بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
برعاية مخلوف جمعية البستان الخيرية تطرح خدمة ..حولني إلى شبيح..
  25/09/2012

عين على الوطن

برعاية مخلوف جمعية البستان الخيرية تطرح خدمة ..حولني إلى شبيح..


نيوز سنتر..

 لم يعد خافياً على سكان دمشق أن رجل الأعمال "رامي مخلوف" يؤمن للراغبين في القيام بأعمال التشبيح أسهل الطرق وأكثرها ربحاً، إذ يكفي المرور أمام مقر جمعية "البستان" الخيرية في المزة، لمشاهدة طابور الراغبين بتسجيل أسمائهم وبياناتهم، مقابل الحصول على قنبلتين يدويتين، وجعبة، وروسية، وعشرة آلاف ليرة، أو مبلغ يُحدد قبل كل عملية.
رنلي بشبحلك
يروي "هيثم"أنه كان يريد الحصول على سلاح من أجل حماية عائلته، وأن صديقه أخبره بأن جمعية "البستان" تعطي المنتسبين إليها من كافة الطوائف، روسية وراتباً شهرياً.
يضيف هيثم: بعد طابور طويل، سجلت اسمي وأرقامي ومعلومات عني، عند موظف البيانات، وعندما أعطوني السلاح، اشترطوا علي الحضور الفوري، لأي مكان تُحدده لي إدارة الجمعية، وفي أي وقتٍ كان.. وافقت في البداية ظناً مني أن التهرب منهم سهلاً، نظراً لكثرة المنتسبين.
ويتابع: تلقيت الاتصال الأول من الجمعية، في نفس يوم انتسابي، وفي الساعة الثانية صباحاً، حيث طُلب مني الحضور إلى منطقة الشاغور بأسرع وقت ممكن، أنهيت المكالمة مدّعياً أنني سأذهب إلى الشاغور بسرعة، وفي اليوم التالي جاءني أمر آخر، بالذهاب إلى البرامكة، وقيل لي إننا سنتجمع في "باصات" حكومية وننطلق إلى داريا، ولكني لم أستجب للأمر أيضاً، معتمداً على أنهم لم يهتموا لتغيبي في اليوم السابق.
ويضيف هيثم: ولكن بعد يومين، تفاجأت بقدوم ثلاثة رجال من الأمن السياسي إلى محلي، بهدف الاستفسار عن سبب عدم قدومي إلى المهمات التي كُلفت بها.. وبعد عدة وسائط انسحبت من الجمعية "الخيرية"، وسلمتهم السلاح.
التشبيح فنون
يصف الناشط "علي" الحالة المادية للشبان المنضمين لجمعية "البستان" بأنها معدمة، فهم وفقاً للناشط فقراء وعاطلون عن العمل، وتتم السيطرة على أفكارهم من خلال منحهم السلطة (السلاح)، والمال الذي يستغل رامي مخلوف حاجتهم الماسة إليه، وهو يقنعهم بأنهم يؤدون خدمة للوطن.
ويضيف الناشط: لم يتمكن رامي مخلوف أو "الأم تيريزا" -كما يلقبه الناشطون من باب السخرية-إعادة إنتاج نفسه إعلامياً، عندما أعلن التبرع بشركاته للفقراء، كمحاولة لتصليح صورته، بعد ما صرح به لإحدى وسائل الإعلام الغربية في بداية الثورة بأن "أمن سوريا من أمن إسرائيل"، فنشاطه التشبيحي أشهر من أن يُعرّف.
ويتابع الناشط: يُجزئ مخلوف التشبيح إلى اختصاصات، تتقاسمها شركاته، فبينما تعد جمعية "البستان" الشبيحة، اشتهرت شركة "سيرياتل" بتنظيم المسيرات الموالية، كما تم اعتقال الكثير من موظفي شركات مخلوف، لأن حِسهم "الوطني" غير مرتفع"!
ومن جهتها، أصدرت جمعية البستان مؤخراً بياناً قالت فيه: "منذ فترة غير قصيرة تقوم بعض الوسائل الإعلامية المغرضة، ببث الإشاعات والأكاذيب الهادفة إلى تشويه العمل الخيري، المجرّد من كلِّ غايةٍ، والذي تقوم به جمعية البستان الخيرية"... وأكدت الجمعية في بيانها الرسمي أنها "نذرت نفسها لكل محتاج للمساعدة في هذا الوقت العصيب، وقامت بإعداد برنامج لمساعدة أهالي الشهداء الذين سقطوا خلال الأحداث الأخيرة، وهي مستمرة في تقديم المنح الطلابية، والحصص الغذائية، والمساعدات العينية، والأدوية الباهظة الثمن، وتكاليف العمليات الجراحية الصعبة والنادرة للمحتاجين في عموم القطر".


نيوز سنتر - لمى شماس - دمشق

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات