بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
القصير سيدة نفسها .. والتاريخ لايخطئ
  27/05/2013

القصير سيدة نفسها .. والتاريخ لايخطئ

ملف كتبه لأورينت نت: همام البني
القصير ... حديث الطريق ..

يروى أن إماماً أعمى اسمه إبراهيم النخعي كان له تلميذ أعمش (ضعيف البصر) التقاه يومًا في أحد طرقات الكوفة وبينما هما يسيران معاً في الطريق قال الإمام النخعي: هل لك أن تأخذ طريقا وآخذ آخر؟ فإني أخشى أن يقول الناس أعمى يقوده أعمش! فيغتابوننا فيأثمون، فقال الأعمش: وما عليك في أن نؤجر ويأثمون!؟ فرد الإمام العاقل: بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون.
اليوم تتجه أنظار العالم وليس السوريون فقط إلى طريق آخر التقى فيه نظام أعمى فاقد الهوية الوطنية وحزب طائفي ضعيف النظر وليس بالقوم رجل أو سيد عاقل ليسلموا به لكن لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
ليس عبثاً أن تكون القصير سيدةَ نفسها، كما تفيد المراجع لكل باحثٍ وراغب في الوقوف على حقيقة هذه المدينة والإحاطة بسرّ تلك الجاذبية التي أسرتنا بها تلك السيدة العصماء.. هل هو عنادها، كبرياؤها أم قوة شكيمتها؟ أم تلك الصفات مجتمعةً من أغرتنا لنعرف المزيد عنها وحولها. سيدةُ نفسها التي رفض أهلها إلا أن يكونوا أسياداً على أرضهم، مالكين لها كما تؤكد كتب التاريخ.
خمسة وثلاثين كيلومتراً، إلى الجنوب الغربي من قلب حمص في الخاصرة الغربية لسورية، تقف القصير، ولا تقع، بسكانها الأربعين ألفاً كرأس حربةٍ في وجه من ظنتهم جيرانها وفتحت لهم بيوتها في أحلك الأوقات، ولم تسألهم جزاءً ولا شكورا، لتُجزى شرّاً مستطيراً من بعض من يعتقدون زيفاً أنهم، أهل بيت، هذا الجار القابع على بُعد خمسة عشر كيلومتراً إلى الغرب في الأراضي اللبنانية وإلى القرب منها عدة من قرىً ذات لونٍ طائفيٍ معين، تلونت وتماهت، كما الحرباء، مع من ادّعى أنه حامي الديار وقطعانه الهمجية، لتخرج بتحالفٍ شيطاني هدفه اجتياح القصير وكتم صوت أهلها الذي هتف عالياً مطالباً بحريةٍ ضنّ بها وارث الوطن على من ظنّهم عبيده وتركةُ والده، وهم في الحقيقة أسيادٌ وقفوا ليخزوا تحالف الشيطان و سيّد الدجل ليردوهم على أعقابهم منكسرين.

 لماذا القصير؟
في الوقت الذي تجتهد فيه القصير اليوم لتبقي الوطن واحداً و ترد قطعاناً من الغزاة الطائفيين جاءت تحمل خرائط تقسيم جديدة، يُذكّرنا التاريخ بأن اسمها حملته كونها مرعىً خصباً لقطعان من غزلان جابت سهولها، وشربت من مياه عاصيها، النهر الذي مشى ويمشي عكس إرادة من سبق من غزاة ومن يحاول الآن. العاصي، النهر الذي أغرى العديدين ممن مروا بها ليستقروا ويضربوا جذورهم عميقةً في أرضٍ خصبةٍ أنبتت العديد من المحاصيل والأشجار الطيبة كأهلها وشبابها الذين يذودون عنها.
لعب الموقع الاستراتيجي للقصير وتماسها المباشر مع الشمال اللبناني المساند لمطالب الشعب السوري والثورة دوراً هاماً في إيصال الدعم والسلاح للثوار، ووفّر حاضنة شعبية كبيرة للجيش الحر ما أزعج النظام وحلفاءه في لبنان فقاموا بالالتفاف على المدينة ونواحيها بمساعدة لوجستية من حزب الله، لتتطور لاحقاً إلى دعمِ كاملِ لوجستيِّ وميداني بالعدّة والعديد وأيضاً عبر احتلال وتهجير سكان عدد من القرى السورية القريبة من الحدود اللبنانية والمتداخلة معها في بعض الأحيان منطلقة في عملياتها من القرى الشيعية القريبة ومستفيدة في الوقت نفسه من أهالي قرى الفاضلية، زيتا، الجنطلية، كوكران، الديابية، بلوزة، حاويك، مطربا، الصفصافة، الحمام ووادي حنا، كميلشيات تستخدمهم في ترهيب وقتل وتهجير القرى السنية المجاورة أو من تعتبرها حجر عثرة في الطريق إلى القصير الذي يرسم دويلتهم الطائفية.
ساهم هذا التنسيق الذي أخذ بعداً مذهبياً مابين العلويين والشيعة مستهدفاً القرى السنية في تصعيد التوتر الموجود أصلاً وتغذيته عبر عمليات عسكرية مستقلة قامت بها ميلشيات حزب الله على مدى العام الماضي، بدأ العالم بعدها يسمع عن جنازات صامتة تحت جنح الخِزي لدفن قتلى الحزب الذين سقطوا صرعى واجبهم الجهادي، سرعان ما غدت هذه الجنازات لكثرتها، صادحةَ معلنة.
ازدادت، وعلى مراحل، حدّة هذه العمليات لتشمل قصفاً صاروخياً ومدفعياً مركّزاً، وبضوءٍ أخضر من سفاح دمشق، مصدره مراكز الحزب في القرى الشيعية من الجانب اللبناني ليبلغ ذروته مع التصعيد الأخير في التاسع عشر من شهر أيار 2013 من خلال عمليات عسكرية مكثفة غطّاها قصف مروحي وأحادي الجناح من "الميغ" رافقه رمي مدفعي وصليات متلاحقة من راجمات الصواريخ على كافة أنحاء المدينة، في الوقت الذي سبق هذا الهجوم المنسق ما بين حزب الله وقوات النظام السوري، تحرك عسكري آخر في بداية شهر نيسان 2013 للسيطرة على القرى القريبة من مدينة القصير وتضييق الحصار عليها لمحاولة الحصول على انتصار بعد سلسلة الهزائم المتلاحقة في أغلب المناطق الشمالية والشرقية وحتى الجنوبية في حوران وداريا أدت لهبوط كبير في معنويات قوات الأسد التي لم تستطع التقدم منذ أشهر ولو بحي صغير بمساحته كبير برجالاته كالخالدية في حمص المدينة.

 صاحب الحق والأرض الذي لا يهزم
في شهر مارس من عام 1950 كان الكاتب الفرنسي "أندريه مالرو" والذي أصبح، فيما بعد، وزير الثقافة الفرنسية، في زيارة ميدانية لفيتنام لتغطية الحرب الدائرة بين القوات الفرنسية تؤازرها القوات الأمريكية من جهة وبين ثوار فيتنام من جهة أخرى، كان كل ذلك يجري تحت غطاء صمت دولي يشابه الوضع السوري اليوم، وكانت منطقة "ديان بيان فو" تعتبر خلال تلك الحرب من أهم المراكز الاستراتيجية لدى كلا الجانبين، كالقصير اليوم تماما، وكان مالرو سمع عن الجنرال "فو نغوين جياب"، القائد الثوري الفيتنامي والذي أصبح فيما بعد أحد أهم قادة الحرب في العالم.
ذهب مالرو للقاء جياب، وذهل عندما رآه يرتدي سروالاً من الكتان وحذاءً من المطاط، و يحمل عتاده العسكري على ظهره، شأنه في ذلك شأن الثوار الباقين وكأي جندي من جنوده، وفي كتابه "المذكرات المضادة" يقول الكاتب الفرنسي إنه سأل جياب عما إذا كان يعتقد بأن "مجموعة من المواطنين والفلاحين العاديين" قادرة على هزيمة فرنسا ومن خلفها أمريكا، أجابه جياب والابتسامة لا تفارق وجهه: "ليس النصر شرطاً لدخول المعركة، وليس الهرب من ميدانها طريقاً إلى النجاة... وليس ثمة هزيمة أكبر من أن تعلن يأسك من نفسك بينما عدوك خائف منك حتى الموت" أصبحت تلك المعركة التاريخية بعد الإنتصار الكبير الذي حققه الثوار في معركة (ديان بيان فو) الشهيرة درساً إلزامياً على الطلاب في المعاهد والأكاديميات العسكرية، للصدفة كان الانتصار في تلك المنطقة الاستراتيجية قد قاد إلى تسريع المفاوضات الدولية حول فيتنام بحيث جرى التوصل إلى اتفاقية جنيف في شهر تموز من العام نفسه وهي الاتفاقية التي تقر بتحرير فيتنام، واليوم "الشهادات المضادة" الواردة من مشافي الضاحية الجنوبية والصور التي تأتي من القصير وأرقام قتلى المعتدين تقول أكثر من ذلك بكثير عن ثوار هذه المدينة الأسطورية التي تقف أمامها قوات الأسد ومن خلفها ميليشيا حزب الله وفوقها طائرات حربية لا تفوّت بيتاً في المدينة، رغم كل ذلك لم تستطع كل تلك الجيوش مجتمعة من كسر ثوار القصير أو التقدم شبراً على الأقل وتناقلت وكالات الأنباء العالمية عَنْ أحد عناصر حزب الله عاد جريحاً من القصير تحدث "عن هول المعارك ومقتل كامل عناصر فرقته، وشَدّد أنه لن يعود للقتال هناك تحت أي ذريعةٍ ومهما كانتِ العواقب" الغريب أن ثوار القصير لا يتحدثون إلا عن خسائر حزب الله وعن سبب التكتم حول خسائر النظام قالوا: "ليس تكتماً، إنما اعتياد على هذه الحقيقة - حقيقة أن النظام يخسر - حيث أن كلمة خسارة صارت لازمة بعد أي حديث عن معركة يخوضها النظام، ما يهمنا أن يخرج حزب الله مكسوراً وهذا ما يحصل بفضل الله، النظام مقدور عليه".

القصير قلب حمص النابض
انتفضت حمص، هبّت حمص، وردّت حمص الصوت لدرعا ودوما وبانياس، لا لشيئ إلا لأنها حمص، أم الطيبين، كما يلقبها أبناؤها الأصليون والأصيلون. تلبيسة، الحولة، الرستن، تلكلخ، والقصير الرئة التي يتنفس بها قلب حمص، نقاط الارتكاز الرئيسية الاستراتيجية، كما توضح الجغرافية، هتفت بملء الصوت: نحنا معاكن للموت، نذرٌ أوفوا به حقاً، ومازالوا، عندما دفعهم النظام بحقده الفطري للدفاع عن أنفسهم ولرده عن أعراضهم. اشتعلت المدن آنفة الذكر لتردد عن طيبة قلبٍ وصدق نيةٍ، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد، وإذا بهذا الواحد ينسخ عن من ادعى عداوته لأربعين عقداً وحليفه اللدود تجربة قطعان المستوطنين في الأرض المحتلة ولينالوا من مجتمع دولي متخاذل ما ناله حليفهم الإسرائيلي من رخص القتل الممنهج، وليغري من لا حاجة لإغراءه من القرى المتلونة الغادرة المجاورة لتلك المدن بالاستعانة بمونةٍ من حقدٍ مديد خُزّن عميقاً في سراديب عطنة ليحملوا سلاحاً كان أجدى بهم أن يحملوه ضد من دمّر مستودعات أسلحةٍ لطالما ظنّ من ظنّ أنها أعدت لهم وإذا بها أُعدت لكي لا تصل لأيدي السوريين الأحرار.
في الحادي عشر من تشرين الثاني 2011 أفادت صحيفة الغارديان كما وسائل إعلام أخرى عن ناشطين محليين بأن القصير تحت الحصار، حيث تحركت القوات النظامية بهدف إجراء التطهير المعتاد، الذي لطالما صدعت به الرؤوس، من إرهابيين ومسلحين ذوي أصوات عالية وحناجر مبحوحة أقضّوا مضجع النظام بهتافاتهم عن حريّةٍ وتُرّهاتٍ، ظن النظام، أن لاقبل ولا حاجة للشعب له بها. في ذلك الوقت تقاطعت عدّة تقارير غربية، وأيضاً عن ناشطين على الأرض، عن مقتل ما يزيد عن 66 شخصاً على يد قوات النظام في المدينة والنواحي والقرى التابعة لها، ليستمر هذا الحصار حتى شهر شباط 2012 لتبدأ عندها حملة شرسة للقوات النظامية لاقتحام الجزء الذي يبسط فيه الجيش الحر والثوار سيطرتهم، وذلك إثر أنباء عن اغتيال لواء مسؤول في قيادة أحد الألوية الموجودة في المنطقة وثلاثة رجال أمن، لتتصاعد العمليات في الأيام التالية وذلك حين سيطر الجيش الحر على مبنى للمخابرات وقتل خمسة من رجال الأمن فيه.
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

استعد رجال الجيش الحر لمعركة أكثر حدة حين تمترس أكثر من أربعمائة من عساكر النظام وشبيحته في مشفى المدينة ومبنى بلديتها، وورود أنباء عن تقدم رتل من أربع دبابات من المحور الشمالي للمدينة، رافقه انتشار لعشرين قناص في أرجاء المدينة مع أوامر بإطلاق النار على كل ما يتحرك وتسببوا، حسب ناشطين، بمقتل أكثر من 70 شخصاً، بالإضافة إلى تحول الحواجز العسكرية على أبواب المدينة إلى ثقوب سوداء تبتلع من يقف عليها، ليتم العثور عليه جثة هامدة لاحقاً، كما حدث لثلاثة من المزارعين في ريف المدينة في الخامس عشر من شباط من العام نفسه، ليبدأ في الواحد والعشرين من الشهر نفسه القصف المدفعي العشوائي على المدينة، متسبباً بمقتل عائلة من خمسة أفراد.
العديد من التقارير الواردة عن مراسل لصحيفة التايمز تمكن من دخول المدينة ومغادرتها قبل الخامس والعشرين من شهر شباط 2012 أفادت عن معارك شديدة تدور في المدينة وما حولها، كما أفادت عن سيطرة الجيش الحر على الحاجز الشمالي في المدينة، وبشكل متسارع تمكن الجيش الحر من قلب الحصار ومباغتة عناصر النظام من خلال التنسيق لعملية انشقاق لثلاثين عسكرياَ بعتادهم الكامل ودبابة T62 مكّنت الجيش الحر من كسر الحصار وبسط سيطرته على المدينة على فترات.

 دجال المقاومة و نكران الجميل
يذكر التاريخ أن القصير كانت أول المدن السورية وأكثرها استقبالاً للهاربين من جحيم القصف الإسرائيلي على الجنوب اللبناني وضاحية بيروت الجنوبية في حرب تموز في عام ٢٠٠٦ وفتح أهالي القصير مثل السوريين جميعاً قلوبهم قبل بيوتهم لأهل المقاومة والوعد الصادق كما ظننا في ذلك الوقت، هنالك بنفس المكان تماماً جاء نكران الجميل على شكل واجب جهادي أضاع به ماكان يعرف سابقاً بحزب الله المقاوم بوصلة معركته التي نادى بها على مدار سنوات تاجر فيها بالقدس ووضعها بكل جملة وكل احتفال ومع كل ظهور لما يسمى بسيد المقاومة والصواريخ الموعودة.
هنالك في القصير تحول الحزب إلى ميليشيا طائفية بجدارة منقطعة النظير وتحولت المقاومة إلى مرتزقة، سيذكر التاريخ وسترسم جغرافية المعارك التي تصنع الأبطال أن القصير كانت المسمار الأخير في نعش من سموا أنفسهم بالمقاومة وأن الجمعة الخامسة عشر بعد المئة من أعظم ثورات التاريخ الحديث قَدْ غيرت المسميات والمصطلحات الكاذبة مسبقة الصنع ليصبح سيد المقاومة دجالها الذي فقد طريق القدس في القصير السورية.
 بيت العنكبوت بين القصير وبنت جبيل
العجيب حقاً هو أن يخرج رجل منتحر أخلاقياً وسياسياً كحسن نصر الله ويحاول التكلم كمنتصر دون أن يرى صوره التي كانت ترفع سابقاً في العالم الإسلامي والعربي كرمز للمقاومة تمزق اليوم وتُداس وتُحرق ليس بالمدن السورية فقط بل هناك قريباً من ضاحيته في بيروت وطرابلس وصيدا ليصبح مثالاً يضرب في الحقد الطائفي والكذب السياسي كاشفا وجهه الحقيقي بصورة واضحة لا لبس فيها وبأن الله بريء من حزب تكنى به زوراً وبهتاناً.
و للمفارقة أيضاً أن خطاب بيت العنكبوت الذي ألقاه حسن نصر الله في بنت جبيل وسخر فيه من حصانة المجتمع الإسرائيلي والذي أصاب هيئة الأركان الإسرائيلية بالجنون طوال حرب تموز رغبة بالوصول إلى بنت جبيل ورفع العلم هناك مكان الخطاب لإحضار صورة انتصار تدحض نظرية نصر الله بأن المجتمع الإسرائيلي واهن, ظهر حسن نصر الله في خطابه الأخير كعدوه القديم باحثاً عن انتصار في القصير السورية يعيد به ترتيب بيت حزبه العنكبوتي المنهار.

 القصير ستالينغراد سورية
يُذكّر التاريخ أنه في عام 1942 عندما احتلت القوات الألمانية مدينة "ستالينغراد" أًرسل الجنرال "جورجي جاكوف" إلى الجبهة للدفاع عن المدينة وقام بهجوم ساحق ومدمر من ثم اتبعه بالالتفاف حول المدينة وتطويق الجيش السادس للقوات النازية وأجبره على الاستسلام وأسر عددٍ من الجنرالات الألمان فقال له قائد القوات الألمانية الذي استسلم على يديه: "أعتقد أنها غلطة تاريخية –ويقصد بذلك كيفية تفوق الجيش الأحمر على القوات الألمانية التي تتمتع بالمعدات المتفوقة والأسلحة الفتاكة– فأجابه المارشال جوكوف: إن التاريخ لا يخطئ، قد تكون جغرافيا القصير أحد الأسباب المهمة لثبات الثواروقد يكون الإيمان والعزيمة من أسباب الانتصار الرئيسية لكن التاريخ يؤكد أن القصير كسورية تماما لم تكن إلا سيدة نفسها دائماً.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات