بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
الجدار العازل نقضاً فاضحاً لاتفاقية فصل القوات بين الجانب السوري والإ
  23/07/2011

البدء في بناء الجدار العازل شرقي مجدل شمس
موقع الجولان

الجدار العازل نقضاً فاضحاً لاتفاقية فصل القوات بين الجانب السوري والإسرائيلي
قررت الحكومة الإسرائيلية،في حزيران الماضي 2011 بناء جدار في الجولان السورية المحتلة، شرقي بلدة مجدل شمس، بذريعة منع الفلسطينيين والسوريين من اختراق خط وقف إطلاق النار والوصول إلى بلدة مجدل شمس المحتلة.
وقد بدأ سلاح الهندسة الإسرائيلي بالفعل في بناء الجدار اوئل تموز الجاري، وتم الاتفاق مع متعهدين اسرائيلين لبناء الجدار الذي سيبنى بارتفاع 8 امتار وعلى طول 4 كيلو مترات ، وفق الخطة الاسرائيلية .يُشار إلى أن طول خط وقف اطلاق النار بين إسرائيل وسوريا في الجولان المحتل هو حوالي 100كلم .وقد امر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال "بيني غانتس أمر بإنهاء العمل في الجدار حتى ايلول القادم اي قبل التصويت في الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وتقوم الجرافات والآليات الثقيلة التابعة للجيش الإسرائيلي بأعمال حفر وتجريف بعرض بضعة أمتار على طول خط وقف إطلاق النار في موازاة مجدل شمس، ابتداء من منطقة خلـّة الرمله والنقاقير شمالاً وصولاً إلى منطقة القبيبة جنوباً.
ويأتي الجدار الإسرائيلي وفق التصريحات المعلنة،كردة فعل على اقتحام المئات من الفلسطينيين والسوريين لخط وقف إطلاق النار ودخولهم بلدة مجدل شمس ووصول أفراد منهم إلى الداخل الفلسطيني في الذكرى الـ 63 للنكبة حيث اعادت اسرائيل تأهيل وصيانه الخندق القديم ووضع أسلاك شائكة داخلة تحسبا لاي عملة زحف بشرية جديدة إلى داخل الأراضي المحتلة، كما حدث في الذكرى الـ44 لنكسة حزيران، ولم تكتفي في ذلك، بل انها وتعزيزا لذهنية الخوف والرعب من عمليات الزحف الجماهيري، قررت المضي قدماً في تحصينات عسكرية وبناء الجدار الاسمنتي وترميم الطريق العسكري القائم حالياً ثم يلية طريق مغطى بالتراب والرمل الناعم لكشف آثار اي تسلل، وسيجهز الجدار بسياج معدني لولبي تُركب عليه معدات انذار الكترونية وكاميرات وأضواء كاشفة وغيرها من عناصر البنية التحتية الأمنية.
الجدار العازل الإسرائيلي التي تم البدء ببنائه سيفصل الأجزاء المحتلة من الجولان السوري عن عمقها وتواصلها الجغرافي مع الوطن الام سوريا، إضافة إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي تقدر بمئات الدونمات التي تعود ملكيتها الى المزارعين العرب السورين الذين حُرموا من أراضيهم التي صودرت بغير وجه حق منتصف سنوات السبعينيات، واحكم الجيش الإسرائيلي قبضته عليها بعد اتفاقيات فصل القوات عام 1974، ويقول اصحابها وكبار السن في مجدل شمس، ان هذه الأراضي تابعة لمجدل شمس، كانت مزروعة بكروم العنب، والقمح والحمص والشعير والتفاحيات واللوزيات والتين، وكانت ارض معطاءة لوفرة السيول والمياه فيها، ويحتفظ أصحابها باوراق الطابو التي تثبت ملكيتهم لتلك الاراضي التي جعلتها اسرائيل مناطق عسكرية، حيث حفرت داخل تلك الاراضي خنادق عسكرية لمواجهة الدبابات السورية،كجزءًا من خط الون العسكري الذي يماثل خط بارليف على الجبهة المصرية، حيث يمتد هذا الخط على طول الجبهة السورية بنحو 70 كلم، واستطاعت القوات السورية اختراقه واقتحامه في الساعات الاولى من حرب تشرين عام 1973.، وابقت اسرائيل على تلك الخنادق طيلة الفترة الماضية كخط عائق أمام زحف الدبابات السورية، واهملته لبعض الوقت بعد اقامة الشريط الشائك على خط وقف اطلاق النار..
ان فكرة اقامة جدران امنية في الجولان السوري المحتل، هي وليدة عقلية أمنية إسرائيلية تعكس الرعب الذي تعيشه إسرائيل، فبعد انسحابها من لبنان في العام 2000 ناقشت الحكومة الاسرائيلية فكرة إقامة جدار فاصل في قرية الغجر السورية المحتلة بعد تحديد الخط الازرق للحدود اللبنانية الاسرائيلية، وتقسيم قرية الغجر المحتلة الى قسم شمالي لبناني وقسم جنوبي سوري ضمن الأرض المحتلة، ولكن معارضة أهالي الغجر ورفضهم القاطع للفكرة جعل الحكومة الإسرائيلية تعدل عنها في حينه.بعد ان عم الغضب الشديد قرية الغجر السورية المحتلة حيث اعلنوا": لن نسمح ببناء هذا الجدار، والخط الأزرق مجرد بدعة نحن لا نعترف بها، وجميع الأراضي الواقعة شماله وجنوبه هي أراض سورية ولن نقبل بأي سيادة أخرى عليها"
لكن الأحداث الأمنية التي تخشى منها اسرائيل في محيط قرية الغجر ومزارع شبعا تعيد الفكرة بين حين وأخر إلى التداول من جديد بين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين على السواء،وقد فتحت مسيرة العودة الأولى والثانية في أيار وحزيران الماضي، وما تركته من نتائج وعبر ودروس، الباب امام الغطرسة الأمنية الاسرائيلة، ونقل تجربتها الأمنية في فلسطين المحتلة والنتائج التي حققتها من بناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية، الى الجولان السوري المحتل.
لكن ضابطاً إسرائيلياً برتبة عميد في الاحتياط اعتبر في حديث لصحيفة معاريف الاسرائيلية" هذه الأعمال والتحصينات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي أنها "عمل مهووس وتفتقر للمنطق العسكري، فخطط دفاعية في هضبة الجولان وفي أوضاع ذات إشكالية أكبر لم تكن فيها حاجة لحفر خندق ضد الدبابات في عمق الجولان". ورأى العميد في الاحتياط أن "أن هذه الأعمال ناجمة عن ذعر زائد وغباء وتبذير للأموال . لكن مصدر رفيع في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي قال إنه لا يولي أهمية كبيرة لهذه الأعمال"
"ولو دققنا النظر في التاريخ الصهيوني، فان عقلية الجدار هي التي سادت وتواصلت منذ الهجرات اليهودية الاولى الى فلسطين، حيث ان تسلل الفلسطينيين إلى المستعمرات اليهودية في القدس والنقب والجليل ادى إلى اقامة جدار لكل مستعمرة وقرية ومدينة وهي السياسة التي عرفت عن اليهود في مختلف الدول، حيث يحبذون العيش ضمن اسوار وغيتوهات مغلقة ، ويقول الكاتب الإسرائيلي حاييم هنبغي ، : "انه منذ بداية الصراع قبل نحو مئة عام، كانت لدينا - اي لدى اليهود - مئة سنة من الفصل احادي الجانب، فاحتلال الارض واحتلال العمل كانت عملية فصل، كما ان المستعمرات والقرى التعاونية كانت تعيش الفصل، وكذلك الأحزاب والهستدروت والوكالة اليهودية والصندوق القومي اليهودي- الكيرن كييمت - او حتى الدولة التي كانت على الطريق كانت قائمة كلها على الفصل، وكذلك الحرب التأسيسية والدولة الناشئة، وعمليات التطهير العرقي، وايضاً الحكم العسكري ومصادرات الأراضي والممتلكات، وكل ما تم تنفيذه داخل الخط الأخضر وايضاً داخل المناطق التي احتلت في حزيران ،1967 كل شيء استند الى سياسة الفصل أحادي الجانب"(1)
ويخشى الجولانيون في الأراضي المحتلة من ان الجدار سيكرس واقعاً سياسياً وامنياً مغايراً في ظل التجييش والتحريض الإعلامي الإسرائيلي المتواصل ضد سكان الجولان المحتل بعد الأحداث التي شهدتها بلدة مجدل شمس، وفي ظل المضايقات التي يتعرضون لها من اعتقال وإبعاد وغرامات مالية باهضة ومحاكمات قضائية، وطرد عدد من العمال من أماكن عملهم.. ويرى بعض الجولانيين" إن هذا الجدار سيترك تأثيراً معنوياً وسياسيا سلبياً على سكان الجولان المحتل، حيث سيفصلنا عن عمقنا وتواصلنا الجغرافي مع الوطن الام سوريا، إضافة إلى ما سيشكله من فرض واقع في أي تسويه سياسية محتملة في المستقبل حول مستقبل الجولان المحتل، واكثر ما يخشاه بعض الناشطين في الجولان المحتل، اقدام السلطات الاسرائيلية على بناء الجدار في هذا الوقت بالذات، واستغلالها للأوضاع السائدة في سوريا، وانشغال الحكومة السورية بالاوضاع الداخلية وانهاء الحراك الشعبي المستمر منذ منتصف اذار الماضي، عدا عن كون هذا الجدار عملاً خطيراً يتنافي مع بنود وملاحق اتفاقية فصل القوات الموقعة في تاريخ 31-5-1974 بين سوريا واسرائيل..

ويرى مراقبون في القانون الدولي ان الاعمال الخطيرة التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية، من عمليات تجريف وتغير في طبيعة الارض الجغرافية ،بما فيها شق طرق عسكرية ترابية او اسمنتية، او إقامة جدران اسمنتية ثابتة على الأرض السورية المحتلة ، تعتبر مخالفة للقانون الدولي عامة، ونقضاً فاضحاً لاتفاقية فصل القوات بين الجانب السوري والإسرائيلي،التي رعتها القوى الكبرى ومجلس الامن الدولي، وعلى الحكومة السورية استحقاقات يجب ان تُقدم بشكل فوري في المحافل الدولية، رداً على الانتهاكات الاسرائيلية الجارية في منطقة خط وقف إطلاق النار، او بالحد الأدنى إبلاغ الأمم المتحدة والقوات الدولية أو التهديد بان بنود هذه الاتفاقية تعتبر لاغية، ولا تلزم الجانب السوري،إن واصلت إسرائيل في هذه الانتهاكات.. ومن اجل الوقوف أمام الانتهاكات الإسرائيلية فان المطلوب شعبيا وجماهيرياً، يجب التحرك بكافة الوسائل والادوات المتاحة امام سكان الجولان المحتل، لانقاذ وصيانة تلك الاراضي التي سيقضمها الجدار العازل الذي تقيمه اسرائيل، لما يشكله من خراب وتدمير للبيئة وطبيعة الارض، وقضاء تام على امكانية اعادة الحياة الى تلك الاراضي الوفيرة، حيث لا يزال اصحابها يتوقون الى استعادتها، وبعث الحياة من جديد في اراضيهم كما كانت يوماً، تجمع عرقهم وتعبهم وذكريات الحصيد في ذرات ترابها ...


وفيما يلي قائمة بأسماء العائلات أصحاب الأراضي المصادرة التي يبنى فيها الجدار ومحيطه:

ملاحظة : نرجو ممن يمتلك أراضي في تلك المنطقة ولم يرد ذكر اسمه تزويدنا بالتفاصيل، طالبين العذر مسبقاً ممن لم تُذكر اسمائهم ...

-ابناء حسين محمود ( ارض القبيبة-عريض المطحنة)
سليمان طريف ( الأرض كانت الى عبد الله شحاذة)
-أبناء جميل السيد احمد
- أبناء فريد السيد احمد
-أبناء صالح حمود خليل ابو صالح
-أبناء صالح حسين أبو صالح
-عصام الصفدي ( أل صفدي حوالي 3 دونمات )
- أولاد ملحم الصفدي
- سليمان شمس ( أل شمس حوالي 4.5 دونمات )
- إسماعيل شمس
- محمود شمس
- أبناء يوسف أبو عرار(حوالي 7 دونمات )
- أبناء محمود ملي (حوالي 12 دونم )
-هزاع ملي
- أبناء سلمان أبو جبل
- أبناء حسين أبو جبل
- صالح الصالح( شرقي المسيل)
- أبناء منصور أبو جبل
- أبناء حسن مهدي فخرالدين
- أبناء سليمان سلمان إبراهيم
- أبناء بهجة الحلبي
-أبناء اسعد الحلبي
-ابناء على الصباغ
- أبناء سليمان أبو زيد
- فارس أبو زيد
- أبناء حمزة إبراهيم
-أبناء سعيد سمارة
- ابناء اسعد الحداد ( من النازحين ))
-ابناء فايز القلعاني .
-ابناء حسين رضا
-ابناء سعيد خطار
-ابناء علي الشوفي
-ابناء علي ابراهيم
- أبناء نجيب ذيب بريك( شرقي المسيل)
- أبناء جميل حسين على أبو صالح ( شرقي المسيل)
- المعصرة( في ارض جميل سيد احمد)
-أبناء فارس خزاعي أبو صالح..
-ابناء اسعد عرمون
-أبناء حمد مداح
-سلمان حمدي وهبي ابو صالح
-ابناء فارس سعيد وهبي أبو صالح ( معصرة الدبس -شرقي المسيل)
-ابناء صقر علي ابو صالح جنوبي المنطقة رقم 5 بعد المسيل مباشرة 7.5 دونم ( كروم البياضات)
- ابناء اسماعيل فخرالدين منطقةالقبيبة ..وسهلة الكروم
-ابناء المرحوم محمود حسن الصفدي ( 3 دونم )
-ابناء هاني قاسم العفلق (45 دونم)
-ابناء حسين ابراهيم .
-جميل يوسف فخرالدين ( كرم الباضات -سهلة الكروم 5 دونمات)
- ابناء صالح حمود ومهنا حمود السيد احمد - منطقة القبيبة .
-ابناء سليم سلمان حسن ابراهيم
-ابناءفارس سلمان ابراهيم
-ابناء علي عويدات .
- سليم عويدات واولاده
-احفاد المرحوم حمود السيد احمد
-ابناء نصار خاطر ( مقابل البلد تحديدا في المنطقه المزروعة بالالغام )
-ابناء اسماعيل خاطر يملكون ارض بجانب الشريط الشائك




1- منطقة القبيبة

2- خط وقف اطلاق النار

3- خندق عسكري اسرائيلي داخل المنطقة التي تقع تحت مسؤولية قوات الامم المتحدة تم اقامته في العام 1974 واعادت اسرائيل صيانته في 2011

4- وادي المغيسل

5- سهلة الكروم

6- خلة الرملة

7- منطقة النقاقير

8- الجدار العازل الذي تقيمه اسرائيل



(1) بلال الشوبكي جدار الفاصل، الدوافع والآثار الجزء الاول - المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطا
ن

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

سلمان أبوفياض

 

بتاريخ :

31/07/2011 01:35:23

 

النص :

لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنم أيها الأهل في الجولان الحبيب بقدر مايؤلمناماأنتم فيه يؤلمنا أكثر أننا لا نستطيع المساهمة بنضالاتكم أو دعمها لأن دولتنا العتيدة تقيد حركتنا وتغيب دورنا ففي السويداء أكثر من 300 أسرة جولانية حاولت تأسيس جمعية أهلية منعت بحجة أن الدولة تقوم بكافة الواجبات وحين حاولت مجموعة أخرى تشكيل جمعية خيرية منعت هي الآخرى وحتى قيام جمعية سكنية باسم جمعية الجولان التعاونية السكنة رفع الطلب ودفعت الأموال بشكل نظامي في 8 / 8 / 2010 وغلى الآن لم يبت به ولم يعيدوا لنا مادفعناه وقد نشرت جريدة صوت الشعب هذه الشكوى في عدد 264 ولم نحصل على جواب والأخطر من ذلك محاولات النظام التفرقة فيما بينناوأن كانت محاولاتهم فشلت إلا أنها أربكتنا وشغلت وقتنا في محاولات للتصدى لهذه الخطط الجهنمية ومع هذا أقول ظلام الليل لن يدوم فالشعب اختار طريقة وسقط القناع عن المستبد المتحالف مع الاستعمار ضدنا وستشرق الشمس ويسقط الجدارالعنصري هذا
   

2.  

المرسل :  

جولاني

 

بتاريخ :

31/12/2011 16:39:16

 

النص :

أطلبوا من رامي مخلوف تعويضكم عن الأراضي لأنه هو من طالب ببناء هذا الجدار