بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> أبحاث وتقارير >>
كاتب اسرائيلي لا إمكانية أمام اسرائيل للاحتفاظ بهضبة الجولان
  22/09/2016

كاتب اسرائيلي لا إمكانية أمام اسرائيل  للاحتفاظ بهضبة الجولان


قال الكاتب الإسرائيلي ران أدليست إن استمرار الحرب الدائرة في سوريا يدفع إسرائيل للاعتقاد بأنه لا إمكانية أمامها للاحتفاظ بهضبة الجولان، واتهم الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بتنفيذ أجندة مضللة بهذا الشأن لن يكتب لها النجاح طويلا.
وأضاف أدليست في مقالة له بصحيفة معاريف الإسرائيلية أن تل أبيب تحاول استغلال انشغال العالم بما وصفها بالمجزرة المستمرة في سوريا، وما أسفرت عنه من مأساة لمئات آلاف اللاجئين الذين يتوافدون على بوابات أوروبا، وفي ظل رغبة من المجتمع الدولي -خاصة القوى الكبرى- في ترك السوريين يستنزفون بعضهم بعضا.
وأوضح أن من الملفت أنه في ظل التوافق العالمي على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، فإن أبرز المعارضين للاتفاق هم إسرائيل وبعض فصائل المعارضة السورية المسلحة، مما يثير تساؤلا عن سبب معارضة تل أبيب لاتفاق كفيل بالحد من معاناة السوريين.
أجندة خاصة
ويشير أدليست إلى أنه رغم تصريحات إسرائيل بأنها لا تتدخل في الحرب السورية إلا للرد على ما يهددها، فإن لتل أبيب أجندتها الخاصة، ولذلك فهي تواصل عبر سلاحها الجوي اختراق الأجواء السورية، وهو أمر لا يفيد مصلحتها الأمنية.
ويرى أن التوجه الذي يقوده نتنياهو في ما يخص الملف السوري يركز على تثبيت الحدود مع سوريا، لكنه يستدرج إسرائيل إلى مراهنة خطيرة، كل سيناريوهاتها تنتهي بالدم.
ويقول الكاتب إن التدخل الإسرائيلي في سوريا ليس بغرض الدفاع عن الإسرائيليين، وإنما بغرض تنفيذ خطة مضللة ترمي في النهاية إلى المحافظة على استمرار السيطرة الإسرائيلية على هضبة الجولان.
ويشير إلى أن دعوة نتنياهو قبل أشهر إلى إبقاء السيادة الإسرائيلية على الجولان قوبلت برد فعل دولي غاضب، لأن دعوته تعد انتهاكا للقانون الدولي، كما أن العالم كله -بما فيه الأمم المتحدة- لن يشتري البضاعة التي تحاول إسرائيل تسويقها بفرض قانونها على الهضبة المحتلة.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات