بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
تقرير صحفي اسباني خلال زيارة الى مدينة القنيطرة والجولان
  01/05/2010

تقرير صحفي اسباني خلال زيارة الى مدينة القنيطرة والجولان

موقع الجولان

نتوجه بالشكر الجزيل إلى الأستاذ نسيم حاتم ، على إرساله التقرير لموقع الجولان، ونثمن مبادرة السيدة كارولينا نصر في فنزويلا على ترجمتها للتقرير، أملين ان نكون عند حسن ظن إخوتنا المغتربين في فنزويلا وبقاع العالم كافة ...


" اسمحو لنا ان نقدم هذا التقرير إلى هدا الموقع الكريم الذي نتحدث به عن مدينة القنيطرة والجولان .....هذا التقرير اقيم بالتعاون مع لجنة الدفاع عن حقوق العرب في مدينة اندالوسية اسبانية ونص هذا الموضوع بالغة الاسبانية"

زيارة إلى مرتفعات الجولان........


يوم الجمعة عطلة للمسلمين ،التي يوصفها الكاتبين في هذا المقال أنه شبيه بيوم الاحتفال، حيث يسرع سكان مدينة القنيطرة المدمرة القدامى ،لزيارة إطلال المدينة المدمرة ، لقضاء يوما فيها ،إنه عمل يوحي ويرمز بالاحتجاج على هذا العمل الإجرامي والانتقامي في حقهم ،وبنفس الوقت بالتضامن مع الشعب في الجزء المحتل من الجولان.. القنيطرة صباحاً قوات المم المتحدة تنتشر في أماكنها لتأمين الطرقات في محيط المدينة وهي قوات تنتشر في المناطق ما بين الأجزاء التي تحتلها إسرائيل والأجزاء التي حررتها سوريا في عام 1973 بعد حرب تشرين واتفاقية فصل القوات ...
سكان المدينة المهجرين البالغ عددهم سابقاً 37 ألف نسمة، والذين تركوا بيوتهم ومنازلهم ومدينتهم نتيجة القصف والاحتلال الإسرائيلي ، يعودون هذا الصباح إلى المدينة، وقوات من الجيش السوري تقترب من حواجز الأمم المتحدة لإفساح المجال لسكان المدينة بدخول مدينتهم إلى الأماكن التي يستطيعون الدخول إليها، مدينة القنيطرة دمرت تماماً حتى حولها الإسرائيليون الى مجرد حطام.. مدينة كانت عامرة تدمرت، وكأنها تعرضت إلى زلزال بشع ،ابتلع بيوتها في باطن الأرض...المساجد والمدارس التي كانت، هي أشبه بكتل ملتوية ومتعرجة ومتكسرة تحت سطوحها،التي سويت بالارض، ويمكنك التعرف على هذا الشارع او ذاك او تخمين اين كانت الشوارع القديمة، التي غطاها العشب والنباتات البرية والأشجار العشوائية.. فالمدينة تتمتع بمناخ وطبيعة متميزة...
بهذه الطريقة، وهذا الشكل يعود سكان المدينة اليها، من خلال حواجز القوات الدولية، واستحضار مشاهد الجرافات الإسرائيلية، وأصوات المتفجرات التي دمرت المدينة، الجيش الإسرائيلي عالج المدينة بثقافته وفكره ، وطال المأذن التي ما زالت قببها تلوح في الافق وسط الخراب والدمار العنيف .. نصل الى مستشفى المدينة الذي كان فيما مضى مقصدا لآلاف المرضى والمحتاجين ، رغم الدمار الهائل فقد بقيت أعمدته صامدة شاهدة على عصر الجريمة، وما يزال يقدم الخدمات الطبية بعد إعادة ترميمه، وتستطيع الصعود إلى سطح البناء وتشاهد معظم أنحاء المدينة ، دمار شامل منتشر أمامك..
محمود مسئول عن العلاقات العامة في محافظة القنيطرة، والذي رافقنا في جولتنا ،أوضح لنا " أن الصهاينة حولوا المباني ومبنى المستشفى الى منطقة تدريب عسكري، وأكد ان سوريا ما تزال معقلاً للمقاومة، وحال المدينة شاهد على ذلك" هنا ما تزال ترى يافطة معلقة تقول" هذا البناء دمرته القوات الصهيونية" .. تستعيد مدينة القنيطرة الحياة بزيارة ساكنيها إليها، وتزداد نشاطاً وحيوية بفضل هذه الزيارت، اسر وعائلات بأكملها تجلب الطاولات معها والكراسي ويحضرون طعام غداءهم هنا فوق أنقاض المدينة، ويشرحون لأولادهم وللمجموعات القادمة إلى المدينة تاريخ المدينة وما مر عليها من احتلال ودمار، وهناك أطفالا ينظفون مكانا لهم من الخراب وبقايا الدمار ويلعبون كرة القدم.. وبالقرب منهم هناك باعة، اختاروا مكاناً لهم، لبيع المرطبات بأنواعها المتعددة وأشياء اخرى بأسعار زهيدة، في محاولة لإعادة الحياة وإعادة الذاكرة إلى الأطفال عن المدينة وما كانته يوما ما، وفي الافق وراء الأسلاك الشائكة ما يزال أكثر من 20 الف مواطن سوري يعيشون في الجزء المحتل حسب ما تصرح به الحكومة السورية، وأولئك لم ينسوا تاريخهم وأصلهم ، ويحتفلون في الأعياد الوطنية السورية كعيد الجلاء السوري، ويحافظون على هويتهم العربية السورية ، ويرفضون نوايا إسرائيل بمنحهم الجنسية الإسرائيلية . وما تزال إسرائيل تقوم بمحاولات لسلخ أراضي سورية في الجولان ، ويقول لنا محمود" مثل قرية الغجر البالغ عدد سكانها 4000 مواطن حيث يعيشون في حصار إسرائيلي كامل كما يعيش سكان غزة، محاطة بالأسلاك الشائكة على مدخلها الوحيد، ويشرف الجنود الإسرائيليين على تحركات الأهالي الذين حددت لهم كيفية خروجهم ودخولهم من البلدة، وطبيعة عملهم...

قبل احتلال الجولان كان عدد سكانه أكثر من 150 الف مواطن سوري طردتهم إسرائيل من قراهم ، ويزعم الإسرائيليون ان 1860 كم فدان من الأراضي التي تحتلها في الجولان يعود لاأسباب تاريخية يهودية ، وهذا ادعاء باطل طبعاً، . وقال لنا السيد محمود ان هناك اكثر من 211 موقعاً تاريخيا تعود الى 3000 سنة قبل الميلاد في الجولان، ولا تدل ايا من تلك المواقع على اثاراً لما يزعمه الإسرائيليون واليهود، وهذه الشواهد وهذه الاكتشافات تؤكد على ذلك ، فالحضارات والثقافات التي عاشت هنا واضحة ومعروفة، فسوريا أم الحضارات البشرية..
ويضيف محمود " إن أرض الجولان تتمتع بتنوع بيولوجي مميز، ففيها كل المناخات الطبيعية الباردة والحارة ، فيمكنك التزلج على الثلج، ويمكنك الزراعة فيها فمعدل هطول الأمطار 750 ملم، وهي أفضل وأخصب الأراضي السورية لتنوع مناخها ، وخصوبة أراضيها.
ويوضح "ان سكان الجولان قديماً بنوا منازلهم من الحجر البازلتي، هذه الحجارة نهبها الإسرائيليون بعد تدمير المنازل، وبنوا فيها جدران المستوطنات ومزارع المستوطنين، ومعسرات جيشهم، وهناك في الجولان المحتل 33 مستوطنة يهودية يعيش فيها حوالي 18 الف يهودي.
واختتم السيد محمود قوله إن الجولان ستبقى عربية سورية مهما طال الزمن

نص التقرير باللغة الاسبانية:

" اسمحو لنا ان نقدم هذا التقرير الى هدا الموقع الكريم الذي نتحدث به عن مدينة القنيطرة والجولان .....هذا التقرير اقيم بالتعاون مع لجنة الدفاع عن حقوق العرب في مدينة اندالوسية اسبانية ونص هذا الموضوع بالغة الاسبانية"

Una visita a los Altos del Golán.........Cada
viernes, día de fiesta para los musulmanes, los antiguos moradores de
la devastada ciudad de Kuneitra llegan a las ruinas de su pueblo a pasar
el día. Es un acto cargado de simbolismo reivindicativo. Durante esa
mañana los militares, que custodian el paso a la zona protegida por
UNDOF (NNUU), situada entre territorio sirio y la zona ocupada por
Israel, tienen más trabajo de lo habitual. La caravana de vehículos es
continua. Después de revisar la documentación, los militares suben la
barrera para dar el paso a los visitantes. Han llegado a su antigua
ciudad, ocupada por Israel desde 1967 y liberada por los sirios durante
la guerra de Yom Kippur en octubre de 1973. Pero eso no evitó que antes
de partir, el ejército israelí evacuara a sus 37.000 habitantes y la
arrasara completamente.................Kuneitra es una ciudad reducida a
escombros, como si hubiese ocurrido el peor de los terremotos que puede
gestar las entrañas de la tierra. Las casas, escuelas y mezquitas son
amasijos de hierros retorcidos debajo de sus tejados. Y se puede
adivinar el antiguo trazado de sus calles, hoy tragado por la frondosa
vegetación de una tierra privilegiada por su clima. Es la única zona del
Golán que puede ser visitada por encontrarse bajo protección
internacional............Los bulldozers y la dinamita utilizada por el
ejército israelí no pudieron con todo. Algunos minaretes y cúpulas se
asoman en medio de la desolación. El hospital de la ciudad “Al–Golan
Hospital” es otro de los edificios que se mantienen en pié a duras
penas. Esta sólida construcción, agujereada y destruida, mantiene en pié
la suficiente estructura como para poder acceder a su azotea, desde
donde se puede contemplar una vista privilegiada de la situación de la
ciudad y sus alrededores. Desde allí, Muhamad Jnesi, encargado de las
relaciones públicas en la provincia de Kuneitra, y que nos acompañó en
nuestro recorrido, explicaba que los sionistas convirtieron el hospital
en un lugar de entrenamiento militar. Convertido en una especie de
bastión de la resistencia siria, tiene colgado en la puerta de entrada
un letrero donde se puede leer “Destructed by zionists and changed it to
firing target¡” (Destruido por los sionistas y transformado en blanco
del fuego)............... Durante algunas horas Kuneitra deja de ser ese
lugar muerto y oxidado para recobrar la vida que le devuelve la
presencia y la actividad de sus visitantes. Una vez elegido el lugar,
entre los escombros, las familias descargan las mesas, sillas y comida
necesaria para pasar el día. Los maestros explican a los numerosos
grupos de escolares, que visitan el lugar, la historia de la ocupación.
Los chiquillos organizan equipos para jugar al futbol. Otros levantan
improvisados puestos para vender refrescos y baratijas aprovechando el
movimiento de consumidores. Es un acto pacífico de reivindicación de la
memoria histórica de un pueblo............. Al otro lado de las
alambradas está el Golán ocupado. Sus habitantes, unos 150.000, se
vieron obligados a huir en el momento de la ocupación, sólo
permanecieron unas cuantas aldeas aisladas compuesta, en su mayoría, por
drusos. Hoy día quedan unos 30.000 habitantes según el gobierno sirio.
Esta mayoría drusa tampoco olvida su origen manifestándolo en
celebraciones como el 17 de abril día de la Independencia Nacional
siria, en un intento de mantener su identidad nacional, oponiéndose a
las intenciones de Israel de otorgarles la ciudadanía
israelí..............Los israelíes reivindican los 1860 kilómetros
cuadrados de tierra que ocupa el Golán en base a razones históricas,
aunque no ocultan razones más poderosas. Según Jnesi, en el Golán hay
211 lugares arqueológicos que nos hablan de 3000 años antes de cristo y
ninguno de ellos indican huellas de judíos, “Los hallazgos
arqueológicos indican que las civilizaciones que estuvieron en esta zona
son los mismos que pasaron por el resto del territorio
sirio.........Además, las tierras del Golán están dotadas de una
importante biodiversidad. Muhamad Jnesi explica que tiene todos los
climas del mundo, “en la cima más alta se puede esquiar y en las zonas
más bajas se cultivan productos tropicales”. El nivel de lluvias es de
750 mm. Según Jnesi, el Golán son las mejores tierras de Siria por su
biodiversidad. Cuenta con un suelo muy fértil optimo para la
agricultura............... Esta tierra es rica en basalto. Jnesi
explica que los antiguos habitantes del Golán hacían sus casas con
pequeños bloques de basalto esculpidos por ellos. Cuando los israelíes
llegaron destruyeron los pueblos y utilizaron las piedras esculpidas
para construir los asentamientos judíos. Según el gobierno israelí
existen en la actualidad 32 comunidades judías con unos 18.000
habitantes............ Jnesi relata cómo es la vida del pueblo bajo la
ocupación sionista. Para ilustrarlo pone el ejemplo de Dajah, una
localidad de unos 4.000 habitantes sirios que viven en las mismas
condiciones que los habitantes de Gaza. “Este pueblo tiene un circulo de
alambres con una entrada, viven como en una cárcel, los soldados que
están en la puerta controlan el pueblo. Si el soldado de la puerta
quiere, deja salir a la gente para trabajar.................En medio de
la historia humana de este conflicto político, permanecen sin cumplir
las resoluciones de NNUU que obliga a Israel a devolver la tierra a sus
antiguos dueños ....... que viva el golan mas arabe y mas sirio y que
viva libre .... para siempre.


عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن عربي

 

بتاريخ :

01/05/2010 15:58:20

 

النص :

عمل ممتاز واكثر من رائع اتوجه بالشكر لادارة الموقع واخص بالشكر الاخوة اللذين قاموا بترجمة هذا المقال وانها لفكرة جميلة ان تنشرو تقارير ومعلومات عن الجولان السوري المحتل بكل لغات العالم كي يصل الخبر الى جميع الناس بكل اصقاع العالم احييكم على جهودكم المبذولة و الى الامام والتحرير ات باذن الله