بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
 أكْشــِـن..!في الأرز للإنتاج
  29/12/2009

 أكْشــِـن..!في الأرز للإنتاج

موقع الجولان/
  في حديث مع صديقة  تعمل في الإنتاج السينمائي في احدى الدول العربية، وتعليقاً منها على برنامج " الجولان تحت المجهر " الذي بثته قناة الجزيرة على  حلقتين تناول قضايا جولانية مختلفة ، من واقع الجولان  قبل وبعد الاحتلال لإسرائيلي  استناداً إلى وثائق  وحقائق صوتية ومصورة، قالت  وببراءة لا تخلو من الجهل، انها معنية اكثر في تناول الجولان كقضية إنسانية وليست تفاوضية، "الا ان الصعوبات والعراقيل التي توجهنا كإعلاميين ومنتجين عرب تحول دون  الوصول اليكم". ورغم الاعتراض على الفكرة، وتوضيح الكثير  عن واقع " أولئك الرابضين " تحت الاحتلال  في الجولان المحتل او مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948 ،  دون مبالغات  كالتي  أورثها الخطاب العربي الرسمي، ورواسب الرعب والخوف  الذي تركته الجرائم الإسرائيلية في نفوسنا، وتهويل واقع الحياة في الأراضي العربية المحتلة، دون الاستناد إلى الواقع المُعاش، الذي ينفي أجزاء كبيرة من الصورة الموروثة والمتراكمة في الذهن والوعي الشعبي عن  الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية داخل الاراضي المحتلة، خاصة في عالم الفضائيات والتكنولوجيا، حيث بمقدور المواطن العربي اليوم في أقصى البلاد العربية الوصول  "تكنولوجيا "إلى أقصى منطقة في الأرض المحتلة...

وما يزال الاعلام العربي وخاصة الفضائيات العربية ورغم ما يحاول  إنتاجه وتقديمه من أفلام وبرامج  وتقارير دورية عن حياة المواطنين العرب تحت الاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل او مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948 او باقي أنحاء فلسطين، الا انه  مُطالباً اكثر اليوم ومستقبلاً على تخصيص برامج وأفلام وتقارير، وتسليط الضوء على عمق قضاياهم الإنسانية والثقافية، وإبرازها  اعلامياً، وهي دعوة لشركات الإنتاج "المقتدرة"والمؤسسات الإعلامية بتخصيص جزء من برامجها وإمكانياتها المادية خاصة، لإبراز  الجوانب المُغيبة من حياة اولئك في الوعي والإدراك العربي الرسمي والشعبي على السواء.. وفيما يلي ننشر تقريراُ أعدته الزميلة فاطمة البطحيش من مجلة" ترفزيون" التي تصدر في الداخل الفلسطيني وتُعني بالقضايا الفنية والثقافية، عن شركة الأرز للإنتاج الفني في مدينة الناصرة، والتي يديرها السيد نزار يونس ورامز قزموز منذ أكثر من عشرين عاماً..

أكْشــِـن..!في الأرز للإنتاج

تقرير: فاطمة بطحيش (مجلة ترفزيون)


"2009 هو عام شركة الأرز للإنتاج. عام "الأكشن" (الحركة) بامتياز، وتسجيل النقاط في مرمى الشاشة: (23) عملاً ما بين الدرامي والوثائقي والبرامج التلفزيونية. هذا ليس مجرد رقم. انه الرقم الصعب. وإذا أردتم: الرقم القياسي في "غينس" الإنتاج!!"..
"نريد لهذا المشروع الانتاجي الاعلامي ان يتطور أكثر وأن يضمن استمراريته. جهّزنا تخطيطًا هندسيًا لإقامة مشروع كبير يحتوي على بناء مؤلف من ثمانية طوابق تشمل أستوديوهات ضخمة ومكاتب وغرف مونتاج وكل ما يلزم الشركة من مساحات لإعداد وانتاج البرامج والأفلام المستقبلية"..
عندما تدخل أستوديوهات ومكاتب شركة الأرز للإنتاج تشعر على الفور بـ "الأكشن" (الحركة). لايف هنا ولايف هناك. ألو.. "الجزيرة" معك. بث مباشر للبنان. معك من لندن. مراسلنا في القاهرة. العربية من القدس أو حيفا. غرف الإنتاج دائمة الحركة. هذا ينادي على ذاك وذاك يسارع للحاق بساعة البث. الكل مشغول. طواقم التصوير والإضاءة والصوت تجهز نفسها في الأستوديو لبرنامج تلفزيوني جديد. غرفة المونتاج بانتظار المخرج لإعطاء ملاحظاته لفيلم وثائقي جديد قيد التنفيذ. مادة الفكرة لفيلم جديد في طريقها لتقديم الاقتراح. اجتماع لطاقم الإدارة لوضع برنامج اليوم وملاحقة مواضيع الأمس لإتمامها.
ما رأيناه، بالعربي الفصيح، يمكن وصفه بـ "ورشة إنتاج"!. حركة متواصلة وطواقم لا تعرف التعب. وعرفنا، فيما بعد، ان العمل، أحيانا، يتطلب التواجد حوالي (15) ساعة متواصلة. والجميع يفعل ذلك بحماس ورغبة. ويبدو إن السبب وراء ذلك هو الشعور بأن "الأرز" هو أكثر من مكان عمل عادي.
"الجو غريب هنا" – قلنا ذلك باعجاب. ولم نكد ننهي جملتنا إلا والجواب حاضر من قبل نزار يونس، مدير وصاحب "الأرز": الغريب – قال – أن يكون عكس هذا الجو.
تقرير: فاطمة بطحيش (مجلة ترفزيون)
// أكشن في "الأرز"!

"الأرز" لا تمثل نفسها فقط. بل يمكن اعتبارها مرآتنا الى العالم الواسع. كل شيء يجري عندنا هنا ينعكس في شبكات التلفزة والفضائيات العالمية من خلال "الأرز" وطواقمها. ثم ان الحراك الثقافي الفني السينمائي يجد دائمًا عنوانه في "الأرز". بمعنى انها جواز سفرنا الى العالم.
هذا الواقع له أب وأم. هناك توأم لا ينفصل في "الأرز". توأم انطلق بالفكرة – فكرة إقامة شركة للإنتاج - منذ اللحظة الأولى قبل عشرين عامًا. العنوان: نزار ورامز. والمقصود نزار يونس ورامز قزموز. طموحهما كان أكبر منهما في تلك الأيام. والانتاج كان حلمًا راودهما طويلاً، فقاما ببنائه على الأرض مدماكًا مدماكًا. يقول نزار: "كل ما ترونه هنا لم يأت بسهولة. صعوبات كثيرة وعراقيل أكثر واجهتنا في البداية وفي منتصف الطريق. لكننا لم نيأس. وضعنا أمامنا تحديًا ونجحنا به. وهذا عالمنا الآن: الاستوديو والشاشة والكاميرا والانتاج. كل هذه الأمور تعيش معنا لحظة بلحظة.
نزار من ذلك النوع الذي لا يحب الحديث عن نفسه. "النجاح مش بس أنا. النجاح كل هدول اللي شايفيهن هون" - في إشارة الى الطواقم التي تعمل في الأرز. والمقصود حوالي (50) مهنيًا، بين مخرجين ومصورين وكتّاب سيناريو وباحثين ومونتير وتقنيين ومديري إنتاج وإضاءة وصوت ومساعدين، من بينهم نصر سمارة، جورج دبس، سامر يونس، ثروت حديد، رقية صباح، زينة عدوي، رولا جمالية، عصام بلان، عدي عدوان، سماح بصول، موفق عودة، أنمار فاعور، محمد هواري، روني نواطحة واسنت حديد....
وللحقيقة فإن الطواقم التي تعمل في "الأرز" تمتلك من المهنية والخبرة ما يؤهلها للنهوض بالعمل الانتاجي والمضي الى الأمام بثبات. وللتدليل فنحن نتحدث عن طواقم تعمل مع جهات عربية وعالمية وضعت لنفسها مقاييس انتاج عالية المستوى والمضمون ولا يمكن تقديم أي انتاج إلا ويجب ان يكون بالمستوى الرفيع المتعارف عليه عالميًا والذي يؤهله للدخول في مهرجانات دولية، في حين ان عملية الانتاج هي عملية مركبة تتداخل فيها عناصر عديدة ابتداءً من لغة الكاميرا مرورًا بالفكرة والسيناريو وانتهاءً بالإخراج والمونتاج. كلها عناصر تتفاعل مع بعضها البعض في لغة مشتركة يراها المتلقي في نهاية الأمر على الشاشة.
أكثر من 70 إنتاجًا..
"الأرز" احرزت نجاحات كبيرة في طريقها الطويل. أكثر من (50) إنتاجًا من الأفلام الوثاقية والروائية، وأكثر من (20) برنامجًا تلفزيونيًا. وفي هذا العام (2009) قامت بإعداد وانتاج أكثر من (23) عملاً، ما بين الروائي والوثائقي والاعلامي والبرامج التلفزيونية.
"الأرز للإنتاج" هي أول واكبر شركة إنتاج عربية في" الداخل الفلسطيني". وهي تملك استوديوهات حديثة، معدات وتقنيات متطورة، غرف مونتاج وطواقم مهنية، كما تقوم بتوفير خدمات إنتاج للأفلام الوثائقية والروائية. وهناك خمسة أقسام في "الأرز". قسم لتطوير الأفلام الوثائقية. قسم آخر لتطويرالأعمال الروائية. قسم الأخبار. قسم الانتاج. قسم التصوير والمونتاج. في حين تم تشكيل طاقم استشارة ومضامين مكون من: رياض مصاروة ورمزي حكيم، ليشكلا مع نزار يونس ورامز قزموز واسنت حديد الطاقم الإداري للمشاريع والأعمال الإنتاجية.
وتقوم الشركة، من خلال وحدة الأخبار، بتوفير الخدمات للفضائيات العربية والأجنبية مثل: الجزيرة، MBC، العربية، الحرة، دبي، أبو ظبي، LBC، العالم، المصرية، الفلسطينية وغيرها. وكذلك وكالات أنباء عالمية مثل رويترز وAP.


ويقول نزار يونس: "ما نفذناه هذا العام هو ثمرة جهود وانجازات ونجاحات على مدى السنوات الماضية. ويمكن القول بأن الانطلاقة متواصلة منذ (1990). وفي هذا العام (2009) نفذنا (16) عملاً و(7) أعمال قيد التنفيذ. هذا ليس مجرد رقم، بل انه الرقم الذي من خلاله ندخل الى "غينس الانتاج" (يقول ذلك مازحًا).
أن تنتج (23) عملاً في عام واحد فهذا انجاز كبير. لكن الانجاز الأكبر سيكون في العام الجديد: (2010). يقول نزار: "نحن نستعد لانتاج أكثر من (30) عملاً، ما بين الروائي والوثائقي والبرامج التلفزيونية، أغلبيتها تمت المصادقة على فكرتها وهي الآن في مرحلة الإعداد والبحث، وحتى منها ما هو في مرحلة التصوير!". بمعنى – يضيف – ان هدفنا زيادة ما نفذناه في العام الحالي. واليوم يمكنني القول ان هذا الهدف الذي وضعناه أمامنا قابل للتنفيذ لما تتمتع به شركة "الأرز" من طواقم مهنية قادرة على اخراج هذا الهدف الى حيز التنفيذ.
رامز قزموز، من جهته، دائم الانشغال في كيفية تطوير وتنجيع العمل أكثر. يقول: لم نصل بعد الى ما نصبو ونطمح اليه. "ما زلنا في بداية الطريق" – يقولها وهو يبتسم. سألناه: عشرون عامًا وما زلتم في البداية؟. "المقصود – قال – اننا أسسنا مشروعًا وهو قوي ويقف على أقدام ثابتة الآن. لكن نريد له ان يتطور أكثر وأن يضمن استمراريته لسنوات طويلة دون الارتباط بشخص أو اشخاص، انما من خلال تحويله الى مشروع دائم الحيوية والحياة".
رامز قزموز فاجأنا في نهاية اللقاء. وابلغنا بأن "الأرز للإنتاج" جهزت تخطيطًا هندسيًا لإقامة مشروع كبير يحتوي على بناء مؤلف من ثمانية طوابق تشمل استوديوهات ضخمة ومكاتب وغرف مونتاج وكل ما يلزم الشركة من مساحات لإعداد وانتاج البرامج والأفلام المستقبلية.
 الأعمال المنجزة عام 2009

أفلام روائية:
* طريق ترابي: اخراج: رقية صبّاح
تصوير: رامز قزموز
مونتاج: محمد هواري
منتج: نزار يونس ومحمد بقاعي
أفلام وثائقية:
* "الجولان السوري المحتل – تحت المجهر" (جزءان) إخراج: اسنت حديد
* "جنغا 48" اخراج: علا طبري
* "وانا وحدي" – فيلم عن فدوى طوقان، اخراج: عدي عدوان
* "يوميات انسان" – فيلم عن خليل السكاكيني، اخراج: عصام بلان ووسيم صفدي
* "شيخ الأقصى" – فيلم عن الشيخ رائد صلاح، اخراج: عصام بلان
* "انشودة ثائر" – فيلم عن عبدالرحيم محمود، اخراج: ثائر زعبي
* "الناصرة" – فيلم سياحي، إخراج: شادي سرور
* تنفيذ انتاج أربعة أفلام وثائقية للجزيرة، تنفيذ اخراج: رولا جمالية
حملات اعلامية:
* الحملة الانتخابية للجبهة، إخراج: رامز قزموز
* الحملة الانتخابية للتجمع، إخراج: اسنت حديد
برامج تلفزيونية:
* "أمواش" – دراما ساخرة، إخراج: شادي سرور
 أفلام أنجزت (2008) وعُرضت 2009
(القنال العاشرة والثانية)
• نازك – فيلم وثائقي، إخراج: رامز قزموز
• ON HOLD- فيلم وثائقي، إخراج: رقية صباح
 مشاريع قيد التنفيذ
• أربعة أفلام وثائقية
• ثلاثة برامج تلفزيونية

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات