بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
هيهات من الذل ..المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد تطلب المساعدة لتتدبر مص
  15/12/2009

 هيهات من الذل ..المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد تطلب المساعدة لتتدبر مصاريف العلاج..!


وجهت المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد رسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأخرى إلى الشعب الجزائري اشتكت من خلالهما من حالها ووضعيتها الاجتماعية، مؤكدة أنها مريضة وفي حاجة إلى علاج، وأن المنحة التي تحصل عليها من الدولة لا تكفيها.
وذكرت بوحيرد في رسالتها للجزائريين والتي نشرت الاحد عبر أعمدة جريدة "الوطن" (خاصة صادرة بالفرنسية) أنها تتوجه للشعب المعروف بكرمه وشهامته، واختارت أن تقدم نفسها من خلال القول ان اسمها جميلة بوحيرد وأنه كان محكوماً عليها بالإعدام عام 1957 من طرف المحكمة العسكرية بالجزائر العاصمة.
وأضافت أنها تعيش حاليا وضعا صعبا بسبب المرض الذي يتطلب حسب الأطباء ثلاث عمليات جراحية مكلفة ومعقدة، مشيرة إلى أنها لا تملك الإمكانيات اللازمة لمواجهة تلك الأعباء، علما بأنها لا مصدر دخل لها سوى المنحة التي تحصل عليها من وزارة المجاهدين.
وطلبت جميلة بوحيرد من الجزائريين مساعدتها كل على قدر المستطاع، مذكرة بأنها تلقت عروضا من أمراء بالخليج ولكنها اعتذرت عن قبولها.
كما وجهت المجاهدة رسالة أخرى إلى الرئيس بوتفليقة ضمنتها عتابا شديدا، مؤكدة في بدايتها أن المنحة التي تحصل عليها من الدولة لا تضمن لها العيش الكريم، مشددة على أن ديونها لدى الجزار والبقال والسوبر ماركت خير دليل على وضعيتها الصعبة.
وأشارت إلى أنها لم يسبق وأن فكرت في اللجوء إلى الحصول على مساعدات مالية غير مشروعة، مؤكدة أن مجاهدين ومجاهدات أخريات يعيشون نفس الظروف الصعبة، وأن الرئيس من خلال المكانة التي يحتلها لا يمكنه ولا يريد أن يعرف ما تعيشه هذه الفئة.
واستطردت قائلة: "إن ما يتقاضاه المجاهدون لا يرقى إلى المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها نواب البرلمان أو ما تحصلون عليه أنتم شخصيا (بوتفليقة) وكذا ما يحصل عليه محيطكم"، ودعت بوتفليقة إلى التوقف عما أسمته "الإهانة"، بإعادة النظر في "المنحة المتواضعة التي يحصل عليها المجاهدون ليعيشوا بكرامة ما تبقى لهم من أيام".
وكانت رسالتا بوحيرد مفاجئة وصادمة للجزائريين، على اعتبار أنها من المرات القليلة التي تحدثت عبر الصحافة. كما أن شكواها من انخفاض قيمة المنحة استقبل بنوع من الاستغراب، كون أبسط مجاهد يتقاضى حوالي 1000 دولار شهريا، بالإضافة إلى امتيازات أخرى، ومن المؤكد أن بوحيرد تتقاضى أكثر بوصفها من رموز الثورة.
ورفض العديد من قادة الثورة ممن اتصلت بهم "القدس العربي" التعليق على الموضوع، مؤكدين أن بوحيرد تبالغ نوعا ما في وصف حالتها. كما أكدوا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يسبق وأن تخلف في مثل هذه الأمور، خاصة لما يتعلق الأمر بالمرض، وأنه سبق وأن أرسل عددا كبيرا من قدماء المجاهدين وأفراد عائلاتهم للعلاج على نفقة الدولة في الخارج، بمن فيهم أولئك الذين كانوا في خصومة سياسية معه.

من هي جميلة بوحيرد


جميلة بوحريد (1935 في حي القصبة، الجزائر العاصمة) هي مجاهدة جزائرية تعد الأولى عربياً،إبّان الثورة الجزائرية على الاستعمار الفرنسي لها، في منتصف القرن الماضي.
 حياتها
كانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، واصلت تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل فقد كانت تهوى تصميم الأزياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954 حيث انضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب من صعق كهربائي لمدة ثلاثة أيام بأسلاك كهربائية. تحملت التعذيب ولم تعترف على زملائها ثم تقرر محاكمتها صورياً وصدر ضدها حكم بالإعدام وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك" أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء عام 1962.
قصة نضالها ضد الاستعمار
كان الطلاب الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أُمُنا لكنها كانت تصرخ وتقول: الجزائر أًمُنا، فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت لديها الميول النضالية.
انضمت بعد ذلك الي جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاستعمار الفرنسي ونتيجة لبطولاتها أصبحت الأولى على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصة عام 1957 وألقي القبض عليها.
من داخل المستشفى بدأ الفرنسيون بتعذيب المناضلة، وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام كي تعترف على زملائها، لكنها تحملت هذا التعذيب، وكانت تغيب عن الوعي وحين تفوق لتقول الجزائر أُمُنا.
وحين فشل المعذِّبون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صورياً وصدر بحقها حكماً بالإعدام عام 1957، وتحدد يوم 7 مارس 1958 لتنفيذ الحكم، لكن العالم كله ثار واجتمعت لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بعد أن تلقت الملايين من برقيات الإستنكار من كل أنحاء العالم.
تأجل تنفيذ الحكم، ثم عُدّل إلى السجن مدى الحياة، وبعد تحرير الجزائر، خرجت جميلة بوحيرد من السجن، وتزوجت محاميها الفرنسي.
من الأشعار التي قيلت فيها
قالو لها بنت الضياء تأملي ما فيك من فتن و من انداء
سمراء زان بها الجمال لوائه و اهتز روض الشعرللسمراء


ومن منا لا يعرف جميلة بوحيرد رمز المقاومة الجزائرية أثناء الإحتلال
وحاليا مناضلة من أجل كرامة وحرية الشعوب
وكرمها الرئيس السوري بشار الأسد
إمراة وضعت بصمة كبيرة و يبقى نضالها في ذاكرة كل جزائري أثناء الإحتلال وبعد الإستقلال
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

monther soliman

 

بتاريخ :

16/12/2009 21:58:55

 

النص :

كم صعبا أن نرى أو نسمع عن (عماد وأركان البطولات الوطنية أو الأحرار الذين خطونحو فخر وحرية بلادهم) مثل هذه المآسي ولا يسعنا الا أن نفديهم شيئا رغم أنه واجب كل حر أن يساعد أقله من ميسوره. نتمنى لها الشفاء العاجل ودوام الصحة