بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
 واقع الدروز في الثورة السورية:
  26/06/2012

احد مشايخ  السويداء : يا اخوان انتم لا تعلمون اعداد المعتقلين الموحدين الدروز في سجون النظام، نحن نعيش بين نارين " نار السلم الأهلي ونار النظام الذي لا يغفر ولا يرحم

 موقع الجولان



مع ازدياد شلالات الدم  واستمرار النزيف السوري  يأبى رجال بنى معروف من الطائفة المعروفية الموحدين الدروز الا ان يكونوا جزءً لا يتجزأ من  ضمير ووجدان الشعب  السوري
حيث اعلن يوم امس عن انضمام  المقدم  "من الفرقة الجوية 22 "حافظ جاد الكريم فرج من محافظة  السويداء الى صفوف المعارضة السورية وكتائب الجيش السوري الحر في منطقة دير الزور حيث كان يخدم هناك. وتوجه المقدم في كلمته  الى الضباط وصف الضباط والجنود من ابناء طائفة الموحدين " الدروز" الى رفض الاوامر الصادرة من قبل النظام وعدم تنفيذها والانضمام الى صفوف الجيس السوري الحر، واوجه نداءًا  الى مشايخ وزعماء الطائفة المعروفية في السويداء في جبل العرب باتخاذ الموقف الوطني الصريح لصالح الشعب السوري  قبل فوات الاوان ،مذكراً بالتاريخ والموقف الوطنية الاصيلة للزعماء التاريخيين كسلطان باشا الاطرش وكمال جنبلاط الذين نزعوا ستار العزلة عن ابناء الطائفة المعروفية ووضعوها في مسارها الصحيح .
ومن القراءة الأولى لهذه الانشقاقات المتعاقبة،فقد قال احد الشيوخ الموحدين من مدينة السويداء" (في اتصال  هاتفي  ) وهو محسوب على العائلات التقليدية المعروفة في الجبل" فضل عدم ذكر اسمه": يا اخوان انتم لا تعلمون اعداد المعتقلين الموحدين الدروز في سجون النظام، نحن نعيش بين نارين " نار السلم الأهلي ونار النظام الذي لا يغفر ولا يرحم " هناك أعداد كبيرة من المنشقين عن جيش النظام لكنهم لا يعلنون ذلك خوفاً على سلامة أبنائهم وأهاليهم، تركوا ثكناتهم ووحداتهم ولجئوا الى الجبال  او اختفوا في مناطق حوران ودمشق، واخواننا في حوران يعرفونهم جيدا ويعيشون بينهم كابناء لهم، هناك عشرات من المعتقلين  حتى ما قبل الإعلان عن الثورة من مدينة السويداء وقرى جبل العرب  لا احد يذكرهم او يتحدث عنهم خشية  التنكيل باولادهم وذويهم، كتبوا شعارات على الجدران بإسقاط بيت الأسد عن الحكم  وهرع رجال المخابرات  لاعتقالهم والتنكيل بإبائهم ولا يزال قسم منهم مفقود في السجون او أموات .. الجبل  بكافة مناطقه يغلي وهذا سبب الانتشار العسكري بكل زاويا من  مناطق الجبل، نحن كنا منذ البداية ولا نزال  مع الثورة، واحتضننا إخواننا من درعا ومناطق حوران  أوينا الجرحى وقدمنا الدعم والدواء والعلاج والحماية للمئات من إخواننا  من سهل حوران. وتصرف أخونا وبطلنا  المقدم  حافظ جاد الكريم  في دير الزور يوم امس  هو  مصدر فخر واعتزاز  لنا ونقدر كلماته الصادقة النابعة من شهامته وأصالته ونشكر لكم حرصكم وغيرتكم علينا في الجبل أملين ان يسقط هذا النظام  الفاسد  ونستعيد سوريا ونستعيد  الآلاف من ابناء السويداء في بلاد الاغتراب والشتات الذين هجرونا وهجروا عائلاتهم  في سبيل لقمة العيش التي حرمنا منها النظام وسياسته  المجحفه تجاه اهل الجبل بشكل خاص والجميع يعلم ذلك سلمتم وسلمت سوريا  وسلم شعبها من كل الفتن ومن كل المؤامرات التي تحاك ضده من قبل دول العالم "

وفي هذا الصدد كتب سعدو رافع الكاتب السوي مقالاً رائعا ننشره مرة أخرى في هذا السياق :

 واقع الدروز في الثورة السورية: بين الخوف و الدور التاريخي
منذ بداية الثورة و حتى قبل أن تبدأ ، لم يألُ النظام جهداً في شد الطائفة الدرزية إلى جانبه، و قد ظهر اهتمام النظام بالطائفة بعد أحداث لبنان الأخيرة عام 2005 و انحراف الحليف الدرزي الأقوى للنظام وليد جنبلاط باتجاه مواجهة مفتوحة معه ، وكان لموقف الطائفة الدرزية في سوريا السند الحقيقي للنظام في الضغط على جنبلاط و تياره و التقليل من آثار ارتداده السلبية، فما كان من النظام إلا أن زاد في جرعات التواصل بينه و بين أبناء الجبل و عن طريق رأس النظام نفسه، وكأنه يكتشف لأول مرة أهمية أن تكون الطائفة الدرزية حليفاً للنظام في مسيرة حكمه.
زار الأسد السويداء مرات كثيرة و بالأخص بعد حرب تموز عام 2006 و كان آخرها و بمفارقة غريبة يوم 14 آذار 2011 أي قبل بدء التحركات المناهضة للنظام في الشارع السوري بيوم واحد فقط.
ولكن هل كان الدروز من ضمن حسابات النظام قبل عام 2005 ..؟
تتميز السويداء معقل الدروز في سوريا بطبيعة جغرافية صعبة تعتمد على الزراعة البعلية، التي لم تزد في رفاه أبنائها بل زادتهم فقراً و هجرة. ومنذ قدوم الأسد الأب إلى السلطة لم يتم التعامل مع السويداء بمنطق التنمية المتوازنة، فخلافاً لجارتها درعا مفجرة الثورة السورية فإن السويداء نالت القسط الأضعف في عملية التنمية في سوريا على مدار العقود الماضية.
ولعل أهم مشكلة كان الأسد الأب يواجهها في السويداء هو وجود قائد الثورة السورية بوجه المحتل الفرنسي في السويداء و بقائه حياً لفترة طويلة في عهده حيث توفي عام 1982 ، و قد كانت المرة الوحيدة التي زار فيها " القائد" حافظ الأسد القائد سلطان الأطرش بعد وفاته ... زاره مرتاح السريرة بعد أن رآه مسجى بين الناس: أن لا قائد بعد اليوم غيري في جبل العرب بل وسوريا كلها . حتى أن الأمر الذي أصدره حافظ الأسد عام 1982 لإنشاء صرح لسلطان الأطرش لم يتم تدشينه إلا عام 2010 أي بعد 10 سنوات على وفاة حافظ الأسد و 28 سنة على إصداره.
و ليس أدل على ذلك سوى ما تلا وفاة سلطان الأطرش من أحداث مرت على السويداء في ذكرى وفاة قائدها التاريخي، إذ لم يستطع حافظ الأسد " وهو القائد الخالد" استيعاب أن تتحول ذكرى الوفاة إلى حدث محلي يحتفي به أهالي الجبل متذكرين و مستذكرين بطولات " قائدهم الخالد " الذي رحل، فمنذ الذكرى الأولى بدأ النظام يضيق الخناق على المحتفلين ، وبالضغط على أبناء سلطان الأطرش كي لا يشاركوا في ذكرى أبيهم و قائدهم، وقد وصلت الاحتجاجات ذروتها عام 1986 عندما تحولت ذكرى التأبين إلى حركة احتجاج طلابية سرعان ما انتشرت بين الناس و تكللت بمظاهرات كبيرة عمت السويداء و مناطقها و تحولت إلى مظاهرات مطلبية تتعلق بالاحتياجات اليومية التي لم تكن تتوفر في العموم بسبب الحصار الاقتصادي الذي عانى منه أهل سوريا لسنوات.
كان رد حافظ الأسد ناعماً في البداية و تدرج في قسوته دون أن يثير تأجيجاً أكثر للاحتقان الموجود بين الأهالي، وقد قصد هذا التدرج و خاطه بنجاح.
و ما تلقته السويداء بعدها من إهمال كان أضعاف ما قبل هذه الحادثة، إذ لم تبق قرية صغيرة إلا و استدعي الكثير منها لأفرع الأمن، بل لقد استطاع الأمن ضرب مفاصل البنية الاجتماعية شديدة الترابط بما قامت به من توظيف لمخبرين و كتبة تقارير، حتى أنه انتشرت نكتة تقول إن عدد المخبرين في القرية أكثر من عدد سكانها.
افتتح الجبل عهد الأسد الابن بمواجهة مباشرة بينهم و بين النظام عام 2000 عندما احتج أهالي السويداء على مقتل أحد أبنائهم على يد " سعود السعيد" أحد زعماء البدو في المنطقة ، فما كان من النظام إلا أن اعتبر أن هذا العمل من قبل أهالي السويداء هو أشبه بعصيان مدني ، و قد استخدم النظام نفس الآلية التي يستخدمها الآن في قمع الثورة السورية إذ ومنذ اللحظة الأولى دخلت الدبابات إلى المحافظة بمدنها وقراها و انتشرت الحواجز العسكرية على كافة مداخل القرى المتاخمة لقرى أو تجمعات البدو.... آنذاك راح ضحية النظام من أبناء الجبل أكثر من خمسة عشر شهيداً و عشرات الجرحى بيوم واحد و المئات من المعتقلين فيما تلا من أيام، لكن التعتيم الإعلامي الذي مارسه النظام جعل منها حادثة تروى كالحكاية كما مجزرة حماة مع فارق البعد الزمني و الحجم و شدة الإجرام.
ولكن و بعد كل هذا لماذا يقف اليوم غالبية أبناء السويداء على الحياد السلبي أو إلى جانب النظام رغم ما تعرضوا له تاريخياً على يد هذا النظام ؟
استطاع النظام أن يفرض هيبته الأمنية على كل قرى و مدن سوريا ومنها بطبيعة الحال السويداء مما أدى إلى حسر الحياة السياسية و النقاشات العامة التي غالباً ما كان يتم تداولها في "المضافات" قبل مجيء حافظ الأسد للسلطة.
ومن جانب آخر فإن النظام كان قد عزز ومنذ مجيئه للسلطة عام 1970 مقولة أن الجبل و أهله قد تعرضوا للغبن الكبير إبان حكم " السنة " منذ لحظة الاستقلال وحتى تاريخه و قد زاد العسف و الاضطهاد عليهم خلال ترؤس أديب الشيشكلي " الحموي المولد " للحكم بين عامي 1953 – 1954 ، و الذي قصف مدينة السويداء بالطائرات إثر ثورة الجبل على حكمه .
وحتى خلال أحداث حماة عام 82 فإن النظام و أعوانه لم يوفروا جهداً في الجبل إلى تمرير مقولة أنها شكل من ردع محاولة " السنة الحمويين المتشددين " من العودة للسلطة و التي سيكون أهل الجبل أكبر الخاسرين فيها وفق نظرية الثأر و رد الثأر بين " حموية الشيشكلي " و " الدروز" .
بل إن من المفارقات الغريبة التي مارسها النظام و استساغها أهالي الجبل بسهولة هو أنه و بعد الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء عام 2000 و قتل و جرح و اعتقال العشرات فإن النظام روّج لشائعة تفيد بأن من أمر بإطلاق النار على أبناء السويداء المحتجين هو ضابط " حموي" و أن الحمويين لن ينسوا ثأرهم لأديب الشيشكلي من أهل الجبل.
و بالمحصلة فقد استطاع نظام الأسد بمرحلتيه أن يخلق لأهل الجبل خصماً وجودياً يقترب من صفة العدو هو " السنة " و أن وجود " سني " في الحكم يعني عودة تاريخ الاضطهاد للجبل و الذي لم يتسنى له نسيانها أو طيها بعد.
و ما أغفله أهالي الجبل و غذّاه نظام الأسد في توصيف " المُقدّر و المحتوم عليهم " هو أن تاريخ الديكتاتوريات و الحكم العسكري في سوريا لم يخصهم وحدهم بالطغيان بل امتد طغيانه ليصيب الجميع فقد كان هناك قول مشهور لأديب الشيشكلي يقول فيه " أعدائي كالأفعى رأسها في الجبل وبطنها في حمص وتمتد إلى حلب.." إذ لم ينحصر عدائه " للدروز" بل كان أيضاً " للسنة" في مدن أخرى.
وهذه الحقيقة يعرفها غالبية المثقفين في السويداء الذين بمعظمهم ذوي ميول يسارية. وهنا يكمن السؤال : لماذا لم تستطع النخب السياسية و المثقفة في السويداء اختراق حاجز الوهم الذي يعيشه أبناء الجبل ؟
رغم توفر خامات فكرية و ثقافية كبيرة خلال العقود السابقة في الجبل إلا أنها عانت و " تعاني" من موقع وُضعت به بين مطرقة النظام و سندان المجتمع الأهلي .
فمن جهة فإن الدروز كأي أقلية تكاتفت تاريخياً حول قيادة روحية أعطتها في كثير من الأحيان صفة القداسة أو الهيبة ، لدرجة أنه من الصعب على أفراد الأقلية ذاتها المساس بهذه الرموز أو بالفكر الجامع للأقلية، وفي أوقات المنعطفات التاريخية وخاصة المنعطفات التي تثير مخاوف وجودية أو من نوع تمدد حقوق الأكثرية على حسابها، فإن هذه الأقليات تزداد تماسكاً بين أفرادها من جهة و من جهة أخرى بقيادتها الروحية و الاجتماعية التي بدورها تفرض معايير شديدة لشد عصب الانتماء قدر الإمكان .
و حتى في الحالة الطبيعية التي لم يتعرض به الجبل لمنعطف تاريخي أو تهديد وجودي فإن المجتمع القبلي الذي تحكمه الأسر الكبيرة و وجاهات الجبل بالإضافة إلى المرجعية الدينية بحدودها و قلاعها المصمتة، لم ولن تكن لتسمح بظهور شخصيات أو مرجعيات لها حضورها أو رأيها المسموع في الجبل، حتى أن المحاولة الوحيدة التي قام بها بعض " رجال الدين" في محاولة اجتهادية تتعلق بالمذهب الدرزي كان نصيبهم العزل المطلق و اللعن من قبل الزعامات الدينية و المجتمع الأهلي حتى ذابوا و لم يعد لهم وجود.
ولا بد هنا من ذكر خصوصية أخرى عانى منها المجتمع الدرزي في جبل العرب وهو ضخامة الهجرة الداخلية و الخارجية للجيل الشاب، فمعظم مثقفي السويداء تتناهبهم دول الاغتراب و المدن الكبيرة في سوريا و بالأخص العاصمة دمشق، حتى أن من يتابع حركة الاعتقالات الأخيرة التي قام بها النظام لنشطاء ينتمون اجتماعياً للمجتمع الدرزي قد تمت بغالبيتها في دمشق وليس في السويداء، فالسويداء كمدينة لم تعد حاملاً اجتماعياً و ثقافياً للدروز نتيجة هذا التشتت و التوزع لطاقاتها الشبابية .
ومن جهة أخرى فالنظام لم يعتقل و يلاحق المعارضين من الجبل فحسب ، بل قام وعلى مدار السنوات بعملية تشويه ممنهجة لكل المعارضين مسّت أخلاقياتهم و أخلاق عائلاتهم وكل من ارتبط ولو عَرَضاً بهم، بل صورهم بأكثر الأحيان كبؤر من الفساد التي يجب التطهر منها.
حيث ركز النظام دائماً على إشاعة أن هؤلاء المعتقلين ( الذين بغالبيتهم علمانيين ) هم منشقين عن الدروز فكرياً و اجتماعياً و يمسّون بأخلاق المجتمع الدرزي، بل إنهم تهديد لوحدة الدروز.
اليوم يعيش أهل السويداء منازعة داخلية ليس بالسهل الخروج منها فهم من جهة تسكنهم "الحقيقة الوهم" بأن مصيرهم لو سقط النظام سائر باتجاهٍ معلوم خبروه في السنوات السابقة،ويرون أن الانتماء لحزب " المتخوفكجية " هو الأكثر قرباً لنفوسهم و عقولهم ومن جهة أخرى فأنهم هؤلاء ذاتهم أو غالبيتهم يتوقون إلى روح العنفوان و التحدي الذي صنعوا به وجودهم في طبيعة صخرية قاسية صماء قبل أن يصنعوه و يصنعوا دورهم التاريخي بين أهليهم في وطنٍ حسموا منذ عهود قرار انتمائهم الأبدي له.
منذ بدء الثورة و السويداء ليست بعيدة عن الحراك الشعبي بجهود مثقفين ينتمون اجتماعياً للطائفة الدرزية , يحاولون أن يعيدوا لمجتمعهم الأهلي دوره الوطني، وفي كل محاولاتهم كانوا يصطدمون بمجتمعهم قبل أجهزة النظام القمعية فالنظام يعلم تمام العلم أن انفجار السويداء بوجهه يعني سقوط كل التخوفات عند باقي الأقلية و سقوط كل مقولاته القائلة بسلفية الحراك و تطرفه.
لقد دفع الكثير من الناشطين الذين ينتمون للطائفة في السويداء وفي خارجها، مثل ناشطي الأقليات الأخرى في سوريا ثمناً مزدوجاً لثورتهم، لكنهم يعلمون علم اليقين أن طريق الحرية الذي سلكوه مع بقية أخوتهم في الوطن لهو أنجى لهم من السير تحت عبائة نظام لا يعرف عن مواطنيه سوى أنهم عبيد في مزرعة كبيرة.
سعدو رافع
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فواز حسين/حرفيش

 

بتاريخ :

26/06/2012 22:05:21

 

النص :

تحية الى احفاد قائد الادثورة السورية الكبرىكل الاحترام للمقدم حافظ جاد الكريم على فعلتة الجريئة ولا بد ان تبان الحقيقة ويقهر الظالموترتاح سوريا من نير الاستبداد والتواطؤ والرجعية ونحو دولة عصريةوتعددية