بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
نسب الموحدون القاطنين في بلاد الشام ( سوريا - لبنان - الأردن - فلسطين
  01/01/2016

نسب الموحدون الدروز
بحث ودراسة : أبو يعرب يامن العربيد
نسب الموحدون القاطنين في بلاد الشام ( سوريا - لبنان - الأردن - فلسطين )

مقدمة :

ينقسم أصل العرب إلى قسمين
عرب عاربة القحطانيون ويعودون إلى سام ابن نوح عليه السلام
عرب مستعربة العدنانيون ويعودون إلى اسماعيل ابن ابراهيم عليه السلام
يتنمي الموحدين في جبل العرب ((السويداء )) وجبل لبنان والموحدين في الأردن والموحدين في فلسطين الآن إلى قبيلة بنو لخم (المناذرة ) اللذين يتبعون لتنوخ العربية ومنهم ينتسب إلى الغساسنة المنتسبة إلى قبيلة الإزد ومنهم إلى قبيلة تغلب المنتسبة لربيعة وبني تميم وبني قيس وبني سليم المنتسبة لمضر إحدى أعظم القبائل العربية الأصيلة فهم عرب أقحاح ومما يدل على عربيتهم القحيحة اليوم هو لهجتهم العربية الموزونة فهم يلفظون مخارج الحروف جميعها مثل ال الظاد أو الضاد أو القاف أو الذال وهم الأقرب إلى اللغة العربية الفصيحة في العصر الحديث فقد حفظ الدروز اللغة العربية وصانوها لأنها لغة مهمة عمرها ما يقارب 4000 عام ولأنها لغة مقدسة نطق بها وتعلمها النبي إسماعيل عليه السلام من قبيلة جرهم ويقال أنه أول من نطق بالعربية الفصحى وكذلك أنزل القرآن باللغة العربية الذي جعلها مستقطب منظم ومقدس لتعلمها وجعلها محافظة على توهجها وعالميتها قال تعالى (( وهذا لسان عربي مبين )و كذلك قال (( وهذا كتاباً مصدق لساناً عربياً)) وقد حافظ الموحدون بشكل عام على هذا الإرث العريق وهذه الحضارة القديمة والجبليين بشكل خاص تكلموا بها وصانوها ومنهم أهل جبل العرب اللذين مازالوا يلفظون مخارجها بالشكل الصحيح ويتكلمون بها بفنونها ونحوها وبلاغتها وهذا ما يؤكد على نسلهم العربي الأصيل

ينحدر الموحدون في بلاد الشام من نسل عربي صرف فانحدارهم يقسم إلى قسمين
فمنهم من ينقسم إلى العرب العاربة :القحطانيون وهم اليمانيون
والقسم الثاني ينتمون إلى العدنانيون :العرب المستعربة وهم القيسيون
جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاث رجال: وهم عدنان، وقحطان، وقضاعة.

العرب العاربة (( القحطانيون ))

 أصلهم من اليمن ومن المعروف ان هجرة القبائل العربية كلها كانت من اليمن بعد انهيار سد مأرب أو ما يسمى حادثة السيل العظيم وسد مأرب و كذلك يسمى سد العرم ، هو سد مائي قديم في اليمن يعود تاريخه إلى نحو القرن السابع قبل الميلاد تقع أطلاله حاليا قرب مدينة مأرب الأثرية ، يعتبر أقدم سد معروف في العالم.كما أنه يعد من روائع الانشاءات المعمارية في العالم القديم. يروي مؤرخون ان انهيار السد كان سببا في قحط وشح في المياه أدى إلى هجرة كبيرة لسكان اليمن العرب إلى مناطق أخرى في الجزيرة العربية و العراق و بلاد الشام.
ومن هذه القبائل من هجر إلى العراق عن طريق الجزيرة العربية ومن ثم إلى بلاد الشام ومن هذه القبائل إزد غسان والمعروفون بالغساسنة وقبيلة لخم المعروفون بالمناذرة ويتبعون لتنوخ
العرب المستعربة (( العدنانيون )) وأصلهم من الجزيرة العربية وهم من نسل سيدنا اسماعيل عليه السلام ومنهم قبائل ربيعة التي تنتسب إليها تغلب التي ينتسب إليها الحمدانيون ومضر التي ينتسب إليها بني تميم واللذين يسمو بالقيسية
بلاد الشام كانت تنزلها سلالات هاجرت أصولها القديمة من اليمن قبل الاسلام بعهود طويلة فطال استيطانها وقد عرفوا بالقحطانيين أو اليمنيين ثم ما لبثت ان طرأت عليها مع الفتح قبائل حجازية شاركتها الاستيطان وقد عرفوا باسم العدنانيين او النزاريين ثم غلب عليهم اسم القيسية وقد تكاثر اليمنيون والقيسيون فعموا بلاد الشام بما فيها فلسطين والأردن.
فوجدنا القبائل العظام من عدنان ثلاثاً؛ وهم: تميم بن مر، وعامر بن صعصعة، وبكر بن وائل؛ ووجدنا قبائل اليمن العظام ثلاثاً أيضاً وهي: الأزد بعد إسقاط الأنصار وملوكهم من كندة ولخم وغسان، وحمير بعد إسقاط ملوكهم، ومذحج فتعارض كل قبيل من هذه قبيلة من تلك
إذن فالقبائل التي ينتسب إليها الموحدون من أعرق القبائل العربية وأشهرها بالشجاعة والقوة
الموحدون ونسبهم
كان لابد لنا من كتابة المقدمة السابقة وذلك لتكتمل الصورة حول نسب الموحدون الصحيح
العرب القحطانية التي هاجرت إلى الجبل
ان السكان الحاليين لجبل العرب وجبل لبنان وفلسطين والاردن هم امتداد للسكان القدامى اللذين هجروا إلى تلك المنطقة فكانت الهجرة العربية الأولى إلى جبل العرب منذ حوالي 3000 سنة أي في الألف الأول قبل الميلاد وذلك بعد انهيار سد مأرب هاجرت الكثير من القبائل العربية من اليمن إلى شبه الجزيرة العربية ومنها الغساسنة والمناذرة فالغساسنة هم أول هجرة إلى جبل العرب حيث استقروا فيه مايقارب 600 سنة
فالغساسنة : وهم قبيلة إزد غسان من قبيلة الإزد . فالإزد قبيلة عربية نتمي لكهلان من سبأ من القحطانية ، هجروا اليمن بعد تصدع سد مأرب انقسموا إلى أزد شنوءة و أزد السراة و أزد عمان وأزد غسان وتفرعوا إلى قبائل عديدة أشهرها الأوس والخزرج الأنصار ،و بارق و ألمع وغامد و زهران و رجال الحجر ،و خزاعة و غسان و لخم
وتنتسب قبائل الأزد جميعًا إلى الأزْد بن الغوث بن نَبْتٍ بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان والأزد لقبه، واسمه دِراء بوزن (فِعَال)
يرى أكثر المؤرخين أن نزوح الأزد عن مأرب كان قبيل انهيار السد بزمن قليل في عهد عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن نحو سنة 115 قبل الميلاد، على إثر علامات ظهرت لهم تنذر بخرابه. ومن المؤرخين من يرى أنهم نزحوا جميعًا عن مأرب في عهد عمرو المذكور بعد خراب السد، وغرق جناتهم، وذهاب أشجارهم
فالغساسنة :
أحدى قبائل العرب التي أسست إمارة قوية متحالفة مع الإمبراطورية الرومانية الشرقية المعروفة ببيزنطية أو الروم عند العرب، يعود أصلها إلى قبيلة الأزد آنفة الذكر، و أطلق عليهم الغساسنة لأنهم استقروا في تهامة قرب عين ماء اسمها "غسان" فاطلق عليهم هذا الاسم،
هاجروا من اليمن في عهد الهجرات المتتالية التي حدثت عقب انهيار سد مأرب في اليمن وبعد السيل العرم، في أواخر الألف الأول قبل الميلاد إلى شبه الجزيرة العربية ومنها إلى بلاد الشام. و كان إستقرار قبائل الغساسنة في جنوبي سورية في جبل العرب وفي بصرى وفي الجولان . ثم اصبحت عاصمتهم الجابية بمرتفعات الجولان اليوم.
سكن الغساسنة في مشارف الشام وتغلبوا على قبائل "الضجاغمة" التي كانت تنزل هناك، وأنشأوا دولة عاصمتها بصرى واعتنقوا المسيحية الأرثوذكسية المشرقية المعروفة في سورية آنذاك باليعقوبية و هي مخالفة لمذهب الروم الأرثوذكس المعروف بالملكاني، وكانوا حلفاء الروم فاشتركوا معهم في حروبهم مع الفرس وحلفائهم المناذرة العرب.
حكم الغساسنة ستمائة سنة أي من أوائل القرن الأول الميلادي إلى ظهور الإسلام وكان أول ملوكهم "جفنة بن عمرو"، وامتد سلطانهم على قسم كبير من بلاد الشام مثل تدمر والرصافة وإلى البحر، و كانت عاصمتهم بالجابية بالجولان.
من آثارهم صهاريج الرصافة والقصر الأبيض والأزرق وكثير من الأديرة في جبل العرب ، ولقد التحق بالغساسنة شعراء مشهورون مثل لبيد بن ربيعة والنابغة الذبياني وحسان ابن ثابت.
إنضم الغساسنة، رغم إختلاف الدين، لإخوانهم العرب المسلمين في معركة اليرموك، مثلما إنضم الأرمن بقيادة فارتان، الذي عرف بوردان
تنتسب العديد من القبائل و العوائل العربية المسيحية المعاصرة في الأردن و لبنان و فلسطين و سورية إلى الغساسنة وخاصة العوائل اللبنانية .
المناذرة :
وهم بنو لخم من تنوخ وهي إحدى القبائل العربية العريقة التي هاجرت من اليمن بعد الانهيار العظيم للسد
وبنو لخم هو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
إذن بنو لخم ( المناذرة ) سلالة عربية حكمت العراق قبل الإسلام. ثمة هجرات تدريجية حدثت بعد خراب سد مأرب في اليمن بعد "السيل العرم"، أي بدءاً من أواخر الألف الأول قبل الميلاد. فكان من هذه الهجرات هجرة تنوخ التي منها بنو لخم (المناذرة) إلى العراق واتخاذهم الحيرة عاصمة لهم ومن مدنهم في العراق الكوفة وعاقولا وعين التمر والنعمانية وأبلة و الأنبار وهيت وعانة وبقة
امتد سلطان مملكة المناذرة من العراق ومشارف الشام شمالاً حتى عمان جنوباً متضمنة البحرين وهجر وساحل الخليج العربي
أطلق ملوك المناذرة على أنفسهم لقب "ملوك العرب" ومن المؤكد أن نقش قبر إمرؤ القيس الأول المتوفى سنة288م مكتوب عليه "هذا قبر إمرؤ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم". وهذا الحاكم له إنجازات عظيمة من تكوين أسطول بحري في البحرين هاجم مدن فارسية إلى سيطرته على مدن تمتد من العراق حتى نجران وكانت كتابة شاهد قبره الذي عثر عليه حديثا هي من أقدم الكتابات بالخط العربي الحالي عثر عليها لذلك يعتقد العلماء أن الحيرة هي مهد الخط العربي
يروي ابن قتيبة الحرب الشهيرة بين المناذرة والغساسنة في "يوم حليمة" في بصرى جنوبي سورية هي مضرب للأمثال على شهرتها (ما يوم حليمة بسر).
كان المناذرة معروفون بقوة عضدهم وشدة بأسهم في القتال وقوة عودهم وعددهم هاجر المناذرة التنوخيون من العراق إلى بلاد الشام لبنان في عهد النعمان بن المنذر ومنهم سلالة الأمير السيد جمال الدين عبد الله التنوخي حيث يعود نسبه لآل المنذر ملوك الحيرة، كان آخرهم النعمان بن المنذر وهو (( الجد العاشر للأمير السيد ))النعمان بن المنذر بن عمرو بن المنذر بن الأسود بن النعمان بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن مسعود بن مالك بن عمم بن نمارة بن لخم ( مالك ) بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وهم اللذين أضفوا القوة لأهل الجبلين ( العرب ولبنان ) هؤلاء هم العرب العاربة وهم القحطانيون واللذين يشكلون القسم الكبير من الدروز في جبل العرب وجبل لبنان وجبل فلسطين الجليل والأزرق في الأردن وجبل السماق في جهات إدلب
العرب العدنانية :
العرب العدنانيون هم من نسل عدنان وينسب إلى اسماعيل عليه السلام وتنقسم القبائل العدنانية إلى مضر وربيعة كان لعدنان ولد اسمه معد ومن معد ظهرت القبائل والبطون العربية التي سكنت جزيرة العرب معد ولد نزار بن معد وإياد بن معد وقنص بن معد ولد نزار بن معد بن عدنان مضر وربيعة وإياد
قبيلة مضر
أحد الجذمين الرئيسيين الذين تنقسم إليهما القبائل العربية العدنانية قديماً، إلى جانب ربيعة و مضر هو ابن نزار بن معدّ بن عدنان.
و قد كانت مضر هي الفرع الأكبر مقارنة بربيعة، حتى إنه يستعاض أحياناً عن اسم عدنان باسم مضر بمقابل القبائل المسماة باليمانية أو القحطانية، و يطلق ابن خلدون على اللغة العربية اسم "لغة مضر". و تنتمي إلى مضر قبيلة قريش، التي ينتمي إليها نبي الإسلام محمد
ولد مضر بن نزار بن معد بن عدنان إلياس بن مضر وقيس عيلان بن مضر وإليه ينتمي القيسيون أما إلياس فينتمي إليه بني تميم
هاجر قسم كبير من القيسيين إلى إفريقيا في عهد الدولة الفاطمية وهم بنو سليم ومنها عادوا إلى بلاد الشام في جبال لبنان وجبل العرب
ومن القبائل التي شكلت نسبا للدروز اليوم هم بني تميم حيث نتسب تميم حسب النسابين القدامى إلى تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة ويعود نسبها إلى الياس بن مضر بن نزار أخو قيس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
كانت هجرة بني تميم لبلاد الشام و فارس مع بداية الفتوحات الاسلامية لها من زمن الخليفة عمر بن خطاب رضي الله عنة وبعد ذلك في العصر الاموي والعباسي كما يذكر ان منهم من نزح الي بلاد فارس اثناء الغزو المغولي للعراق سنة 656 هـ وقد استقروا بها سنوات عديدة وكانت مناطقهم معروفة هم وعدة قبائل عربية اخرى على سواحل بلاد فارس والمنطقة سمية في ما بعد بعربستان اي بلاد العرب وقد هجرها جزء كبير من تميم و العرب الي دول الخليج بعد ان تدهورة العلاقات مع الحكومة الايرانية في عهد ناصر الدين شاه في القرن التاسع عشر وما قبل ذلك ايضا و يوجد الي اليوم عرب من تميم وغيرها من القبائل في مناطق من السواحل الإيرانية.
أما ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان شكلت قبيلة ربيعة فروع كثيرة منها فرع قبيلة تغلب وعاشت في كنف القبيلة الأم ربيعة وينتمي الحمدانيون إلى قبيلة تغلب بن وائل و قد سكنت شمال الجزيرة و هاجرت على إثر الحروب القبلية إلى الجزيرة الفراتية، كما يرد ذكرها في أحداث إقليم البحرين في القرن السادس الهجري. و قد انصهرت في قبائل أخرى أو في الحواضر، كما يقال إن الأسر التي تسمى "آل ربيعة" في شمال العراق و سوريا اليوم هي من بقاياهم وآل الحمدان المنتمون إلى قبيلة تغلب هاجروا من حلب إلى جبل العرب وجبال لبنان وهم أول من أسسوا مجتمع توحيدي في جبل العرب وتوسعوا فيه بقوتهم وشدة بأسهم
كل هذه الهجرات إلى جبل العرب وجبال لبنان تبين حقيقة عروبة الموحدون وانتسابهم إلى القبائل العربية القحيحة القحطانية والعدنانية وهذه كلها تدخل في إطار الهجرة العربية الأولى مع الملاحظة انه هناك من القبائل الآنفة الذكر قد حلت بجبل العرب وعادت لتهاجره وتعود إليه فيما بعد
إذن وبشكل مختصر أصول الموحدون
هي أصول عربية تقسم قسمين
1- قحطانية تعود إلى نسب يعرب بن قحطان وهم الغساسنة والمناذرة اللذين انصهروا ببعضهم في بوتقة دين التوحيد في جبل لبنان ووادي التيم
2- عدنانية وهم القيسيون من قبيلة مضر اللذين ينتسبون إلى قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهاجر قسم منهم إلى إفريقيا وهم بنو سليم في عهد الدولة الفاطمية وعادوا إلى جبل العرب وجبال لبنان لينضموا إلى دين التوحيد فيما بعد
3- قبيلة بني تميم من العرب العدنانية وهم ينتسبون إلى الياس بن بن مضر أخ قيس بن مضر هاجروا إلى بلاد الشام إثر الحروب القبلية مكثوا في جبال لبنان
4- قبيلة تغلب تنتسب إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان وإليها ينتسب الحمدانيون في حلب اللذين هاجروا من حلب إلى جبل لبنان وجبل العرب
يقول فيهم الأديب اللبناني مارون عبود :
يمشي الدم العربي في أعراقهم صرفا صراحا و الدليل المنطق
يقول الأمير شكيب أرسلان :لا يوجد في العرب الجالين عن جزيرة العرب اصح عروبة منهم يستدل على ذلك من سحنتهم العربية الصرف و تشابه بعضهم بعضا إذ لا يوجد قبيل يشبه بعضه بعضا
يقول العلامة كرد علي :
الموحدون يحافظون على عاداتهم و اخلاقهم العربية الأصيلة من إباء ووفاء وحسن عشرة وكرم وإجارة الملهوف وحماية المستجير ومروءة وشهامة وكذلك كتب العلامة محمد كرد علي في نفس المقال فقال: ومأثرة أخرى للدروز هذه النوبة, فقد أووا في جبلهم ((جبل العرب )) نحوا من عشرين ألفا من اللاجئين العرب والترك على اختلاف مذاهبهم, وأطعموهم مدة الحرب بلا عوض, وكانت مضافات الرؤساء منهم أشبه بفنادق ومطاعم مجانية.. خدامها أصحاب تلك البيوت من أعيان الجبل, فمثلوا بعملهم هذا القرى العربية والمروءة والشهامة "
وكرم الضيافة عند الموحدون الدروز تشمل حماية المستجير حتى لو كلفهم هذا دمار بيوتهم وخرابها, وكان لهذه السمة وقع كبير في نفس بركهارت ألرحاله الذي عرف بدقة ملاحظته حيث قال: قمت بتحقيقات خاصة عن هذا الموضوع, وإنني مقتنع بأنه لا يمكن لأي اعتبار للمصلحة او خوف من القوة أن يحمل الدرزي على تسليم شخص استجار به
الجنرال ديغول:
إن العشيرة المعروفية من اشرف العرب وأكرمهم بيوتها ومضافاتها فنادق مجانية , تحب الحق وتموت في سبيله لا تتعدى على احد ولا تنام على ضيم تحمي الضيف والدخيل بالدم وتبذل الغالي والرخيص فداء كرامته وحمايته واجب مقدس عندها . عاداته وتقاليدها من اشرف العادات والتقاليد حاربناها لكنها هزمتنا , ولم يذل الجيش الفرنسي إلا أمام العشيرة المعروفية فقط رغم كل الانتصارات التي حققه في اكبر المعارك المصيرية .
قال المؤرخ اللبناني حنا أبو راشد:
إذا جئت تعدد فضائل الدروز فهي تنحصر في ثلاثة أمور:
أولا الدرزي يحافظ على عرضه كمحافظته على دمه
ثانياً, ويحافظ على استقلاله كما يحافظ على ضيفه.
ثالثا, والدرزي سلام وحرب في آن واحد, فالسلام يعطونه لمن يرغب في السلام, والحرب يندفعون إليه ولو ماتوا عن آخرهم تجاه من يدفعهم إلى الحرب
وسنكتفي بهذا القدر من شهادات العلماء والأدباء ممن دخلوا الجبل وعاشروا أهله وعاشوا بين قومه فعاشوا وذكروا وكتبوا فصدقوا
ملاحظة : لايوجد اسم معروف بين اجداد الموحدين وكلمة واسم بني معروف اكتسبه الموحدون لأنهم معروفين ومشهورين بالكرم والشجاعة والايثار وصفات العرب القحيحة حتى جاز سيطهم بلاد الشام والعرب فتسموا بني معروف نتيجة شهرتهم ........
وهناك سبب آخر لتسميتهم بني معروف وهو ان الموحدون في شريعتهم يسمون أيضاً أهل العرفان أي هم من علموا العلوم الحقيقية الجوهرية وعرفوا جوهر التوحيد فلذلك سميوا بني معروف
مع كل الاحترام أخوكم أبو يعرب يامن العربيد
ملاحظة : يمكن ان يكون هناك عائلات توحيدية أصولها عربية ولكن لم نأتي على ذكرها وماذكرناه هو نسب غالبية العائلات التوحيدية ...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات