بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
من القريَا سمعت سوريا صوتك يا سلطان ينادي عليها!
  18/10/2009

من القريَا سمعت سوريا صوتك يا سلطان ينادي عليها! هيا على البارود ولا نرضى بالإحتلال!" ...

موقع الجولان وموقع اخبار السويداء:

إن أمّة لا تعرف كيف تُكرّم من أعطاها الحياة وفي مقدمتهم شهداءها هي امّةٌ لا تستحق الحياة، وان امة تُهمل تاريخها وتراثها، وامجادها هي امة، لا تستحق الاحترام والخلود بين الامم، وان امة لا تربى اجيالها على ارث مجيد جبلته الدماء والتضحيات العظام هي امة مصيرها الهلاك... من جبل العرب الاشم الى جبال الجولان والساحل وقاسيون والقلمون، وكل بقعة من الارض السورية المعطاءة،يمتزج الفرح الوطني، مع امجاد ماض شعب لم يعرف الحياة الا حًراً كريما ًعلى مر العصور، امجاد تتعدد فيها الاحداث والحكايات، والمعاني فيها واحدة... بدءاً من حرية الاسرى السوريين من ابناء الجولان المحتل، بعد رحلة اعتقال دامت 24 عاما في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ومروراً بتكريم قائداً وطنياً بارزاً ترك بصمات خالدة على حرية ومصير الشعب السوري وكل احرار العالم من طلاب الحرية والعدالة والتقدم الانساني، بعد 27 عاما من تركه وحيداً في مرقده الابدي الاخير، وليس اخرها تلك الايات المجبولة بالعز التي تشهدها الساحة الجولانية في هبة الارض، واعادة توزيعها واقتسامها، تلك الهبة التي تعيد الى الاذهان مأثر وبطولات السوريين في الجولان المحتل،في كفاحهم الوطني ضد الاحتلال الاسرائيلي.... فحين تصدح من داخل خيمة المحبة في مجدل شمس، حناجر الجولانيين بقصائد الباشا سلطان وكل الاحرار السوريين، لتلقى صداها رغم الاسلاك وحقول الالغام وثلاثة واربعين عاما من الاحتلال في سماء القرية امام عشرات الالاف من السوررين، حاملين رُفاة القائد العام للثورة السورية، لتتعانق مع الرفاق المجاهدين، فان الوطن وصفحات الذاكرة الوطنية ستبقى بالف خير...

"من القريَا سمعت سوريا صوتك يا سلطان ينادي عليها! ... بمثل هذه الأهازبج، احتفل آلاف السوريين يوم امس بنقل رفاة سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، إلى الصرح العملاق الذي اشيد تكريماً لشهداء الثورة الذين استشهدوا في المعارك مع الجيش الفرنسي.مزيناً بالعلم السوري ، ووضع على عربة مدفع، ثم حملته ثلة من ضباط القوات المسلحة ليوارى في الثرى وسط النصب التذكاري، الذي اقيم على مساحة تقدر بنحو 6200 متر مربع تشمل بناء الصرح وملحقاته والموقع العام، الذي يتضمن بعض الأسلحة المستخدمة والوثائق خلال الثورة. وكلف النصب وملحقاته 107 ملايين ليرة سورية.
فبعد 27 عام على وفاته، ما زال البطل الكبير الذي قاد سوريا الى انتصارات متتالية ضد الجيش الفرنسي يلهب حماس الجماهير. و من جانبه فقد خصه الجيش السوري بالشرف العسكري الأمثل وذلك بنقل جثمانه على عربة مدفع.خر واباء
وأكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد سعيد بخيتان ممثل الرئيس الأسد في المراسم أن هذه المناسبة تعبير عن العرفان والتقدير من سورية وقائدها لتضحيات شهداء الثورة السورية الكبرى والمجاهدين في معارك الاستقلال.
لقد أعلن سلطان باشا الأطرش من السويداء الثورة على الانتداب الفرنسي يوم 14 تموز 1925 وهو اليوم اختاره عمداً ليتطابق مع يوم إعلان الثورة الفرنسية ضد الملكية عام 1789. ونادى السوريين "إلى السلاح!" من أجل اقامة سوريا حرة، مستقلة وسيَدة.
لقد حقق الثوار انتصارات عسكرية متتالية على الفرنسيين، منها معارك الكفر والمزرعة والسويداء، وحرروا مناطق جبل العرب وجبل الشيخ بالتعاون مع القائد أسعد كنج أبو صالح. ثم توجهوا إلى دمشق حيث التقوا مع ثوار الغوطة. وهكذا انتشرت الثورة الى كافة ارجاء سوريا.
و قال المناضل الفلسطيني النائب سعيد نفاع من أراضي 48، في رسالته التي قرأت أمام الجماهير المحتشدة: "بتكريمكم اليومَ للشهداء فإنكم تكرمون أمّي أبنة السابعة والثمانين التي شرّدت طفلة مكرهة من بلدها الأول سوريّة إلى بلدها الثاني فلسطين بعد أن استشهد والدها في معركة المسيفرة خلال الثورة، وإن كنت أعتز فأعتز أن في عروقي يسير دم شهيد سوريّ مخلوطا بالدم الفلسطيني."
كما قال أهل الجولان السوري المحتل في برقية وجهوها بهذه الناسبة والتي تليت أيضاً في الإحتفال: "اننا نعتبر تكريم القائد العام للثورة السورية الكبرى، تكريما ً لكل القادة والمناضلين والمجاهدين، وتكريماً لقيم النضال والجهاد والشهادة (...) نحن أبنائكم في الجولان السوري المحتل، نعاهد شعبنا العربي السوري، أن نسير على طريق الآباء والأجداد، محافظين على الأرض والهوية السورية، حتى يعود الجولان لأصحابه الشرعيين وتتحرر كل ذرة من ثراه الطاهر".
وقد أدلى سماحة شيخ عقل الطائفة الدرزية في سوريا حمود الحناوي بتصريح جاء فيه: "إن هذه المناسبة تمثل بالنسبة لنا تذكيراً بماضٍ مجيد نعتز ونفتخر به كما سيظل يفتخر ويعتز به أولادنا وأحفادنا من بعدنا. إن وطننا يعبَر بهذا الإحتفال عن تقديره وامتنانه لسلطان باشا الأطرش، أحد أبرز القادة المؤسسين لهذا الوطن".

نص برقية جماهير الجولان بمناسبة نقل رُفاة القائد الكبير سلطان الأطرش إلى صرح شهداء الثورة السورية :
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأهل:
في هذا اليوم الأغر حين، تستذكر الأوطان رجالها الرجال، خصوصاً حين يُكرم الإبطال الميامين ، تعود بنا الذاكرة إلى تلك الأيام التي انتفض فيها الشعب السوري ضد المستعمر الفرنسي من صالح العلي، الى فوزي القاوقجي، الى إبراهيم هنانو واسعد كنج أبو صالح وغيرهم، الكثير من المجاهدين ... ليلتئم شملهم جميعا تحت راية الثورة السورية الكبرى، بقيادة المجاهد الكبير المغفور له سلطان باشا الأطرش ، القائد العام للثورة السورية الكبرى عام 1925.
إننا نعتبر تكريم القائد العام للثورة السورية الكبرى، تكريما ً لكل القادة والمناضلين والمجاهدين، وتكريماً لقيم النضال والجهاد والشهادة، ونحن أبناء الجولان السوري المحتل، ننتظر بفارغ الصبر ذلك اليوم، الذي يلتئم شملنا بكم، ويعود الجزء للكل حين يرفع سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد، العلم العربي السوري فوق ربى الجولان الحبيب، لنثلج صدور أبائنا وأجدادنا، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل حرية ووحدة واستقلال وطننا الغالي سوريا وليكتمل الجلاء...
ختاماً نحن أبنائكم في الجولان السوري المحتل، نعاهد شعبنا العربي السوري ، أن نسير على طريق الآباء والأجداد، محافظين على الأرض والهوية السورية، حتى يعود الجولان لأصحابه الشرعيين وتتحرر كل ذرة من ثراه الطاهر، وانه ليوم قريب بإذن الله
تحية لروح المجاهد الكبير سلطان باشا الاطرش، القائد العام للثورة السورية الكبرى ولروح أبطال وشهداء الثورة السورية الكبرىتحية لوطننا الغالي سوريا شعبا وجيشا وقيادة، ممثلة بسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد..
تحية إليكم أيها الأهل في جذرنا الممتد أ لأنحاء الوطن كله ... إليكم في جبل العرب الأشم حاضن الثورة والثوار....
عن جماهير الجولان العربي السوري المحتل
16-10-2009


وقد قرأت في هذه المناسبة رسالة النائب المحامي سعيد نفاع والتي جاء فيها :
الأخوة في سوريّة العروبة
قيادة وأهلا
السلام عليكم
لا يحظى المرءُ في حياته كثيرا على شرف الوقوف إجلالا للعظماء من أبناء أمتِنا في حياتهم وإن قيّضَ له أن يحظى بهذا الشرف وقوفا أمام رفاتهم فيجد نفسَه يقف أمام أحياء هم أكرمُ من ولدت أمّ.
ما كانت سوريّة لتكونَ اليومَ قلعةَ ممانعةٍ تكسّرت على أبوابها كلُ المشاريع المعاديّة لو لم يكن أبناؤها أبناءَ وأحفادَ الآلاف من الذين تحتفلون اليومَ بأمجادِهم، هؤلاء الذين شقّوا لنا الطرقاتِ جابلين ترابَها بدمائهم ليس قبل أن يتركوا لنا على جنباتِها شموعَ الحياة التي ما زلنا نهنأ بنورها وعل هَديها نسير، شهداءُ سوريّة العروبة بدء بصلاح الدين وانتهاء بآخر جندي سوريّ قدّم روحه فداء لقضايا العرب ومرورا بشهداء الثورة العربيّة السوريّة الكبرى وفي مقدمتهم لا بل في صفوفهم وبين ظهرانيهم المغفور له سلطان باشا الأطرش الذي تنقلون اليوم أل-16 من تشرين الأول 2009 رفاتَه إلى الصرح المتعالي في سماء قْريّا جبل العرب .
إن أمّة لا تعرف كيف تُكرّم من أعطاها الحياة وفي مقدمتهم شهداءها هي امّةٌ لا تستحق الحياة، وأنتم ممّن يستحقون الحياة لأن الشهيدَ عندكم أكرمُ من في الدنيا وأشرفُ بني البشر كقول راحلِكم الكبير المرحوم الرئيس حافظ الأسد.
أجد نفسي في مثل هذا الموقف مدينا لكم بشكر شخصيّ، فبتكريمكم اليومَ الشهداء فإنكم تكرمون أمّي ابنة السابعة والثمانين التي شرّدت طفلة مكرهة من بلدها الأول سوريّة إلى بلدها الثاني فلسطين بعد أن استشهد والدها في معركة المسيفرة خلال الثورة، وإن كنت أعتز فأعتز أن في عروقي يسير دم شهيد سوريّ مخلوطا بالدم الفلسطيني.
لتبق سوريّة قلعة ممانعة في زمن الظلمات العربيّ الذي نحيى بشهدائها وأحيائها.
النائب المحامي سعيد نفّاع
بيت جن - الجليل الأعلى

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ن.م.ح

 

بتاريخ :

18/10/2009 19:49:43

 

النص :

سلطان يا نبراس أجيالنا يا بسمة الصبر بصدورنا... رحمك الله يا سلطان العروبة والإباء ولك منا لدربك كل الولاء
   

2.  

المرسل :  

نازح عن الجولان

 

بتاريخ :

21/10/2009 09:51:12

 

النص :

لنا الفخر بأن سوريا أنجبت هؤلاء الأبطال إرفع راسك إنت من الأرض العربية السورية وستنجب هذه الأرض مليون سلطان لتحرير الارض المحتلة بإذن الله الحي القيوم نازح عن الجولان العربي المحتل لا إله الا الله محمد رسول الله
   

3.  

المرسل :  

hossam

 

بتاريخ :

15/12/2009 13:15:39

 

النص :

وستنجب هذه الأرض مليون سلطان لتحرير الارض المحتلة بإذن الله الحي القيوم نازح عن الجولان العربي المحتل لا إله