بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
يديعوت: تدعو للانسحاب من الجولان وتصف أولمرت بالغبي
  30/09/2006
 


يديعوت احرونوت: تدعو للانسحاب من الجولان وتصف أولمرت بالغبي

موقع الجولان

وصفت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية  تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أن الجولان "جزء لا يتجزأ من إسرائيل" بأنها "غباء" في وقت جدد أولمرت رفضه التفاوض مع سورية لأن "الظروف لم تتهيأ بعد" لذلك. ووجهت صحيفة يدعوت أحرنوت انتقادات لاذعة لحكومة أيهود أولمرت الـ"مشوشة والمرتبكة والتي فقدت مظهرها وهيئتها وليس لديها ما تسعى إليه" معتبرة أن اتجاه هذه الحكومة للتفاوض مع حماس و" السعودية التي التقى مسؤولون فيها مع مسؤولين إسرائيليين دون أي نتائج دبلوماسية عملية" غير ذي جدوى في حين أن " الخيار السوري يبدو خياراً واقعياً. وهو بالتأكيد أفضل من انسحاب أحادي الجانب يأتي بنهاية كارثية". وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنه "ليس هناك أحد في العالم يعترف بسيادة إسرائيل المزعومة على مرتفعات الجولان " ورأت أن " المسألة مسألة وقت وظروف إلى أن تنسحب إسرائيل منها كما فعلت بالنسبة للعديد من الأراضي المحتلة" مشددة على أن كان إضاعة الفرص التي أتيحت لإبرام اتفاق سلام مع سورية هو " أكبر فشل للسياسة الإسرائيلية خلال العقد الماضي". وشجعت يديعوت أحرنوت على إيجاد "حلول خلاقة" لمشكلة "الشريط الضيق" الممتد على طول بحيرة طبرية بين سورية وإسرائيل مذكرة بأن هذا الشريط كان هو العائق أمام التوصل لاتفاق سلام بين الجانبين في السابق وقالت إن "أياً من الحكومات الإسرائيلية لم تمتلك الشجاعة" لإعلان الانسحاب من الجولان مؤكدة أن "الحكومة الإسرائيلية الحالية مشوشة ومرتبكة فقدت مظهرها وهيئتها وليس لديها ما تسعى إليه". ولفتت الصحيفة إلى أن "سياسة التهرب (الإسرائيلية) من السلام مع سورية تواجه اليوم اختباراً مصيرياً معقداً .. فالرئيس بشار الأسد .. بدأ بإطلاق تصريحات حول الانسحاب مقابل السلام. ولكنه في الوقت نفسه حذّر من خطورة فشل الحوار". وحذرت اليومية الإسرائيلية ذائعة الصيت من أن حربا من أجل استعادة الجولان سوف " تزهق أرواح الآلاف من الناس وقد تعرض الجبهة الإسرائيلية لاعتداءات صاروخية". ورغم أن الصحيفة توقعت أن تحسم المعارك لصالح الجيش الإسرائيلي, رأت "إسرائيل دون أدنى شك ستنسحب من كامل مرتفعات الجولان في نهاية الحرب وذلك تحت وطأة الضغوطات العالمية". وختمت الصحيفة أن على أيهود أولمرت و"قبل أن يرفض إيماءات سوريا للسلام ويصرح بكل غباء بأن الجولان جزء غير قابل للفصل عن إسرائيل عليه أن يضع في حسابه بأننا ليس لدينا أبناء نوفرهم لحرب لا نهاية لها". وفي هذا السياق جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الخميس ، تصريحاته حول المباحثات مع سوريا ، قائلا إن "الظروف لم تتهيأ بعد لمفاوضة سوريا " ، مشيرا إلى أن الرئيس بشار الأسد مازال يؤوي التنظيمات "الإرهابية" العاملة ضد إسرائيل ويمد حزب الله بالسلاح . وحذر اولمرت خلال مقابلة مع راديو إسرائيل أن دولته لم تستخدم كامل قوة الردع التي لديها في الحرب على لبنان ، موضحا أن أفراد حزب الله يعلمون أنهم سيقتلون على الفور إذا اقتربوا من الحدود مع إسرائيل. وكان الرئيس بشار الأسد قال في تصريح لصحيفة دير شبيغل الألمانية إن سورية تريد السلام مع إسرائيل لا ان "تراها مدمرة"، مؤكداً على أن هذه هي نظرته الحالية و آماله "اتجاه عملية السلام"، ولكنها قد تتغير "إذا تلاشى هذا الأمل"، لتصبح الحرب هي "الحل الوحيد". وأثارت هذه التصريحات ,إضافة لتصريحات المسؤولين السوريين الآخرين عن الاستعداد للسلام, أثارت موجة من المطالبات داخل إسرائيل بتلبية الدعوة السورية لاستئناف المفاوضات وهو أمر أيده وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيريتس غير أن أولمرت رفض التفاوض في هذه الظروف "غير المواتية" على حد تعبيره مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ترفض استناف مثل هذه المفاوضات في الوقت الراهن.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات