بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منتوجات المستوطنات الاسرائيلية في الجولان >>
وقف الاستيراد.. والعمل العبري في المستوطنات خطة لإعادة الاحترام لثمرة
  23/11/2015

وقف الاستيراد.. والعمل العبري في المستوطنات خطة لإعادة الاحترام لثمرة التفاح

موقع الجولان للتنمية

 يعيش قسم من المستوطنين الاسرائيلين في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، هاجس الخوف من مستقبل زراعة وإنتاج التفاح في مزارعهم في السنوات الأخيرة، بعد ان خابت أمالهم من هبوط الاسعار، وازدياد التكلفة، وتراجع المردود الاقتصادي لإنتاج التفاح في السوق الإسرائيلية، نتيجة عدة عوامل طبيعية ومناخية واقتصادية. حيث يقول  "اليكس كديش" احد مزارعي مستوطنة " عين الزيفان" كمزارع قديم وصاحب خبرة سابق" سابقى متفائلاً في تغير الاوضاع الزراعية، فرغم الاضرار الكبيرة التي حملتها عاصفة الرياح والبرد والصقيع  خلال الشهر الماضي، والضرر الكبير الذي لحق بثمرة التفاح من نوع "بينغ ليدي"المنحدر من عملية تهجين مع  تفاح الـ "غولدن"، التي  تعتبر "سيدة الجولان الأولى،" وما حملته الأحوال الجوية من أمراض طفيلية على هذا النوع  المتأخر من التفاح، الا ان ما يسبب الغضب ،هذا التعامل الغير لائق والمهين مع منتوجاتنا المحلية، فكيف يعقل ونحن ارض اللبن والعسل والحليب ان نشتري تفاح أجنبي مستورد، ومخازننا لا زالت مليئة بالتفاح؟؟  كيف يعقل ان تقوم الحكومة باستيراد التفاح ،ونحن في الجليل والجولان  ننتج حوالي 90% من التفاح في إسرائيل، وهو من أجود الأنواع وخاصة تفاح "بينغ ليدي"؟؟ وكيف تكون رفوف المتاجر ممتلئة بالتفاح المستورد وبتسعيرة باهضة جداً تصل الى حوالي 17 شيكل لكيلوا الواحد، فيما نحن المزارعون نبيعه بـ3-4 شيكل فقط؟ هذا الامر مهين جدا لنا."

 ويضيف "كديش"  اعادة الاعتبار للتفاح ومنتوجاتنا في السوق المحلية يتم عبر عدة خطوات هامة، منها:  تشجيع العمل العبري في المزارع والبساتين، من خلال تجربتنا خلال 5-6 اسابيع مضت  في عين الزيوان ،فان الطلاب والطالبات الجامعيين  هم عمال أكفاء ومخلصين وعم  كنز احتياطي مهم ،خلال قطف الموسم، كان لدينا في هذا  الموسم الاخير 56 طالبا وطالبة من الجامعة العبرية، عملوا معنا وناموا في البساتين وفي خان عين الزيوان والروم ،بسبب عدم وجود أمكنة شاغرة للنوم في هذا الموسم، وهم يتمتعون بقدرات تضاهي قدرات وامكانيات العامل التايلاندي، لأنهم يأتون إلينا لأسباب عقائدية وفكرية، ويستمعون الى محاضرات وندوات ومشاهدة افلام  عن الاستيطان والتراث والتاريخ اليهودي في الجولان. لماذا  لا  نخصص اوقات.وبرامج  لتشجيع وتعزيز العمل العبري، حيث يعمل اليهودي في ارضه بيديه وبنفسه  بدون "الاغيار *" ويمارس اليهودي صنع القرار السياسي والاقتصادي في وطنه وارضه.. أما الخطوة الثانية فهي ممارسة الضغط على الحكومة بوقف استيراد التفاح وتشجيع السوق المحلية على شراء المنتوج المحلي فقط ،وبالمحافظة على سعر يضمن كرامة وجهد المزارع، وحاجة المشتري، ونتوجه لوزارة الزراعية ونقول لها"  لا تساعدوننا لكن لا تتدخلوا بنا "
 وتستورد إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية واوربا  حوالي -7000  طن من التفاح سنويا، وفي العام الماضي تم استيراد 8000 طن من التفاح  معفاة من الضرائب  بناء على اتفاق مع ا الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت كمية التفاح المستورد حوالي 15000 طن، تضاف الى الكميات التي بقيت في الجولان ،بعد وقف تسويق التفاح الى الأسواق السورية بسبب الأحوال الأمنية في سوريا ... حيث تقدر كمية انتاج التفاح في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل حوالي 60 ألف طن سنوياً بمردود اقتصادي يقدر بـ20 مليون دولار، فيما ينتج مزارعو الجولان السوريون حوالي 40-45  الف طن  سنويا على مساحة تبلغ 17 الف دونم .ويبشكل حوالي 30% من دخل السكان السوريين وتعتبر زراعة التفاح ثروة وطنية واقتصادية لهم..

 

 * الاغيار : هي النزعة المتطرفة في التمييز الحادّ والقاطع بين اليهود كشعب مختار أو كشعب مقدَّس يحل فيه الإله من جهة ،والشعوب الأخرى التي تقع خارج دائرة القداسة من جهة أخرى. فقد جاء في سفر أشعياء ( "ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم. أما أنتم فتُدعَون كهنة الرب تُسمَّون خدام إلهنا. تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمَّرون "
 

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات