بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
دعوات سورية لاسترجاع إكليل صلاح الدين المسروق منذ 90 عاماً
  18/06/2010

دعوات سورية لاسترجاع إكليل صلاح الدين المسروق منذ 90 عاماً

دعا الكاتب والصحفي السوري شمس الدين العجلاني لاستعادة إكليل صلاح الدين الأيوبي الذهبي، المسروق من دمشق بداية القرن الماضي، والموجود حالياً في متحف الحرب الإمبراطورية في لندن ضمن مقتنيات المدعو لورانس العرب؟!
وقال العجلاني في مقال له نشرته مجلة الأزمنة السورية أن هذه قصة سرقة واحدة، قام بها المستعمر.. قد لا تكون عند البعض بذات أهمية.. ولكن أن نشعل شمعة خير من لعن الظلام.
وبعد نشر المقال بأيام أنشأ العجلاني صفحة على موقع الفيس بوك دعا فيها الى حملة للعمل على استرجاع الاكليل الذهبي الذي سرقه لورنس العرب من دمشق. وضمّن العجلاني الصفحة على الفيس بووك العديد من الصور والوثائق التي تحكي قصة السرقة وتوثق لتلك المرحلة.
وأوضح العجلاني في المجلة وصفحة الفيس بووك، أن الامبراطور الألماني غليوم الثاني، أهدى الاكليل المصنوع من الذهب إلى ضريح صلاح الدين أثناء زيارة قام بها إلى دمشق عام 1898 ليأتي فيما بعد ضابط المخابرات الانكليزي المعروف بلورانس العرب، وليسرق الاكليل الذهبي بعد دخوله دمشق مع الامير فيصل 1918.
وأضاف العجلاني أن " لورنس العرب " قام بانتزاع هذا الإكليل الذهبي وأخذه معه إلى لندن، وفي يوم من الأيام أراد إهداءه إلى متحف الحرب الإمبراطورية في لندن، ضمن مجموعة من مقتنياته منها ما هو مسروق ومنها ما هو مهدى إليه من الأعيان العرب... فطلب القيم على المعرض أن يقدم لورنس كتاباً يشرح فيه من أين حصل على الإكليل الذهبي.؟ فما كان منه إلا أن ذكر حقيقة هذا الإكليل وأنه أخذه " سرقه " من فوق قبر صلاح الدين.؟ وذكر سبب فعلته بـ: " لأن صلاح الدين لم يعد بحاجة إليه..!».
ويذكر أن الامبراطور غليوم الثاني قام بوضع إكليل ذهبي أحضره معه من ألمانيا على ضريح الأيوبي بعد أن كُتب عليه بالألمانية (غليوم الثاني قيصر ألمانيا وملك بروسيا تذكاراً للبطل السلطان صلاح الدين الأيوبي) وقيل إنه كتب عليه: "فارس بلا خوف ولا ملامة علّم خصومه طريق الفروسية الصحيح". وفي نفس اليوم ألقى الإمبراطور غليوم الثاني خطاباً بدمشق تحدث فيه عن القائد صلاح الدين الأيوبي قال فيه: ( أراني مبتهجاً من صميم فؤادي عندما أفتكر بأنني في مدينة عاش بها من كان أعظم أبطال الملوك الغابرة بأسرها الشهم الذي تعالى قدره بتعليم أعدائه كيف تكون الشهامة ألا وهو المجاهد الباسل السلطان الكبير صلاح الدين الأيوبي


اضغط هنا للانتقال إلى الصفحة على الفيس بووك

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات