بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
هيئة شعبية سورية لــ <تحرير الجـولان> بالكفاح المسلح
  31/07/2006



هيئة شعبية سورية لـ <تحرير الجولان> بالكفاح المسلح
31\07\2006
جانبلات شكاي

بهدف "تحرير كامل التراب السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو العام 1967، وبشتى الوسائل بما فيها المقاومة المسلحة"، انعقد اول امس في دمشق، وبحضور بضع مئات من اهالي هضبة الجولان، المؤتمر التأسيسي لـ "الهيئة الشعبية لتحرير الجولان".

وان غاب الحضور الرسمي عن المؤتمر، الا ان حزب البعث الحاكم في سوريا كان حاضرا بقوة على مستوى قياداته في محافظة القنيطرة، اضافة الى حضور ألوان مختلفة من سكان المحافظة سواء من رجال‌الدين او ضباط كبار متقاعدين وأعضاء في مجلس الشعب، وحتى من بعض رموز المعارضة السورية.

وكشف رئيس فرع اتحاد الكتاب في القنيطرة "احمد كنعان"، وهو من ادار المؤتمر، ان ما يتم الإعداد له إنما جاء بموافقة من الحكومة والقيادة، وليس بعيدا عن علمها، وذلك ردا على مطالبات من الحضور في تفسير طبيعة علاقة هذه الهيئة بالسلطات الرسمية، واذا ما كانت توجد موافقات مسبقة.

وخلال المؤتمر الذي عقد في كلية التربية بجامعة دمشق، قرأ كنعان على الحضور مسودة النظام الداخلي للهيئة، ومسودة استراتيجتها، ثم شكلت لجنة لوضع الصيغة النهائية لكل من النظام الداخلي والاستراتيجية.

وجاء في الاستراتيجية المقترحة ان "الصراع مع اسرائيل، قاعدة الامبريالية الاستعمارية في الوطن العربي، يجب ان يقوم على اساس حرب تحرير شعبية، لان الحرب الكلاسيكية مع اسرائيل تعني الحرب مع القوي العالمية التي تستهدفنا".

واكدت الاستراتيجية على ضرورة "استثمار المأزق الاميركي في العراق وافغانستان"، و "استثمار معاناة العدو الاسرائيلي بمواجهة المقاومة الفلسطينية"، و "الافادة من تجربة المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله".

وتطرقت الاستراتيجية الى موضوع "التأكيد المستمر على قبول بالسلام العادل والشامل في المنطقة ووفق مبدأ الارض مقابل السلام"، و"التأكيد على عدم انصياع اسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة"، ما "يدفع باتجاه قيام مقاومة مشروعه".

وركزت مسودة استراتيجية الهيئة الشعبية لتحرير الجولان على قضايا عدة اعلامية وتنظيمية وحتى اقليمية ، مع التشديد على "سرية تنظيم الفئات ضمن قطاعات العمل الميداني".

اما على المستوى العسكري فقد اعتبرت مسودة الاستراتيجية ان "الانسان المومن بقضيته هو العنصر الحاسم في الحرب الشعبية"، مع ضرورة "التخطيط المسبق والمدروس بدقة لارض ‌اي معركة، لان ذلك يشكل عناصر النصر، على ان يترافق ذلك مع توعية الجماهير وكسب تأييد ومساندة الناس في المناطق القريبة".

وذكرت المسودة ان "التحضير للقيام بحرب شعبية ضد المحتل في المناطق التي يمكن ان تصبح ميادين عسكرية محتملة انما يأتي بعد تهيئة الجماهير سياسيا وعاطفيا ومعنويا".

وطالبت الاستراتيجية ب"فتح مراكز تدريب عسكرية على صنوف قتال متميزة تتوافق وطبيعة المقاومة الشعبية"، مع ضرورة "اعداد الكوادر القيادية العسكرية الخاصة بكل قطاع من قطاعات المواجهة"، و "الافادة من خبرات العسكريين المتقاعدين من ابناء الجولان من مختلف الرتب في عمليات التدريب والتأهيل بحكم معرفتهم بطبيعة الجولان"، والتأكيد على "السرية المطلقة في العمل العسكري".

اما وفيما يتعلق والنظام الداخلي فان اكثر ما ميز مسودته هو في تعريف الهيئة بانها "تنظيم جماهيري وطني ديموقراطي"، وباب الانتساب فيها مفتوح اولا امام اهالي الجولان ثم امام كل السوريين وباقي المناضلين الاحرار في العالم.

وينظم عمل الهيئة "هيكلية تنظيمية هرمية ديموقراطية توتمن بالقيادة الجماعية، وحق الانتخاب والترشيح فيها مفتوح وتعمل وفق مبدأ النقد والنقد الذاتي والتزام الاقلية برأي الاغلبية".

وتتألف الهيئة تنظيميا من المؤتمر العام، ثم اللجنة المركزية، المكتب السياسي، والقطاع والفئة، على ان يعقد المؤتمر العام سنويا لينتخب ‪۳۳ عضوا الى اللجنة المركزية وهؤلاء ينتقون‪ ۱۱عضوا للمكتب السياسي.

واوضح النظام الداخلي، ان باب الانتساب الى الهيئة مفتوح شريطة ان يكون صاحب الطلب قد "اتم الثامنة عشرة من عمره، وان يكون مطلعا على النظام الداخلي، وان يكون مستعدا للقيام بالواجبات التي تطلبها منة قياداته".

واوضحت مسودة النظام الداخلي، ان تقديم طلبات الانتساب "تتم بشكل افرادي ، ويتم البت بها خلال شهر واحد، على ان تكون الاشهر الستة الاولى من الانتساب هي بمثابة اختبار للعضو الذي يصبح عضوا اصيلا اذا ما تجاوزها".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات