بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>  منتوجات المستوطنات الاسرائيلية في الجولان >>
 ملجأ عسكري سوري قديم لتخمير العنب
  09/02/2016

 

 ملجأ عسكري سوري قديم  لتخمير العنب

 

موقع الجولان للتنمية / أيمن أبو جبل

 

استغلت عائلة إسرائيلية في مستوطنة " كدمات تسفي" المقامة على أنقاض قرية عين السمسم السورية المدمرة، التي سكنتها عائلات تركمانية سورية،إحدى الملاجئ السورية العسكرية القديمة، لإنتاج وحفظ النبيذ، وخصصت قسم منه لأغراض سياحية، زاوية لتناول الطعام والتذوق، وفي محيطه زرعت مساحات واسعة  بأشجار الكرمة. وزاوية  لعرض منحوتات فنية، وبقايا أثار تعود الى العصر اليوناني" التي يتم وصفها بأنها أثار تلمودية يهودية في الجولان.

ويقول رب العائلة الإسرائيلية" بابي كبلو"يتميز هذا الخندق بأنه تحت الأرض ويتمتع بمواصفات عالية جدا تلائم عملية تخمير العنب وصناعة النبيذ التي نعتمد عليها في معيشتنا،من حيث الرطوبة ودرجات الحرارة المثالية، وهو يتسع للقيام بعدة فعاليات تلائم السائح والزائر الى الجولان ، عدا عن كون هذا الموقع يحمل الكثير من المعاناة التي تكبدتها المستوطنات الشمالية جراء القصف السوري الذي كان ينطلق من هذا الموقع باتجاهنا  حيث لم تكن  الحدود تبعد  سوى عدة كيلومترات معدودة، فكان أفضل عمل نقوم به هو تحويل هذا الذكريات الأليمة إلى ذكريات أفضل بالنسبة إلينا."   

تجدر الإشارة الى ان مستوطنة  كدمات تسفي" أقيمت في العام 1981 ، ونالت الاعتراف القانوني من الحكومة الإسرائيلية في العام 1985، معظم سكانها الـ340 من العلمانيين، الذين لا يحبذون الصلاة أو بناء معبد ديني داخل المستوطنة، يعتمدون في معيشتهم على زراعة التفاح والعنب والاجاص والافرسمون..وقد اختار الرواد الاوائل من المستوطنين محو اي علامة لماضي المنطقة العربي واختاروا تسمية المستوطنة على اسم رئيس اتحاد الفلاحين " تسفي ازكسون" وتعرف اليوم باسم " كيدمات تسفي". وهي مبنية على انقاض قرية عين السمسم السورية تقع الى الجنوب الغربي من مدينة القنيطرة بمسافة 17 كلم شمالي وادي حواء وشرقي وادي النعران. يحدها من الشرق قرية القادرية التركمانية ومن الغرب قرية السنابر وقرية جرابة ومن الشمال قرية نعران ومن الجنوب قرية الأحمدية التركمانية وقرية فاخورة حيث تتبع للقرية مزرعة دير راهب الملاصقة للقرية، بني جزء منها على خربة قديمة ويوجد في القرية بيوت قديمة ذات أقواس عليها كتابات قديمة وزخارف بعضها على شكل أوراق نخل وفي" موقع الدهشة" شمال شرق القرية على بعد 350 متر وجد باب عليه نقش وكتابات يونانية تحتها زخارف وأقواس وصلبان، مساكن القرية كانت مبنية بالحجارة البازلتية ذات سقوف من الخشب والقصب والطين وألواح التوتياء وبعضها من الإسمنت المسلح والقرميد الأحمر، عمل سكان القرية الذين بلغ عددهم قبل الاحتلال الإسرائيلي 400 نسمة، وينتمون إلى القومية التركمانية بزراعة الحبوب والبقول والذرة والسمسم بعلاً والبطيخ والخضراوات من مياه الينابيع المحلية إلى جانب تربية المواشي، يشرب مواطنوها من ينابيع تتواجد في القرية ويمر بأطراف القرية طريق معبّد يصل مدينة القنيطرة ببلدة السنابر حيث كان طلاب القرية يتلقون تعليمهم في المدرسة الموجودة في قرية السنابر.

أما من أهم عائلاتها: عائلة حمو . عائلة عيسى .عائلة كريدي .عائلة الخطيب .عائلة حمد. عائلة البيك. عائلة الأغا .عائلة موسى .عائلة مرجان .عائلة ساميز .عائلة شباط . عائلة حودي. عائلة جابر. وقد عرف عن اهل القرية انهم يشتهرون بحبهم وتمسكهم بأرضهم.. متعاونون فيما بينهم، وبين جيرانهم من سكان القرى المجاورة، هذه القرية تعرضت لاعتداءات إسرائيلية عديدة قبل العام 1967.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات