بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
الليكود يشترط التمسك بالجولان للانضمام للحكومة
  04/09/2006
 

الليكود يشترط التمسك بالجولان للانضمام للحكومة
ليفني تستبعد استئناف المحادثات مع دمشق:
الوسائل متوفرة لتحرير لبنان من سوريا

موقع الجولان/ وكالات

استبعدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس، استئناف المحادثات مع دمشق، معتبرة ان الوسائل متوفرة لتحرير لبنان من سوريا، فيما اشترط حزب الليكود تعهد رئيس الوزراء ايهود أولمرت بعدم الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة للانضمام الى حكومة وحدة وطنية.
وقالت ليفني ان التحرك لمعاودة محادثات السلام مع سوريا الان سيعرقل الجهود لتعزيز الاستقرار في لبنان، معتبرة أن من الخطأ البحث في المطالب السورية لتحقيق السلام مع اسرائيل بالتزامن مع السعي لاحلال السلام في لبنان.  وأضافت إن الوسائل متوفرة لتحرير لبنان من سوريا موضحة ان اضافة مصالح سورية اخرى الى هذه (السلطة)، وانا اعتذر عن التعبير، سيعقد برأيي مسيرة مقبولة من الجميع. وتابعت ان على سوريا ان تدرك ان المطالب (الدولية) منها واضحة: وقف دعم الارهاب، الفلسطيني واللبناني على حد سواء، وهذا يطرح مسألة تتابع الاحداث.
ورأت ليفني ان المفاوضات الفاشلة التي اجرتها سوريا واسرائيل في السابق، اسهمت اكثر في توتير العلاقات بين تل ابيب والفلسطينيين، معتبرة انه يتعين اعطاء الموضوع الفلسطيني الاولوية الان.
الى ذلك، أعرب وزير الخارجية السابق النائب عن الليكود سيلفان شالوم، عن استعداد حزبه للانضمام الى حكومة أولمرت شرط التعهد بعدم الانسحاب من الجولان وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاق في الحرب على لبنان وإلغاء خطة الانطواء في الضفة الغربية.
من جهته، قال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي افي ديختر  من خلال الجهاد الاسلامي من جهة وحماس من جهة اخرى، تحاول ايران الاستيلاء ديموقراطيا على السلطة الفلسطينية مضيفا منذ ,2001 زادت ايران من دعمها لحماس التي تتلقى قسما من موازنتها والتعليمات السياسية والعسكرية من طهران او قيادة الحركة في دمشق.
وتابع ديختر <للمرة الاولى منذ 58 عاما من الاستقلال وجود اسرائيل مهددا من قبل ايران.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات