بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
شهر اذار في الذاكرة الجولانية
  01/03/2008

\شهر آذار.في الذاكرة الجولانية ..
موقع الجولان/ جمع واعداد : ايمن ابو جبل


كثيرة هي الأحداث والمواقف التي شهدتها ساحات الجولان السوري المحتل في التصدي لمخططات الاحتلال ومقاومة مشاريعه الهادفة إلى سلخ انتماء الجولان أرضا وشعبا الى وطنه الام سوريا.. ولان الذاكرة الجولانية مليئة بتلك الأحداث فإننا وحرصا عليها من الضياع نسجل ابرز الأحداث النضالية التي شهدها شهر آذار خلال الأعوام 1983-1987 فقط. أملين تزويدنا باي أحداث أو صور مؤرشفة ومسجلة في السجلات الشخصية للمواطنين الذين عايشوا انتفاضة شباط المجيدة وما تلاها من أحداث على الساحة الجولانية في كافة قرى الجولان..... على العنوان التالي:
مركز الجولان للإعلام والنشر
aiman@jawlan.org
www.jawlan.org

8-3-1984 مظاهرة صاخبة في الزيارة السنوية لمقام النبي شعيب ، تثير خلاف بين رجال الدين من اسرائيل والجولان ومناطق لبنان، حين اعتلى على المنصة الناطق الرسمي باسم الجولان فضيلة الشيخ سلمان ابو صالح، حيث كرر دعم الجولان لمواقف سوريا ووليد جنبلاط، وبدا الجمهور يهتف الجولان سورية ومو ناقصة هوية"
27-3-1983 السلطات الاسرائيلية تقرر السماح لطلاب الجولان الدارسين في جامعة دمشق العودة الى الجولان.
1-3-1987 إطلاق سراح أربعة معتقلين من الجولان
قررت المحكمة المركزية في الناصرة إطلاق سراح أربعة من معتقلي الجولان وهم : فايز إبراهيم ومزيد رضا ووليد محمود وفارس شمس.
3 -آذار 1987 اعتقال 11 مواطنا من الجولان بتهمة المشاركة في التظاهرة التي جرت ضد زيارة شمعون بيرس .
5-3-1987 اعتقالات جديدة في الجولان المحتل

أطلقت المحكمة المركزية في الناصرة سراح عدد من مواطني الجولان وقد عرف منهم" ماجد الكحلوني وجمال الشعار وتوفيق صبرا ونبيل توفيق ايوب، وفي وقت سابق أفرجت المحكمة الإسرائيلية عن وهيب أيوب وفوزي محمود، فيما تواصلت الحملة البوليسية الإسرائيلية ضد أحرار الجولان حيث اعتقلت كل من: معضاد ابراهيم وكمال البطحيش ووليد اليوسف وجميعهم تحت السن القانونية.
6-3-1987 مواصلة الاعتقالات الأمنية في الجولان والحملة الجديدة تطال 7 مواطنين من قرى الجولان.
5-3-1987 زعران كهانا يلصقون منشورات استفزازية في الجولان
وجد أحرار الجولان على جدران منازلهم وحوانيتهم وخزانات المياه في مسعدة ومجدل شمس وبقعاثا ملطخة بمناشير حركة" كاخ" العنصرية تطلب فيها من اهالي الجولان إما مغادرة وطنهم وأراضيهم واما القبول في العيش في إسرائيل كعبيد لليهود، واحرار من الجولان قالوا " فليأتي كهانا ان كان شجاعا الى هنا ونحن سنتكفل به"
8-3-1987 إصابة 9 من أفراد الشرطة الإسرائيلية في مواجهات ثانوية قرية مسعدة المحتلة
9-اذار 1987 حواجز للشرطة الاسرائيلة على مداخل قرى الجولان لاعتقال مطلوبين لقوات الأمن الاسرائيلية
10-3-1987 تمديد اعتقال المناضلين من الجولان المحتل
لم تكتف سلطات الاحتلال بالهجوم المسلح ضد أهالي قرية بقعاثا لدى احتفالهم بمشروع المياه القادم من الوطن الام سوريا بل أقدمت كذلك على اعتقال عدد من المواطنين السورين من قرى الجولان المحتل وهم : عماد مصطفى من مجدل شمس، وامين ناصر من قرية بقعاثا، وايمن عويدات من مجدل شمس ورائد ابراهيم من قرية مسعدة، وسعيد فرحات من قرية بقعاثا
10-3-1987 استشهاد ابنة الجولان المحتل برصاص الاحتلال


صدمت قرى الجولان السوري المحتل بنبا استشهاد ابنة الجولان غالية فرحات متأثرة بجراحها الناجمة عن اطلاق رصاص المحتلين عليها وعلى مئات المحتفلين في مشروع المياة في بقعاثا أمس الأول الاحد، وكانت الشهيدة قد نقلت في حالة خطرة أمس الأول الى مستشفى رمبام في حيفا، وظلت تصارع الموت حتى الساعة الحادية عشرة من مساء تمس، وطوال هذا الوقت كان احرار الجولان مضربين عن العمل وعن التعليم في المدارس احتجاجا على الاعتداء الدموي للمحتلين، وساعة وصول النبأ الى قرى الجولان بلغ الغضب والتوتر أوجهما، وتنادى أحرار الجولان لبحث الخطوات الواجب اتخاذها حتى يوضع حد للاعتداءات والاستفزازات الدموية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل. حي أكدوا ان هذا الاعتداء جاء حلقة أخرى في سلسلة اعتداءات متكررة، وأضافوا إننا لسنا من الذين يرضخون للاحتلال ولاعتداءاته الدموية، ومهما يكلفنا الأمر سندافع عن أنفسنا وكرامتنا وسنتصدى لكل اعتداء احتلالي علينا وعلى حقنا في رفع علمنا السوري الوطني.
11-3-1987 نساء المناطق المحتلة يتضامن مع نساء الجولان
أرسل اتحاد المرأة العاملة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين رسالة تضامنية الى نساء هضبة الجولان المحتلة جاء فيها: بفرح غامر تلقينا نحن الاتحاديات في الضفة والقطاع قراركن زيارتنا في قدسنا الحبيبة لمشاركتنا احتفالات الثامن من اذار يوم المرأة العالمي، ان حضوركن يعني بالنسبة الينا الشراكة بالهم والاماني والبسالة حتى كنس الاحتلال، وورد في الرسالة ايضا" وهذا العام يحمل الثامن من اذار أيضا صورا واضحة المعالم بصمود أحرار الجولان في وجه المحتلين" هذا الصمود الذي أضاف الى سجل الشرف شرف المناضلين شهيدة جديدة وضوءا ساطعا لبسالة نساء الجولان الشامخة
11-3-1987 أحرار الجولان في تشييع جثمان الشهيدة
ما أن بزغ فجر يوم الثلاثاء حتى تحولت قرية بقعاثا بلد الشهيدة الى بيت واحد لأحرار الجولان من القرى الأربع مجدل شمس مسعدة وعين قنية وبقعاثا، وعلى الرغم منة هطول الأمطار والثلوج بدون أي انقطاع اقام ألوف الجولانيين ومعهم مئات المتضامنين من قرى الجليل والناصرة- الذين تمكنوا من اختراق حصار قوات الاحتلال-المظاهرات بشكل متواصل وهم يرفعون الاعلام السورية ويهتفون ويحملون الشعارات المنددة بالاحتلال. لم يأبه مئات المتظاهرين بجنود الاحتلال الذين طوقوا قرى الجولان المحتل واقاموا الحواجز على الطرقات ومنعوا دخول من استطاعوا منعه.
قبل ذلك كان هناك وفدا من احرار الجولان محملا على 15 سيارة قد انطلق من معهد التشريح في ابو كبير لجلب جثمان الشهيدة الطاهر، وحين وصل الجثمان الى جسر بنات يعقوب كان في استقباله المئات ومن هناك سار الموكب المهيب الى قرية بقعاثا حيث استقبله الالوف بالهتافات ضد الاحتلال الإسرائيلي والامبريالية الأمريكية التي تعطيه اكسير الحياة، وقد لفع الجثمان بالعلم السوري القومي، وكانت الأعلام السورية ترفرف في السماء متحدية الاحتلال ورصاصه، وارتفعت الشعارات الوطنية التي تؤكد صمود احرار الجولان في وطنهم وانطلقت الاهازيج الوطنية لتحول الموكب الى عرس وطني... وقد اقيم مهرجان تأبيني ادارة الاستاذ حسن فخرالدين وتكلم فيه كل من رئيس بلدية الناصرة النائب توفيق زياد ورئيس لجنة المبادرة الدرزية جمال معدي، والسجين المحرر الذي القى كلمة الجولان فؤاد الشاعر، وكلمة ال الشهيدة ألقاها صالح فرحات، وقرأ الاستاذ جميل البطحيش بيانا باسم أحرار الجولان يندد بجرائم الاحتلال ويناشد الامم المتحدة وكل الاطر الدولية وحقوق الانسان ان تهب للدفاع عن سكان الجولان ورفع يد الاحتلال الإسرائيلي عن الجولان وكافة الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، واستقبلت كلمة توفيق زياد بحرارة بالغة.
13 -3-1987 إطلاق سراح ثلاثة من معتقلي الجولان.
قدمت الى محكمة الصلح في صفد لوائح اتهام ضد ثلاثة من معتقلي الجولان المحتل، وهم سلمان فخرالدين وغسان أبو صالح وقاسم محمود، وطالبت النيابة بإطلاق سراحهم شريطة أن تفرض عليهم المحكمة أوامر اعتقال منزلي، إلا أن المحكمة رفضت الطلب وقررت إطلاق سراحهم بكفالة مالية وقدرها 10 ألاف شيكل على كل متهم . ويدافع عن المعتقلين المحامون عماد خالد وسعيد نفاع وهاني فراج.
11-3-1987 اعتقال 11 مواطنا من الجولان المحتل بتهمة التعرض لموكب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أثناء زيارته للجولان في 25/شباط الماضي.
13-3-1986 مؤتمر صحفي يسلسل يوميات الحصار والقمع والتضيقات ضد أهالي الجولان


شهدت مدينة القدس العربية مجريات المؤتمر الصحفي حول الممارسات الإسرائيلية القمعية في الجولان السوري المحتل شارك فيه العشرات من الصحفيين الإسرائيليين والفلسطيينن والأجانب، افتتح المؤتمر الصحفي الشيخ جمال معدي رئيس لجنة المبادرة العربية الدرزية، ونور عامر عضو سكرتارية لجنة المبادرة الدرزية ومن الجولان السوري المحتل السيد سلمان فخرالدين، والسيد هايل أبو جبل.
الشيخ معدي قال: ان الجولان جزء من سوريا وأهالي الجولان جزء لا يتجزأ من الشعب العربي السوري وان القانون الإسرائيلي بضم الجولان لا يغير من هذه الحقيقة شيئا، واستعرض المضايقات المتعددة الأشكال للاعتقالات الجماعية التي تنفذها الشرطة الإسرائيلية بحق أحرار الجولان منذ أن تصدي الجولان بأكمله للزيارة الاستفزازية التي قام بها شمعون بيرس رئيس الوزراء الى الجولان المحتل وطرده من هناك. واستنكر باسكم اللجنة كافة الممارسات والإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق شعب الجولان الاشم.
سلمان فخرالدين: أكد ان ممارسات الخنق والقمع وجملة المضايقات بما فيها فرض الحصار والإقامة الجبرية والاعتقال ومنع التجول الحصار التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ستفشل مثلما فشل الجيش الإسرائيلي قبل أربعة أعوام في فرض الجنسية والهوية الإسرائيلية على شعبنا في الجولان وأضاف: انه رغم كل هذه الممارسات فان شعبنا في الجولان متمسك بحقوقه كاملة وحقه في العيش على أرضه وهدفنا الأعلى هو التحرير والعودة إلى حضن الوطن الأم سوريا. وذكر الناشط السياسي الجولاني سلمان فخرالدين: انه في تاريخ 8-3-1986 وقع الطفل محمد سعيد أبو زيد، بعد ان كان هاربا أثناء إحدى المظاهرات في الحارة الشرقية من مجدل شمس، فأصيبت عينه بمسمار حديدي . فسارع والده إلى نقله بسيارة جاره إلى المستشفى، لكن الشرطة الإسرائيلية أوقفته على الطريق،وقدمت ضده تقريرا بأنه ينقل طفلا مصابا دون ترخيص ( الطفل المصاب) إلى المستشفى، وأجبرتهم على العودة إلى مجدل شمس رغم النزيف من عين الطفل ، حيث اضطر والده الى استئجار سيارة خصوصية على حسابه لنقل الطفل الى المستشفى،بعد تأخير ساعات كانت مصيرية بالنسبة لعين الطفل.وتحدث أيضا عن حملة الاعتقالات الجماعية منذ التصدي لزيارة بيرس الاستفزازية إلى الجولان حيث وصل عدد المعتقلين إلى 44 معتقلا وبينهم عشرة أطفال اقتيدوا للاعتقال بعد أن قامت الشرطة والجيش الإسرائيلي بمداهمة بيوت في مجدل شمس بعد منتصف الليل ومنهم الطفل حسان هايل أبو زيد (14 عاما )
هايل أبو جبل وهو ناشط سياسي في الجولان تحدث ايضا في المؤتمر وقال " ان الممارسات الإسرائيلية كانت سيئة أيضا في الجولان المحتل قبل زيارة شمعون بيرس حيث بعد الاحتلال مباشرة تم مصادرة 35% من أراضي قرى الجولان الأربع، وزعت العديد من المناطق بالألغام وقد ترتب عن ذلك وقوع جرحى وشهداء كما صدورت مصادر المياه لصالح المستوطنات وجهات رسمية إسرائيلية أخرى، وتطرق أبو جبل الى المضايقات في مختلف الجوانب بينها: مضايقات كوماندو ضريبة الدخل والتامين الوطني والقيمة المضافة، إضافة إلى حرمان أهالي الجولان من التواجد في" تل الدموع" قرب مجدل شمس حيث يتبادلون التحية والسلام مع اقربائهم داخل الوطن الأم سوريا وذلك بعد إعلان السلطات الإسرائيلية عن المنطقة عسكرية. وقد جوبه ناشطو الجولان من قبل الصحفيين بسؤال استفزازي خلال المؤتمر : حول كيف كان وضعكم تحت الحكم السوري، فابتسما ساخرين مكتفين بالإجابة، "لقد كنا مواطنين كاملي الحقوق في وطننا "
وردا على سؤال عن عدد حاملي الجنسية الإسرائيلية أجاب ابو جبل ، بأنه في بداية العام 1982 بلغت نسبتهم 5% من مجموع السكان (13-14 ) ألف نسمة ثم تقلص العدد ليصبح 8 عائلات فقط وارتفع مرة اخرى ليبلغ 150 شخصا وهؤلاء معظمهم من حاملي الجنسية الإسرائيلية قبل العام 1967 لكونهم نزحوا عن سوريا في العام 1948.
16-3-1987 بلدية الناصرة تتضامن مع احرار الجولان وتطالب بالتحقيق الجدي في جريمة اغتيال غالية فرحات
ندد المجلس البلدي في الناصرة بأشد مشاعر السخط والغضب بجريمة قتل الشهيدة غالية فرحات من الجولان السوري المحتل، ويطالب المجلس بإقامة لجنة تحقيق نزيهة حول الجريمة ويرفض قرار سلطات الاحتلال بإجراء تحقيق داخلي، وطالب المجلس بوقف عمليات القمع وإطلاق الرصاص على أهالي الجولان وأهالي المناطق المحتلة في الضفة والقطاع. وقد وقف أعضاء المجلس دقيقة صمت حدادا على الشهيدة غالية فرحات ابنة الجولان السوري المحتل وكل الشهداء الذين سقطوا في الآونة الأخيرة في الأراضي العربية المحتلة.
17 -3-1986 وصل عدد المعتقلين الى 64 شخصا ممن شاركوا في طرد شمعون بيرس من الجولان
الشرطة الإسرائيلية تداهم منازل وبيوت قرى في الجولان وتعتقل عددا من المواطنين بتهمة المشاركة في التظاهرة التي جرت ضد شمعون بييرس في مجدل شمس، وبهذا يصل عدد المعتقلين الى 64 مواطنا. يخضعون للتحقيق والمحاكمات في إسرائيل وان الشخصيات الوطنية في الجولان بدأت بجمع تبرعات من السكان لتغطية تكاليف المحاكمات ومبالغ الغرامات المفروضة على عدد من المعتقلين، وتتراوح هذه التبرعات من 10-50 شيكل جديد من كل بيت، وستغطى هذه التبرعات جزء قليل من الغرامات الباهضة التي حوكم بها مواطنو الجولان
17-3-1987 وفد عن الشبيبة الشيوعية في المثلث يزور الجولان متضامنا
قام وفد من قيادة الشبيبة الشيوعية في المثلث بزيارة تضامنية إلى الجولان المحتل، وزار الوفد قرية بقعاثا حيث قدم التعازي الى ذوي الشهيدة غالية فرحات وأعرب اعضاء الوفد عن تضامن الشبيبة الشيوعية مع نضال أهالي الجولان المحتل ضد الاحتلال وممارساته، وقام الوفد ايضا بزيارة الى قرية مسعدة ومجدل شمس وزار النصب التذكاري لتخليد قائد الثورة السورية سلطان باشا الاطرش في مجدل شمس، وأكد أعضاء الوفد ان الشبيبة الشيوعية ستعمل على توسيع نشاطات التضامن مع نضال أهالي الجولان.
19-آذار 1987 مهرجان تضامني كبير تقيمه محافظة القنيطرة في الجزء المحرر من الجولان تكريما وتخليدا لذكر شهيدة الجولان غالية فرحات .
21-اذار-1987 مهرجان نسائي كبير في قرية بقعاثا بمناسبة عيد الأم تخليدا لذكرى شهيدة الجولان غالية فرحات وندوة بمناسبة عيد الأم في نادي الطليعة تلقيها السيدة سهام مفرج.
20/3/1986 فرض الإقامة الإجبارية على 75 شخص من الجولان.
أعلن ممثلو قرى الجولان عن إضراب إنذاري وتحذيري للسلطات الإسرائيلية للكف عن ممارساتها القمعية ضد اهالي الجولان في الآونة الأخيرة ، إعلان هذا الإضراب جاء بعد أن أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة الناصرة أوامرها بفرض الإقامة الجبرية على 75 مواطنا من سكان الجولان بعد إدانتهم بأعمال شغب خلال الزيارة التي قام بها شمعون بيرس لمجدل شمس. ووفقا للقرار الإسرائيلي انه يتعين على هؤلاء الأشخاص البقاء في منازلهم من غروب الشمس وحتى شروقها وعدم مغادرة قراهم دون الحصول على تصريح مسبق من السلطات المختصة وذلك حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضدهم.
20/3/1986 مصادمات عنيفة في الجولان بين السكان والشرطة ورجال ضريبة الدخل.
وقعت مصادمات فجر يوم أمس بين مواطني بلدة مجدل شمس ورجال الضرائب الإسرائيلية والشرطة لدى قيامهم بحملة تفتيش ورقابة في البلدة. وقد تجمع عددا كبيرا من الأهالي منذ ساعات الصباح بالقرب من احد البرادات بعد أن قام رجال الضرائب بمصادرة عددا من عربات نقل التفاح، وصرح احد أهالي البلدة لوكالة الصحافة الفرنسية" ان أهالي الجولان مصممون على التصدي للسلطات الإسرائيلية بكل الوسائل بما فيها الوسائل العنيفة.


المصادر: الارشيق الصحفي لمركز الجولان للإعلام والنشر
صحيفة الاتحاد الحيفاوية
صحيفة القدس
صحيفة هارتس الإسرائيلية
مفكرات جولانية" احد مواطني الجولان"

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات