بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
يبنون حاضرهم على أنقاض تاريخنا.. مستوطنو الجولان يتباهون بسلبهم خيرات
  09/12/2011



يبنون حاضرهم على أنقاض تاريخنا.. مستوطنو الجولان يتباهون بسلبهم خيرات الجولان المحتل

موقع الجولان / ايمن ابو جبل


منذ أسبوعين ومع بداية موسم قطاف الزيتون في الجولان السوري المحتل، افتتح في مستوطنة "بني يهودا"*بالقرب من
قرية سكوفيا السورية المدمرة، معصرة لإنتاج الزيت، وهذه المعصرة تعمل بتكنولوجيا ايطالية عالية الجودة، بحيث يتم تسويق الزيت الى السوق بعد اقل من 6 ساعات على قطف الزيتون "بحسب روبين سيس" وهو احد الشركاء الثلاثة من المستوطنة الذين يملكون شركة انتاج الزيت والزيتون في جنوبي الجولان المحتل.والتي دخل إلى عضويتها ايضاً مستثمرين يهود من وسط إسرائيل. وتبلغ مساحة الأرض المقامة عليها الشركة حوالي 600 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، اضافة الى معصرة الزيت التي تمتد على مساحة 1000م2 ً. وتنتج حوالي 1000 طن يوميا من الزيت،يتم تصديره وتسويقه الى السوق الاسرائيلية والسوق الأمريكية والبرازيلية..(1)
تعمل معصرة الزيتون على مدار 24 ساعة يومياً، ويتم معالجة ثمار الزيتون في فترة زمنية قصيرة قد تستغرق ساعة الى ساعة ونصف، حيث تتم المعالجة فور تفريغ الشاحنات للزيتون في حاويات خاصة، ويتم غسله وفرزه الياً إلى عدة الآلات مختلفة، قسم للزيت وقسم للطحن والسحق، وقسم إلى اعادة تدويره، أما الآلات إنتاج الزيت فهي كبيرة وحديثة جداً، فيتم إدخال الزيتون من الجهة الأمامية، ليخرج الزيت الجاهز من الجهة الخلفية لهذه الالات، وهذه العملية تستمر بدون توقف، ويصل الانتاج الى 5 طن ونصف خلال ساعة واحدة فقط، بحسب "روبين سيس".
إسرائيل تستولي على تاريخ الزيتون في الاراضي العربية

بإشراف وزارة الخارجية الإسرائيلية تجري للسنة الثانية على التوالي في مدينة القدس المحتلة مسابقة دوليةTera Olivo Mediterranean تجمع خبراء زيت الزيتون من أنحاء العالم ، بادعاء متغطرس" الى ان تاريخ زراعة الزيتون في اسرائيل يعود إلى الأيّام التوراتية القديمة، وتقدم الشواهد على تلك الادعاءات ببقايا معاصر زيتون قديمة كانت تشغلها الحمير عن طريق تحريك حجر الرحى فيها. ففي الماضي لم يكن زيت الزيتون باهظ الثمن ولم يتم استخدامه للطعام فحسب وإنما لإيقاد الشعلة الأبدية في الهيكل كما جاء في الدعوة الى المسابقة في حزيران عام 2011. وتتناول المسابقة اضافة الى تذوق نكهة وطعم الزيتون، الاطلاع على احدث الاساليب والوسائل في مجال ثورة زيت الزيتون في إسرائيل تناول فن الطبخ بزيت الزيتون والتغذية، والمستحضرات التي تُصنع من الزيتون في اسرائيل.
وهذه المسابقة الدولية هي واحدة من 6 مسابقات دولية في هذا المجال، تسعى اسرائيل من خلالها الى تزويد المستهلكين بمعلومات أساسية ووسائل لاختيار زيت زيتون نوعي، بحكم ان اسرائيل كما تقول نشرة المسابقة " فيها مئات الأنواع من زيت الزيتون في السوق ونظرًا للطابع الحساس لهذا الزيت فإن تقييمه الجيد يتطلّب خبرة واسعة.
وتضيف النشرة" مما يجعل إسرائيل متفوقة في إنتاج زيت الزيتون مقارنة بدول مثل اليونان وإسبانيا "كون هذا الزيت جزءًا من التقاليد والدين... وجزءًا من تأريخ الشرق الأوسط. فالجو هنا ممتاز ولدينا خبرة منذ آلاف السنين. فكان زيت الزيتون دائمًا جزءًا من الشرق الأوسط. ونوظف اعتمادات كبيرة ونؤهل العديد من الطلاب لتحسين نوعية الزيت"(2)
وفي تقرير نشره الإعلامي " محمد كريشان "حول التوغل الإسرائيلي في القطاع الزراعي الأردني من خلال سماسرة وتجار يعملون لحساب الجمعيات التعاونية الزراعية الاسرائيلية التي تسمى "كيبوتسات"حيث تقوم اسرائيل وعبر سماسرة ومصدرين وتجار بشراء ثمار الزيتون في المناطق الاردنية المروية عالي الجودة. قبل نضجه وباسعار مرتفعة حيث تدفع نصف الثمن سلفا وتستكمل الدفعة الاخرى عند قطاف ثمار الزيتون .وتحدد الجهة الشارية مسبقا انها تريد مثلا كمية محددة من الثمر في شهر القطاف ، ليتم تصديرها الى اسرائيل لعصرها في معاصرها وتخليل بعضه وتعبئته مجددا وتصديره الى امريكا واوروبا على اعتبار انه منتج اسرائيلي.المملكة صدرت إلى إسرائيل ثلث انتاج مزارع الزيتون المروية خلال العام 2009، والتي بلغ حجم انتاجها 30 ألف طن من ثمار الزيتون..
(3).

تجدر الاشارة الى ان متوسط المردود الإجمالي للصناعة الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل يعادل8 مليون دولار، و الزراعة ما يزيد على المليار دور سنويا، والسياحة كذلك حيث يزيد عدد زوار الهضبة عن2 مليون في السنة إلى المراكز الرياضية ومراكز التزلج في سفوح جبل الشيخ و مسا بح المياه الكبريتية و عشرات المطاعم والفنادق، و منها المطعم التايلندي الضخم و حديقة التماسيح الأميركية و فنادق هوارد وجونسون، ومصانع نبيذ الجولان في كتسرين ومصانع اجبان الجولان، و ألبان الجولان في كاتسرين أيضا و منشات / شركتي / كور/ و /تل دور/ وشركة / ايدن سبر نغر/ للمياه المعدنية، وعشرات المعامل الصناعية والمنشات، المخصصة لانتاج التكنولوجيا المتقدمة والمنتجات البلاستيكية والكيميائية والغذائية والإسمنتية والفولاذية والبترولية والدباغة والصناعات المعدنية والعسكرية ومنها السرية. اضافة الى معاصر الفواكه والزيتون والنبيذ، ومراكزا للتقنية (التكنولوجيا) الصناعية والزراعية، ومهبطاً للطائرات، ومصانع للألبان والأخشاب والمياه المعبأة والطواحين والأقمشة والصناعات الورقية والبلاستيكية ووسائل التعليم والإيضاح، إلى جانب التوسع في مزارع الأبقار وتربيتها للألبان واللحوم، ومزارع البطاطا والفواكه وسواها. واستثمرت إسرائيل الجانب المناخي من الجولان، فجعلته مكاناً للتزلج على الثلج والسياحة الشتوية واستثمار المياه الساخنة في حمامات الحِمَّة. وقد بعث ذلك كله النشاط في الحركة السياحية نحو الجولان السوري المحتل..

زراعة الزيتون في الجولان
وتعود زراعة الزيتون في الجولان السوري المحتل إلى مئات السنين، كما يؤكد كبار السن، وبحسب المصادر التاريخية فأن أشجار الزيتون الأصلية التي كانت مزروعة في الجولان قبل الاحتلال يعود تاريخها الى ايام الرومانيين. فأصل ومنشاً شجرة الزيتون هو سوريا،ومنها انتشرت حتى وصلت إلى أفريقيا الشمالية وأوروبا الجنوبية . وقال عنها الشاعر الإغريقي سوفوكليس على لسان بطله " اوديب " حوالي سنة 400 ق.م. : " هناك شجرة لا أعرف لها مثيلا تنمو فوق ارض آسيا . شجرة لا يمكن اقتلاعها بينما تعود إلى الولادة من تلقاء نفسها . شجرة هي مصدر خوف لجيوش الأعداء ، تنمو في هذه الأماكن أفضل من أي مكان آخر . إنها شجرة الزيتون ذات الأوراق البراقة ومغذية لأطفالنا ، الشجرة التي لا يستطيع أحد ، لا شاب ولا شيخ أن يدمرها أو يخربها "
جاء في الأرشيف الملكي الذي عثر عليه في مملكة إبلا ( قرب حلب بسورية ) التي قامت ما بين 2600 و 2240 ق. م. أن أملاك الملك والملكة البالغة 1465 هكتاراً كانت مزروعة بأشجار الزيتون . وتشير الوثائق إلى وجود حوالي 4000 جرة زيت مخزونة ومخصصة للعائلة المالكة و 7000 جرة أخرى للشعب ، أي ما يوازي 700 طن من زيت الزيتون لاستعمال شعب إبلا الذي لم يكن يتجاوز خمسة عشر ألف نسمة . .(4)
انطلقت زراعة الزيتون من سواحل بلاد الشام لتعم معظم البلدان الواقعة حول البحر المتوسط وحملها التجار الفينيقيون هدية ثمينة إلى العالم المعروف آنذاك . واليوم تمتلك أسبانيا وحدها 250 مليون شجرة زيتون وتنتج حوالي 800 ألف طن من الزيت ، أي نحو 30 بالمائة من الإنتاج العالمي . وتأتي إيطاليا في المرتبة الثانية ثم اليونان . وفي شمال أفريقيا ، التي وصلتها شجرة الزيتون عندما اسس الفينيقيون مدينة قرطاجة بتونس في القرن التاسع ق.م وتحتل تونس اليوم المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج الزيت بعد دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة ، إذ تبلغ مساحة الأراضي التونسية المزروعة زيتوناً نحو مليون ونصف المليون هكتار .

أما في وطن الزيتون الآم فان سوريا تحتل اليوم المرتبة السابعة عالميًا بزرع الزيتون في الجبال الساحلية المحيطة بطرطوس واللاذقية وادلب والجولان . وفي فلسطين يشكل تصدير الزيتون ، حباً وزيتاً، المصدر الثاني للصادرات الفلسطينية ، رغم الأضرار الفادحة التي ألحقها ويلحقه بها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة.فمنذ عام 1967 اقتلع الإسرائيليون نحو 800 ألف شجرة زيتون من اصل 10 ملايين شجرة زيتون تغطي45% من مجمل الأراضي في فلسطين."(5)

وتمثل شجرة الزيتون في قرية عين قنية في الجولان السوري المحتل - التي تقع على ارتفاع ما يقارب 700م عن سطح البحر والمشرفة على سهل الحولة وبانياس وتبلع مساحة اراضيها الزراعية حوالي 2000 دونم منها 40% مزروعة بأشجار الزيتون،- شاهداً على عروبة الجولان، فما زال الزيتون جزءاً متأصلاً من تلك الأرض مجبولةٌ فيه قصص الأجداد والآباء، فكل عمل يقومون به بدءاً من مرحلة الزراعة والعناية، وصولاً إلى مرحلة القطاف والجمع له حكاياته وذكرياته الخاصة.‏‏ ويقدر إنتاجها في حوالي 100 طن من زيت الزيتون الصافي ذو الجودة العالية جدا، ويشكل 30% من الانتاج الزراعي في القرية.

اما في قرية الغجر السورية المحتلة والتي تقع على ارتفاع ما يقارب 310م عن سطح البحر والمشرفة على نبع الوزاني وتمتد مساحة اراضيها حوالي 12000 دونم فتشكل اشجار الزيتون المزروعة حوالي 7% من اراضيها...، خلافاً لباقي قرى الجولان المحتل، التي تتميز بزراعة التفاح والكرز، وذلك لتوفر المناخ الدافئ المناسب لها.
انتشرت زراعة الزيتون في الجولان السوري قبل عدوان 1967 في المناطق الدافئة والمعتدلة مثل : بانياس ، عين قنيا ، جباثا الزيت ، فيق ، سكوفيا ، البطيحة وكانت هذه القرى مشهورة بمعاصر الزيتون القديمة «اليدوية» فبعد أن يجمع الثمار ويسلق في أوان كبيرة ليتم طرد الماء منه. كان يؤخذ ويجفف قليلاً على أسطح المنازل، ثم يؤخذ إلى المعاصر التي بلغ عددها قبل 1967 خمس معاصر رومانية قديمة، من الحجر البازلتي في «سكوفيا وفيق» وثلاث معاصر في قرية جباتا الزيت تعود إلى «معصرة بيت أسعد العاص، ومعصرة موسى محمود مصطفى، ومعصرة سعدو الحاج.‏‏ بالإضافة إلى معصرة يوسف دياب عساف وكانت هذه المعاصر تدار بالدواب وفيها أحجار كبيرة الحجم.. وهذا يدل على حجم الإنتاج الكبير لمنطقة الجولان.‏‏ منذ مئات السنين‏‏
وكانت معاصر الزيتون والعنب تعتبر أحد أهم المعالم الأثرية بالنسبة لقرية جباثا الزيت وعين قنية ، حيث إن اسم القرية مشتق من كلمة الزيت نسبة إلى اشتهارها بزراعة الزيتون وعصره. وهذ الشجرة المباركة هي دليل باق على خيرات هذه الأرض، فقد كانت زراعة الزيتون والكرمة تتصدران منتوجات الجولان السوري وهما رمز للبقاء والعطاء لأن هذه الأشجار عتيقة وعمرها من تاريخ وجود الإنسان على هذه الأرض.‏‏
وقد عمدت السلطات الاسرائيلية على تجريف المناطق المزروعة باشجار الزيتون واقتلاعها ونقلها الى اماكن اخرى من الجولان، في سياق الاجندة الصهيونية بفرض حقائق وشواهد مزورة حول التاريخ اليهودي القديم في الجولان، وتعمدت اعادة زراعتها الى جانب بقايا واثار قديمة لربطها بسكان يهود سكنوا الجولان قبل مئات السنين. ولأن عمر هذه الأشجار مئات السنين ويأتي اقتلاعها ضمن سياسة تغيير معالم الأرض لمحو التاريخ العربي في المنطقة.
وكان الزيت الجولاني يعتبر من أفضل الزيوت ويسمى «زيت خراج» يعبأ بعد عصره في عبوات خاصة، له طعم ممتاز ومواصفات متميزة من حيث صفاء اللون. وفي هذه المواسم التي يستخرج فيها الزيت تنشط النساء في تحضير الخبز المغطس بالزيت ويسمى «المردد» وهو عبارة عن عدة قطع من الخبز توضع فوق بعضها البعض وترد من أطرافها وترقق وتوضع في الفرن..
وقد بلغ ‏‏عدد أشجار الزيتون قبل عدوان حزيران 1967 نحو 88000 شجرة وكلها من الأشجار المعمرة.. ولكن ورغم كل التعديات الصهيونية، ورغم ما أصاب المناخ من تبدل نحو الجفاف استمر الجولانيون بتوسيع هذه الزراعة على حساب بقية الأنواع خاصة في قرية عين قنية وقرية الغجر، رغم المشاكل التي تواجه المزارعين من قلة المياه وقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة مساحات كبيرة من أراضي القرية الزراعية. ناهيك عن محدودية التصريف لهذا المنتج، حيث تمثل زراعة الزيتون أحد المصادر الرئيسية للدخل الزراعي في القرية.. فهذا القطاع لا يزال يعاني من فائض، ويجري تخزين هذا الفائض من عام إلى آخر نتيجة محدودية شرائه من قبل المواطنين في قرى الجولان الأربع، الذين يشترون حاجتهم من الزيتون وزيت الزيتون من عرب فلسطين الداخل . وذلك لوجود فارق بالسعر، وهو يعتبر قليل جدا بالنسبة للاستهلاك ألبيتي، مع أن جودة الزيت والزيتون في عين قنية أفضل بكثير، إذ يصنف منأجود الأنواع ومذاقه متميز، . ويفسر المزارعون غلاء سعر الزيتون عندهم لأنهم لا يستخدمون العصي في قطفه، وإنما يقطفونه بطريقة التحليب، وهي قطفه بالأيدي، وهذا يعطي زيتوناً وزيتاً ذي جودة عالية، ناهيك عن تكاليف العصر للحصول على الزيت الصافي ،وتقدر كمية الاستهلاك المحلي في الجولان المحتل من الزيت بحوالي 30 طن(6)
وثمة مشكلة اساسية يعيشها هذا القطاع تتمثل في عدم وجود معصرة لعصر الزيتون في القرية مما يضيف عبئاً كبيراً على المزارع وتكاليف إضافية نظراً لعدم الجدوى الاقتصادية النابع من قلة المحصول السنوي العام، وللحصول على الزيت يسافر المزارع مسافة طويلة للوصول الى المعاصر المنتشرة في الجليل الاسفل او الجليل الاعلى في قرى المغار او حرفيش او عرابه. كما لا يوجد تصريف للمحصول، وأن سكان القرية بحاجة لأسواق لبيع محاصيلهم.ويفسر المزارعون غلاء سعر الزيتون عندهم لأنهم لا يستخدمون العصي في قطفه، وإنما يقطفونه بطريقة التحليب، وهي قطفه بالأيدي، وهذا يعطي زيتوناً وزيتاً ذي جودة عالية، ناهيك عن تكاليف العصر للحصول على الزيت الصافي. .(7)
وتستمر عملية نضوج الزيتون 4 اشهر تقريبا. ففي شهر تشرين أول تنضج حبات الزيتون، وتبدأ عملية جمع الحبات المتساقطة منها على الأرض، وهذه العملية تسمى "جول" فتستخدم لصنع الصابون. ومن ثم تفرش المفارش البلاستيكية تحت الشجر، فتبدأ عملية "التحليب" وهي قطف الزيتون باليدين، وهو الأسلوب الأفضل للحصول على نوعية زيت ممتاز. بعدها يجمع حب الزيتون في أكياس ومن ثم يؤخذ للعصر، حيث يستخلص زيت الزيتون، الذي يوفر احد أهم المواد الاستهلاكية وأهم عناصر الأمن الغذائي...



هوامش
*مستوطنة بني يهودا: وهي مخصصة لخدمة المستوطنات الجنوبية وتعمل داخل المستوطنات وأوساط المستوطنين الإسرائيليين في الجولان عدة أطر وتنظيمات إسرائيلية مهمتها الأشراف والتنظيم وتنفيذ التوجه الاستيطاني الصهيوني والتوسع والعدوان، وابرز هذه التنظيمات:
لجنة مستوطنات الجولان:
وتعرف هذه اللجنة باسم (مجلس مستوطنات الجولان) ويتألف هذا المجلس من ممثلين عن جميع المستوطنات وهو المسؤول عن توسيع وبناء المستوطنات ومصادرة الأراضي العربية بالقوة.
2 - شركة ما يسمى تطوير الجولان، وهي هيئة اقتصادية مسؤولة عن البنية التحتية والخدمات التي تقدم لهذه المستوطنات من ماء و كهرباء و طرق و مشافي و مدارس و غيرها.
3 - المجلس الإقليمي للجولان و هو يشرف على البلديات والنشاط السياسي والاجتماعي في المستوطنات، ويقوم بمهمة التنسيق ما بين رئاسة الوزارة والوزارات ودوائر الاستيطان.
4 - لجنة أمن المستوطنات.
5 - لجنة الطوارئ.

المصادر:

(1) دانيال شاؤؤل-ארץ זית שמן ודבש? זה אנחנו. موقع المجلس الاقليمي "جولان" في الجولان المحتل
(2) موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية
(3) صحيفة الدستور الاردنية
(4) ويكيبيديا
(5) مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية"
(6) موقع جولاني
(7) المصدر السابق

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات