بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
ديختر:الانسحاب من الجولان مقابل سلام حقيقي مع سوريا
  21/08/2006
 

ديختر:الانسحاب من الجولان مقابل سلام حقيقي مع سوريا

عن هآرتس 21\08\2006
ترجمه للعربية: نبيه عويدات

أولمرت: لسنا ملزمين بالقفز حالاً للمفاوضات.
السنيورة: إسرائيل تملك فرصة للوصول إلى سلام حقيقي؛ إذا تصرفت بحكمة.

يزداد الاختلاف بوجات النظر داخل الحكومة شدة، حول تجديد مفاوضات السلام مع سوريا. في مقابلة في راديو الجيش سؤل ديختر فيما إذا ان سيؤيد انسحابا كهذا، فأجاب: "مقابل سلام حقيقي مع سوريا أو مع لبنان (...) أعتقد أن ما فعلناه مع مصر ومع الاردن هو ذو مصداقية في هذه الحالة أيضاً". حسب قوله، الحديث هنا في "أمور من ناحية الأرض حيث التاريخ معروف لنا وللسوريين واللبنانيين يعرفونه".

ديختر قال كلامه هذا بالرغم من أن رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، تحفظ يوم أمس من التصريحات الكثيرة التي صرح بها رجال السياسة حول الموضوع السوري، وأوضح أن هذه الأحاديث يمكن أن تولد سوء فهم في دمشق.
وصرح أولمرت في جلسة الحكومة أنه "ليس من الضروري تحذيرنا كل يوم من الحرب مع سوريا، ومن جهة أخرى القفز مباشرة لاقتراح فتح مفاوضات معها". ويعارض رئيس الحكومة أي انحراف عن سياسة مقاطعة سوريا، كل الوقت الذي لا تزيلها الولايات المتحدة الأمريكية من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

رئيس حكومة لبنان، فؤاد السنيورة، قال أمس أن إسرائيل تستطيع استغلال المواجهة مع حزب الله للتوصل إلى سلام. السنيورة قال أنه لكي تستغل الفرصة للتوصل إلى سلام، "على إسرائيل التصرف بحكمة".

نائب رئيس الحكومة شمعون بيرس قال صباح اليوم أن الوقت غير مناسب لمحادثات سلام مع سوريا، لأن إسرائيل غارقة في أزمة في لبنان وبمحادثات مع الفلسطينيين، ولا يمكنها التعامل مع هذا العدد الكبير من المشاكل في وقت واحد. رئيس الأركان، الجنرال دان حلوتس، قال أمس في جلسة الحكومة، أن "دمشق أملت خلال الأزمة الحالية أن تعزز وضعها، وحتى أملت أن تصبح جزءا من حل شامل".

وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، عينت قبل أسبوع، يعكوب ديان، كرئيس خاص لمشروع مفاوضات سلام مع سوريا. طلب من ديان أن يقدم لليفني وإدارة المكتب تقريراً شاملاً يبين احتمالات تجديد العملية السلمية مع سوريا، على أساس مواقف الطرفين من القضايا الأساسية، كالحدود والأمن والتطبيع، في مراحل التفاوض المختلفة.

أوساط في إسرائيل تختلف فيما بينها حول تقدير رغبات الرئيس بشار الأسد. ففي الوقت الذي تشدد فيه أوساط المخابرات على التهديدات بالحرب التي أسمعها الأسد في خطابه الأخير، فإنهم في وزارة الخارجية يعيرون وزناً للدعوة التي وجهها لإسرائيل لاسئناف محادثات السلام. تصريح وزير الدفاع، عمير بيرتس، أن على إسرائيل أن تهيئ الظروف للحوار مع سوريا، جاء بعد سلسلة مشاورات أجراها مع مختصين في الشأن السوري. حسب أقوال المقربين منه، فإن بيرتس اقتنع بضرورة فحص نوايا الأسد، وأنه يرى بالأسد عاملاً مركزياً في الجهود الرامية إلى منع اشتعال الحدود الشمالية مجدداً، وإنجاح حصار السلاح على لبنان.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات