بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
 عيون مجدل شمس تحكي قصص الحضارة فيها
  28/10/2010
 عيون مجدل شمس تحكي قصص الحضارة فيها

موقع الجولان /ايمن ابو جبل

 قبل أكثر من 4000 عام اصدر الملك حيرام ملك صورفي سنة 980 ق م  امراً ببناء معبداً للشمس، أثناء رحلة صيد له مع حاشيته في ربوع جبل الحرمون، تقديسا لأله الشمس، وأطلق عليه اسم برج الشمس، وقد دلت التنقيبات التاريخية على وجود اثار المعبد الفينيقي ومعاصر الزيتون التي تعود الى فترة الحكم  الفينيقي  في بلادنا . بعد انهيار حكم الفينيقين تحولت هذه المنطقة الى خربة مهجورة بفعل الحروب والنزاعات التي شهدتها، الا أنها سرعان ما عادت اليها الحياة مع بدء دعوة السيد المسيح، ووصول الدعوة إلى الجولان وبانياس وطبريا ودير قروح ودير عزيز وهي قرى عربية سورية مدمرة في وسط الجولان المحتل..

مجدل شمس التي سكنتها  في بداية القرن الثالث عشر ميلادي عائلات عربية عريقة تعود اصولها التاريخية الى مصر  من ال فرحات سكنوا الجولان بعد قدومهم من مناطق الكرمل الفلسطيني حيث سكنوا هناك بشكل مؤقت، وعائلات من ال بريك قدمت من لبنان وشكلت مع ال فرحات بدايات التواجد السكاني الحالي في مجدل شمس  بعد ذلك هاجرت اليها بعض العائلات العربية من الموحدين والمسيحيين الارثوذكس من بلدة صفد في  فلسطين، ومن هذه هذه العائلات ال صفدي وعائلات ال شحاذة.. كانت مجدل شمس مع سائر إقليم البلان اثناء الحكم التركي  تابعة لمحافظة جبل لبنان قضاء راشيا، حيث يعود  تاريخ الأعمار البشري الحالي فيها إلى عهد الأمير فخر الدين المعني الثاني 1595 وكان هذا الأمير يسعى إلى الإنفصال عن الدولة العثمانية وتأسيس دولة لبنان الكبير المستقل، حيث طلب من علي جان بولاد (وهو مؤسس عائلة جنبلاط) الرحيل من جوانب حلب إلى الكرمل والجولان وتوطين "الدروز" هناك،  ليضمن توسيع نفوذه وتقوية دولته الخارجة عن السلطنة العثمانية، وكانت منطقة الجولان بعيدة عن نفوذ السلطة العثمانية، حيث كانت تسكنها قبائل من البدو الرحل (قبائل عنزة القادمة من شبه الجزيرة العربية)، وقبائل آسيوية نزحت منذ فترة كالشراكس والداغستان والتركمان وكانت الإقتتال والنزاعات سمة هذه العشائر بشكل دائم، وهناك قرويين يعيشون في الأرياف مثل جباتا الزيت وبانياس وجباتا الخشب والقنيطرة. وإلى جانب هذه العناصر هناك عصابات تسطو على القوافل التجارية وتشن حملات لصوصية على الأهالي وتنهب كما تشاء، ولم يسلم أهل المنطقة من أذاها وكان يقود هذه العصابات رجل أفريقي أسود.  ومع  اقتراب النصف الثاني من القرن السابع عشر وصلت مجدل شمس عشائر قدمت من لبنان بعد  انتهاء معركة عين دارا عام 1711  التي أنهت الصراع والنزاع التاريخي الممتد  بين القبائل منذ أيام الجزيرة العربية  بين القيسيين واليمنين عائلات من ال ابو صالح التي تعود أصولهم التاريخية إلى  القبائل الحمدانية من حلب..

في بداية الأمر سكنوا ابناء العشيرة المعروفية في خربة الحواريت،( بجانب التلة المحاذية لمقام النبي ايليا اليوم)  ولكنهم حوصروا وحبسوا هناك طيلة أيام الشتاء بسبب شدة مياه  نهرسعار وذوبان ثلوج جبل الشيخ، وكان أهالي جباتا الزيت المجاورة يسيطرون على الأراضي الموجودة هناك، فشكى الدروز بؤسهم ووضعهم وطلبوا المساعدة من أهل جباتا الزيت، فوافقوا ومنحوهم أرضاً تدعى "خربة المجدل" بشرط أن يقتلوا زعيم عصابة السطو وقطاع الطرق الذي روع أمن الناس وأذاقهم الويلات، قبل الدروز بشرط أهالي جباتا الزيت، وتمكن ثلاثة شبان من الدروز بنصب كمين وقتلوا الأفريقي رئيس العصابة وقتلوا معه درزي بالخطأ بمكان يدعى" عين العُباد" في  اعالي سهلة الكروم نسبة إلى العبد المقتول، بعد التخلص من العبد استوطن الدروز والمسيحين (خربة المجدل) وهي مجدل شمس اليوم، وتوسعت سيطرتهم على مرج اليعفوري وسهل سعار  وسهل الكروم ومنطقة حضر شرقي مجدل شمس، وجرى تقسيم الاراضي بين العائلات المسيحية والدرزية...
وفي عام 1876 نشب نزاع بين عائلات الدروز في مجدل شمس فنزحت بعض العوائل إلى " خربة بقعاتا" منها ال فرحات واستوطنوا فيها. أما مسعدة فلم تكن سوى مزرعة للمجدل فاستوطنت بعض العائلات الفقيرة هناك .

اعتمد سكان قرى الجولان عامةً على الزراعة وتربية الماشية كمصدر لمعيشتهم، واعتمد القلائل فقط على الصناعات البدائية... واشتهرالانتاج الزراعي بإنتاج التوت والقمح  وحقول الشعير والحمص والملفوف والمشمش، وتربية دودة القز واستخلاص الحرير، وزراعة التبغ الذي اعتمده السكان لموسمين او اكثر فقط في بدايات العشرينيات من القرن الماضي، واهتموا بزراعة كروم العنب و وتصنيع النبيذ الذي منعه الشيوخ الروحانيين لطائفة الموحدين لأسباب دينية، وبقيت صناعة النبيذ حكراً على المزارعين المسيحيين، الا ان السكان تعاونوا فيما بينهم في تصنيع العنب  فاهتم الدروز بصناعة الدبس فيما اهتم المسيحيين بصناعة النبيذ المجفف الاحمر والنبيذ  الحلو. ومع دخول التفاحيات الى الجولان قادمة من لبنان،تحولت الاراضي الزراعية الى انتاج التفاح وتسويقه كمصدر رزق اساسي.. وعلى صعيد الحرف انتشر السكافية والكندرجية  والحدادين والنجارين، وصناعة الخنجر المجدلاني الذي كان يصنع من النحاس والحديد ترصعه الزينة والحلى  المستخلصة من قرون الغنم، وقرون الجواميس، وصناعة المحراث الخشبي للحراثة فترة الحكم العثماني، والمحراث الحديدي فيما بعد.. ومصدر رزق اخر تميز به سكان المنطقة كان تربية الماشية والابقار حيث ازدهرت تجارة الماشية وتسويق منتجات الحليب كالجبن واللبن في اسواق دمشق  وصفد والناصرة، اضافة الى سكان المنطقة تميزوا بانتاج الكلس للبناء من منطقة تل الرملي شرقي مجدل شمس

 عيون مجدل شمس المائية  اسماء من عبق الذاكرة  المنسية

هنا في احضان جبل الشيخ تتربع مجدل شمس لتطل  على تاريخها، وتتطلع الى مستقبلها بعيون امنة واثقة، فأنها لا تزال جديرةً بحمل الامانة  جيل بعد جيل.. كثرة العيون في مجدل شمس تحكي قصة الحضارة فيها والتي لا نزال نجهل ابرز محطاتها، بوجع وغضب من تناسينا وإهمالنا في حماية ما نملك... وبفرح وفخر أحيانا بما نملك من سمو وزهو نعتد به كلما سردنا قصة او  سمعنا حكاية من حكايات الماضي.. حين نتحدث عن مجدل شمس فان كل ذرة تراب من ثرى الجولان من اقصاه الى اقصاه مجبولة بعطر هذا السمو وهذا الارتفاع الذي يخترق كبرياءنا...ان تضئ شمعة  واحدة أفضل الف مرة من ان تلعن الظلام، ولربما يتجسد اليوم امامنا حلم الشاعر التركي الراحل ناظم حكمت" ان اجمل الايام هي تلك التي لم نحياها بعد"..

 في تصفح سريع  استدعته الضرورة والحاجة  والفضول للمعرفة وتقصي الحقيقية ومسايرة التاريخ خوفاً من غضبه علينا، راجعت بعض الوثائق القليلة في شبكة الانترنت، وبعض اللقاءات التسجيلية مع الراحلين من كبار السن التي يحتفظ مركز الجولان للإعلام والنشر ببعضها،والتي تستعرض تاريخ منطقتنا في الجولان المحتل عامة، وبلدة مجدل شمس خاصة،  وشعرت بالخجل الشديد كوني محسوب على جيل  يطلق عليه جيل الآباء  والأجداد" جيل النكسة" لأننا ولدنا بعد عدوان حزيران عام 1967.ومن المفروض ان نحفظ عن ظهر قلب كل تلك الأشياء التي سقطت  من ذاكرتهم اولا  وذاكرتنا واهتماماتنا  نحن لاحقا،  أين هو جيلنا من عيون  الجولان المائية؟  اين نحن من أسماء وصور الأمكنة التي كانت يوماً تحمل تاريخاً وذاكرة وشريط طويل من الذكريات؟ اين نحن من صور النسوة والفتيات اللاتي كنا يسرن وراء  بقرة او بغلة او حمار يحملن  جرار وتنكات الماء من عين القصب وعين الضيعة، وعين البويب ورأس النبع؟، اين نحن من تلك المشاهد التي يتجمع فيها الشبان تحت" حجة" تعبئة الجرة وحملها لمغازلة أحداهن في  العين؟  أين نحن من صور التعاون  لإيصال الجرة إلى" الست الختيارة" في المنزل قبل دخول البرادات والغسالات ومختلف انواع التلفزيونات.؟ أين نحن من أولئك الشباب والصبايا الذين حملوا  ذاكرة النسيان فينا، وأعادوا الينا بعضا من ذاك السمو والزهو في صدورنا، لتبقى الصور الأصيلة من الماضي فينا حية  لا تموت...

أسماء  عيون الماء في مجدل شمس

 عين القصب:  ينبع من أعماق كروم العنب التي تربعت فوقها اليوم منازل وألغام ومعسكر للجيش الإسرائيلي، تلك الكروم كانت مملوكة  للإخوة المسيحيين بحسب توزيع الأراضي العادل الذي جرى في الثلاثينيات من القرن الماضي بين ابناء القرية،  وفيما بعد انتقلت  ملكيتها إلى عائلة أبو جبل، ويقول احد الشيوخ أن مياه عين القصب نظيفة ونقية، وكان مياه النبع صيفاً غزيرة جدا، وقد قام  ببناء" الحاووز" الحالي- الخزان-  كل من الشيخ أبو فارس اسعد سيد احمد- وسعيد السيد احمد- وأبو قاسم حمود السيد احمد، ومقابل عملهم وبناء عين القصب وجسر أبو سعيد  منحتهم لجنة الوقف ارض زراعية، ويمتد البناء بمساحة 15م2 تقريباً. وقد كان العين يشهد ازدحاماً كبيرا، بحركة الناس والحمير والبغال، وأحيانا كان هناك شخص هو المسئول على التعبئة لمنع الخلاف حول الدور وكانت مياه النبع لكل أهل البلد، ويقول بعض كبار السن انه قبل البناء كان هناك مزاريب صفراء اللون تصب في مكان البناء الحالي لتجميع مياه النبع وتصفيتها من التراب. وقد كان اهالي القرية جميعهم يقصدون العين للتزود بالماء، وخاصة فترة موسم العنب، والزيتون والعمل في المعاصر القريبة منه في منطقة السكرة، ويقول كبار السن ان   سبب التسمية يعود الى حقول القصب التي كانت مزروعة هناك..

 عين الضيعة يقع في الحارة الشرقية من مجدل شمس، وينبع من التل المجاور.. يقول احد كبار السن إن  مصدر المياه في العين غير معروف، إلا إن المياه كانت تجري بغزارة  وهي عذبة وصالح للشرب، قام المرحوم احمد رضا قبل  أكثر من 80 عاماً ومعه رجال من القرية وحارة " العريض" ببناء الخزان بمساحة 2م2 وبناء جدران السرداب الممتد أكثر من 10 أمتار خلف العين، وكان يتم تنظيفه فيما بعد كل فترة من الأوساخ والأعشاب،  قبل الاحتلال الإسرائيلي للجولان  كان احد أولئك الرجال الشيخ أبو سميح أيوب، الذي اخذ على عاتقه لفترة من الوقت وبرفقة أهل الحارة النزول إلى السرداب " الخزان" ويحمل" فنار الكاز" لتوفير الاضاءه ويقوم بتنظيف السرداب  ويخرج الأتربة المتراكمة وينقلها عبر فتحة الخزان إلى الشباب بالأعلى.. كان العين بمثابة لقاء يومي بين الناس من كل الحارات، وكان بعد المغيب لقاء للسهر وترديد الاغاني  وسماع المجوز "والشبيبي"  قبل هذه الفترة  كان العين عبارة عن مكان منحدر وفي أسفله  بقعة ماء صافية، تم توسيعها خلال الفترات اللاحقة،وسطحة كان مسقوفاً بألواح خشب والُلبن والتبن. وكانت النسوة تنزلن المنحدر وتعبئن جرار الماء الفخارية وتحملنها على رؤوسهن  أو على الدواب. أما البناء فتم من خلال نخوة أهل الحارة وبمبادرة من عائلة إبراهيم وعائلة رضا، وشيوخ القرية من اجل توسيع العين وتسهيل حركة الناس منه واليه،وتم وضع ماسورة للماء من الخزان،ليتمكن الناس من  التعبئة بشكل أفضل ووضع حنفية ماء واحدة في  أسفل العين بعد ترميمه وبناءه بالاسمنت.. خلال السنوات الأخيرة تم إهمال العين وتقلصت المساحة الخاصة به دون  رقيب او حسيب،  وتحول إلى مكان للأوساخ والحشرات، وخلال الأيام القليلة الماضية نشطت حركة شبابية لإعادة الاعتبار المعنوي والتاريخي والأخلاقي لأحد  أهم الأمكنة الخاصة التي شهدت أجزاء مضيئة من تاريخ وحكايات مجدل شمس، التي لا تزال تسأل أين اختفت غزارة مياه عين الضيعة؟؟؟ على عكس المياه في عين القصب؟؟؟؟

 ومن عيون مجدل شمس ايضاً:

 ران البويب ويقع في مدخل مجدل شمس الجنوبي، وقد بناه المرحوم  محمود رباح..

 رأس النبع-  يقع في منطقة خط وقف إطلاق النار  جنوب شرق مجدل شمس، وتزود مياه راس النبع الذي يمتلكه مزارعي الجولان وادي سعار، ويستخدم ابناء الجولان مياة راس النبع صيفاً لري بساتين التفاح التي يملكونها، ويحولونه شتاءً إلى مجرى نهري، يسير من منطقة رأس النبع قرب خط وقف إطلاق النار، جنوبي شرقي مجدل شمس، إلى وادي سعار.. حتى بانياس. سلطات الاحتلال أقامت سداً في منطقة "جسر أبو سعيد"، على الطريق بين مجدل شمس ومسعدة، ومدت أنابيب ضخمة، تقوم بسحب المياه من الوادي لتصب في بحيرة رام التي تسحب مياهها الى المستوطنات الاسرائيلية

عين المغرقة - شرقي شمال منطقة عين التفاحة ب 400م

عين التينة - شرقي مجدل شمس، يستخدم اليوم لري بساتين ومزارع النازحين من أبناء مجدل شمس

عين التفاحة- شرقي مجدل شمس:  تم مد خطوط شبكة المياه " عين التفاحة" إلى مجدل شمس من منطقة بير الجوز ولا تزال عشرات البيوت في مجدل شمس تستخدمها، وقد اعتمد في بناء الشبكة على نظريات علمية لتصل المياه عبر الأنابيب إلى ذات العلو الذي يقع فيع نبع عين التفاحة. الذي  ينبع من سفح جبل الشيخ بغزارة 7 ليترات في الثانية.‏وحرارته 8 درجات

 عين العُبد: شرقي مجدل شمس إلى الشمال من سهلة الكروم، وفيها كان الثوار في ثورة 1925 يداوون جرحي المعارك مع الفرنسيين، واختبئ  فيها الأطفال والنساء أثناء  قصف الطائرات الفرنسية لمجدل شمس

مراح السجرة شمال شرق نبع عين التفاحةب800 م، وقد استخدمها الثوار ملجأ ومخبأ  أثناء معارك الثورة

 بير الجوز : شرقي منطقة سهلة الكروم

-ظهر الذيب : شرقي مجدل شمس

نبعة الحجر: شرقي مجدل شمس

 نبعة المحترقة: شرقي مجدل شمس

عين سعار: جنوب مجدل شمس

عين المشيرفة: يقع ي الجزء الجنوبي من مرج اليعفوري جنوب مجدل شمس وهو  عبارة عن نبعان يروي النبع الأول منطقة المشيرفة، ويروي النبع الثاني أي الأسفل منطقة مرج اليعفوري.وهما دائما الجريان،صيفاً وشتاءً. مياههما صالحة للشرب أيضا وقامت اسرائيل قبل عدة سنوات بتنفيذ مشروع ضخم من خلال حفر الآبار بالقرب من النبع،الامر الذي ادى الى استنزاف المخزون المائي واثرت على  النبع وشحت مياهه..


 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فرحات

 

بتاريخ :

28/10/2010 18:41:13

 

النص :

الاخ ايمن لو كان الدروز الثلاثة من ال ابو جبل لذكرت انهم من عائلة ابو جبل للتاريخ وجب ذكلر ان الثلاثة من ال فرحات وهم الذين تخلصوا من قاطع الطريق ؟؟؟ مش مهم نشر التعليق المهم انو نكون ؟؟؟ ولو لمره واحدة
   

2.  

المرسل :  

ناصر مجدل شمس

 

بتاريخ :

29/10/2010 00:16:35

 

النص :

وللة يا اخ ايمن كل الاحترام معلومة رائعة يسلمو ايديك وجزيل الشكر
   

3.  

المرسل :  

سلطان

 

بتاريخ :

29/10/2010 10:29:00

 

النص :

ارجو تفسير مصدر التسميه مجدل
   

4.  

المرسل :  

ناصر

 

بتاريخ :

29/10/2010 19:16:29

 

النص :

اخي الكريم: لا اعتقد اننا بحاجة الى ذكر البطولات الشخصية، ما حاول الاخ ايمن ايصاله هو وقائع تاريخية موجودة في الذاكرة الشعبية، بكل الاحول انا اعتقد ان ارشفة التاريخ تحتاج الى تعاون ومجهود جماعي، وما ينشر نستطيع دحضه او تثبيته، لكن ما اراه رائعا هذه القضايا التي يجب ان تبقة متقدة في ذاكرتنا وذاكرة اجيالنا .. اخي ايمن جهدك مشكور ومبارك، وما تقوم به فعلا هو عمل رائع جدا في تسليط الاضواء على زوايا هامة في تاريخنا الماضي والرسالة وصلت الف شكر لك