بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
نسخة الكترونية للكتاب الجديد الجولان بين مطرقة الاحتلال وسندان التلوث
  21/08/2009

نسخة الكترونية للكتاب الجديد "الجولان بين مطرقة الاحتلال وسندان التلوث

أصدر الصحفي والكاتب السوري الدكتور محمد الابراهيم كتاباً جديداً عن الجولان السوري المحتل تحت عنوان "الجولان العربي السوري المحتل بين مطرقة الاحتلال وسندان التلوث" وتزامن إطلاق الكتاب مع في دمشق مع انعقاد اجتماعات اللجنة التحضيرية لملتقى الجولان العربي الدولي في /دمشق/ ومع مناقشة مشروع ورقة العمل المقدمة حول التحضيرات اللازمة والإجراءات الواجب اتخاذها لعقد الملتقى في تشرين الأول من العام الجاري.
ويبرز الكتاب بطولات ومقاومة أبناء الجولان والممارسات الاسرائيلية البشعة والاجرامية بحق الجولان واهله وتهربها واستخفافها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
ويوثق الكتاب بالوقائع والتاريخ والأرقام جملة من الحقائق الهامة التي تبرز الوجه البغيض والممارسات اللاإنسانية والعدوانية للاحتلال الإسرائيلي في تخريب واستنفاذ البيئة الطبيعية والنفسية والاجتماعية للمواطن العربي السوري تحت الاحتلال، كما أنها تسلط بعض الضوء على الأطماع الصهيونية والطموحات التوسعية والمشروعات الاستيطانية والاحتلالية الإسرائيلية المختلفة، فضلاً عن عرض بعض التصريحات و الوثائق الصهيونية، و تصريحات قادة اسرائيليين ونهجهم المعادي للسلام ولقرارات الشرعية الدولية.
ويوضح الكاتب في مقدمة الكتاب كيف يخصص الكتاب حيزاً كبيراً للحديث عن النضال السياسي والنضال متعدد الأشكال للرئيس الخالد وللرئيس بشار في مجال العمل على استرجاع وتحرير الجولان وكافة الاراضي العربية المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران من عام / 1967/، و يسلط الكتاب بعض الضوء على حرب تشرين التحريرية وحرب الجولان (الاستنزاف)، باعتبارها نقطة التحول الأبرز في الصراع العربي الإسرائيلي، وعلى الجولان ومراحل عملية السلام وتطورها والمواقف السورية وتصريحات و كلمات بعض المسؤولين السوريين بهذا الخصوص والجهود السلمية المختلفة، وكذلك يسلط الكتاب بعض الضوء على السلام في فكر ونهج الرئيس الراحل حافظ الأسد. و في هذا الإطار يورد الكتاب أهم ما ورد من الشهادات العربية و الدولية على لسان زعماء و قادة ومعنيين في عملية السلام بخصوص التزام الرئيس الخالد بالعمل من أجل السلام العادل و الشامل.
وويذكر أن الكاتب الدكتور محمد عبدو الابراهيم عمل صحفياً في وكالة الأنباء /سانا/ في العام /1991/، إذ بدأ منذ ذلك الحين بتجميع المعلومات و التصريحات و المواقف وكل ما يمت للجولان من صلة واستمر في ذلك إلى وقتنا الحالي.

* الجولان بين مطرقة الإحتلال وسندان التلوث (الجزء الأول)

* الجولان بين مطرقة الاحتلال وسندان التلوث (الجزء الثاني)


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

وائل طربيه

 

بتاريخ :

09/09/2009 10:04:00

 

النص :

يتناول هذا الكتاب موضوعاً يهمنا كثيراً كأبناء الجولان المحتل ويوحي عرضه بشكل ميسر ومجاني للقارئ برغبة صاحبه في العطاء وتعميم الفائدة، غير أن قراءة الكتاب أو بعضه سينسف هذا الانطباع من جذوره. يفتقر هذا النص إلى الحد الأدنى من مواصفات الكتابة العلمية أو البحثية، من حيث تثبيت المراجع والاقتباسات وموثوقية المعلومات، وأبناء الجولان الذين عايشوا وعاشوا أحداثاً أساسية ترد في هذا النص سيجدون الكثير من النكات السمجة والمعلومات المغلوطة أو المفبركة، والأشخاص الواردة أسماؤهم في الكتاب أقدر مني على البت في دقة ومصداقية السياقات التي ذُكروا خلالها. الكتاب غني بنصوص القرارات الدولية والبيانات والتصريحات والخطابات التي تناولت مسألة الجولان المحتل، إلا أنها تبقى في نهاية الأمر تجميعاً أبلهاً لا يسبقه أو يعقبه أي تفكير تحليلي من أي نوع، مما يحولها إلى سرديات أو بكائيات أو هجاء للعدو في أحسن الأحوال. وأساساً هذه الوثائق متاحة في الكثير من الكتب والمراجع الجادة، ولو أن الكاتب قام بالفعل بدراسة القائمة الطويلة من المصادر ومواقع الإنترنت الواردة في نهاية الكتاب لخرج بنتيجة أفضل بالتأكيد. يحتل فكر ونهج الرئيس القائد -الراحل والحالي- وخطابات القائد والمقابلات الصحافية والتلفزيونية مع القائد ووعود القائد ومواقف القائد ووجع القائد وما قيل من مدائح بالقائد و.. و.. و.. فقرات مطولة في هذا الكتاب المرجعي، بحيث يغدو الكتاب محاولة لقراءة التاريخ وتطويع الوقائع لتكون تفسيراً أو انعاكساً لأفعال وعبقرية القائد الذي لم ولا ولن يخطئ -الراحل والحالي-.... هذه الخلاصة هي التفسير المنطقي الوحيد لجهد الكاتب ومكرمته في تقديم الكتاب لنا بدون مقابل. أجد حرجاً في دعوة الأخوة القراء لقراءة الكتاب لأنه -برأيي- لا يستحق الوقت المهدور لذلك. وائل طربيه