بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
تيسير خلف يفوز بجائزة ابن بطوطة عن رحلات بطريرك السريان
  30/07/2013

تيسير خلف يفوز بجائزة ابن بطوطة عن رحلات بطريرك السريان


وكالة الانباء الالمانية


فاز الكاتب والباحث السوري تيسير خلف بجائزة ” ابن بطوطة للادب الجغرافي ” عن كتابه رحلة البطريرك ديونيسيوس التلمحري بطريرك السريان الارثوذكس المعاصر للخلفاء هارون الرشيد والمأمون والمعتصم. كما فاز عراقيان وثلاثة مغاربة بجوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي في دورتها التاسعة (2013-2014) والتي يمنحها “المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الافاق” ومقره أبوظبي ولندن سنويا في مجالات منها تحقيق الرحلة و الدراسات والرحلة المعاصرة واليوميات .

وتعد رحلة التلمحري، التي فاز بها خلف ، أقدم رحلة في تاريخ السريان العرب وقد دون من خلالها مشاهداته وانطباعاته ووثق الكثير من الحوادث التاريخية التي كان شاهدا عليها بشكل فريد ولافت وبمستوى أدبي رفيع.

وكتبت الرحلة باللغة السريانية (وهي اللغة المحكية من اللغة الارامية التي تحدث بها المسيح و لا يزال السريان حول العالم يتكلمونها و تعدادهم نحو ثمانية ملايين) وقد ترجمها تيسير خلف بالاستعانة بعدد من الباحثين والمترجمين السريان أمثال جوزيف أسمر ملكي.

وتعتبر الرحلة من المفقودات إلى أن جمعها وأعدها الباحث السوري تيسير خلف من مختلف المراجع السريانية وحققها ووضع حواشيها واعاد نشرها ووضعها في التداول بعد قرون من النسيان.

وذهبت جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة إلى يوميات في أعماق الأكوادور لشاعر من العراق، ويوميات ومشاهدات كاتب مغربي في مدن غربية وعربية. أما جائزة اليوميات فقد حاز عليها روائي عراقي عن كتاب دون فيه سيرة علاقته لثلاثة عقود بباريس عاصمة الثقافة والأنوار.

وتؤكد النتائج على تجذر البحث والتحقيق والتأليف، مشرقا ومغربا، في هذا الحقل المدهش المسمى أدب الرحلة ، وتألفت لجنة التحكيم هذا العام من خمسة أعضاء من الأكاديميين والأدباء والباحثين في الحقل الجغرافي، هم الطايع الحداوي، خلدون الشمعة، الناقد مفيد نجم، عبد النبي ذاكر، نوري الجراح.

وبلغ عدد المخطوطات المشاركة 37 مخطوطا جاءت من 10 بلدان عربية ، توزعت على الرحلة المعاصرة بصورة أكبر وعلى المخطوطات المحققة، والدراسات في أدب الرحلة بصورة أقل.

وجرت تصفية أولى تم بموجبها استبعاد الأعمال التي لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عنها وقد حجبت هذا العام النصوص المندرجة في فرع الرحلة الصحفية لغياب المستوى المطلوب، مقابل فوز مخطوطين ينتميان إلى الرحلة المعاصرة.

وقال الباحث السوري الفائز تيسير خلف اليوم لوكالة الانباء الالمانية( د. ب. أ): “هذه الجائزة هي إعادة اعتبار للدور السرياني في الحضارة العربية الاسلامية فالسريان مؤسسون لهذه الحضارة وهم من نقلوا المعارف وترجموا أمهات الكتب والعلوم في فترة مبكرة والبطريرك التلمحري شاهد على عصر ، وصف بأنه عصر ذهبي ولكنه يسلط الضوء على مناطق معتمة من تاريخنا مثل ثورة البشموريين اللأقباط في مصر ، فضلا عن وقائع ومشاهدات عدة مهمة.

وحول أوضاع السريان في سورية هذه الايام، أجاب خلف أن “أوضاعهم هي الاصعب على صعيد الاستقرار فمناطقهم تتنازعها القوات الكردية وبعض الاسلاميين المتشددين في شمال البلاد خصوصا ،بالاضافة إلى حالات التشرد التي عانوا منها في القرن الماضي ، فإن امامهم للاسف الآن هجرة جديدة من سورية بفعل الحرب و الصراع هنا” .

ودعا المنظمات الدولية والانسانية والبلدان المعنية بالثقافة السريانية العريقة للحفاظ على الشعب السرياني و تراثه بأعتباره جزءا هاما و اساسيا من التراث الانساني العالمي كي لا نفقدهم و نفقد التراث الحضاري مرة أخرى”. وفاز بالجوائز في الأعوام الماضية 61 باحثا ومبدعا، عرب وأجانب.
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات