بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
الخط الأزرق يمر بين هذين المنزلين في الغجر.
  02/10/2006

 


الخط الأزرق يمر بين هذين المنزلين في الغجر

 
الخط الأزرق يمر بين هذين المنزلين في الغجر.

 02\10\2006

تشغل بلدة الغجر التي احتلتها إسرائيل من سوريا سنة 1967 مع اراض لبنانية، موقعاً استراتيجيا على تلة تشرف على نهر الوزاني الذي ينبع في لبنان. ومن هنا اهميتها بالنسبة لإسرائيل التي تقدمت السلطات اللبنانية بشكوى ضدها تقول إنها تقوم بسرقة المياه من الجانب اللبناني عبر اراضي الغجر.
كما ترتدي القرية اهمية من الناحية الأمنية لأنها كانت تشكل تقليدياً <فجوة امنية> في السياج الحدودي يتم من خلالها تهريب الاسلحة والمخدرات، بحسب ما تدعي اسرائيل.
ويعيش في القرية 2500 شخص جميعهم سوريون علويون في الأصل لكنهم يحملون الهوية الاسرائيلية، وتفصلها عن هضبة الجولان السورية المحتلة بوابة حديدية.
وبعد احتلالها في ,1967 قام اهالي الغجر ببناء منازل على القسم اللبناني من البلدة الذي يشكل ثلثها ويمتد بعمق 700 الى 900 متر وبعرض 300 الى 800 متر. وهو الجزء الذي اعادت اسرائيل احتلاله خلال هجومها الاخير على لبنان.
ومع توقف المعارك في منتصف اب/اغسطس، قام الجيش الاسرائيلي بإحاطة البلدة بسياج حديدي شائك ارتفاعه مترين ونصف المتر من الجهات الشمالية والشرقية والغربية.
وخلف السياج الشائك على بعد عدة امتار منه، قام الجيش الاسرائيلي بحفر خنادق بعرض مترين وعمق مترين، بالإضافة الى سواتر ترابية اقيمت من الجهات الثلاث للقرية بحيث باتت معزولة تماما عن الاراضي اللبنانية.
الى ذلك قطع الجيش الاسرائيلي الطريق التي كانت تصل الغجر بقرية العباسية التي تبعد نحو 800 متر عنها وحيث يوجد موقع للقوة الدولية الموقتة (يونيفيل) بإشراف مراقبين هنود.
فقد حفر الجيش الاسرائيلي حفرة كبيرة على الطريق عرضها عشرة امتار بعمق ثلاثة امتار تجعل الوصول الى القرية بالسيارة مستحيلا. ومن هذا الموقع يمكن مشاهدة العلم الاسرائيلي على مبنى بلدية الغجر. وأعلنت اسرائيل في السابق عزمها على اقامة جدار فاصل بين الشطر السوري واللبناني للغجر الواقعة على سفوح جبل حرمون بين لبنان وسوريا. وقبل الحرب الاخيرة كان مقاتلو حزب الله يسيطرون على القسم الشمالي للبلدة.
وأكد متحدث عسكري ان الجيش الاسرائيلي سيبقي على <عدد كبير من العسكريين> في بلدة الغجر <طالما لم تتوصل القوات الاسرائيلية والدولية والجيش اللبناني الى اتفاق حول الامن في هذا القطاع>

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات