بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
الجولان يجب أن يعود لسوريا
  17/08/2006
 



الجولان يجب أن يعود لسوريا

نشر في جريدة معاريف (NRG) الإسرائيلية
بتاريخ: 16\08\2006
ترجمه للعربية: نبيه عويدات

الدروز في هضبة الجولان يقترحون على إسرائيل الاستماع جيداً إلى خطاب الأسد وأن لا يأملوا بالسلام دون إعادة الجولان

"اقترح على الإسرائيليين، وبالأخص القيادة، الاستماع مرة أخرى لخطاب الرئيس السوري بشار الأسد، وأن يفهموا أن إسرائيل موجودة على مفترق طرق: إما السلام العادل أو الحرب التي ستكون حرباً مدمّرة" – هذا ما صرح به أمس لـ NRG معاريف مواطن من هضبة الجولان، عضو في حزب البعث السوري. مواطن آخر في هضبة الجولان علق على خطاب الأسد أنه على إسرائيل أن تفهم أن الأرض يجب أن تعود لسوريا وأن "الاحتلال والسلام لا يمكن أن يعيشا جنباً لجنب".

استمع مواطنو هضبة الجولان الدروز بآذان صاغية للخطاب الذي ألقاه ظهراً رئيس سوريا، وللرسائل التي أ راد أن يقولها لإسرائيل. بينهم كان مواطن من مجدل شمس، ناشط في حزب البعث، طلب عدم نشر اسمه، طلب استغلال الفرصة ليوجه رسالة للإسرائيليين (وقد سماهم "اليهود") وللقيادة الإسرائيلية.

"أعتقد بأن على كل شخص، بما فيه القيادة الإسرائيلية، أن تستمع مرة أخرى إلى خطاب الأسد". "لا أعرف إلى أي حد فهم الإسرائيليون الخطاب وإلى أي حد تعاملوا معه بجدية. أعتقد أن الخطاب جاء ليوضح للإسرائيليين ولقيادتهم، وليس لأي أحد آخر: أننا لا نخافكم. وهذا ما قاله قبل يومين الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ولكن بكلمات أخرى أكثر دبلوماسية".

وأضاف الناشط البعثي:"أراد القول بأنه إذا كانت إسرائيل تريد السلام العادل، فليكن سلاماً عادلاً، وإلا، فإنكم لا تستطيعوا أن تسمعونا كل الوقت مجرد تصريحات جوفاء عن السلام". "لقد تكلم الرئيس الأسد بوضوح أنه يريد السلام. ولكن إذا أرادت إسرائيل السلام والاحتفاظ بنصف الجولان، فعليها أن تنس الأمر. لقد أراد القول أنه معني بالسلام، ولكن بالسلام العادل الذي يعيد الحقوق، وليس سلام الاستسلام".

"سوريا مدت يدها للسلام ولكنها تلقت صفعة من إسرائيل"

عضو حزب البعث غضب من المحللين الإسرائيليين، الذين صوروا خطاب الأسد بأنه إعلان حرب. "أعتقد أن خطاب الأسد تضمن يداً ممدودة بحذر للسلام". "سوريا مدة يدها أكثر من مرة للسلام، ولكنها كانت تتلقى الصفعات من إسرائيل. أتمنى أن تفهم إسرائيل القصد، وترى نصف الكأس المليئة، وتتلقف اليد الممدودة هذه".

وشدد المتحدث على أن "العالم العربي يقبل إسرائيل في حدود 1967، ولم يعد هناك من العرب من يؤمن بمصطلحات مثل <رمي اليهود في البحر>"، "ولكن إذا استمرت إسرائيل في سياسة الاحتلال، وتستمر في التصرف كما فعلت في لبنان، وتستمر في مخاطبة العرب بالسلاح، فإن الكراهية ضدها ستزداد من جيل إلى جيل. كما قال الأسد في خطابه، فإن العرب لا يربون أبناءهم على الكراهية، ولكن على القيادة الإسرائيلية أن تف عن التبجح، لأنه سيأتي جيل، وهذا لن يكون بعيداً، لن يستطيع تحمل هذا أكثر وسيتمكن من الانتصار عليها".

عضو حزب البعث حذر من أن إسرائيل تقف اليوم على مفترق طرق. "يمكنها أن تسير باتجاه السلام، أو باتجاه الحرب، ولكن عليها التذكر أن الحرب القادمة ستكون مدمرة. لن تكون بين سوريا وإسرائيل فقط، بل بين إسرائيل والعالم العربي، وستغير خارطة الشرق الأوسط". توجه المتحدث لإسرائيل ثانية بأن تقوم باختراق سياسي، وعبر عن تفاؤله بما قاله وزير الدفاع عمير بيرتس، الذي دعى لخلق ظروف للحوار مع سوريا".

وكذلك هايل أبو جبل، وهو مواطن من مجدل شمس، يعتقد أن على إسرائيل أن تفهم أنه لا يمكنها الاستمرار بالاحتفاظ بهضبة الجولان. "يجب أن تعود هضبة الجولان إلى سوريا". "إذا لم يكن اليوم فغداً أو بعد غد. يجب أن تتعلم إسرائيل من التجربة التي كانت لها في لبنان، وأن تفهم أن أحداً لن يتخل عن حقوقه، وأن كل طرف يجب أن يحصل على حقوقه. الأرض يجب أن تعود لسوريا، لأن الاحتلال والسلام لا يعيشان جنباً لجنب".

الأسد: إسرائيل تقف على مفترق طرق

في خطابه الذي ألقاه يوم أمس، أما المؤتمر الرابع لاتحاد الصحفيين في سوريا، قال الرئيس السوري بشار الأسد أننا "اخترنا السلام كخيار استراتيجي، ولكن لدينا طرق أخرى لاستعادة حقوقنا"، وأوضح أنه "عندما يبتعد السلام، فإن خيارات استعادة الحقوق تتكشف". إضافة إلى ذلك قال الرئيس السوري أن "إسرائيل لا تترك مجالاً سوى أن نكرهها".

في مستهل حديثه قال الرئيس السوري أنه سعيد أن يلتقي بالشرق الأوسط الجديد، الذي ترغب به سوريا بالشكل الذي تفهمه هي. حسب أقواله، إنه شرق أوسط جديد من ناحية إنجازات المقاومة، من ناحية تقسيم الأطراف بشكل واضح للعيان، وجديد من ناحية سقوط الأقنعة والمؤامرات والمصطلحات المزيفة، بشكل لم يسبق له مثيل. وكذلك قال بأن هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي تحدثت عنه سوريا أكثر من مرة، بأنه الأمل الوحيد للعرب، لكي يكون لهم مكان على هذه الأرض.

وحذر الأسد مواطني إسرائيل من المستقبل الذي ينتظرهم. "الوقت لا يلعب لصالح إسرائيل". "سيكون هناك جيل سيرغب في الانتقام. أبناؤكم سيدفعون الثمن. لقد تم إذلالكم في الحرب الأخير، والطائرات لن تنقذكم. الأجيال القادمة ستجد الطريق لهزم إسرائيل".

وتوجه الأسد في حديثه إلى القيادة الإسرائيلية. قال أن "على قادة إسرائيل أن يفهموا أنهم على مفترق طرق"، وبين الخيارات: "الذهاب باتجاه السلام واستعادة الحقوق، أو باتجاه عدم الاستقرار". وقال الأسد: "أننا في سوريا شددنا على خيار السلام منذ بدء عملية السلام، وبنفس الوقت التزمنا بالمقاومة كل الوقت الذي لا يمكن تحقيق السلام، وبالأخص إذا كان الشريك المفترض لا يؤمن بهذلك"

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات