بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
الأسيرة المناضلة آمال محمود لـ «تشرين».. يبقى ما قدمته قليلاً
  09/08/2006

الأسيرة المناضلة آمال محمود لـ «تشرين».. يبقى ما قدمته قليلاً فالوطن يستحق من أبنائه الكثير

عن صحيفة تشرين نشر في 9 آب 2006
أجرى اللقاء: علي الأعور

إن تراثنا وتاريخنا يشهدان على العديد من النساء اللواتي حملن الهم والعبء إلى جانب الرجل في النضال ضد الاحتلال والتصدي لمخططاته التي تهدف إلى تذويبنا وسلخ انتمائنا، وتشويه هويتنا السورية.

وصولاً إلى خوض تجربة النضال والصمود داخل أقبية التحقيق وغرف الاعتقال في السجون الإسرائيلية وهذا فخر كبير لي أن أكون ممن ساهمن في ذلك.. هذا ما قالته الأسيرة البطلة آمال مصطفى محمود بعد إطلاق سراحها المنقوص مخاطبة رفيق دربها الأسير المحرر أيمن أبو جبل ومعه الأخ نبيه عويدات.. ‏

تعتبر الأسيرة آمال محمود من بلد ة مجدل شمس المحتلة وهي أم لولد واحد «أمل» أول أسيرة عربية سورية تحكم عليها سلطات الاحتلال بالسجن الفعلي ولمدة خمس سنوات، نبتت وترعرعت في أسرة جولانية فقيرة زج معظم أفرادها بمعتقلات العدو لدرجة أن أفرادها لم يجتمعوا ولو لمرة واحدة منذ ربع قرن ويزيد.. ‏

وبعد أربعة أعوام ونصف من القهر والحرمان ومسلسل التعذيب الجسدي والنفسي في سجن «تملوند» الصهيوني للنساء، عادت الأسيرة آمال محمود إلى مسقط رأسها لتخضع مجدداً للإقامة الجبرية، فإذا القيد الحديدي والجنازير تحطمت على أبواب زنزانتها فإن القيد الإلكتروني بقدميها لا يزال يرافقها إلى منزلها ليمنعها من مخاطبة ورؤية ذويها وأبناء وطنها الأم من خلف خط وقف إطلاق النار وحتى الخروج من المنزل لتنفس هواء الجولان المشبع بحب الوطن والحنين إليه.. وبالمحصلة يمكن تسميته معتقل جماعي آخر.. ‏

وفي أول رسالة إعلامية لها للوطن الأم عبر جريدة تشرين وجهت الأسيرة آمال محمود الخاضعة للإقامة الجبرية أسمى تحياتها واعتزازها للوطن الأم سورية قيادة وشعباً كما حيت الكبرياء العربي في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة مشيرة إلى الممارسات الصهيونية بحق الأسيرات العربيات وأسرى الجولان خلف قضبان العدو منوهة إلى الدور الكبير الذي اضطلعت به المرأة الجولانية في تعزيز إرادة الصمود في وجه الكيان الصهيوني المصطنع والزائل..

وقبل أن ننشر مضمون اللقاء لابد من أن نشير إلى المجهود الكبير الذي بذلته الأخت ليلى الصفدي من مجدل شمس لإنجاز هذا اللقاء وإيصال كلمات الأسيرة لـ تشرين والوطن. ‏

لقاء إلى جريدة تشرين: (ثقافة المقاومة والكفاح موروثة ويستحيل أن تموت والسوريون شعب عنيد) ‏

ہالأسيرة البطلة آمال محمود اعتقلت بتاريخ 24/12/2001 بتهمة الاشتراك في خلية سرية وطنية مناهضة للاحتلال ونقل أسلحة للانتفاضة الفلسطينية الباسلة.. حبذا لو تطلعينا على تجربتك النضالية قبل الاعتقال؟ ‏

ہہ للنضال في الجولان حكايا قديمة قدم التاريخ، النضال هو حالة اعتيادية لأبناء الجولان، منذ أن عرف الوجود البشري فيه، وهو امتداد طبيعي وعضوي للتاريخ النضالي والكفاحي للشعب السوري، البيئة وا لمناخ والجغرافيا والتاريخ والثقافة في سورية، عوامل توفر لهذا النضال أن يستمر، نحن نتحدث عن مسيرة متواصلة منذ عشرات وآلاف السنين، ومازالت مستمرة ثقافة المقاومة والكفاح يتناقلها الأبناء عن الأجداد، وهذا الإرث الخالد يستحيل أن يموت لأن السوريين شعب عنيد وصلب يدرك رسالته تجاه نفسه وتجاه الآخرين.

الجولان ابتلي بمحنة الاحتلال ومن قبله ابتليت سورية بالعديد من الغزاة، الذين مضوا تحت وطأة ضربات ا لكفاح والجهاد، وبقيت سورية، وكما كان مصير أسلافهم سيمضي الإسرائيليون إلى غير رجعة، لأننا أصحاب حق وهم دونه، لنا تاريخنا، وحضارتنا وتراثنا وهم دونه، لنا دماء شهدائنا وأحرارنا، وهم دونه، لنا الإرادة ولهم دونها. ‏

نشأت في بيت متواضع والدي فلاح بسيط ووالدتي امرأة جسورة لم تعرف يوماً طعماً للفرح والهدوء.. أشقائي من قبلي سبقوني إلى طريق العطاء والتضحية، وأعمامي وأخوالي وهذا حال الجولان كله، قبل الاعتقال كنت إحدى الناشطات في فعاليات وأنشطة الحركة الوطنية السورية في الجولان، وأبرزها العمل في المخيمات الصيفية كمتطوعة، وهذه المخيمات لتربية وتنشئة الأجيال على حب الوطن وعشق الإنسانية، هذا المخيم كمثال للحالة الوطنية والثقافية والسياسية، يعتبر ا عرساً وطنياً سنوياً لأطفال الجولان وحركته الوطنية، عشرة أيام تمارس فيه السيادة السورية رغم أنف الاحتلال، العلم العربي السوري يبقى مرفوعاً، والنشيد الوطني السوري تطرب له الآذان كل صباح ومساء، ناهيك عن الثقافة الوطنية والقومية التي يتميز بها المخيم كل ذلك رغم أنف الاحتلال وجيشه وأفراد شرطته إضافة إلى كوني جزءاً من الحالة النضالية الجماهيرية والشعبية للحركة الوطنية في الجولان المحتل. ‏

النضال من أجل الحياة، والجولان كجزء من سورية هو استكمال لهذا النضال، منذ اليوم الأول لدخول القوات الإسرائيلية أرض الجولان رفض أبناؤه كل المشاريع الإسرائيلية، بعد أن عمل على تدمير قراه وتهجير معظم أهله، وطردهم من منازلهم ومزارعهم وبيوتهم وأراضيهم، إلا أن الجذوة بقيت واستمرت لتحملها الأجيال التي حملت الراية دون تردد فاعتقل المئات وحوكموا، واعتقل الآلاف وفرضت الإقامات الجبرية عليهم، وفرضت العقوبات المالية بحق الوطنيين، ولم تزل جذوة النضال مستمرة حتى كنس هذا الاحتلال. ‏

ہ رغم الممارسات الصهيونية التعسفية واللاإنسانية بحق الأسيرة آمال محمود في سجن التلموند إلا أنها صمدت صمود جبل الشيخ وتمسكت بمبادئها وثوابتها الوطنية والقومية.. كيف تصفين ممارسات العدو بحقك وحق الأسيرات خلف القضبان.. وما هي مقومات الصمود وتحدي إدارة السجون التي اتبعتها؟ ‏

ہہ القناعة والإرادة هما أساس صمود أي إنسان، فما بالك إن كان هذا الإنسان يحمل إرثاً عظيماً كالذي يحمله السوريون والفلسطينيون واللبنانيون، الذي ولد ونشأ في بيئة بلاد الشام التاريخية.. إن ممارسات إدارة المعتقلات بحق الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، هي تكملة لتلك الممارسات التي يتعرض لها شعبنا داخل الأرض المحتلة في فلسطين والجولان، وما الانتهاكات الأميركية التي أعلن وكشف عنها في أبو غريب إلا نقطة صغيرة في بحر الانتهاكات الإسرائيلية لسنا في حاجة إلى كاميرا تصوير كي نعلم أن تلك الانتهاكات تحصل في «إسرائيل»، أجسادنا العارية، وآلامنا وعذاباتنا هي خير مثال على تلك الانتهاكات والممارسات اللاأخلاقية واللا إنسانية والتي تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان. ‏

(أحمل شرف وطني الذين صنعته قبلي ماجدات سورية الخالدات) ‏

ہتعد الأسيرة آمال محمود أول أسيرة عربية سورية يحكم عليها بالسجن الفعلي في سجون الاحتلال، ماذا تقول آمال؟ ‏

ہہ أحب أن أقول لكم وإلى أبناء شعبنا العريق في سورية، إنني حملت شرفاً صنعته قبلي ماجدات سورية الخالدات، في النضال والتضحية والعطاء والصمود، إني ورغم كوني أول امرأة عربية سورية يصدر بحقها حكماً جائراً من قبل المؤسسة الإسرائيلية القضائية والأمنية، إلا أنني أحمل التاريخ النضالي للمرأة السورية في الجولان المحتل، وهذا التاريخ المجيد للمرأة السورية في النضال ضد المحتلين والمستعمرين الذين مضوا بدماء شهدائنا البررة، وتضحيات أبناء شعبنا، المرأة إلى جانب الرجل، ولا يسعني هنا إلا أن استحضر دور المرأة السورية في الجولان المحتل أثناء تصديها إلى محاولات «إسرائيل» بفرض الجنسية واستبدال تاريخنا وانتمائنا العربي السوري، ودور نساء الجولان في تربية نشء وجيل يقدس وطنه وأرضه ويفتخر بشعبه وتاريخه رغم سنوات الاحتلال الطويلة. ‏

بطبيعة الحال أتشرف في كوني أول امرأة تدخل المعتقلات الإسرائيلية إلي جانب زميلاتي وأخواتي الأسيرات الفلسطينيات، مثلت الساحة الوطنية في الجولان المحتل داخل المعتقلات الإسرائيلية، إلى جانب رفاقي الأسرى من أبناء الجولان المحتل الذين مازالوا يتصدون بآلامهم وأوجاعهم للظروف اللاإنسانية داخل المعتقل. ‏

ہ قبل إطلاق سراحك بلحظات قمت بكسر الحظر المفروض عليك وعانقت زميلاتك المعتقلات في معتقل التلموند، الأمر الذي أدى إلى حالة فوضى وتوتر داخل السجن فما الذي حصل وما هو شعورك لحظة خروجك من المعتقل ورؤية نجلك الوحيد أمل وأهلك؟ ‏

ہہ عندما أبلغتني إدارة المعتقل بقرار الإفراج عني في صبيحة ذاك اليوم، كانت الأجواء داخل غرف القسم متوترة جدا، حيث إدارة المعتقل تواصل تنكيلها وقمعها للأسيرات تحت حجج أمنية واهية وذرائع لا يتقبلها العقل والمنطق والأخلاق الإنسانية، رغم كل تلك الأجواء المشحونة ودعت من معي في الغرفة وخرجت وعيوني تغرورق بالدموع، رغبت في معانقة زميلاتي في غرف القسم الأخرى التي كانت مغلقة، حاولت السجانة منعي من الاقتراب الى غرفهن، إلا أنني، تجاهلتها وأصررت على توديعهن، الأمر الذي حدا بها إلى طلب المزيد من القوات وأفراد الشرطة لإخراجي بالقوة، تمكنت من الوصول إلى بعض الغرف، وودعت زميلاتي اللواتي كن يلوحن لي من وراء الأبواب والشباك، ويحيونني بأصواتهن التي لن أنساها يوماً، خرجت من القسم والأحزان والدموع تسيطران على فرحتي بالحرية، بعد ساعات من الانتظار الطويل وبعد مغادرة زميلاتي بقيت انتظر إخراجي من المعتقل، إلا أن الساعات طالت كثيراً، وكنت أتوقع أن يكون أهلي وابني وأصدقائي في الخارج بانتظاري، إلا أن إدارة السجن على ما يبدو أرادت الانتقام في إطالة وقت بقائي وانتظاري حتى آخر دقيقة، بالنهاية خرجت من المعتقل وأول من رأيته كان ابني «أمل» ومعه أختى نوال وأخي قاسم وزوجته، والرفيق الأسير المحرر أيمن أبو جبل، من لجنة دعم الأسرى السوريين، وعدد من المحامين منهم المحامي الفلسطيني خالد الدسوقي والمحامية بثينة دقماق من مدينة رام الله، لم أتمالك نفسي من البكاء حين عانقت ابني وأهلي وأصدقائي، فقد كنت انتظر هذه اللحظة منذ سنوات، شعرت حقيقة كم هي الحرية غالية ومقدسة وآمنة، رغم كل ما عانيته وزميلاتي داخل المعتقل، إلا أن تلك اللحظة يكون وقعها خاصاً جدا لمن يحلم بالحرية. ‏

(الجولان مدرسة وطنية ونضالية في الأرض المحتلة) ‏

ہ الأسيرة البطلة آمال تحررت من سجن التلموند (الأسرالأصغر) لتصل إلى (الأسر الأكبر) الجولان الصامد ما هو شعورك وأنت تستقبلين من الأهل المتجذرين في الأرض بالزغاريد والأهازيج الوطنية وأعلام الوطن؟ ‏

ہہ كان ومازال الجولان معقلاً ومدرسة وطنية ونضالية في الأرض المحتلة، ومن نشأ في بيئة اجتماعية وثقافية كالبيئة الجولانية، ربما لن يتفاجأ أبداً، بهذا الاستقبال الذي يحظى به الأسرى والمعتقلون بعد تحررهم، مفاهيم الحرية والكبرياء والانتصار والاعتزاز حاضرة في الوعي الجولاني، ليس داخل الجولان فحسب وإنما يمتد إلى خارجه فأي حدث في لبنان أو فلسطين أو داخل الوطن الأم سورية، أثره وحضوره يكون فورياً في الجولان بشكل عفوي وسريع، أكان ذلك بالتضامن أوالاحتجاج، أو الدعم رغم كل ما يتعرض له الجولان من تشويهات وتعتيمات إعلامية، وإهمال بحق أبنائه. ‏

«الشهيد هايل أبو زيد مازال جرحاً مفتوحاً» ‏

ہ في لقاء سابق مع الأسير الشهيد هايل أبو زيد أكد في كلماته على ضرورة تحريرك وزملائك من الأسر الصهيوني؟ ماذا تقولين في الذكرى الأولى لاستشهاده؟ ‏

ہہ هايل أبو زيد هو شعلة مضيئة في حياة المعتقل، هومصدر قوة وعنفوان وكبرياء، رغم أنني لم ألتق به داخل المعتقل الا انه كان يراسلني باستمرار حتى أثناء مرضه في المستشفى، الوجع الجسدي يزول حين يتداوى بالعلاج، والجرح الجسدي يندمل بعد حين، لكن هايل حسين أبو زيد مازال جرحا مفتوحاً، ووجعا يربض في صدرونا لن يتداوي ولن يغلق حتى انبلاج فجر تحرير رفاقنا من الأسر، فهذه هي وصيته وهذا هو حلمه، حين قال لرفيق دربه أيمن أبو جبل «أخرجوهم من هناك» كان يعلم ان تواصلت سنوات اعتقالهم فإنهم تحت خطر المرض والموت.. عشرون عاماً من حياة الانسان خارج المعتقل تكون معرضة لأن تغزوها الأمراض وتفتك في خلايا الجسم وهو في حالة شبه طبيعية فما بالك ان كانت تلك العشرون عاما داخل المعتقل تفتقر الى مقومات الحياة الانسانية البسيطة من مأكل ومشرب وملبس، يضاف عليها القمع والضرب والتعذيب والاضرابات المفتوحة عن الطعام والإهمال الطبي المتعمد هذا سبب كون هايل أبو زيد وجعا وألما مازال يعشش في صدرونا، استشهد حرا، لكن أحلامه الشخصية اقتطعت منه ومضت معه على أمل ان تعود يوما لترى النور في حرية رفاقه وحرية جولانه الذي أحب وسورية التي عشق.. رحمه الله، لكنني على ثقة ان شعبا انجب حالة كهايل أبو زيد قادر على انتزاع حياته بكرامة وحريته بشموخ وفخر وكبرياء. ‏

وأتمنى من كل قلبي ان تكون نداءات الشهيد قبل استشهاده من أجل اطلاق سراح الأسرى قد لقيت آذاناً صاغية داخل الوطن ولدى كل الهيئات والمؤسسات الدولية لأن قضية الأسرى هي قضية وطنية تهم كل السوريين على اختلاف فئاتهم. ‏

«بهذا القيد الالكتروني.. تكبر إرادتي».. ‏

ہ الإقامة الجبرية امتداد تنفيذي لمعاناة السجن والأسر ما وقعها عليك؟ ‏

ہہ حالتي الشخصية بعد الأسر ووضعي في الحبس المنزلي الالكتروني، هي حالة لا تعبر سوى عن حالة خوف وقلق وهلع تعيشها الأجهزة الأمنية في «إسرائيل»، فهل يعقل ان شخصا واحدا يهدد أمن دولة «اسرائيل»، انا اعتقلت وحوكمت في «اسرائيل»، وما حصل معي يزيدني قوة وعنفواناً، بهذا القيد الالكتروني الذي يلازمني تكبر إرادتي صحيح انني لا أغادر منزلي اطلاقا، ومحظور علي الخروج تحت اي سبب من الأسباب، ومحظور علي حتى التحدث أو الاتصال مع إخوتي وليد ونبيل داخل الوطن أو مع أي من أبنائهم إلا أنني أمارس حياتي بشكل اعتيادي وتجربة المعتقل منحتني كيفية انتصاري على عامل الزمن بالثقافة والقراءة، وتطوير ذاتي وصقل شخصيتي بشكل موضوعي ومفيد. عدا عن ان الأصدقاء والرفاق يأتون الى منزلي ونتحدث طويلا، بالنهاية أقول: الجولان كله يعيش تحت الإقامة الجبرية منذ أربعين عاما. ‏

ہ هل من كلمة أخيرة؟ ‏

ہہ من خلالك أرغب بتوجيه اسمى التحيات الى شعبنا في الوطن والى قيادتنا وجيشنا، والى هذا الفخر والكبرياء العربي في جنوب لبنان الحبيب وفلسطين، اتمنى ان نحظى بنعم هذا الشرف قريباً جداً في الجولان، بتحرير أسرانا وتحرير أرضنا المغتصبة وعودة الجولان كاملاً الى حضن الوطن الأم سورية، وأعمق وأصدق التحيات أوجهها الى الإخوة والأخوات والعاملين في لجنة دعم الأسرى السوريين في كل من مدينة دمشق ومدينة القنيطرة وفي داخل الجولان المحتل أيضاً، وبشكل خاص الى الإخوة عبد الكريم العمر، والأخ المحامي حسين حمدان الحمصي والى الأخ محافظ مدينة القنيطرة الاستاذ نواف الفارس على كل ما بذلوه ويبذلونه في سبيل اعلاء شأن قضية الأسرى السوريين من أبناء الجولان السوري المحتل، متمنية لهم التوفيق والنجاح وصولاً الى تحقيق الأهداف المرجوة. ‏

وأخيراً أشكر جريدة تشرين على هذا المجهود الكبير لإيصال صوتي وصوت الجولان الى أبناء شعبنا داخل الوطن. ‏


عبر الإنترنت

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات