بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
السجون الاسرائيلية ...الأسرى احرار ومعتقلين ظاهرة سياسية تجسّد الموقف
  15/11/2009

همسات جولانيه ... زاويه سياسيه اجتماعيه ناقده
اعداد : نواف البطحيش / موقع جولان67/ الجولان المحتل
اولا : السجون الاسرائيلية ...الأسرى احرار ومعتقلين ظاهرة سياسية تجسّد الموقف الوطني وتعزز رسالة التواصل القومي


مقاومة الاحتلال في كل زمان ومكان حق شرعي لكل مواطن تتعرض بلاده لاحتلال اجنبي والواجب الوطني والانساني يفرض على كل حرّ شريف محب لوطنه واهله النهوض لمقاومة الاحتلال الأجنبي الذي يرمي الى استغلال البلاد اقتصاديا وسياسيا وعسكريا
... وقد تمسك ابناء الجولان السوري المحتل بحقهم المشروع هذا ومن منطلق الواجب الوطني وعلى طريق الآباء والأجداد ، اعلن ابناء الجولان المحتل عن انطلاقة حركة المقاومة الوطنية الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي منذ اللحظات الاولى للاحتلال ، فكانوا عونا لقواتهم المسلحة السورية ونقلوا مخططات عسكرية اسرائيلية عن خطوط ومواقع عسكرية اسرائيلية ساهمت في وضع خطط عسكرية لمواجهة الجيش الاسرائيلي وخاصة خلال حرب تشرين التحرريه عام 1973
لسنا الآن في مجال البحث في مسار وتاريخ الحركة الوطنية المقاومة للاحتلال الاسرائيلي وانما نود ومن خلال هذه المداخلة الخوض في قضية تخص الاسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيليه واكثر خصوصية قضية تهم الاسرى المحررين والتي تعتبر قضية وطنية من الدرجة الاولى ، تغيب عن ناظر الكثير من ذوي الفعاليات الوطنية وعن متناول اجهزة الاعلام الملتزمة والتجارية على حد سواء ... وهي مستقبل الأسرى بعد نيل حريتهم بعد قضاء سنوات طويلة من عمرهم في غياهب السجون
.... نتضامن معهم وهم خلف القضبان ونذكرهم في كل المناسبات الوطنية تاكيدا على استمرار مسيرة الكفاح الوطني ... ونلقاهم باكاليل الغار والورود ونحتفل بتحررهم ابطالا ميامين ... نقيم مهرجانت الخطابة ونتحدث من خلالهم عن ضرورة استمرار المقاومة ودعم المسيرة الكفاحيه مؤكدين على سلامة موقفهم الوطني وضرورة استمرار هذا النهج وعلى كافة الصعد السياسية والاجتماعية ...وتمر الأيام على هذا الموقف وذاك حتى نتركهم يواجهون مصيرهم ضمن ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية ؟؟؟؟ وبعضنا يعمل على استغلالهم في تحقيق غايات سياسية واجتماعية وحتى اقصادية
وان كنا وبكامل ارادتنا ننحني اجلالا واحتراما للموقف الجماهيري بالجولان خاصة والمتضامن مع اسرانا الأحرار وهذا موقف يساهم في تعزيز موقف ودور الحركة الوطنية ضد الاحتلال ... فنحن نهيب بابناء الجولان والجهات الرسمية في الوطن خاصة باعطاء الأسرى المحررين اهتماما خاصا وتمكينهم من الاندماج بالمجتمع سياسيا واقتصاديا وتمكينهم من بناء مستقبلهم الاقتصادي والاجتماعي بالشكل المناسب شريطا ان لا يكون تعويضا لهم عن سنوات الاعتقال وانما تأكيدا على انهم رموز وطنية يتوجب علينا رعايتهم وتوفير مايلزمهم في حياتهم اليومية والاجتماعية
الأسرى المحررين والمعتقلين هم بعض رموز الوطن انهم منارة حقيقية للأجيال التالية في مسيرة الكفاح ضد الاحتلال ... نرفض تسييسهم او استغلالهم لمكاسب سياسية .. انهم عنوان للدفاع عن الأرض والوطن ومن خلالهم ينعكس الموقف الوطني لأبناء الجولان ؟؟؟؟
اسرانا الجولانيين في المعتقلات الاسرائيليه هم ايضا ظاهرة تعزز حالة التواصل القومي والترابط الوطني بين ابناء الجولان السوريين وابناء فلسطين كل فلسطين وهذا ماشهدناه ولمسناه اثناء وصول الكثير الكثير من الشخصيات السياسية والاجتماعية سواءا كانت ذات تمثيل سياسي او على مستوى القيادة الفلسطينية وا من ذوي الفعاليات الوطنية والمتابعة لقضايا الاسرى داخل السجون وخارجها ... جاءوا من كافة المناطق الفلسطينة .. من الضفة والقطاع من نابلس ورام الله ومن الداخل الفلسطيي في الجليل والمثلث ... وصلوا الى الجولان مهنئين اسرانا بحريتهم مؤكدين على وحدة المصير المشترك لأبناء الامة العربية
ان ظاهرة التواصل القومي بين ابناء الامة العربية تتجسد اليوم بين ابناء الجولان السوري والوطن الام سوريا عبر قيادتها السياسة وبين ابناء فلسطين كل فلسطين ... انها حالة اجتماعية وسياسية تسهم في تعزيز حركة المقاومة الوطنية ضد الاحتلال من المنظار القومي .. موقف تبنته سوريا قيادة وشعبا ويعمل به ابناء الجولان السوري المحتل ... انها خطوة نحو تجسيد الموقف الوطني العربي ... كلنا ابناء هذا الوطن ، كلنا ابناء هذه الأمة ، سحقا لكل خائن ومتخاذل امام قضايانا الوطنية والقومية ، القدس هي الجولان والجولان هي غزة والضفة .. صوتنا واحد ... قضيتنا واحدة ..
الأسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية هم مسؤولية كل حركات المقاومة الوطنية فتحية الى حركات المقاومة الوطنية ضد الاحتلال والحرية لأسرانا داخل المعتقلات الاسرائيليه وفي مقدمتهم اسرى الجولان والقدس والداخل الفلسطيني وتحية لكل من يقف خلفهم سندا ورفيقا لهم ؟؟؟؟ ويعمل على تخفيف آلامهم ويسعى الى تحريرهم
ثانيا : الجولان ... مطلوب حركه تصحيحيه تحرريه بالجولان المحتل
الاحتلال الاسرائيلي للجولان السوري المحتل هو احتلال استيطاني من الدرجة الاولى يستهدف هوية الجولان السوري المحتل ارضا وسكانا ويبدو هذا واضحا من خلال قراءة الواقع الجغرافي والسياسي في قطاع الاستيطان اليهودي وخاصة في مجال التوسع السكاني والتطور الاقتصادي والسياحي حيث يحظى باهتمام المؤسسات الحكوميه وتلك المنبثقة عن الحركة الصهيونيه لدعم الاستيطان اليهودي في هذه البلاد بهدف توسيع وتعزيز الاستيطان اليهودي بالجولان ومنح المستوطنيين امكانيات اقتصادية تساهم في ازدياد عدد المهاجرين اليهود وخاصة الفئات الشابه ....
.... وبالمقابل تجتهد الجهات المعنية في ضرب البنية الاقتصادية والتربوية والتعليمية بالوسط العربي بالجولان حيث تنتشر فيه ظواهر اجتماعية سلبيه متعددة يقف منها العديد من ابناء الجولان موقفا ثابتا ويعمل الكثير من ذوي الفعاليات الاجتماعية " الدينية والسياسية " على مواجهتها والحد من انتشارها دون امكانية ردعها اوالحد من تأثيرها في المجتمع والأسباب عديدة تتعلق بالواقع الاجتماعي والسياسي والأكثر خطرا في هذا هو ان ابناء الجولان وخاصة بعض ذوي الفعاليات الوطنية والسياسية منهم تعيش حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية نتيجة لعوامل سياسية واجتماعية واقتصادية تساهم في وجودها السياسة الاسرائيلية القائمة بالاضافة الى تعدد الجهات السياسية والأمنية العابثة والمتلاعبة على الساحة الجولانية ولكل منها اتباعها وكلّ يجتهد في تمرير مصالحه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالجولان والأكثر خطرا في هذا هو استغلال الواقع السياسي بهدف تحقيق مكاسب سياسية والحد من تأثير البعض من ذوي الفعاليات السياسية في المجتمع ضمن اطار الصراع السياسي في حين يجتهد آخرون باستغلال الواقع السياسي للنيل من الموقف الوطني والسياسي بالجولان وتعزيز ظاهرة الانقسام والتشرذم بالمجتمع .... ونحن نرى بظاهرة الخلاف بين بعض الفعاليات السياسية بالجولان والبعض من ذوي الفعاليات الاجتماعية بالهيئة الدينية هو واحد من اخطر ما يواجهه ابناء الجولان
ونحن لانقصد من من خلال ماسبق ذكره الاشارة الى ضعف في الموقف الوطني بالجولان ضد الاحتلال مؤكدين على التزام كافة ابناء الجولان المدافعين عن هويتهم الوطنية والقومية بالثوابت الوطنية ... وتتجلى الوحدة الوطنية لأهالي الجولان عندما يتعرض المجتمع للخطر او لأي شيىء يستهدف تقويض الثوابت الوطنية وتتجمد كافة المظاهر السياسية ويتحد الجميع امام الخطر القادم والشواهد كثيرة لمن اراد متابعتها
ان مانقصد اثارته من خلال هذه الهمسه هو ظاهرة التفاعل الجماهيري مع ظاهرة النشاط السياسي والاجتماعي والاقتصادي والذي يستهدف معالجة قضايا تخص المجتمع عامة او تعزيز ظاهرة سياسية تخدم موقفا سياسيا محددا
قد يفخر ابناء الجولان السوري المحتل بان السلطات الاسرائيلية وعلى مدى سنوات الاحتلال الماضية لم تتمكن ورغم كل المحاولات بان تجنّد ايا من ابناء الجولان في اي مؤسسة حكومية وعسكرية او امنية فيما لو استثنينا بعض المتعاونيين مع اجهزة الأمن الاسرائيليه ..... وما زال ابناء الجولان السوري المحتل متمسكون بثوابت وطنية بعضها ورد بالوثيقة الوطنية والتي اصدرها ابناء الجولان عام 1981 ويرفضون المساومة على اي من هذه الثوابت رغم الضغوط السياسية والاجتماعية والاقتصادية الممارسة ضدهم بين الحين والآخر
ويطالب ابناء الجولان السوري المحتل الجهات السياسية الرسمية خارج الجولان بالتعامل مع المجتمع الجولاني من خلال شخصيات وطنية وسياسية ملتزمة بالثوابت الوطنية بعيدا عن الشخصيات الانتهازية وذات الافق الضيّق والعاملة في خدمة مصالحها الخاصة بثوب وطني وسياسي ويؤكدون على ضرورة فهم هذه الجهات للواقع الجولاني السياسي والاجتماعي وتفهمها للعقلية الاجتماعية والسياسية لأبناء المنطقة وخاصة ذوي الفعاليات السياسية ليسهل فهم العقلية الاسرائيلية اثناء تعاملها مع الأحداث الجارية بالجولان ... والتفاعل مع الحدث السياسي لدرجة الارتقاء الى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتق هذه الجهة اوتلك حفاظا عل الهوية الوطنية والقومية ووحدة المجتمع الجولاني اولا واخيرا
... ونحن نرى بوجوب وضع كافة النشاطات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في خدمة القضية الوطنية ووحدة الصف الجولاني الاجتماعي والسياسي بوجه اعداء المجتمع الجولاني كما اننا نطالب القائمين على ادارة التجمعات السياسية بالجولان المحتل بوضع كافة امكانياتهم من اجل وحدة المجتمع الجولاني وتعزيز الموقف الوطني
كما اننا نرى بضرورة تفعيل قانون وطني صارم يتم تنفيذه من خلال الجماهير الجولانيه الملتزمة بالثوابت الوطنية ومحاربة كل خارجيّ يستهدف النيل من الموقف الوطني لأبناء الجولان ومنع اي تدخل سياسي خارجي يهدف الى مكاسب سياسية من خلال الساحة السياسية بالجولان
ابناء الجولان السوري المحتل هم مواطنون سوريون يجاهدون في مواجهة الاحتلال ويؤكدون على انتمائهم لسوريا وطنا وللأمة العربية قوميا ، وعلى عاتق السلطات السوريه وعلى مختلف مواقعها السياسية والادارية والجغرافية العمل على وحدة المجتمع الجولاني وتعزيز حالة التواصل بينهم وبين ابناء الوطن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وتدعيم الموقف الوطني عبر الثوابت الوطنية المتعارف عليها وتمكينهم من مواصلة الصمود بوجه الاحتلال ...... والتأكيد دوما على دور الحركة الوطنية في اقرار الوضع السياسي المتلائم والثوابت الوطنية ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان ظاهرة البناء الاجتماعي والتربوي والاقتصادي والسياسي في اطار الثوابت الوطنية والقوميه هي مقاومه وطنيه تساهم في تعزيز دور الحركة الوطنية في مواجهة الاحتلال ومعالجة القضايا الاجتماعية والسياسية التي يواجهها المجتمع بسبب استمرار الاحتلال
ثالثا : الجولان رسائل مشبوهة عبر البريد الألكتروني تستهدف النيل من الموقف الوطني والسياسي الوطني
عبر البريد الالكتوني ومن مصادر مجهولة ومتغيرة بحسب الظرف السياسي ومنذ اشهر مضت يتلقى بعض ابناء الجولان عامة والقائمين على بعض المواقع الاعلاميةخاصة وبعضها يصل الى خارج الجولان ... رسائل مشبوهة منسوبة لجهات دينية درزية هدفها تشويه الموقف الوطني لأبناء الجولان والاساءة الى ظاهرة التواصل والترابط مع الوطن عبر قيادتها .... وان كنا واثقين من براءة الهيئات الدينية الدرزية بالجولان وخارجه من هذه الرسائل المشبوهة والمسيئة حتى الى الهيئة الدينية فاننا نتهم جهات سياسية معادية لأهالي الجولان وللوطن تعمل على ضرب الرباط الوطني والتأثير على مسار التواصل القومي
الدروز وعلى مدى التاريخ هم بعض العرب المجاهدين ضد الاحتلال الاجنبي وقد سقط منهم آلاف الشهداء والجرحىوبينهم الكثير الكثير من رجال الدين دفاعا عن حياض الوطن ومواجهة المحتل ... ومن خلوة مجدل شمس بالجولان حصرا صدر عام 1925 ايام الثورة السورية الكبرى قرار الحرمان الديني والاجتماعي ضد كل متقاعس ضد الاحتلال ... ومن خلوة مجدل شمس وبتاييد كافة ابناء القرى السورية بالجولان صدرت الوثيقة الوطنية تاكيدا على التمسك بالهوية العربية السوريه ورفض الهوية الاسرائيلية ... والقت الحرمان الديني والاجتماعي على كل خارج عن الاجماع الوطني ... وتاكيدا على موقف الدروز بالجولان من الاحتلال الاسرائيلي ومباركة حركة المقاومة الوطنية وعلى تعزيز حالة التواصل مع الوطن عبر قيادته السياسية
وقوافل الشهداء والاسرى على مدى سنوات الاحتلال الاسرائيلي تؤكد مجددال على هوية الجولان السورية ودحض كل الأكاذيب وثبات الموقف الوطني في مواجهة كافة المؤامرات التي يتعرض لها مجتمعنا من قبل جهات سياسية واجتماعية داخل وخارج الجولان
هوية الجولان العربية السورية " الأرض والانسان " غير قابلة للمساومة مهما كانت الظروف ودمشق عاصمة الوطن ورمز صموده هي عنواننا وقبلتنا ونحن جزء لايتجزأ من الشعب العربي على امتداد سوريا كل سوريا وسوريا هي جزء من وطن اكبر هو الوطن العربي ... وابناء الامة العربية بكل شرائحها الاجتماعية والسياسية مدعوون اليوم لتحمل المسؤولية الوطنية والقومية لمواجهة اعداء الامة ونشر الفكر القومي وتثبيت دعائم الوحدة العربية


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات