بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
أحرار الجولان : كل من يعادي وطننا أو قيادتنا فإنه يناصبنا العداء
  20/01/2006

أحرار الجولان : كل من يعادي وطننا أو قيادتنا فإنه يناصبنا العداء الاخبار السياسية

نشر في أخبار سوريا بتاريخ 25\01\2006

سلاح المقاومة شرف غمتنا وعزتها وليس سلاح غدر

أكد بيان لـ"أحرار الجولان السوري المحتل" تلاحمهم مع الوطن الام والرئيس بشار الاسد لتكوين الجبهة الداخلية المتينة معتبرين أن كل محاولة دنيئة للفصل بيننا كشعب سوري وقيادته نعتبره إهانة لقيمنا ومساسا لمبادئنا وتزويرا لحقيقتنا .

وقال البيان الذي حصلت" سيريا نيوز" على نسخة منه ..إن كل من يعادي وطننا أو قيادتنا فإنه يناصبنا العداء ويضع نفسه في صفوف الأعداء ونحن مع شعبنا السوري البطل قلب واحد يجتمع على الخير والحب والحق درعا نحمي الوطن من السوء والعدوان .

واكد البيان أن سلاح المقاومة هو شرف أمتنا وعزتها وليس سلاح غدر أثيم بل هو عزة العرب وشرفهم في زمن صدأت فيه السيوف.

وتوجه البيان الى اللبنانيين قائلا.. أنتم تحفرون بعمق جرحنا النازف..نطالبكم بإسم العروبة ووحدة المصير بتصحيح مساركم الخطير لتعودوا إلى تاريخكم العربي المجيد وموقعكم الحقيقي , فصدر سوريا الواسع وقلبها الكبير يتسع لجميع الأشقاء فسوريا التي تنادت لبيروت فأوقفت اقتتال الأشقاء ومنعت التقسيم تتعرض مع لبنان لمؤامرة تهدد أمننا الوطني والقومي مبنية على الباطل.


وفيما يلي نص البيان ..

أحرار الجولان العربي السوري المحتل

في زمن أوحلت به جزء من أرضنا العربية بالخونة , في زمن أصبحت فيه الخيانة وجهة نظر مغلفة بالديمقراطية المعلبة وحقوق الإنسان المصنعة في أمريكا , في زمن أصبحت فيه إسرائيل ليست عدوا , في زمن تقوم به أمريكا باستهداف القيم الإنسانية والأخلاقية مهينة العالم بأكمله , تستخف مع عملائها بعقول الشعوب , تجور وتعتدي على مقدراته وتدوس بحذائها العسكري على منطق العقلانية والقانون الدولي , تفرض عليه منطق القوه وشريعة الغاب , حيث قامت بتدمير العراق الشقيق الذي أنار الدنيا علما وحضارة وتقدما وفنا بعدوان مجرم باطل , تدعم آلة الحرب الإسرائيلية لاحتلال أرضنا العربية ولتوجيه الضربات المجرمة لشعبنا الفلسطيني لتهديم بنيته الاقتصادية والجغرافية والسياسية , في زمن يجتاح الطوفان الأمريكي الشرق الأوسط من أوكار عملائها المأجورين والمارقين بهدف إغراقنا والسيطرة على مقدراتنا , في زمن أصبح فيه جزء من إعلامنا العربي عامة واللبناني خاصة مأجورا ومجيرا للشيخ والبيك الحاقدين والمتآمرين , حيث يتطاول هذا الإعلام محاولا تشويه ارثنا الوطني الأصيل وتزييف موقفنا المبدئي الشريف , في هذا الزمن الرديء, زمن الردة العربية نرى أنههه

واجب ولزام علينا نحن المواطنون العرب السوريون في الجولان العربي السوري المحتل كجزء من شرفاء هذه الأمة أن نعلن:

1- نحن جزء لن يتجزأ من شعبنا العربي السوري البطل والصامد أمام المحن , نسطر معه تاريخا ناصعا من الوحدة الوطنية وتلاحما حقيقيا مع قيادتنا وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد لتكوين جبهتنا الوطنية الداخلية المتينة التي لن تهزها العاتيات وأمامها تسقط كل المؤامرات والمتآمرين .

2- إن المحاولة الدنيئة للفصل بيننا كشعب سوري وبين قيادتنا نعتبره إهانة لقيمنا, ومساسا لمبادئنا وتزويرا لحقيقتنا وتزييفا لواقعنا ونعلن بكل ثقة وفخر بان كبرياء وكرامة قيادتنا وقائدنا , هي كبرياء وكرامة وطننا , هي كبريائنا وكرامتنا بل هي كبرياء وكرامة كل الشرفاء في وطننا العربي الكبير .

3- لقد أعلن الجولان بأحراره وشرفائه موقفه الواضح من جميع المؤامرات والمتآمرين على وطننا وقيادتنا عبر مهرجاناته الوطنية وبياناته الملتزمة المتعددة وأخرها كان مع رفاق دربنا وأشقائنا من عرب فلسطين , وكل بيان مؤيد لمن يعادي وطننا وقيادتنا وقائدنا هو خارج عن إجماعنا الوطني ومداناً من قبلنا , بل نشك بوجوده ونعتبره حلقة رخيصة إضافية من سلسلة المؤامرات بحق وطننا وشعبنا الظافرين بإذن الله.

4 -نعلن بصراحة ووضوح بأنه كل من يعادي وطننا أو قيادتنا فإنه يناصبنا العداء ويضع نفسه في صفوف الأعداء , ففي هذه الأيام المنفلتة من تاريخنا العربي المجيد يمثل قائدنا عزة الأمة وكرامة الوطن يسير بخطى ثابتة وإيقاع لا يعرف التردد ونحن مع شعبنا السوري البطل من خلفه قلب واحد يجتمع على الخير والحب والحق درعا نحمي الوطن من السوء والعدوان , فإرادة الصمود هي تراث وطني سوري تعلمناه من الأجداد سلطان وصالح ويوسف وصلاح الدين.

5 - أذا مت يوما لا تبكوني , بل شيعوني بصمت وهدوء ولإيفائي حقي تابعوا المسيرة أيها الشرفاء المناضلون . نعم إنها وصية المقاومة والمقاومون فسلاحهم على امتداد الوطن هو شرف أمتنا وعزتها وليس سلاح غدر أثيم . فسلاحكم أيها الشرفاء المقاومون في لبنان والعراق وفلسطين هو عزة العرب وشرفهم في زمن صدأت فيه السيوف وسلاحكم هو سيف الحق العربي المشرع ضد المحتلين القتلة والإرهابيين مهما كانت الشعارات التي يدخلون بها إلى وطننا العربي الحبيب , فالحرية تصنعونها بالدم القاني ولكم ولسلاحكم ولدمائكم ينحني التاريخ وحولكم تجتمع قلوب وعقول الملايين وأبجدية الأرض لا يفكها إلا المقاومون المناضلون.

6- لكم يا أهلنا في لبنان الذين امتزجت دماء شهدائنا السوريون بدماء شهدائنا اللبنانيون ليكتبوا أهزوجة النصر على أرض لبنان الحبيب لكم تحية المناضلين للمناضلين.

ولأبناء جلدتنا الآخرين نقول إن حاولتم هدم مجدنا فبنينا لكم مجدا , فدمشق التي تيمها عشق العروبة وعقدت قرانها مع الصمود, وقلب دمشق الذي أعطى لبنان من دمه لن تمسه الإساءات , فسوريا التي تنادت لبيروت فأوقفت اقتتال الأشقاء ومنعت التقسيم وبنت المؤسسات ووحدت الجيش وأعادت للبنان الغالي سلمه الأهلي وأهدت له النصر والتحرير تتعرض مع لبنان لمؤامرة تهدد أمننا الوطني والقومي مبنية على الباطل وانتم تحفرون بعمق جرحنا النازف , ألا يكفينا مصابنا في العراق والسودان وفلسطين , نطالبكم بإسم العروبة ووحدة المصير بتصحيح مساركم الخطير ونحن مستعدون أن نمد لكم أجسادنا جسورا لتعودوا إلى تاريخكم العربي المجيد وموقعكم الحقيقي , فصدر سوريا الواسع وقلبها الكبير يتسع لجميع الأشقاء العرب واللبنانيون. نعم إنه يمكن لقرار أن ينقل جيشنا من موقع نضالي إلى موقع نضالي آخر , لكن لا يمكن لأي قرار أو عدوان نزع محبة جيشنا ووطننا وقيادتنا من قلوبنا .

لقيادتنا وقائدنا الأسد العهد والوفاء .

لشعبنا السوري المجد والفخار .

لجيشنا العربي السوري والمقاومة البطلة على امتداد الوطن النصر .

لأسرانا الحرية.

لشهدائنا العزة.

وبأمتنا الخالدة الأمل….

احرار الجولان العربي السوري المحتل.

25/1/2006
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات