بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
جنرالات إسرائيليون يتهمون زملاءهم في سلاح الجو بتوريط الحكومة في تهديد
  03/06/2013

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

وقصد فيشمان بذلك الأزمة التي افتعلت حول صفقة صواريخ "إس 300" الروسية الصنع المضادة للطائرات، التي يفترض بموجبها تسليم سوريا 144 صاروخا و12 بطارية إطلاق. ونقل فيشمان على لسان عدد من جنرالات الجيش، وبعضهم قادة سابقون في سلاح الجو، إن "إس 300" هو سلاح نوعي ولكنه ليس حديثا، وتهديداته لإسرائيل محدودة. فقد بلغ عمره اليوم 20 سنة. وسلاح الجو الروسي يريد التخلص من الكميات الكبيرة التي يمتلكها منه، لكي يجدد عتاده بصاروخ "إس 400" الأكثر حداثة وتطورا، الذي لا يجري أي حديث عن بيعه لسوريا.
ويضيف أن تسليم سوريا كمية كبيرة كهذه من "إس 300" هو عملية معقدة للسوريين أكثر مما هو ضار لإسرائيل. فهو صاروخ ضخم طوله 9 أمتار ووزنه طنان. لذلك فلا يمكن نقله من مكان لآخر بطرق سرية، وسيكون مكشوفا أمام الرادارات الإسرائيلية والغربية، علما بأن اقمار التجسس تمر فوق الأراضي السورية مرة كل بضع ساعات قليلة ليل نهار. وسلاح الجو الإسرائيلي يعرف أسرار هذا الصاروخ، الموجود بحوزة سلاح الطيران اليوناني، وقد تدرب على مواجهته بمشاركة قوات عسكرية من اليونان وقبرص في مناورات مشتركة كثيرة، تمت في السنوات الأخيرة مع البلدين. ثم إن شركة "ألماز إنتييه" الروسية، التي تنتج هذا الصاروخ تنشر قدراته وإمكانياته في موقعها في الإنترنت، بشكل علني. ولا توجد أسرار لا تعرفها القوات الإسرائيلية عنه. ولذلك فإن أخطاره محسوبة. ويمكن التصرف معه بسهولة، عندما تصل إلى سوريا، علما بأنها لن تغادر الأراضي الروسية قبل سنة من الآن.
ويتابع فيشمان، أن الخطر الذي يهدد إسرائيل اليوم، أكثر من صاروخ "إس 300" هو صاروخ "ياخونت" المضاد للسفن الحربية. فهذه صواريخ صغيرة يمكن إخفاؤها بسهولة أكبر، وحزب الله اللبناني معني بالحصول عليها. ولكن سلاح البحرية الإسرائيلي لا يفتعل أزمة بسببها ويحافظ على أعصاب باردة، علما بأنه يحمل منها الموقف نفسه الذي يحمله سلاح الجو من الصاروخ المضاد للطائرات. وقال إن هؤلاء الجنرالات يحذرون قادة سلاح الجو من افتعال أزمة جديدة إثر انتشار أنباء تقول إن روسيا معنية ببيع سوريا طائرات "ميغ 29" المتطورة. وأضاف: "سلاح الجو معروف بقدراته في المعارك الجوية، وكذلك بمضادات الدفاع الجوي المتطورة في حوزته، وينبغي أن لا تثار مشكلة، خصوصا أن دولا عربية تمتلك طائرات أميركية متطورة أكثر من الطائرة الروسية، ولم يؤدّ الأمر إلى أزمة.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات