بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
المسار السوري بين مؤيد ومعارض
  10/08/2006

المسار السوري بين مؤيد ومعارض

بقلم: ألوف بن (صحيفة هآرتس) 10\08\2006
ترجمه للعربية: نبيه عويدات

مع: هناك مصلحة إسرائيلية في حل سياسي يخرج من المواجهة هذه الدولة المعادية التي تمسك بخيوط حزب الله وحماس. النظام السوري أثبت استقراره وسيطرته على الأمور في الداخل واحترامه للاتفاقات. بشار الأسد يريد التفاوض والحرب الحالية في لبنان وغزة أثبتت مرة أخرى أنه من الخطر تجاهله.

ضد: ثمن السلام مع سوريا معروف: الانسحاب من كل هضبة الجولان حتى بحيرة طبريا، وتسليم مصادر المياه الإسرائيلية للأسد - شريك أحمدي نجاد. إن ذلك مخيف.

مع: الاتفاق مع السوريين أسهل منه مع الفلسطينيين. لا توجد أماكن مقدسة في الجولان ولا مشكلة لاجئين. نرسم الحدود وننظم القضايا الأمنية ولدينا على الفور اتفاق سلام.

ضد: هكذا اعتقد 5 رؤساء الحكومة الإسرائيليين، الذين تفاوضوا مع حافظ الأسد في العقد الماضي. لكن في اللحظة الحاسمة رفضت إسرائيل تسليمه شاطئ طبريا، وهو أصر على ذلك. إن اختلافاً على قطعة أرض ضيقة من شأنه نسف أي اتفاق.

مع: اتفاق سوري إسرائيلي من شأنه فك الحلف بين دمشق وطهران، يعزل إيران ويقوي القوى المعتدلة في المنطقة. إن الجولان هو ثمن زهيد (لقطة) مقابل صفقة كهذه.

ضد: قادة إسرائيل يصفون بشار الأسد بأنه طفولي وغامض، ولكنه ليس غبياً. لماذا سيبتعد عن إيران، التي تراها دمشق كقوة صاعدة في ا لشرق الأوسط، مقابل تحالف مشكوك به مع الولايات المتحدة وإسرائيل كقوى هابطة؟ لقد رأى الأسد ما حل بمحمود عباس وفؤاد السنيورة، الذين راهنوا على جورج بوش، ولاحظ كيف أن معبوده حسن نصر الله تحول إلى بطل العرب.

مع: الحرب في لبنان أثبتت، أنه في عصر الصواريخ ليست هناك أهمية للأرض، وتضاريس الجولان لن تشكل حماية للجبهة الداخلية الإسرائيلية.

ضد: الحرب في لبنان أثبتت، أنه حتى في عصر الصواريخ، فإن الطريقة الوحيدة لوقف قصف الصواريخ هي الاستيلاء على الأراضي التي تنطلق منها. من الأفضل البقاء والسيطرة على الجولان، ومن هناك تهديد دمشق، بدلاً من النزول إلى سهل الحولة.

مع: الأزمة الحالية أثبتت للجميع ضرورة الاتفاق مع سوريا، الذي من شأنه منع حرب إقليمية وسقوط صواريخ سكاد ذات رؤوس كيميائية على تل أبيب. من الأفضل الانسحاب من الجولان سريعاً، قبل أن يثبت لنا الأسد أيضاً، كما فعل نصر الله، أن قوة الردع الإسرائيلية جوفاء.

ضد: بعد أن تلقينا آلاف الصواريخ في الشمال ولم ننتصر على حزب الله، ننسحب من الجولان؟ هل جنتم؟

مع: الاتفاق مع الأسد يتمم <<طوق السلام>> باتفاقيات سلام مع سوريا ولبنان، وهذا من شأنه أن يعزل الفلسطينيين ويجبرهم على تليين مواقفهم في الضفة.

ضد: الفلسطينيون ليسوا أغبياء ولن يسمحوا للأسد أبن يبيعهم لإسرائيل. لديهم طرق لتعطيل المسار السوري. يكفي عملية انتحارية واحدة أو اثنتين، ترفض سوريا إدانتها كما حدث في 1996، وعملية السلام تتوقف فوراً.

مع: خطة <<الانطواء>> التي يسوقها إيهود أولمرت ماتت، على الرغم من استمرار إيمانه بها، ولكنه بحاجة ماسة لخطة بديلة. عمير بيرتس الذي يريد أن يبين اختلافه عن رئيس الحكومة ومجبر على إنقاذ سمعته اليسارية، فإنه يؤشر بوضوح إلى المسار السوري بعد الحرب. يمكن لأولمرت أن يلتف عليه من الشمال بعرض مفاجئ للأسد مستفيداً من دعم حزب العمل وحزب كاديما.

ضد: يستبعد أولمرت أية محادثات مع سوريا لأنها <<ليست شريكاً>> ولا بد من سبب جيد ليغير رأيه. الأهم من ذلك أن أولمرت بيّن في الحرب أنه مع قلة فهمه للأمور العسكرية، إلا أنه يفهم جيداً في السياسة. وفق التركيبة الحالية للكنيست من المستحيل إيجاد 61 عضو كنيست يدعموا الانسحاب من الجولان.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات