بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> ألبومات صور >>
البوم صور من قلعة النمرود
  03/05/2006

 صور من قلعة نمرود \ الصبيبة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صور جديدة من قلعة النمرود التقطت عام 2008  في ساعات المساء

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نور درغام الحسن

 

بتاريخ :

16/02/2009 00:51:33

 

النص :

صور أجمل من رائعة ولكن نرجوا من واضع الصور وله جزيل الشكر أن يوضح لنا أين تقع قلعة النمرود هذة في أي قرية ولمحه تاريخة موجزة عنها إن أمكن
   

2.  

المرسل :  

أبو شهاب

 

بتاريخ :

07/03/2009 05:27:00

 

النص :

ألاخ نور إن قلعة النمرود ... تقع على حد علمي في إحدى سفوح جبل الشيخ .. وهي قريبة من مزارع شبعة ..
   

3.  

المرسل :  

نور درغام الحسن

 

بتاريخ :

28/03/2009 04:21:11

 

النص :

قرأت لكم في موقع الجولان : قلعة الصبيبة: يطلق عليها أيضاً قلعة النمرود دون الإحاطة بمصدر هذا الاسم وتاريخه. وهي قلعة حصينة تقع شمالي مدينة بانياس فوق تل طبيعي تأخذ شكله في بنائها. ترتفع عن سطح البحر 816م , وعن مدينة بانياس 300 م. يشترك تاريخ القلعة الدفاعي مع تاريخ بانياس كونهما يقعان على منفذ عبور إلى منطقة دمشق, أو بالعكس من دمشق إلى فلسطين. لذلك نجد بعض المؤرخين القدماء قد أطلقوا عليها اسم قلعة بانياس. وقد بناها العرب المسلمون في تاريخ غير معروف بالضبط, فأول الإشارات التاريخية إلى القلعة جاءت على أنها كانت حصناً للأتابك الدمشقي, فقام ظهير الدين تغطكين عام 1126م بتسليمها إلى الإسماعيليين ليجعلهم على صدام مع الفرنجة ويتقي خطرهم عليه, لكنهم قاموا بتسليمها إلى الصليبيين عام 1129م بعد أن اشتد نزاعهم مع الأتابك الحاكم في دمشق. وقد قام الملك الصليبي بلدوين بمنحها إقطاعة لروبنيه بروس وورثته من بعده, لكن ذلك لم يدم طويلاً, إذ أن تاج الملوك بوري قد استعادها في العام 1132م بعد أن صار حاكماً على دمشق, ووضع فيها أحد قواده لكن هذا الأخير قام بتسليمها إلى عماد الدين زنكي صاحب حلب وعدو حكام دمشق اللدود. ولم يستطع هؤلاء استرجاعها إلا عندما قام مجير الدين أبق بن محمد بن بوري بالاتفاق مع الصليبيين على مهاجمة القلعة, واستردوها بالفعل بعد هجوم مشترك في العام 1139م , وأصبحت من جديد تحت السيطرة الصليبية بعد أن طردوا حليفهم مجير الدين المذكور, ووضعوا عليها القائد أنفري الثاني دو تورون نائب ملك القدس, فقام هذا بإصلاح التحصينات في القلعة, لكنه في العام 1164م قد رافق الحملة الصليبية على مصر, فانتهز السلطان نور الدين الفرصة وحاصر القلعة إلى أن سيطر عليها بعد عدة محاولات. وقد عاد الصليبيون في العام 1174م بتطويق القلعة بقيادة الملك أملريك الذي توفي أثناء الحصار فظلت القلعة سليمة بأيدي العرب إلى العام 1219م حيث قام المعظم أمير دمشق بهدم تحصيناتها خوفاً من استيلاء الصليبيين عليها, وجعلها قاعدة لهجماتهم على دمشق بعد النجاح الذي أصابوه في الحملة الصليبية الخامسة على المنطقة. وقد تم ترميم القاعة بعد ذلك من قبل العزيز عثمان إلا أن هولاكو ملك التتار أمر بهدمها عندما اجتاح سوريا, وظلت هكذا حتى قام الظاهر بيبرس في العام 1260م بترميمها من جديد, وأنشأ منارة لجامعها, وبنى داراً لنائب السلطنة, وجسراً يوصل إلى القلعة. لكن القلعة قد فقدت أهميتها بعد وقت قصير عندما زال الخطر الصليبي, وآلت أجزاؤها إلى خراب مع مرور الزمن. وآخر ما يذكر عن القلعة أن الأمير إسماعيل الشهابي حاكم حاصبيا قام بإصلاحها وسكن فيها فحضر إليه والي دمشق عثمان باشا الصادق الكرجي وحاصره إلى أن سلّم القلعة, فقام عثمان باشا بنهبها وهدمها للمرة الأخيرة. تعتبر هندسة هذه القلعة نموذجاً لعدد من القلاع التي شاع انتشارها في تلك الحقبة التاريخية. بنيت جدرانها من الحجر الكلسي بسماكة أربعة أمتار, وزودت أسوارها بأربعة عشر برجاً دفاعياً, بعضها مربع الشكل, والبعض الآخر مستدير. وحوت بداخلها خزان ماء كبير للشرب ومخازن, إضافة إلى المسجد والمرفقات السكنية والدفاعية. وقد كان للقلعة مدخلاً وحيداً من جهة الجنوب محاطاً ببرجين دفاعيين على شكل مربع.
   

4.  

المرسل :  

محمد حرفوش

 

بتاريخ :

10/11/2010 01:23:46

 

النص :

كل الشكر للاخ نور الحسن على هذة المعلومات القيمة والتي إن دلت تدل على حب أطلاعة على التربة التي ينتمي إليها ... شكراً نور درغام الحسن
   

5.  

المرسل :  

اسامه عوض

 

بتاريخ :

26/12/2012 06:33:07

 

النص :

هذا المقال من احسن ما قرأت وهذه الصور من اجمل مارأيت