بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الجولان في الصحافة >>
الرئيس السوري يعد الجولانيين...
  08/02/2005
 


الرئيس السوري يعد الجولانيين بأن عودتهم إلى "حضن الوطن آتية" دون أن يوضح كيف سيكون ذلك

نشر في أخبار الشرق بتاريخ 01\08\2005

دعا الرئيس السوري بشار الأسد للتركيز على "تحرير" الأراضي السورية المحتلة، و"كل أرض عربية أخرى محتلة"، بل إنه وعد السوريين في الجولان المحتل بأن عودتهم إلى "حضن" الوطن "آتية" دون أن يحدد كيف سيتحقق ذلك بعد نحو أربعة عقود من احتلال الجولان، أو ما الذي ستفعله دمشق في حال استمرت "إسرائيل" في موقفها الرافض لإعادة كامل الهضبة المحتلة.

واللافت أن كلمات الرئيس السوري هذه جاءات في سياق رسالة وجهها إلى الجيش عبر مجلته "جيش الشعب" بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسه.

لكنه الأسد حرص على القول: "إننا في سورية دعاة سلام حقيقى يحقق العدل والأمن والخير للجميع سلام حقيقي عادل وشامل تحكمه قرارات الشرعية الدولية ومرجعية عملية السلام ومبدأ الأرض مقابل السلام". وكرر الاتهامات للطرف الإسرائيلي بأنه "لا يرغب في السلام يضع كل العقبات التي تحول دون تحقيقه".

وتحدث الأسد عن تركيز الجهود لـ "تحرير أرضنا العربية السورية وكل أرض عربية أخرى محتلة". أما حديثه عن الجولان فقد جاء في سياق توجيه "التحية" المعتادة إلى "الصامدين في الجولان الحبيب" حيث طمأنهم بأن "عودتهم إلى حضن الوطن آتية بعون الله".

والواضح أن الأسد الذي كرر الحديث عن السلام كخيار "استراتيجي" وجد أنه من الضروري توجيه رسالة "عاطفية" إلى أهالي الجولان المحتل، في ظل التجاهل السوري الرسمي الذي يشكو منه الجولانيون، لا سيما الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين طالما عبروا بمرارة عن ما يشعرون به من "نسيان" من جانب الحكومة السورية.

وكان الأسير المحرر هايل أبو زيد الذي توفي الشهر الماضي بعد أشهر من إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية، قد شكا من إهمال الحكومة السورية بحق الجولانيين عموماً والأسرى خصوصاً، حيث أن كثيراً منهم يعانون أمراض مزمنة تهدد حياتهم، ومع ذلك فهم لم يلمسوا أي جهد من جانب السلطات السورية للإفراج عنهم. وإلى جانب ذلك، عبر أبو زيد عن الأسى بسبب تجاهل الإعلام السوري الرسمي، بل وصل الأمر إلى حد اقتطاع نحو ثلث المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "تشرين" الحكومية، كما جرى إضافة عبارات (مثل تلك التي تتضمن التحيات والشكر للقيادة السورية!) رغم أن الرجل لم ينطق بها حسب ما يظهر من النص الأصلي للمقابلة!!

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات