بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >> المستوطنات الاسرائيلية في الجولان >>
مستوطنة كناف الاسرائيلية: بعد 30 عاما على اقامتها تنضم لمشروع المزرعة
  09/03/2015

مستوطنة كناف الاسرائيلية: بعد 30 عاما على اقامتها تنضم لمشروع المزرعة العائلية الصغيرة

موقع الجولان / ايمن ابو جبل
 


بخلاف عشرات المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة في لجولان السوري المحتل، اعلن " حيلك اميتي" احد مؤسس المستوطنة" ان المستوطنة الأكثر شباباً في الجولان، لم تعد تستقبل قادمين جدد،لكنهم يرحبون بحرارة بكل عائلة جديدة، تشارك في مشروع المزرعة العائلية الصغيرة، وسيكون لها كامل الحقوق وعليها كامل الواجبات التي يتمتع بها سكان المستوطنة القدامى والبالغ عددهم اليوم 90 عائلة إسرائيلية". ويعتمدون في معيشتهم على الزراعة وتربية البقر وزراعة الورود. والسياحة،ولا يوجد داخل المستوطنة اي منشأة اقتصادية او سياحية، حيث تحظر ادارة المستوطنة ادارة اي اعمال داخل المستوطنة، وتخصص لهذه المنشات والمشاريع أمكنة خاصة تقع خارج حدود المستوطنة، بسبب رغبة سكانها بتوفير الراحة والهدوء وتحتكر المستوطنة احد شواطئ طبريا " شاطئ دوغيل الشرقي "حيث تم أقامة "حديقة مائية كبيرة وتضم مرافق المياه الضخمة، والرياضات المائية المختلفة، وتقديم وجبات طعام فاخرة، وفيها بركة للسباحة الاولمبية ومرافق مخصصة للأطفال ..
وتقع مستوطنة كناف شرقي بحيرة طبريا شمال وادي دير عزيز جنوبي وادي عيون حمود الى الجنوب رالشرقي من بلدة البطيحة، في العام 1985 استوطنت القرية مجموعة من اليهود مكونة من 25 شابا وشابة ، واختاروا مكان المستوطنة على انقاض قرية كنف السورية المدمرة، والتي بُنيت على اراضي خربة قديمة، وعثر فيها على مقابر ومعابد وأحجار عليها كتابات رومانية وبيزنطية وفارسية وإسلامية قديمة،
في العام 1885 زار كنف المستشرق والباحث البريطاني" لورانس اليفانت" خلال بحثه عن الآثار في مدينة طبريا ، واكتشف عدة منحوتات اثرية قديمة تعود الى العصر الروماني، في خربة كنف منها مخزنا حجريا للحبوب، في الجهة الغربية الجنوبية للقرية .وفي العام 1932 أجريت في القرية عدة حفريات أثرية أثمرت عن اكتشاف أثار جديدة تعود إلى العهد الإسلامي والفارسي.
سكنها الفلاحين منذ القدم لخصوبة أراضيها الزراعية،ووفرة ينابيعها مثل " عين التينة في جنوبي القرية ، وعين النشيب وعين كنف الذي عثر فيه على سرداب طويل والعين الشمالية، وكلها مبنية من القناطر الحجرية المزخرفة .وبيوتها كانت من الحجر الازرق والحجر الروماني القديم وسقوفها بنيت من الطين واعمدة الخشب، اشتهر سكانها في زراعة الحبوب والخضار المبكرة، إضافة الى تربية الماشية والأغنام والابقار الجولانية المشهورة، وعمل العديد من رجال القرية في اعمال السخرة في القوات العسكرية السورية قبل الاحتلال الاسرائيلي.
تتبع إداريا الى منطقة التي تعرف باسم " الزوية" او " النقرة" وتضم عدة قرى ومزارع منها: عين حمود والقصبية وقريز الواوي، وقد كان مختار هذه القرى محمود الرشيد من عشيرة الذياب الى ما قبل الاحتلال الإسرائيلي للجولان في حزيران عام 1967 . ومنطقة الزوية تتبع اداريا الى ناحية البطيحة . وفي فترة الوحدة السورية المصرية نجح احد أبناء قرية كنف في الوصول الى عضوية البرلمان السوري ممثلا عن منطقة الزوية والجولان وهو أيضا من عشيرة الذياب. وقد تعلم عدد من ابناء القرية في مدرسة قرية القصبية المجاورة، اشرف عليها معلم فلسطيني من عشيرة الزنغرية واسمه حسن مزعل حسين الصبح، وقد تخرج من القرية كاول اكاديمي في المحاماة الاستاذ يوسف الزراق . ومن ابرز العائلات التي سكنت قرية كنف وجميعها من عشيرة الذياب التي ساهمت في عمران منطقة الزوية وتقدمها وخرج منها رجال ساهموا في قيادة المنطقة ومحافظة القنيطرة وشاركوا في الثورة ضد الاستعمار الفرنسي على سوريا :
عائلة الزراق وهي العائلة الاكبر، وعائلة السعد وعائلة شهاب وعائلة العلي عائلة المقبل  عائلة ال قاسم عائلة عطالله شحاذة وكان شيخ القرية من عائلة الزراق يدعى الشيخ حسن الزراق ابو عطية
سكان قرية كنف الذين بلغ عددهم حوالي 300 نسمة اضطروا الى النزوح عن قريتهم خلال حزيران عام 1967 وسكن نازحو القرية في محافظة درعا وحي المزيرب ودرعا البلد ومساكن جلين وزيزون والمزيرعة، وفي دمشق سكنوا باب مصلى والحجر الأسود ومنطقة القاع والسيدة زينب ومفرق الحجيرة والذيابية والبحدلية. ويبلغ عددس كان القرية النازحين اليوم حوالي 6000 نسمة .


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات