بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
سياحة الاحتلال
  23/07/2005

سياحة الاحتلال

نشر في الكفاح العربي بتاريخ 23\07\2005

في اشارة الى ان اسرائيل لم تعد تتصرف مع الجولان كـ«منطقة محتلة», وانما كمنطقة مندمجة سكانياً واقتصاديا وسياحيا واداريا بالدولة العبرية, عملت السلطات الاسرائيلية بعد ضم الجولان, €بموجب قانون اقر في الكنيست عام 1981€, على تطوير البنى التحتية لتنمية السياحة في الهضبة واعتمدت في مشاريعها السياحية على مراكز التزلج الجديدة التي اقيمت في محاذاة ينابيع المياه المعدنية والمواقع الاثرية. ويزور الجولان سنوياً اكثر من مليوني سائح في السنة, مما يسهم في تعزيز الايرادات السياحية الى اكثر من 37 مليون دولار.
وتنتشر المرافق السياحية في جميع مستوطنات الجولان المحتل, وذلك لجمال المنطقة والطبيعة المميزة فيها واعتدال طقسها, وهي تضم حوالى 1000 غرفة سياحية موزعة على 130 فندقاً ومرفقاً اضافة الى 10 مواقع سباحة على شواطئ بحيرة طبريا, و40 مطعماً, و27 منتجعاً سياحيا اهمها منتجع الحمة و27 منتج استحمام, ومركز للتزلج في جبل الشيخ, وهو المنتجع الشتوي الوحيد في «اسرائيل», وهو يدر ارباحا طائلة, كونه المكان الوحيد الذي يستطيع الاسرائيليون فيه ممارسة التزلج, فيزوره الآلاف اسبوعياً, وتعود ارباحه الى مستوطني «نفي أتيف» التي اوكلت سلطات الاحتلال الى المستوطنة الاشراف عليه.
وبذلك يصل مجموع هذه المراكز الى ما يزيد على مركز, موزعة في كامل المستوطنات من الحمة جنوبا وحتى قمة جبل الشيخ شمالا, حيث الثلوج والسياحة الشتوية, ويستوعب قطاع السياحة ما يزيد على 700 عامل سنويا. وبالنسبة الى المرافق الاقتصادية الاخرى فانها تسهم ايضا في العائدات السنوية حيث يصل العائد العام من قطاع الخدمات الى 20 مليون دولار سنوياً, اهمها استديو لترجمة الافلام الاجنبية في مستوطنة «ألروم» في شمال الجولان, وبذلك يصل معدل العائدات السنوية الى ما يزيد على 416 مليون دولار سنوياً.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات