بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
الأسد مستعد لاتفاق سلام مع اسرائيل وينفي الدعوة الى إزالتها
  25/09/2006


الأسد مستعد لاتفاق سلام مع اسرائيل وينفي الدعوة الى إزالتها عن الخريطة

برلين - اسكندر الديك الحياة - 25/09/06

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الاسبوعية الألمانية انه لا يدعو الى إزالة دولة اسرائيل عن الخريطة ولم يبحث هذا الأمر «ولا مرة واحدة» مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد. وبعد أن أكد ان بلاده «على استعداد لعقد سلام مع اسرائيل» وتطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة «حيث لا حل لأزمة الشرق الأوسط من دونها»، قال انه «عندما يأتي السلام (مع اسرائيل)، فإن كل شيء يتغير لأن للسلام قوة كبيرة».

ونفى الرئيس السوري في المقابلة التي ينشر نصها في عدد «المجلة» الصادر اليوم تورط سورية في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، ذاكراً انه غير قلق من التقرير الذي سيقدمه المحقق الدولي سيرج براميرتس قريباً الى مجلس الأمن. وسأل: «ماذا يمكن للمرء أن يقدمه ضدنا؟». وتابع: «الأمر الوحيد الذي نعرفه هو أن الاعتداء نفذه انتحاري، وهو مشابه للاعتداء على السفارة الأميركية في دمشق، ولا نعرف ما إذا كان ثمة تنظيم كبير وراء هذه الجريمة».

ورداً على سؤال للمجلة عن وصفه اسرائيل بالعدو في خطابه الأخير الذي دفع بوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينهاير الى إلغاء زيارته لدمشق في اللحظة الأخيرة، قال الأسد ان اسرائيل تحتل جزءاً من بلاده، ومن الطبيعي أن تكون عدوة له. وتابع انه لا يؤمن بالحرب، وانما بمبدأ الردع «ونحن نريد عقد سلام مع اسرائيل». ولاحظ الرئيس الاسد أن دور أوروبا الخارجي يتزايد «لكننا لا ننتظر دوراً خاصاً للأوروبيين، بل ننتظر منهم أن يعملوا مع الأميركيين من أجل تحقيق السلام على قاعدة رؤية وضعتها الولايات المتحدة». وشدد على أن السلام غير ممكن في المنطقة من دون سورية لكون الأزمة الفلسطينية مرتبطة ببلده بسبب احتلال الجولان.

ووصف الرئيس السوري علاقات دمشق مع واشنطن بالصعبة، مشيراً الى أن التعاون بين البلدين، خصوصاً في المجال الاستخباراتي، توقف بعد حرب العراق.

وعن الاتصالات الجديدة التي بدأت بين الطرفين في أعقاب إفشال الاعتداء على السفارة الأميركية في دمشق أخيراً واشادة وزيرة الخارجية الأميركية بتصرف السلطات السورية، أكد الأسد وجود هذه الاتصالات واللقاءات، لكنه قال: «تمخض هذه اللقاءات عن شيء ما أمر مرتبط بإرادة الأميركيين». وأضاف انه عندما يسأل المرء الحكومة الأميركية عن رؤاها «لا يتلقى أي جواب منها، فيما المطلوب تحقيق تقدم في العراق وفي لبنان وفي أزمة الشرق الأوسط».

واستبعد الأسد ان تتمكن القوة البحرية الألمانية من منع تهريب الأسلحة الى «حزب الله»، قائلاً ان التاريخ يعلم بأن أحداً غير قادر على منع تسلح حركة تحرير عندما تحظى بدعم الشعب لها. ووصف المهمة الألمانية في هذا الصدد بـ «المهمة المستحيلة» ونفى في الوقت نفسه أن تكون دمشق تسلح الحزب، قائلا: «نحن في سورية لن نجعل من أنفسنا هدفاً لهجوم اسرائيلي عن طريق تقديم سلاح». ونصح الأوروبيين بعدم اضاعة الوقت في موضوع سلاح «حزب الله» الذي «يملك من الأسلحة أكثر مما هو ضروري»، وانما العمل على حل الأزمة من جذورها.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات