بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> ألبومات صور >>
 الجولان يودع بتظاهرة وطنية المناضل شكيب ابو جبل( البوم صور )
  08/11/2008

الجولان يودع بتظاهرة وطنية المناضل شكيب ابو جبل( البوم صور )

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

الكاتب محمد نفاع سكرتير الحزب الشيوعي الاسرائيلي والنائب واصل طه عضو اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي والاستاذ نمر نمر ، والسيد رائف حبيب الله سكرتير جمعية اصدقاء المعتقل والسجين والاديب والكاتب محمد علي طه ، والاسير المحرر ابن مدينة القدس المناضل يعقوب عودة، والمحامي الكبير المناضل وليد الفاهوم من مدينة الناصرة، والاسير المحرر ابو اسعد كناعنة سكرتير حركة ابناء البلد

دمشق.. والقنيطرة.. والجولان المحتل في وداع الراحل شكيب ابو جبل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فاتن فخرالدين الصفدي

 

بتاريخ :

09/11/2008 13:59:16

 

النص :

ان لله وان اليه راجعون. "وما تدري نفس ماذا تكسب غداًٌوما تدري نفس باي ارض تموت "صدق الله العظيم.الى من حمل هم الجولان والعروبة بطيبة نفس وهمة مناضل.الى المؤمن بعقيدته والمضحي من اجل شعبه ووفيالمبادئه....حريصاعلى رفاقه...دقيقافي ادائه,قدمت للجولان واجياله اسمى دروس النضال في التضحية باغلى ما تملك فلذة كبدك "البطل عزت"الذي مازال الجولان واجياله يتغنى بشهادته ونضاله. فالى جنات الخلد وتعازيناالحاره للعم ابو شكيب يوسف ابوجبل والعمة نجية ولآل ابوجبل والجولان عموما.
   

2.  

المرسل :  

كمال ابو سرور ...جنين ....

 

بتاريخ :

10/11/2008 14:43:37

 

النص :

انه الاب والوالد الكريم ....وفوق هذا وذاك فانه كان تقيا نزيها ورعا شفوفا ذا سيرة مجيدة ...وسريرة حميدة ...واهم مما ذكر ...انه كان وطنيا صادقا ...مخلصا ...موءلا للوطنية وناصر الوطنيين ...الصادقين ...في مطالبهم ...واصبح علما للوطنية الصادقة والتضحية الحية ...ولا عجب ..بعد هذا اذا قلنا ...اننا قد فقدتنا بوفاته ركنا عظيما ومصلحا كبيرا وابا بارا ...نتقدمبالتعزية الى اهل الفقيد ...ونسال الله تعالى ان ينيح نفسة الطاهرة مع مصاف القديسين الاطهار ... اخوكم ....كمال ايو سرور ....مدينة جنين .....رفيق الاسر ....مع الوالد الكريم .....رحمة الله ....
   

3.  

المرسل :  

كمال ابو سرور ...جنين ....

 

بتاريخ :

10/11/2008 14:49:26

 

النص :

انه الاب والوالد الكريم ....وفوق هذا وذاك فانه كان تقيا نزيها ورعا شفوفا ذا سيرة مجيدة ...وسريرة حميدة ...واهم مما ذكر ...انه كان وطنيا صادقا ...مخلصا ...موءلا للوطنية وناصر الوطنيين ...الصادقين ...في مطالبهم ...واصبح علما للوطنية الصادقة والتضحية الحية ...ولا عجب ..بعد هذا اذا قلنا ...اننا قد فقدتنا بوفاته ركنا عظيما ومصلحا كبيرا وابا بارا ...نتقدمبالتعزية الى اهل الفقيد ...ونسال الله تعالى ان ينيح نفسة الطاهرة مع مصاف القديسين الاطهار ... اخوكم ....كمال ايو سرور ....مدينة جنين .....رفيق الاسر ....مع الوالد الكريم .....رحمة الله ....
   

4.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

10/11/2008 17:25:54

 

النص :

ها هي الوجوه تتحد من جديد وها هي الالفة والمحبة السوريه..الجولانية الاصيلة تنبثق من جديد..وجوه لم تستطع الوصول للسلام على الاحرار في زنزاناتهم..ها هي الايدي تشابك الايدي لتسلم على من ارتحلوا..على من غابوا..ها هي الاجساد تحمل بعضهاالبعض لتصل اليكم بمقلهم التي يكتنفها ضباب العبرات...لعل العيون لن تراك..ولعل الايادي لا تستطيع الوصول ..لكن يكفي ان تعلموا العالم معنى النجوميه التي لا تعرف افول...عمي شكيب ما زالت عيونك في ذاكرتي..حيث كانت متقده دوما ..مشعة عيناك احبت الحياه ولكن بشرف!!!!يداك اللتان لم تزدهما الاصفاد الا قوة وكرما.. ما زال صوتك في مسامعي يسالني:"ولك يا هيلة بتحبيه ل سلمان؟؟:كنت اجيبك والدموع تسبقني اي بحبو لسلمان...كنت سريع الحديث لا تعرف الكلام ببطء...لانك كنت على يقين بان الزمن لا يكفي لقول كل الكلام..كلكم ايها العظماء لن ترحلوا مني ومن ذا كرتي انتم باقون ما بقي الزيتون اينتكم هيله غانم فخرالدين رحم الله الراحلين برحمته
   

5.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

10/11/2008 17:36:39

 

النص :

اخي وحبيب قلبي...سلمان.. عندما اتصلت لاقدم لك التعازي في صباح يوم الجنازة..كنت هادئا كنت..كالعادة..يا جبل ما يهزك ريح! لكن ما هذا الذي اراه في وجهك من غضب..عيناك يا اخي الحبيب بها ثورة اكنت تحدث الفقيد..عن عذاب السجن حيث كنتما..ام كنت ترثي احلاما تاخر تحقيقها؟؟ حيبي..اخي..هل كنت تصرخ..؟هل كنت تسافر مع الكلمات؟ فاجاتني ثورتك عندما نظرت صورتك! فقد كنت في الصباح هادئا..صابرا.. خدعتني يا حبيب القلب والروح..فكان هوءك هدوء ما قبل العاصفة..عيناك كتاب مفتوح لثوره يغطيها الرماد احبك اخي
   

6.  

المرسل :  

موقع الديرة

 

بتاريخ :

10/11/2008 23:03:01

 

النص :

شخصيات ابن الجولان المناضل شكيب أبو جبل 12عاماً في السجن– 12 عاماً في مجلس الشعب المناضل شكيب أبو جبل ابن مجدل شمس ليس مثل الملايين من الناس انه من القلة القليلة، عمل بعيدا عن الأضواء ورسم مقدمات جميلة لأحداث جليلة في المستقبل. قام بأعمال تتسم بالجرأة والخطورة والمغامرة بحماس وتفان لها علاقة بالوطن والأمة ودون اجر عدا الإخلاص للوطن، عبر الحدود 45 مرة جمع المعلومات عن العدو الصهيوني بحيث خلق شبكة من الرفاق المناضلين المجندين للاستطلاع وخدمة الأمة، غطى عملها سورية ولبنان والأردن ومصر. جند ولديه يوسف وعزت وكثيرا من أقاربه ومعارفه. استشهد ابنه عزت أثناء قيامه بواجبه في مهمة يوصل خلالها معلومات تتضمن 62 تقريرا عسكريا و18 مجلة وجريدة وعدداً من التقارير المصورة كان ذلك في 27/1/1973. في 2/9/1969 عاد شكيب أبو جبل الى الجولان العربي السوري المحتل وسلم نفسه الى الحاكم العسكري في بلدة مجدل شمس ونجح في اجتياز اختبار الكذب أثناء التحقيق معه، وبدأ العمل من خلال تشكيله شبكة من المجندين الموثوق بهم وقام بتوزيع الأدوار والمهمات على كل فرد من المجموعة وقسمهم الى مجموعة عملت في مرصد جبل الشيخ طوال ثلاث سنوات ومجموعة أخرى عملت في قناة السويس في مصر الشقيقة للعمل على خط بارليف ومجموعة ثالثة عملت على الجبهة السورية وعمل آخرفي مهمات مختلفة توزعت ما بين الأردن وفلسطين وتم تكليف عدد من الرفاق لجمع الصحف العبرية التي تصدر في الكيان الصهيوني وكان يتم إرسالها يوميا الى الوطن الأم سورية. ولد المناضل شكيب أبو جبل عام 1925 في قرية الرامة في فلسطين المحتلة واصله من بلدة مجدل شمس التي انتقل إليها مع والده بعد سنتين من ولادته، التحق بمدارس البلدة وكان متفوقا في مادتي الرسم والجغرافيا. رسم في السجن لوحات ورسومات كثيرة وصلت الى درجة عالية من الإتقان وأكثر من رسم المزهريات، كان يقدم لكل سجين يفرج عنه صورة لمزهرية وفي سجن جنين رسم حوالي 250 لوحة أرسل معظمها الى الأهل والأصدقاء في بلدة مجدل شمس ما زالت معلقة في البيوت. اعتقال أبو جبل في ليلة 27- 28 كانون الثاني عام 1973 توجه المناضل عزت ابوجبل حاملا بريدا ومعلومات عن قوات الاحتلال الإسرائيلي وانطلق من بيته برفقة لوحة فنية- شكيب أبو جبل ابن عمه هايل حسين أبو جبل في الساعة التاسعة مساء وكانت الأمطار تهطل بغزارة وتوجه الى سورية وعلى مقربة من نهر المغيسل شرق مجدل شمس اصطدم مع كمين إسرائيلي فاستشهد واعتقل ابن عمه هايل، بعد ست ساعات من استشهاد عزت داهمت مجموعة كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي بيت المناضل شكيب أبو جبل وقامت بعمليات التفتيش الدقيق وتم اعتقال 64 مواطنا من قرى الجولان المحتل منهم أبناء شقيقه حسين أبو جبل- هايل أبو جبل- عارف أبو جبل- عادل أبو جبل- فوزي أبو جبل- كما اعتقل أولاد عمه السبعة وشقيق زوجته إضافة الى ابنه يوسف. وقد تمكنت ابنته الدكتورة كاميليا أبو جبل من الهرب من الاعتقال وتوجهت الى سورية. في التحقيق تعرض المناضل الجبل الى جبل من التحقيقات ومورست عليه جميع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في محاولة فاشلة لكسر إرادته ولكن دون جدوى، استمرت مدة التحقيق مع أبو جبل بعد اعتقاله ثلاثة أشهر و14 يوما كان يستمر التحقيق فيها بمعدل 15- 18 ساعة يوميا وتعاقب على استجوابه 60 محققا من كبار ضباط المخابرات الإسرائيلية الموساد وتنقل في أثناء اعتقاله الى معظم السجون الإسرائيلية. تم إطلاق سراحه والإفراج عنه في 28/6/1984 على اثر عملية تبادل للأسرى بين سورية والكيان الصهيوني وانتخب عضواً لمجلس الشعب عن محافظة القنيطرة لمدة 12عاماً. قلده القائد الخالد وسام الجمهورية من الدرجة الرفيعة تقديرا لأعماله البطولية والنضالية. أقام معرضا للوحاته الفنية في المركز الثقافي العربي في دمشق حضره العماد أول مصطفى طلاس ومنح أبو جبل بطاقة عضو عامل من نقابة الفنانين. من أشهر لوحاته: الأمومة– الفتاة– النسر– البراءة– الطبيعة في الجولان– الشمعدان. له كتب عديدة منها: مذكرات أسير عربي في سجون الاحتلال– اثنا عشر عاما في سجون الاحتلال الصهيوني– تضحية– معاناة. واليوم يعيش المناضل شكيب أبو جبل في بيته الكائن في بلدة جرمانا وكله أمل ويقين بعودة الجولان الى الأم سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد. وفي الختام إذا كتب لك أن تعرف المناضل شكيب أبو جبل فلا بد لك أن تعرف جبلا من الرجولة والبطولة.
   

7.  

المرسل :  

صحيفة الثورة

 

بتاريخ :

10/11/2008 23:05:20

 

النص :

هذا جولاننا.. المناضل الجولاني أبو جبل .. وداعاً الجولان في القلب الأثنين 10/11/2008 بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد, قدم الدكتور غسان اللحام وزير شؤون رئاسة الجمهورية التعازي بوفاة المناضل أبو الجبل, الذي توفي يوم 7/11/2008عن عمر يناهز ال82 عاماً, قضاها في العطاء والتضحية خدمة للقضية الوطنية السورية في الجولان.‏ ‏ هذا وقد تم وداع المرحوم إلى مثواه الأخير في جنازة رسمية وشعبية في مدينة جرمانا بمشاركة أصدقائه ومعارفه وعدد من المسؤولين في الحكومة والدولة وسجي جثمانه الطاهر في موقع عين التينة في الجزء المحرر من الجولان مقابل بلدة مجدل شمس, وفي مجدل شمس مسقط رأس الفقيد احتشد العشرات في منزل ابنه يوسف أبو جبل لتقديم العزاء وتم الإعلان عن إحياء موقف تأبيني للفقيد الراحل في مركز الشام واحتشد المواطنون والأقارب في الجزء المحتل من الجولان على جانبي خط وقف اطلاق النار حتى تم الانتهاء من مراسم دفنه في عين التينة المقابلة لقريته بناء على وصيته الأخيرة.‏ شكيب يوسف أبو جبل تاريخ حافل بالعطاء‏ الفقيد المرحوم من مواليد شهر آب عام 1925 في قرية الرامة في الجليل الأعلى في فلسطين وأطلق ذووه اسمه تيمنا بالمجاهد الكبير شكيب وهاب أحد مجاهدي الثورة العربية في العام 1916.‏ نزح ذووه عن قريته مجدل شمس أثناء الثورة السورية الكبرى حين هاجمت القوات الفرنسية القرية في العام 1925 وأحرقتها وخربتها وعاد مع ذويه في العام 1926 إلى مجدل شمس.‏ تعلم في مدارس مجدل شمس ودمشق, بعد الحرب العالمية الثانية عمل في خدمة الجيش العربي وعمل في منطقة غزة ويافا ثم في منطقة الكاظمية في العراق ثم عاد عودته إلى سورية في العام 1946 منهياً عمله في الجيش العربي.‏ في العام 1953 انضم إلى (أجهزة المخابرات السورية): الاستخبارات العسكرية في الجبهة السورية في الجولان وعمل في منطقة الجولان ولبنان حتى تاريخ انفصال الجمهورية العربية المتحدة بين سورية ومصر وتم تسريحه من فرع المخابرات بعد استلام الانفصاليين الحكم في سوريةوعاد إلى مجدل شمس للاهتمام بأراضيه ومزروعاته حيث تم تكليفه كقائد لمجموعة من الدفاع المحلي.‏ عضواً في مجلس الشعب لثلاث دورات متتالية‏ في الحادي عشر من حزيران عام 1967 غادر الجولان باتجاه دمشق بعد تأكده أن إسرائيل وضعت يدها على عدد كبير من الوثائق والتقارير الخاصة وبقي في دمشق حتى 18/2/1968,حيث قررت القيادة إعادته إلى الجولان واستطاع خلال مكوثه في دمشق دخول الجولان المحتل أكثرمن 63 مرة لاستلام تقارير من مقاومين داخل الأرض المحتلة, من بينهم أبناؤه يوسف والشهيد عزات الذي سقط شهيداً على خط وقف إطلاق النار أثناء تسليمه تقارير سرية إلى السلطات السورية.‏ وحين عودته إلى الجولان ,اعتقلته السلطات الإسرائيلية وخضع إلى تحقيق متواصل من قبل المخابرات الإسرائيلية التي اعتبرته صيدا ثميناً حتى الإفراج عنه بعد ثلاثة أشهر, نجح في مهمة خداع الإسرائيليين خلال عمله في صفوف المقاومة الوطنية.‏ استطاع شكيب أبو جبل توسيع نشاطه ونشاط أنصار وأعضاء المقاومة لتشمل الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والحدود اللبنانية وخليج العقبة منذ عام 1967 ولغاية 1973, أبرزها النشاط الاستخباري الذي استطاعت المقاومة تقديمه للسلطات السورية وخط بارليف في شبه جزيرة سيناء, الأمر الذي سهل من تحرير المرصد في جبل الشيخ وعبور القناة (قناة السويس) أمام الجيشين المصري والسوري في حرب عام 1973.‏ في 27و28 كانون الثاني عام 1973 اعتقل شكيب أبو جبل على أيدي القوات الإسرائيلية بعد مداهمة منزله ليلاً, في هذا الوقت لم يكن يعلم أن ابنه عضو المقاومة الوطنية السورية في الجولان كان قد استشهد على خط وقف اطلاق النار بين سورية وإسرائيل وضبط معه أسماء حوالي 18 عنصراً من عناصر المقاومة الوطنية وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً, وأفرج عنه في 26 حزيران عام 1984 بعد صفقة لتبادل الأسرى بين الحكومة السورية والمحتلين الصهاينة.‏ الأسير المحرر شكيب أبو جبل حاصل على عضوية نقابة الفنانين للفنون التشكيلية بعد اصدار عدد من المعارض له وهي عبارة عن لوحات فنية رسمها داخل المعتقل الإسرائيلي وحائز على درع تحرير القنيطرة, وحائز على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة بعد اجتماعه بالرئيس الخالد حافظ الأسد الذي عمل على تكريمه وتكريم الجولان من خلاله, وقد انتخب عضواً لمجلس الشعب السوري لمدة ثلاث دورات متتالية.‏ توفي الفقيد تاركاً وراءه سجلاً رائعاً في النضال والتضحية حيث أمضى 48 عاماً خلف خطوط العدو, و12 عاماً في سجون ومعتقلات الاحتلال, و12 عاماً عمل في مجلس الشعب السوري.‏ توفيت زوجته ورفيقة دربه ونضاله أم يوسف بتاريخ 27/5/2008 وأمضى أيامه الأخيرة بين بناته وأحفاده في جرمانا
   

8.  

المرسل :  

عدنان جابر

 

بتاريخ :

10/11/2008 23:07:15

 

النص :

المناضل العربي السوري الكبير شكيب أبو جبل 48 عاماً في خدمة الوطن وخلف خطوط العدو 12عاماً أسيراً في سجون الاحتلال الإسرائيلي 12عاماً عضواً في مجلس الشعب السوري 5 سنوات يقاوم المرض حبيس منزله في بلدة جرمانا * د. عدنان جابر 27 سبتمبر 2007 عندما التقيت المناضل العربي السوري الكبير الأسير السابق شكيب أبو جبل (أبو يوسف) في بيته في جرمانا قرب دمشق، قال لي أن أكثر شيء "يسم البدن" الآن إنما هو: "سماع الأخبار.. والكذب" !! لا يعني كلام هذا الرجل الثمانيني، الذي ناضل كثيراً وطويلاً، رأى الكثير في حياته، خبر الكثير، وعانى الكثير، لا يعني كلامه أن لديه عزوفاً عن السياسة أو ليس لديه اهتمام بقضايا الأمة، المسألة غير ذلك، وعليك أن تعرف شكيب أبو جبل حتى تعرف جبلاً من النضال، تاريخاً حافلاً بالعطاء والفخار، وحتى تعرف واقعاً نعيشه الآن يستدعي الغضب والانكسار. شكيب أبو جبل ليس مثل الملايين من الناس الذين تنحصر علاقتهم بالسياسة في سماع الأخبار، إنه من القلة القليلة من الرجال الذين عملوا بعيداً عن الأضواء ورسموا مقدمات جميلة لأحداث جليلة، رجال صنعوا الأخبار من الأعمال، الأعمال النضالية الكبيرة التي تتسم بالجرأة والخطورة، ولها علاقة بالوطن والأمة والقضايا المصيرية والأحداث التاريخية. نعم، لم يكن شكيب أبو جبل من القاعدين الذي ينتظرون انتصارات يصنعها غيرهم، ولم يكن من الأشخاص الذين يقومون بأعمال وظيفية عادية ويعيشون حياة عادية خالية من القلق، بعيداً عن لهب الصراع. شكيب أبو جبل ليس شخصاً عادياً، ولم تكن له حياة عادية، لقد كانت له حياة غير عادية اختارها هو بمحض إرادته، بقناعاته وإصراره: عَبَر الحدود.. جَمعَ المعلومات عن العدو الصهيوني خلال سنوات عديدة.. خلَق شبكة من المناضلين المجندين للاستطلاع وخدمة الوطن والأمة غطى عملها سورية ولبنان والأردن ومصر، جنَّد ولديه يوسف وعزت وكثيراً من أقاربه، أوصل معلومات خطيرة إلى سورية ومصر لها علاقة بخط بارليف وحرب تشرين (أكتوبر) 1973، استشهد ابنه عزت وسجن هو وولده يوسف، قضى في سجون العدو الصهيوني 12عاماً، رفع لواء النضال من أجل الجولان العربي السوري وناضل من أجل تعزيز صمود أهله ، ناضل في المؤتمرات والمحافل الدولية من أجل قضية فلسطين وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وعمل لخدمة شعبه وهو عضو في مجلس الشعب (البرلمان السوري) خلال 12 عاماً لثلاث دورات متتالية.. شكيب أبو جبل سيرة حياة.. سيرة نضال ولد شكيب يوسف أبو جبل في شهر آب عام 1925في قرية الرامة في الجليل الأعلى في فلسطين، وأصله من مجدل شمس من محافظة القنيطرة في سورية، والدته ندى بدّور من قرية بكّفيا قضاء راشيا الوادي من لبنان، أعطاه أهله هذا الإسم نسبة إلى المجاهد شكيب وهَّاب، أحد مجاهدي الثورة العربية عام 1916والثورة السورية الكبرى عام 1925. في صغره، وهو في المدرسة، كان متفوقاً في مادتي الجغرافيا والرسم، ومن نوادر تلك المرحلة من حياته أن المستشار الفرنسي في القنيطرة أبلغ أستاذه المربي رشاد الدقاق أنه سيقوم بزيارة للمدرسة في القرية، فأوصاه الأستاذ الدقاق أن يقف عند قدوم المستشار ويحيي بصوت عالٍ العلم السوري ويهتف: عِشْ هكذا في علوٍّ أيها العلمُ فإننا بك بعد اللهِ نعتصمُ وان يردد مع زملائه بعدها نشيد "بلاد العرب أوطاني", وعندما قام شكيب وزملاؤه بذلك استشاط المستشار الفرنسي غضباً، وشتم شكيب بالفرنسية. ومن غرائب الحياة ومدهشات القدر أنَّ تفوق التلميذ شكيب في الجغرافيا والرسم قد انعكس على نشاطه وعمله لاحقاً، فقد عرف المناضل شكيب أبو جبل تضاريس الجولان وتضاريس فلسطين والحدود اللبنانية والمصرية معرفة واسعة وتفصيلية، وعبر الحدود عشرات المرات عندما عمل في قسم الاستطلاع للجيش العربي السوري، وفي غرف الأسر في السجون الصهيونية رسم العديد من اللوحات. كان يرسم وكأنه في حلبة مصارعة، يرسم ويمزق ثم يرسم ويمزق، وبعد ستة أشهر من العمل المضني والإصرار على الإتقان تحسنت رسوماته حتى وصلت إلى درجة عالية من الجمالية والسوية الفنية. في البداية كان لا يرسم سوى المزهريات، ويقدم لكل سجين يفرج عنه صورة مزهرية، ولكن بعد سنة من وجوده في سجن جنين تحسن عمله، وبدأ أفقه يتسع ما أثر على تنوع ونضج رسوماته، وخلال الخمس سنوات الأخيرة من سنوات سجنه، في سجن جنين، رسم حوالي 250لوحة، فرز منها 80 لوحة وغلفها في ألبوم، وأرسلها مع باقي اللوحات مع الصليب الأحمر إلى زوجته في سورية، وقد أهدى للمفرج عنهم من سجن جنين ما لا يقل عن 60 لوحة، وأرسل إلى الأصدقاء والأهل في بلدته مجدل شمس عشرات اللوحات التي ما زالت معلقة في البيوت. وبعد الإفراج عن شكيب أبو جبل في 28حزيران 1984، على إثر عملية تبادل للأسرى بين سورية والكيان الصهيوني، أقام أبو جبل معرضاً للوحاته في المركز الثقافي العربي في دمشق حضره العماد مصطفى طلاس والأستاذ الفنان المرحوم فاتح المدرس الذي أعجب بالمعرض أشد الإعجاب ومنح أبو جبل بطاقة عضو عامل في نقابة الفنانين السوريين. تضحية.. صمود.. ومعاناة عمل شكيب أبو جبل خلف خطوط العدو في فرع مخابرات الجبهة منذ عام 1953 حتى تاريخ الانفصال عام 1961 حيث تم تسريحه من فرع المخابرات السورية، غير أنه طُلب ثانية للعمل في هذا الفرع عام 1964. وعندما قامت حرب حزيران عام 1967 كان في منطقة جبل الشيخ يشرف على كل القطاع الشمالي وشهد ما حدث آنذاك من انسحاب كيفي وفوضى ونزوح وكان يحترق ألماً بما ترى عيناه. ويذكر شكيب أبو جبل في كتابه الشيق والمؤثر "مذكرات أسير عربي في سجون الاحتلال الصهيوني، دار قصي، دمشق 2004" : هناك بطولات قامت بها القوات السورية في تل الفخار وتل العزيزيات قرب بانياس والتل الواقع شرقي جسر بنات يعقوب وبطولات فردية أخرى، وفي هذه المواقع تكبد العدو الإسرائيلي عشرات القتلى، حيث قاتلت القوات السورية ببسالة عظيمة حتى آخر طلقة وحتى آخر قطرة دم، واشتبكت مع العدو بالسلاح الأبيض، واعترف العدو ببطولات تلك المواقع المواقع، وأقام بعد الحرب في هذه الأماكن نصباً تذكارية لقتلاه من جنود وضباط. ويروي أبو جبل في كتابه حادثة مؤثرة جرت في تلك الأيام عقب هزيمة حزيران، ويقول: وقعت حادثة مؤلمة جداً بالنسبة لي عندما وصلت مرتفع وادي الفوار، فلقد وجدت بجانبي كلب الصيد الذي كنت أقتنيه واسمه جاك، وهو كلب مدرب، وسبب متابعته لي من البستان ظنه أنني ذاهب إلى الصيد كالعادة، خاصة عندما رآني أحمل البندقية والجناد. وقف أمامي يتأمل وجهي وأنا جالس على حجر. قلت له: أولادي وزوجتي وبلدتي تركتهم، وأنا لا أعرف أين سأنام، وماذا سآكل. أدرت وجهي جانباً وأطلقت عليه طلقة من البندقية، لكنه نهض ونظر إليَّ معاتباً ثم كبا ميتاً. في شهر شباط عام 1969 عاد شكيب أبو جبل إلى الجولان المحتل بترتيب وموافقة المخابرات السورية، وقد قام بتسليم نفسه إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي وتحمَّل فترة من السجن والتحقيق في سبيل الهدف الذي رسمه لنفسه في خدمة وطنه سورية. كان مهيأً لذلك أمنياً ونفسياً، حتى أنهم عرضوه على بروفسور نفساني وأجرى عليه فحصاً على "آلة الحقيقة وكشف الكذب"، وعندما أعتقل لاحقاً سألوه : "ليش ما خربطت على آلة الحقيقة؟"، أجابهم: "هذه آلة للأولاد" ! في عمله الأمني النضالي بعد عودته إلى الجولان، كان شكيب أبو جبل يقوم بتوزيع الأدوار والمهمات بنفسه على أعضاء شبكة المجندين: ثلاثة منهم عملوا في مرصد جبل الشيخ طيلة ثلاث سنوات، أرسل أربعة إلى قناة السويس للعمل في خط بارليف، ثلاثة عملوا سائقين لنقل العمال الذين يعملون في تحصينات العدو العسكرية وبناء المستوطنات على الجبهة السورية، وعمل آخرون في مهمات مختلفة، وتم تكليف اثنين من الأنصار بجمع الصحف العبرية والعربية التي تصدر في "إسرائيل" وكان يتم إرسالها إلى سورية يومياً، وذات مرة تمت سرقة كاميرا تصوير من داخل سيارة مخابرات إسرائيلية كانت تقف في مجدل شمس بعد كسر زجاجها، وأرسلها أبو جبل إلى سورية ضمن البريد لإهدائها إلى المناضلة ليلى خالد. لم يقتصر عمل مجموعة الاستطلاع بقيادة شكيب أبو جبل على منطقة محددة بل شمل فلسطين بكاملها، فلسطين المحتلة عام 48 والضفة الغربية وقطاع غزة، وسيناء والجولان والحدود اللبنانية، وكان أبو جبل يقوم بما يطلب منه شخصياً من مهمات وخاصة استطلاع المطارات والمواقع العسكرية. في ليلة 27-28كانون الثاني 1973 توجه عزت شكيب أبو جبل حاملاً معه بريداً فيه أربعة وستون تقريراً عن قوات الاحتلال وستة مخططات ومصورات وإحدى عشرة صحيفة، وانطلق من البيت في مجدل شمس في الساعة التاسعة مساءً، وكانت الأمطار تهطل بغزارة، وتوجه إلى فرغ المخابرات السورية في الجبهة. وهذا البريد الذي كان يحمله فيه أمور مستعجلة يجب بحثها دون إبطاء. وعلى مقربة من نهر المغيسل أطلق عليه النار كمين إسرائيلي، فأرداه قتيلاً، وقبض على البريد. بعد ساعتين من استشهاد عزت أبو جبل تم اعتقال والده شكيب أبو جبل، وبسبب من ورود أسماء كثيرة في البريد المقبوض عليه بدأت موجة اعتقالات في مجدل شمس. وأخيرا كانت حصيلة ذلك: اعتقال شكيب أبو جبل، أولاد شقيقه حسين أبو جبل: هايل، عارف، عادل، فوزي، واعتقل أولاد عمه السبعة، وشقيق زوجته، وزوج ابنته محمد سمارة، إضافة إلى ولده البكر يوسف شكيب أبو جبل، وهربت من الاعتقال ابنته كاميليا أبو جبل وتوجهت إلى سورية بعد أن اعتقلوا خطيبها سلمان فخر الدين، وقد حصلت كاميليا أبو جبل على شهادة الدكتوراة وتعمل الآن بالتدريس في جامعة دمشق قسم التاريخ وتقوم بتدريس اللغة العبرية في قسم الإعلام. تم تقديم شكيب أبو جبل إلى المحكمة العسكرية الإسرائيلية وكانت مؤلفة من ثلاثة حكام عسكريين برئاسة العميد هامفري، وهو يهودي من أصل ألماني ومعروف بحقده وشراسته، وقد نطق بالحكم على شكيب أبو جبل مبتدئاً بعبارة: ستخرج من السجن إلى القبر، وكانت جملة الأحكام 315 سنة، وهذا يعني بقاء أبو جبل في السجن 30 عاماً. قضى شكيب أبو جبل في السجون الصهيونية 12 عاماً، وتم الإفراج عنه وعن رفاقه في 28حزيران 1984 بعد عملية تبادل للأسرى بين سورية وإسرائيل. يقول المناضل شكيب أبو جبل في مذكراته: " ذات يوم أرسلت رسالة إلى زوجتي، قلت فيها: رغم السجن الرهيب والأسوار العالية والأسلاك الشائكة والسجن والسجان، فإن عبير زهر البرتقال الفلسطيني يدخل علينا، واليوم دخلت علينا عصفورة فري. قمنا بإكرامها ومعالجة جناحها المصاب، ثم أطلقناها، وحمَّلناها التحية والسلام لك ولأولادي وللأرض الطيبة". ويقول في مذكراته أيضاً: " لو حكمت إسرائيل عليَّ أربع سنوات أخرى لاعتبرتها قدمت لي خدمة غير مقصودة. أنا في السجن تغلبت على كل العفن الموجود في نفسي، وقرأت 184 كتاباً، منها كتب قرأتها أكثر من مرة، كالكتب المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي، وحركات التحرر العالمية، ومذكرات كبار القادة السياسيين والعسكريين، كما قرأت مجلدات النكبة، وتاريخ القدس للدكتور عارف العارف الذي أرَّخ لكل شبر في أرض فلسطين، والأهم من هذا كله أنني خرجت من السجن أكره الظلم وأعشق الحرية وأحبُّ الإنسانية". بعد خروج المناضل شكيب أبو جبل من الأسر، قابله الرئيس الراحل حافظ الأسد، وقلده وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. وتقديرا لنضاله تم تعيينه نائباً في مجلس الشعب السوري طيلة 12 عاماً لثلاث دورات متتالية. أما الآن، فإن المناضل شكيب أبو جبل يعاني من المرض على إثر كسر في العمود الفقري. ففي "يوم الأرض" عام 1976 في سجن الرملة، اشتبك الأسرى الفلسطينيون والعرب مع السجانين الإسرائيليين، وقام أحد هؤلاء السجانين بضرب شكيب أبو جبل بزاوية حديد، ضربه بحقد وهو يقول له: "أنت سوري، ما دخلك في فلسطين" !! هذا هو المناضل الأسير السابق شكيب أبو جبل: جبل من النضال.. سيرة طويلة من الشجاعة والعطاء والتضحية.. أحب فلسطين.. أحب جمال عبد الناصر.. أحب وطنه سورية وخدمها بشرف وقدم لها ولده عزت شهيداً.. وقضى هو وابنه يوسف في سجون الاحتلال الصهيوني 12عاماً.. إنه الآن يقاوم المرض منذ 5 سنوات، حبيس منزله في جرمانا مع زوجته "ورد الشام أسعد العجمي" (أم يوسف)، تزين جدران منزله لوحاته الجميلة التي أبدعها في الأسر.. يجلس حيناً ويمشي حيناً حتى لا تتيبس أطرافه من القعود.. تنعشه زيارات رفاقه ومحبيه وتجعله يتحدث بعنفوان عن أيام النضال وعن أمة كان حالها غير هذه الحال، ولأن راهن الأمة لا يسر والزيف منتشر في هذا الزمان، ولان شكيب أبو جبل خبر العز في زمانه وكان صادقاً مع ذاته ومع قضيته، فإنه يرى بأن أكثر ما "يسم البدن" الآن، أمران: سماع الأخبار.. والكذب !! في بيته في جرمانا، قدَّم لي ألبومه الذي يحتفظ به من الأسر، وشرعت أتصفحه وأقرأ العبارات التي كتبها بخطه الجميل، عبارات له وعبارات لأدباء ومفكرين ومناضلين عالميين، ومنها: - من سفوح الشيخ، أنظر إليك يا وطني . - وطني علمني: كره الظلم.. وعشق التحرير.. وحب الإنسانية. إذا عرفنا بأن قائل هذه الكلمات هو عربي سوري من الجولان، فإن هذه الكلمات هي شكيب أبو جبل.. عمره.. ومعنى حياته. *كاتب فلسطيني، أسير سابق، ومبعد، يقيم في دمشق
   

9.  

المرسل :  

لعربي عربي

 

بتاريخ :

12/11/2008 20:57:31

 

النص :

بداية نتوجه الى اهلنا ، اهل الجولان العربي السوري الابي، ونتقدم من انفسنا أيضا بخالص التعازي والمواساة على رحيل المناضل الثوري القومي العروبي ابو يوسف شكيب ابو جبل واننا اذ نرى برحيل هذا الانسان العظيم والمناضل الثوري والقومي العربي والمعلم والملهم والذي كان يتميز بالصدق والاستقامة والصلابة الثورية وبالحس المرهف وبالفطرة السليمة وبخفة الظل وبروحه الاصيلةوالجامع ما بين الرومانسية والواقعية ..اننا اذ نرى رحيله كان بمثابة خسارة جسيمة لاهلنا ، اهل الجولان فان هذا الرحيل قد ادمى قلوبنا نحن الذين احببناه وعرفنا نبله وقيمه العظيمة ..ان ابا يوسف ذلك الانسان الطيب والعاشق لكل ما هوخير على وجه هذه البسيطة هو اخونا ورفيقنا وحبيبنا وكان بمثابة الترياق والبلسم واكسير الحياة لنا عندما كنا نتشارك واياه في مشروع المعاناة والامل..هذا الانسان البشوش والمحب والممتشق القامة كجبل الشيخ كان اضافة الى ذلك صلبا كبازلت الجولان وصاحب قلب ابيض كبياض ثلج جبل الشيخ وكان معلما ومحرضا على التمسك بالكرامة والحق وكان اكثر ما يكره الظلم والطغيان ..ونعتقد جازمين ان ابا يوسف ارتحل وفيه حسرة على رؤية بغداد وهو ينتهك عرضها على ايدي الانجلو سكسون وكذلك كان يعمره التفاؤل ، لأن هذا من طبعه،بأن بزوغ الفجر قريب ...واخيرا لأبي يوسف المجد والخلود ولأهلنا في الجولان الصبر والصمود ..اخوتكم في حركة فتح والجبهة الشعبية جنين
   

10.  

المرسل :  

لعربي عربي

 

بتاريخ :

12/11/2008 20:57:33

 

النص :

بداية نتوجه الى اهلنا ، اهل الجولان العربي السوري الابي، ونتقدم من انفسنا أيضا بخالص التعازي والمواساة على رحيل المناضل الثوري القومي العروبي ابو يوسف شكيب ابو جبل واننا اذ نرى برحيل هذا الانسان العظيم والمناضل الثوري والقومي العربي والمعلم والملهم والذي كان يتميز بالصدق والاستقامة والصلابة الثورية وبالحس المرهف وبالفطرة السليمة وبخفة الظل وبروحه الاصيلةوالجامع ما بين الرومانسية والواقعية ..اننا اذ نرى رحيله كان بمثابة خسارة جسيمة لاهلنا ، اهل الجولان فان هذا الرحيل قد ادمى قلوبنا نحن الذين احببناه وعرفنا نبله وقيمه العظيمة ..ان ابا يوسف ذلك الانسان الطيب والعاشق لكل ما هوخير على وجه هذه البسيطة هو اخونا ورفيقنا وحبيبنا وكان بمثابة الترياق والبلسم واكسير الحياة لنا عندما كنا نتشارك واياه في مشروع المعاناة والامل..هذا الانسان البشوش والمحب والممتشق القامة كجبل الشيخ كان اضافة الى ذلك صلبا كبازلت الجولان وصاحب قلب ابيض كبياض ثلج جبل الشيخ وكان معلما ومحرضا على التمسك بالكرامة والحق وكان اكثر ما يكره الظلم والطغيان ..ونعتقد جازمين ان ابا يوسف ارتحل وفيه حسرة على رؤية بغداد وهو ينتهك عرضها على ايدي الانجلو سكسون وكذلك كان يعمره التفاؤل ، لأن هذا من طبعه،بأن بزوغ الفجر قريب ...واخيرا لأبي يوسف المجد والخلود ولأهلنا في الجولان الصبر والصمود ..اخوتكم في حركة فتح والجبهة الشعبية جنين
   

11.  

المرسل :  

عبد الناصر فروانة

 

بتاريخ :

15/11/2008 14:57:36

 

النص :

شكيب ..جبل لم تهزه الرياح .. أبو يوسف تاريخاً سيبقى محفورا في أذهاننا وسجلاً رائعا من النضالات والفخر والإعتزاز لا يمكن تجاوزه .. شكيب أبو جبل قائد ومناضل عربي سوري عريق وأسير سابق يشهد الجميع بصموده وتميزه .. رحل جسدا وسيبقى محفورا في أفئدتنا وذاكرتنا بنضالاته وصموده وتضحياته عبد الناصر فروانة باحث مختص بقضايا الأسرى -فلسطين والموقع الشخصي http://www.palestinebehindbars.org/
   

12.  

المرسل :  

ابن قرية الثلجيات المحتلة

 

بتاريخ :

25/12/2008 12:28:17

 

النص :

شكيب ابو جبل تاريخ للعرب عن وجود مناضلين شرفاء ضحوا بحياتهم كرمال الوطن ولايسعنا ان نقول نحن على الدرب سائرون