بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
مخاوف من تهميش قضية الجولان المحتل بسبب الأزمة في سوريا
  17/02/2012

مخاوف من تهميش قضية الجولان المحتل بسبب الأزمة في سوريا
أحمد البديري
بي بي سي- الجولان السوري المحتل


بضع عشرات فقط من أهالي قرية مجدل شمس بمرتفعات الجولان السورية المحتلة يعلنون صراحة عن ضرورة اسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ويقيم هؤلاء أنشطتهم بشكل دوري.
اجتمعوا في مسرح القرية للتباحث حول ما يجري في سوريا واشترك معهم جورج صبرا عضو المجلس الوطني السوري عبر الانترنت من باريس.
يقول سلمان فخر الدين هو ناشط سياسي ومن المطالبين باسقاط النظام: " هناك سعي دائم لابقاء الخلافات بشكلها الحضاري . فالسياسية جزء من حياتنا ولكن ليست كل حياتنا. في النهاية نحن جيران وأبناء بلد وإخوة. فأخي يؤيد النظام وأنا اعارضه ولكن أنا وهو في أحسن علاقة . فالاسد يستطيع أن يبقى أو يرحل والمهم أن نبقى نعيش كإخوة أو كجيران ونحن بصدد تثبيت ميثاق شرف للعمل السياسي الذي له أيضا أخلاق ".
في الجولان ، زارت بي بي سي منزل بشر المقت وهو معتقل جولاني محرر أمضى في السجون الاسرائيلية اكثر خمسة وعشرين عاما بتهمة المشاركة بعمليات عسكرية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
يخشى بشر وآخرون من أن حالة الفوضى في الوطن الأم قد يحول قضية الجولان من قضية مركزية إلى قضية هامشية خاصة اذا تكرر المشهد الليبي في سوريا.
يقول بشر " سوريا تدفع من دمائها ومن اقتصادها ومن استقرارها وأمنها ثمن المواقف السياسية والقومية والوطنية على مدار السنوات الماضية. هذا عدوان سافر وغير مسبوق في العلاقات الدولية ومدعّم بمجموعة من الخونة والمرتزقة الذين تسللوا عبر الحدود ومدعم بالاعلام الموبوء والمضلل."
مجدل شمس
وسط قرية مجدل شمس تقام اجتماعات من نوع آخر وبأعداد غفيرة من الاهالي . فقد أقيم احتفال كبير بمناسبة إضراب الأشهر الستة ضد الاحتلال الإسرائيلي قبل ثلاثين عاما. ولكن المجتمعين أكدوا على وقوف الجولان الى جانب ما يعتبرونه القيادة الشرعية في دمشق.
واتهم العديد من الخطباء إسرائيل والولايات المتحدة والغرب بالوقوف وراء ما يقولون إنها فوضى تدمر سوريا من الداخل، لانهم لم ينجحوا بتدميرها من الخارج، على حد تعبيرهم.
احتشد آلالاف كعادتهم كل عام في قرى الجولان السوري بمناسبة الإضراب. وهنا في مجدل الشمس كانت الرسالة واضحة وهى التأكيد على عروبة الجولان والتنديد بأي تدخل أجنبي أو عربي في شؤون سوريا ورفض الفوضى وأهمية المضي قدما في مسيرة الاصلاح .
وعلى غير العادة، لم يشارك المعارضون كما كانوا يفعلون دائما. وبدا واضحا أن الأحداث داخل سوريا انعكست على الجولان .
الخلافات بين مؤيدي ومعارض النظام السوري واضحة ، وانعكست على جو القرى الصغيرة في الجولان حيث أن معظمهم إما أقرباء أو أنسباء. وبدا أن هناك اتفاقا بين الجميع هنا في الآونة الأخيرة على نبذ العنف وعلى ألا تأخذ الخلافات السياسية طابعا شخصيا أو عائليا.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نبيل مهنا الحلبي

 

بتاريخ :

04/03/2012 00:16:35

 

النص :

ليش ايمتاكانو فطنانيلنا لحتا يهمشونا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟