام اشتغل على هذا الموضوع أمنياً وإعلامياً……
*فليحان: لذلك كنا ننتظر من هذه الأدمغة السياسية أن تكون الحصانة والحائط في وجه النظام، وهذا يكن بالنزول للشارع والاختلاط بالناس وليس الجلوس في المكاتب، عندها يكون كلامهم مقبولاً، عندها لا يعودون مجرد أشخاص مهنتهم التنظير والنظر إلى الناس على أنهم غوغاء، أنا سمعت الكثير من السياسيين يقولون إن الشارع غوغاء ولا يعرف ماذا يفعل… طيب ! إذا كانوا ينظرون إلى الناس بهذه الفوقية فكيف سيحق لهم التحدث بشؤونهم، وكيف سيحق لهم الانتقاد ما داموا لا يرونهم ولا يقدرون التضحيات التي يقدمونها، هناك شيء غير منطقي !!!
من يمسك العصا؟!!-لكنهم يدللون على صوابية موقفهم في نجاح النظام بإيصال البلد إلى احتكاكات طائفية وتنمية الشعور بخطر التقسيم والتدخل الخارجي عن طريق الضغط الأمني والعسكري؟
*فليحان: هم قادوا الوضع إلى هذه اللحظات الحرجة بسلبيتهم وقربهم من نظرية النظام أكثر من الشارع، وحقيقة، منهم من لم يشارك بمظاهرة واحدة مع الحراك، يعني يتحدثون عن واقع لم يروه، وأنا لا أرى أن البلد يتعرض لخطر التقسيم، هذه كذبة أطلقها النظام وجميعنا يعرف أن هذا لن يحدث، هناك احتقان طائفي في مناطق حدثت فيها مذابح ومجازر كبيرة، لكن هذا لا يشمل كل سوريا، والسبب هو تحريض النظام لفئات ضد فئات، واستخدامه لأشخاص من ذوي العقول المحدودة لتنفيذ جرائمه، إذاً يجب أن لا نوجه نظرنا الى العصا وأن نرى من يمسكها، فالنظام ليس طائفياً، وهو مجموع أشخاص من جميع الطوائف يشكلون عصابة، وحاول إثارة نزعات طائفية، لكن كل هذا يحل عندما يكون هناك وقف لإطلاق النار ومراقبون دوليون وقوات حفظ نظام. وإذا حدث إسقاط سريع للنظام ومحاسبة للمسؤولين عن الجرائم ستحل مسألة الاحتقان لكنني أؤكد أننا لسنا على أعتاب حرب أهلية.
التقسيم مستحيل لأنه غير قابل للتطبيق عملياً-على ماذا تراهنين في ظل سياسات تعزز مفاهيم الانقسام والحرب الأهلية؟
*فليحان: على الشعب السوري الذي لم ولن يفكر في التقسيم، وحتى ما يقوم به النظام الآن قابل للتصحيح بعد سقوطه، لا العلويون سيقبلون بالانفصال عن سوريا ولا الفئات الأخرى ستقبل، وحتى الأكراد لم يتحدثوا جمعيهم عن الاستقلال النهائي، تحدثوا عن لا مركزية إدارية وليس عن انفصال ودولة كردية، لأنه غير قابل للتحقيق عملياً بسبب اختلاط جميع الفئات في معظم مناطق سوريا وبالتالي يستحيل التقسيم.
-كيف تقيمين المعارضة الداخلية؟
*فليحان: حضرت مؤتمر سميراميس الأول بناء على رغبة التنسيقيات، ومن هذا المؤتمر قسم شكل تيار بناء الدولة، والآخر ذهب إلى هيئة التنسيق، وتحدثوا حينها عن الحوار في وقت لم يكن مفهوماً لماذا الحوار، وكان هناك نَفَسٌ استسلامي لحد ما.
-أين كانت المشكلة مع الحوار ؟
*فليحان: المشكلة أنه كان على النظام تنفيذ شروط قبل الحوار مثل وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وسحب الجيش وإعادته إلى ثكناته العسكرية ولم يحدث شيء من هذا حتى الآن.
-وما ملاحظاتك على المعارضة الخارجية بعد عملك معها ؟

*فليحان: المعارضة الخارجية لا تشبه الشارع ولا تشبه الداخل، ليس لديها تآلف الشارع، وهم بعيدون عن واقع الداخل وبالتالي يصعب عليهم الإحساس بشعور الناس والتفكير مثلهم، هي تعيش انفصالاً تاماً عن البلد، وهناك قوى كبيرة في الخارج ليس لها شارع في الداخل أو شارعها صغير جداً.
- لكنها تدعي أنها صنعت الثورة وحركت الشارع؟
*فليحان: لا، طبعاً يعتقدون أنهم الأهم وأنهم يمثلون الشارع وأنهم الأصوب …الخ، لكنهم يعملون حتى يصير لهم شارع في الداخل بشكل أو بآخر، وثمة خلافات بينهم، يعملون على التقاسم وعلى من يمتلك وجوداً أكبر، وهي نزاعات لإثبات وجهات نظر وتثبيت تيارات أكثر مما هي لتحقيق نجاح الثورة وإسقاط النظام والانتقال إلى المرحلة التالية.
-تقاسم ماذا؟
*فليحان: هنا السؤال، حتى الآن لا أعرف ماذا سيتقاسمون، لأن النظام لم يسقط ولا شيء موجود ليتقاسموه، لكن كل واحد يحاول الحصول على تمثيل أكبر، وأنه يمثل الثورة والشارع، كل أنواع النزاعات موجودة بينهم بطريقة مفزعة، كأحزاب وتيارات وعلى المستوى الشخصي.
-إذا كان هذا واقع المعارضة داخلياً وخارجياً، ما هو مستقبل الحراك دون مظلة سياسية ؟

*فليحان: يتجه إلى إنشاء قيادة سياسية له، ومع الزمن قادر على إفراز قيادات والعمل بطريقة مختلفة، إضافة إلى أن هناك أمل في المعارضة، لأنها الآن في الداخل والخارج على محك أخلاقي حقيقي، عليها أن تشكل رؤية موحدة، وليس شرطاً أن يكونوا تحت مظلة واحدة أو يتحدوا في مجموعات سياسية واحدة، لكن عليهم أن يتفقوا على صيغة يطرحونها على المجتمع الدولي، وليس المطلوب منهم أكثر من ذلك، ومن يدفع الأمور إلى النهاية هو الشارع، فهو موضع الرهان الأول والأخير، وأنا لا أراهن على المجتمع الدولي ولا المعارضة الداخلية والخارجية، رهاني على شارع لا يهدأ، وأنا واثقة فيه، وواثقة أنه لن يُهزم، وأن النظام لا يمكن أن يهزم شعباً.
-لكن الشارع لم يعد موحداً بسبب انقسامه بين السلاح والمقاومة السلمية؟
*فليحان: هذا الشارع سيكون قادراً في لحظة ما على تشكيل قيادة توحد الجهود وتنظم موضوع السلاح وتوحد الحراك السلمي، وهذا ليس مستحيلاً، فنحن نتحدث عن ثورة ضد نظام تمتد جذوره أكثر من أربعين عاماً بنى نفسه بأجهزة المخابرات والقمع وتفكيك الحراك السياسي وتهجير العقول، ومن الطبيعي أن تأخذ الثورة حدها لصنع قيادات وفكر سياسي وخلق تنظيم، وما يمر به الشارع طبيعي لكن علينا أن نكون في قلب الحراك كمثقفين وعاملين في الشأن العام قبل الثورة ونساعد على التنظيم.ي
-لماذا انسحبت من المجلس الوطني؟

*فليحان: لأنه لا يشبه الداخل ولا يشبه هذه الثورة، ولأنه عجز عن أداء مهامه، ولأنني أحسست أنني أضيع وقتي في مكان لا يقوم بالمطلوب منه، لذلك الأفضل أن أركز على مساعدة الناس إعلامياً عن طريق الكتلة الثورية التي أنتمي إليها وهي لجان التنسيق المحلية، بدلاً من إضاعة الوقت في مكان لا أقدم فيه شيئاً، حتى لو اعترف به كل العالم، وحتى الآن لم يقدم المجلس المطلوب منه للشارع في كل المجالات.
-ما ملاحظاتك عليه؟
*فليحان: لم يقدم المطلوب منه إغاثياً، وإعلامياً ضعيف جداً ولا يرتقي إلى مستوى الحدث، وسياسياً هناك تشرذم وخلافات، ما يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات، وحتى الآن لم يقدم مبادرات وما زال يتلقى المبادرات، وحتى الآن لم يضع، لا هو ولا غيره من الكيانات السياسية، استراتيجية إسقاط النظام، وحتى على مستوى تسمية أسماء أيام الجمعة لم يتحكم بها بعد، ولم يستطع إقامة تواصل حقيقي مع جميع الفئات على الأرض، وجزء من هذا المجلس، وهم بعض التيارات، مرتبطة مع تيارات تشبهها بالداخل، ولذلك تقوى تلك التيارات على حساب التيارات الأخرى القوية في الواقع والضعيفة في المجلس، وهذا خطير.
-وما هي هذه التيارات؟
*فليحان: لا أريد ذكر أسماء، لكن هذا يؤثر على الشارع الأخر الذي هو الثورة.
-هذا حقها؟
*فليحان: هذا صحيح عندما تكون كتلة لوحدها، لكن ليس عندما تكون في مجلس وطني يقول إنه يمثل الثورة كلها، حقها أن تدعم شارعها بشكل منفصل لكن ليس وراء واجهة مجلس وطني.
-ما العمل إذاً؟

*فليحان: منذ بداية وجودنا في المجلس الوطني تحدثنا عن ضرورة التواصل مع الجيش الحر لتنظيمه وربطه بقيادة سياسية ولإلغاء الفوضوية والعشوائية، لكن المجلس فشل في خلق هذه المعادلة، إذ كانت هناك فوضى في التسلح وتشكيل الكتائب وكل واحد يعمل من رأسه، وهذا يقود إلى نفق مظلم لكن إذا استطعنا تنظيم الجيش الحر في قيادة عسكرية تتبع قيادة سياسية بفكر وطني فإننا نشكل نواة لحماية البلد في حال سقوط النظام، أنا ضد عسكرة الثورة وضد أن يحمل الجميع السلاح لأن الاحتقان الطائفي الموجود يشكل خطراً على أمن البلد.
-لكن الثورة تعسكرت؟
*فليحان: جزء منها وهو الجيش الحر، ما يسمى الجيش الحر، أما معظم الشارع ما زال سلمياً.
-ثمة حالة استعصاء بين الثورة والنظام إضافة إلى تدخل العوامل الخارجية، ألا تعتقدين أن هذا مناخ ملائم للحرب الأهلية؟ ألا تعتقدين أن للمجتمع الدولي مصلحة في مثل هذه الحرب؟
*فليحان: لا أؤمن أن المجتمع الدولي يريد مصلحة سوريا، يريد مصالحه، وبالتالي هناك تنازع مصالح، والموقف الدولي مبني كما أراه على لعبة المصالح، هناك دول تحاول الدعم في موضوع الاغاثة وتقدم مساعدات انسانية، وهي مشكورة، لكنها لا تفعل شيئاً مؤثراً سياسياً، لأن كل دولة تريد ضمان مصالحها في المنطقة، وهذا سيؤدي إلى مشاكل صعبة داخل سوريا، أضافة إلى أن دولاً تدعم تيارات معينة بهدف تقويتها على حساب أخرى، وهذا سيكون على حساب الحراك المدني الذي يشكل الوجه الحضاري للثورة السورية، وسيكون على حساب البلد في النهاية، لأن نمو تيارات ليس لها شارع أصلاً بمال سياسي أمر خطير جداً، وسيغير في البنية المجتمعية السورية، كما أن بعض الدول، وليس كل المجتمع الدولي، لها مصلحة في تفكيك المجتمع السوري وإضعاف سوريا حفاظاً على أمن اسرائيل على المدى الطويل في حال تغير النظام، على اعتبار أن الأخير كان يحمي أمنها، إذاً من الضروري استنزاف النظام والثورة والشعب السوري وبذلك تضمن ضعف الدولة على المدى الطويل، ولهذا كنا نتحدث عن حل سياسي سلمي لنقل السلطة لأنه يحفظ المجتمع من التفكك، أما على مستوى الشعوب فهي متعاطفة مع الشعب السوري، ومنظمات حقوق الانسان أيضاً، وهناك حكومات متعاطفة فعلاً ولكن لا تستطيع فعل شيء، وتفكر بمصالحها أكثر، وهناك الحائط الروسي الذي تصطدم به كل المبادرات ومشاريع القرارات في مجلس الأمن، حتى لو كانت مجرد إدانة، وفي النهاية هي لعبة مصالح.
-يعني المجتمع الدولي يدفع إلى حالة استنقاع في سوريا
*فليحان: جزء من المجتمع الدولي، هناك دول مصلحتها إطالة الأمر، وهي مشغولة أصلاً.
-ما مدى امكانية حل تفاوضي مع النظام؟
*فليحان: أي حل يجب أن يتضمن رحيل العائلة الحاكمة عن السلطة، وأي تجاهل لهذه النقطة سيكون تآمراً على الثورة وإفشالاً لها، لم تقم الثورة لوصول فلان أو علان إلى الحكومة، بل لإزالة نظام قمعي مستبد وديكتاتوري.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فواز حسين/حرفيش

 

بتاريخ :

02/06/2012 22:20:01

 

النص :

احيي الاخت ريم فليحان على جراتها ورؤيتها للوضع سمعتها في قنال العربية الحمد للة لا زالت الدنيا بالف خير وجبل العرب عرين الاحرار