بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من تجارب الشعوب >>
الأسد ساعد في بناء الظاهرة الجهادية في العراق فارتدت عليه في سوريا
  02/04/2014

صحف بريطانية: الأسد ساعد في بناء الظاهرة الجهادية في العراق فارتدت عليه في سوريا

إبراهيم درويش: القدس العربي


قبل ثلاثة أعوام كان من الصعب العثور على صلة بينسوريا والقاعدة باستثناء إشارات في كتاب لورنس رايت ‘البرج الذي يلوح في الأفق’ عن تاريخ القاعدة وكتاب فواز جرجس ‘صعود وسقوط القاعدة’، حيث ورد اسم سوريا مرة واحدة باعتبارها موطن ولادة أم زعيم القاعدة أسامة بن لادن، أما اليوم فقد أصبحت سوريا مهدا لولادة القاعدة ومركز جذب لتجنيد وتدريب المقاتلين، حيث تمنح الخبرة وتحرك المقاتلين للتخطيط ولبناء جيل جديد من القيادات الجاهزة لتوسيع فكرة الجهاد العالمي.
كيف حدث هذا، ولماذا حدث سريعا؟ يتساءل بيتر نيومان في ‘مجلة لندن لمراجعة الكتب’. فحسب رواية النظام السوري لبشار الأسد فاللوم يقع على الأيدي الخارجية التي تحرك المعارضة السورية مثل تركيا ودول الخليج التي تمول وتسلح هذه الجماعات ‘الإرهابية’، وقد يكون التبرير صحيحا لكن إلى حد ما وبهذه الطريقة يعفي النظام نفسه من الدور الذي لعبه في تفريخ الجماعات الجهادية ورعايتها أثناء حرب العراق.
ففي السنوات التي سبقت الإنتفاضة في سوريا تبنت الحكومة السورية وأجهزة مخابراتها فكرة تقوم على إمكانية رعاية الجهاد وبالتالي التحكم فيه. وبهذه الطريقة دخل الجهاديون البلاد وعملوا على بناء بنى تحتية وخطوط إمدادات تستخدم اليوم لمواجهة النظام نفسه الذي أسهم ببنائها. وحسب الكاتب فالأسد يقاتل عدوا أسهم في بنائه وخلقه.
سحق الإخوان وصعود السلفية
ويقدم الكاتب هنا فكرة عن المواجهة الأولى بين حزب البعث ‘العلماني والإشتراكي’ الذي واجه الإخوان المسلمين عام 1964 لأول مرة ومن ثم استمرت المواجهة بالتخمر حتى نهاية السبعينيات وتحديدا عام 1976 عندما ظهرت الطليعة المقاتلة التي حصلت على دعم من داخل جماعات الإخوان المسلمين، وبسبب الخلافات بين نظام صدام وبعث الأسد لقيت الطليعة المقاتلة دعما من قطاعات داخل نظام البعث العراقي، ووصلت المواجهة ذروتها في حماة عام 1982 التي قامت فيها قوات النظام بقتل الآلاف من المدنيين وأدى قصف أسابيع للمدينة لتدميرها مما أدى إلى خروج الإخوان المسلمين من سوريا وهذا يفسركما يقول الكاتب الدور الهامشي للحركة في الأحداث الحالية الدائرة في سوريا ‘فعلى خلاف جماعة الإخوان المسلمين في مصرـ لا يوجد لإخوان سوريا تنظيم ولا مؤسسات داخل البلاد، ومعظم قادتها الحاليين لم يعتبوا البلاد منذ عدة عقود’.
ويضيف الكاتب إن ‘سحق’ الإخوان الوحشي لا يعني عدم ظهور نزعات دينية او كما يسميها ‘تحولات دينية’ مثل التي التي عاشتها المجتمعات العربية في التسعينيات من القرن الماضي. ففي هذه الفترة ومع زيادة المشاكل الإقتصادية، المظالم الإجتماعية والفساد المستشري داخل النخبة وعدم تقديم الدولة أي أمل للجماهير السنية وهم الغالبية وجد قطاع كبير منهم في الدين عزاء وتمسكوا بالإسلام.
وحاول بشار الأسد الذي خلف والده حافظ الذي توفي عام 2000 التحكم في الصحوة هذه. وقضى الأعوام الأولى من حكمه يرعى ويستميل القيادات الدينية، والتحكم في المساجد والتأكد من التزام القطاع الديني المنتعش بالقواعد التي وضعها النظام، ومن أجل تعزيز دور الدولة في التحكم بالإسلام قام الأسد ببناء المساجد والمؤسسات الدينية وسمح بالمعاملات الإسلامية في البنوك وخفف من القيود التي فرضتها الدولة على المظاهر الإسلامية خاصة فيما يتعلق بالحجاب والصلاة داخل القوات العسكرية.
ولاحظت لينا خطيب في كتابها ‘الإحياء الإسلامي’ في سوريا الصادر عام 2011 أن موقف بشار الأسد المتسامح تجاه الإسلام كان على خلاف الموقف والعقيدة البعثية التي اعتبرت مجرد ذكر الدين خروجا على تعاليم الحزب وشجبت الإسلام باعتباره أيديولوجية رجعية’.
وهذا الموقف المتسامح مع الدين لم يمتد كما تقول الكاتبة للجماعات السلفية والجهادية التي أخذت تبني حضورا قويا داخل المجتمعات السورية خاصة في المناطق الفقيرة والمحرومة وفي الأرياف مثل درعا في الجنوب وإدلب في الشمال وفي المناطق الريفية حول حلب.
ويذكر الكتاب حادث عام 1999 عندما اشتبك سلفيون مع قوات الحكومة مما قاد إلى حملة اعتقالات طالت أكثر من 1200 شخص.
التعاون في الحرب على الإرهاب
وبعد هجمات 9/11 عرض نظام بشار الأسد خدماته على الإدارة الأمريكية التي رحلت قسريا عددا من المعتقلين المهمين رغم شكها في نوايا النظام واستمر التعاون حتى عام 2005. ويرى الكاتب أن سلاح الحكومة السورية السري ضد الجماعات الجهادية كان ‘اختراقها’ وتحويل المشتبه بهم إلى عملاء للحكومة، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدم بنجاعة كبيرة أثناء المواجهة مع الإخوان في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. وبحسب تسريب لـ ‘ويكيليكس′ أخبر رئيس جهاز المخابرات السوري مسؤولين أمريكيين كانوا في زيارة إلى دمشق قائلا ‘لدينا خبرة جيدة ونعرف هذه الجماعات’.
ومضى قائلا ‘ لا نقوم بالهجوم عليها أو قتل أفرادها ولكننا نخترقها ولا نتحرك إلا في اللحظة المناسبة’ وقال إن هذا المدخل أدى إلى اعتقال عدد من الإرهابيين وتفكيك خلايا الإرهاب. وبعد غزو العراق عبّر السلفيون السوريون عن غضبهم من احتلال الولايات المتحدة ‘أرضا إسلامية’ وهو سبب كاف يدعو إلى حمل السلاح. وكي ينفث هؤلاء عن غضبهم سمحت الحكومة لهم بالتظاهر وصب جام غضبهم على الأمريكيين وعبر التلفزيون السوري الرسمي.
ولم تكن هذه الأجراءات كافية فالسلفيون كانوا يريدون السفر إلى العراق والمشاركة في القتال ضد الأمريكيين، وهو ما شكل تحديا خطيرا للأسد. وبعد أسابيع من التردد قرر الرئيس وأجهزته الأمنية تبني استراتيجية تقوم على تشجيع واستثمار غضب السلفيين بدلا من قمعهم.
وكانت استراتيجية النظام التي لم يفهم تداعياتها في ذلك الوقت تقوم على فتح الباب أمام السلفيين الجهاديين الراغبين في القتال في بلد آخر تأمل بتحقيق عدد من الأهداف منها التخلص من مشكلة السلفيين ورميها على الآخرين، أملا أن لا يعودوا مرة أخرى إلى سوريا. والمساهمة في إفشال مشروع الإحتلال الأمريكي وبالتالي وقف طموحات إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في نشر الديمقراطية في المنطقة واستهداف الأنظمة الديكتاتورية. وبحسب كاتب سيرة بشار الأسد ‘ديفيد ليتش’ فقد كانت دمشق تعول على فشل عقيدة بوش، وأن تكون حرب الإدارة الامريكية على العراق الأولى والأخيرة. ولهذا استخدم نظام الأسد كل الوسائل المتاحة له لتحقيق هذا دون إثارة غضب واشنطن.
أبو القعقاع
وتحولت سوريا في ليلة وضحاها إلى نقطة دخول الجهاديين إلى العراق، وفي داخل الأجهزة الأمنية قام المسؤولون بإعادة تنشيط عملائهم داخل شبكات الجهاديين. وكان من أهمهم أبو القعقاع، وهو سلفي من مدينة حلب أكمل دراسته في السعودية وكان له مئات من الأتباع. وكان تركيز أبو القعقاع وأتباعه قبل الغزو على مراقبة السلوكيات العامة ولكنه تحول بعد دخول الأمريكيين بغداد إلى نقطة تجنيد وتزويد لجماعة أبو مصعب الزرقاوي بالمقاتلين. وكانت جهود أبو القعقاع ناجحة لدرجة كان فيها السوريون يشكلون القسم الأكبر من المقاتلين الأجانب في العراق.
جبهة لبنان
وبعد أربعة أعوام عندما تغيرت حسابات الحكومة السورية حاولت إبطاء حركة تدفق المقاتلين إلى العراق، وقتل أبو القعقاع في ظروف غامضة، وحضر جنازته عدد من أعضاء البرلمان إضافة لآلاف الإسلاميين، وتم لف كفنه بالعلم السوري وكما صورها الإعلام اللبناني فقد بدت الجنازة رسمية.
ولم يكن أبو القعقاع الوحيد في شبكة دعم المجاهدين في العراق. وبحسب وثائق حصلت عليها القوات الأمريكية في مدينة سنجار العراق فقد تم إدارة شبكة لوجيستية دقيقة وعمل فيها عدد من الأشخاص من خلال بيوت آمنة في دمشق واللاذقية ودير الزور ومدن سورية أخرى، وعمل هؤلاء مع القبائل التي قامت بتهريب المتطوعين عبر الحدود إلى العراق.
وفي أقل من عام بدأت شبكة التهريب هذه تجتذب عددا من الناشطين والمتطوعين من ليبيا والجزائر والسعودية والذين كانوا يصلون بالطائرة إلى دمشق أو عبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وبحسب تقارير الولايات المتحدة عام 2007 فنسبة 90′ من العمليات الإنتحارية ونسبة 85-90′ من المقاتلين الأجانب دخلوا إلى العراق عبر سوريا. وبهذه الطريقة أصبحت الشبكات الجهادية في سوريا امتدادا للشبكات الجهادية في العراق.
ويكشف الكاتب عن الظروف التي خرجت فيها شبكة تهريب المقاتلين عن اليد والتي توسعت خارج توقعات أبو القعقاع وجماعته، في وقت بدأت فيه سوريا تواجه أعباء من نوع جديد وهي تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين الهاربين من الحرب الطائفية. لكن عملية تهريب المقاتلين تحولت إلى تجارة مربحة بالنسبة للقبائل ولم يكن النظام قادرا على السيطرة عليها واحتاج إلى شن حرب مع القبائل لوقفها وهو ما لم يكن يريد فعله في ذلك الوقت.
ومن أجل التغلب على مشكلة العائدين من العراق بعد عام 2005 حاولت الأجهزة الأمنية تصديرهم للخارج ومن هنا بدأت تركز على لبنان الذي أجبرت القوات السورية على الخروج منه بعد 30 عاما هناك وبعد اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري.
ونتيجة لهذا طلب من المقاتلين العائدين من العراق إلى سوريا الذهاب إلى المخيمات الفلسطينية في صيدا وطرابلس التي بدأ بعضهم رحلتهم منها. وفي هذه المخيمات كانت عصبة الأنصار و فتح الإسلام ناشطة فيها ولم تكن المخابرات السورية تسيطر بشكل كامل عليها ومع ذلك حاولت استخدامهما لخدمة أغراضها في زعزعة استقرار البلاد وإشعال فتنة طائفية وإفشال عمل لجنة التحقيق الدولية في مقتل الحريري.
مواجهة الدولة 2004- 2009
وفي كل الأحوال لم تنجح المخابرات في دفع كل الجهاديين العائدين إلى سوريا الذهاب إلى لبنان حيث بدأ هؤلاء حملة ضد الحكومة واستهدفوا المنشآت الحكومية ومحطات التلفزة الخاصة وغيرها من العمليات الكبيرة التي استهدفت أيضا المزارات الشيعية والتي نقلتها وسائط الإعلام الدولية، وهناك الكثير من العمليات الصغيرة التي لم تلفت نظر الإعلام الدولي أو عملت الحكومة على إبقائها سرا.
ويقول ممثلو المؤسسات الأمنية الغربية العاملين في سوريا إنهم كانوا يتلقون تقارير عن حدوث عمليات إرهابية شهريا. وتشير برقيات السفارة الأمريكية لعدد من الهجمات والمواجهات التي حدثت في عامي 2004 و2005 وكذلك عمليات انتحارية ومواجهات مسلحة ومحاولة تفجيرات عام 2006 ومعارك بالأسلحة وسيارات مفخخة في دمشق، وعربات محملة بالمتفجرات في عام 2008 وكذلك تفجير حافلة كانت تنقل حجاجا من الشيعة في آذار/مارس 2009.
وكانت جماعة جند الإسلام قد أعلنت مسؤوليتها عن الحملة الأولى من الهجمات في الفترة ما بين 2004- 2006 وهي جماعة غامضة يقول الخبراء إن الزرقاوي قد بدأها. أما الموجة الثانية من الهجمات في الفترة ما بين 2008 ـ 2009 فقد أعلنت فتح الإسلام مسؤوليتها عنها. وأيا كانت طبيعة هذه الجماعات فالعمليات التي نفذتها تحمل صورة عن الخبرات التي اكتسبها المقاتلون في العراق.
سجن صيدنايا
ويشير الكاتب هنا إلى الطريقة التي ارتدت فيها سياسة النظام عليه من خلال إطلاق سراح المعتقلين في سجن صديانا الذي منح فيه السجناء في هذا السجن الرهيب فرصة التدريب على السلاح والقتال في العراق.
وبحسب برقيات الخارجية الأمريكية فقد قبل البعض هذا العرض واستطاعوا العودة إلى سوريا لاحقا، وأرسل بعضهم إلى لبنان فيما اعتقل آخرون وأعيدوا للسجن وبقي عدد منهم في عداد الفارين. وشعر من عادوا إلى السجن بالخداع حسبما تقول البرقيات.
وفي تموز/يوليو 2005 قاموا بعمليات شغب، واعتقلوا عددا من حراس السجن وظلوا يسيطرون على السجن عدة أشهر ولم تتم إعادة السيطرة عليه إلا بداية عام 2009 بعد معركة حامية سقط فيها العديد من القتلى.
وارتدت خطط الأسد عكسا عليه وهو يحاول تحويل فتح الإسلام إلى جماعة جهادية تنافس تلك التي تتبع سعد الحريري المدعومة من السعودية حيث خرجت عن سيطرته. ونجحت فتح الإسلام في مخيم نهر البارد واستطاعت جذب أعداد من الجهاديين والناشطين المحليين حيث وصل عددهم 500 مقاتل وحصلوا على دعم من سوريا ومن دول الخليج بل ومن مؤيدي الحريري حسب الباحث الفرنسي المتخصص بشؤون اللاجئين برنار روجير والذي أكد أن الجماعة ‘اتخذت حياة خاصة بها وأصبحت مركز جذب للإسلاميين في البلد أي لبنان’.
وبحلول عام 2007 عبرت الجماعة عن نيتها إقامة إمارة إسلامية في شمال لبنان مما أدى إلى تدخل الجيش اللبناني ومعركة أدت لنهايتها في لبنان. ووجد الناجون من نهر البارد ملجأ داخل الجماعات السلفية في شمال لبنان أو عادوا مباشرة إلى سوريا.
وكانت فتح الإسلام أول جماعة عبرت عن رؤيتها الجهادية في الحرب السورية الحالية واعتمدت على خطوط الإمداد القادمة من لبنان والتي أقامتها.
مركز الجذب
ويرى الكاتب أن تداعيات سياسة الأسد وفتح بلاده للجهاديين الدوليين وشبكاتهم وجعلها ترانزيت للمقاتلين إلى العراق كانت طويلة الأمد، لأن سوريا ظلت خارج إطار اهتمام القاعدة ولا توجد أدلة على قيام أبو مصعب الزرقاوي بنشاطات داخل سوريا ولا حتى أبو الدحداح الذي فر من سوريا في الثمانينيات. مما يعني أن الحركة الجهادية سورية الأصل، وإن تأثرت فقد تكون تأثرت من الدول الجارة لسوريا.
طبعا تغير هذا الوضع عام 2003 عندما فتح الأسد بلاده وبنى شبكات مع الزرقاوي وأصبحت سوريا جزءا من خط إمداد المقاتلين الأجانب الذي امتد من لبنان وعبر البيوت الآمنة في سوريا وحتى العراق. وبنهاية العقد الأول لم تعد سوريا نقطة غير واضحة على خارطة الجهاد العالمي حيث أصبحت مهبط الناشطين منالمغرب غربا إلى السعودية واليمن شرقا وجنوبا. ولم يكن مفاجئا أن تظهر أولى البنى الجهادية في شرق البلاد مع بدء الحرب الحالية لأن الحدود العراقية قريبة منها، وكانت الجماعات هذه قادرة على الحصول على دعم مالي من الخارج بسبب وجود شبكات المتعاطفين معها.
ولا يخلو الحديث عن الدور السوري في الجماعات الجهادية من الإشارة إلى أن جماعات مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) مرتبطة بالنظام وما هي إلا لعبة في يده، وبالتأكيد كما يقول الكاتب فتاريخ وبنية الحركة يشير إلى أن هناك الكثير من قياداتها البارزين ممن كانت لهم صلات مع الإستخبارات السورية وأن بعضهم يمكن أن يتعامل مع النظام.
كما ولا أحد يشك في وجود دعم دولي وشبكة إمدادات بالسلاح والمال لها لكن السبب الرئيسي الذي ساعد على تحشيد وظهور هذه الجماعات وبقوة هو أن الأسد ساعد على إنشائها.



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات