بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
أصل الحكاية في الغجر
  24/11/2005

 

أصل الحكاية في الغجر ..

نشر في السفير بتاريخ 24\11\2005

حول <<الغجر>> يقول العميد الركن أحمد حطيط، رئيس اللجنة اللبنانية للتحقق من الانسحاب الإسرائيلي في العام 2000:
الغجر قرية سورية تقع في أقصى الجنوب الغربي من الجولان المحتل، وقد كان يمكن أن تكون قرية لبنانية لو لم يكن اختيار سكانها للجنسية السورية، واختيار الالتحاق بسوريا عندما أعلنت دولة لبنان الكبير. وجاءت حرب عام 1967، ثم عام 1978 لتخلق مسألة هي قضية الغجر... فسكانها السوريون، استفادوا من احتلال محيط القرية من الأراضي اللبنانية التي يملكون بعضها وأقاموا عليها منازل لهم في معرض نمو البلدة بشكل طبيعي، ولما كان التحرير للجنوب اللبناني عام 2000 واجه المسؤولون واقعا فيه بلدة تقوم على أرض موزعة بين السيادة السورية (البلدة القديمة) والسيادة اللبنانية (القسم المستحدث)، وبما أن مهام لجان التحقق من الانسحاب الإسرائيلي كان محصورا بالأرض اللبنانية، فقد نشأت مشكلة إنسانية في القرية إذ أن تحرير القسم اللبناني دون القسم السوري يعني تقسيم القرية، وأن المحافظة على وحدة القرية يفرض إما تحريرها كاملة أو تركها تحت الاحتلال... هنا اقترح العماد لحود على الفريق الدولي بأن يستضيف لبنان القسم السوري ريثما يكتمل تحرير الجولان، ثم يكون اتفاق مع سوريا حول المصير النهائي للقرية... رفضت إسرائيل الاقتراح وأدلت بالنقيض بأن تبقى القرية بكاملها تحت الاحتلال فرفض لبنان ذلك قطعا... ومع مناشدة أهل القرية لكل مسؤول في لبنان وخارجه لإبقاء القرية موحدة كان تفاهم على الاستجابة شرط أن تخرج القوات الإسرئيلية المحتلة من الأماكن الآهلة وتكتفي بالتمركز جنوب القرية وغربها (أرض سورية محتلة)، وتكون القرية بكاملها تحت سيطرة الأمم المتحدة وتكتفي القوات المسلحة اللبنانية بذلك مؤقتا...
في عام 2001 حاولت إسرائيل تجاوز التفاهم بتركيز مخفر عسكري لها شمالي القرية، فاحتج لبنان لدى الأمم المتحدة، وهددت المقاومة بالمعالجة المناسبة، فأزيل المخفر...
وتأتي اليوم اشتباكات 21 تشرين الثاني 2005 لتفضح واقعا فيه خرق إسرائيلي للتفاهم بعدم دخول القرية، خاصة الجزء اللبناني منها، وتقصير دولي في منع هذا الاعتداء أو إدانته على الأقل... والأدهى من ذلك يأتي موقف للأمين العام للأمم المتحدة يحمّل المقاومة الإسلامية <<مسؤولية معالجة خلل وتقصير الأمم المتحدة في القيام بالتزاماتها>>.

ملاحظة من موقع الجولان:

ورد في المقالة أن قرية الغجر تقع في أقصى الجنوب الغربي للجولان. هنا وجب التصحيح فقرية الغجر تقع في أقصى الشمال الغربي للجولان المحتل وليس جنوبه.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات