بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
عهد من أجل بلادنا التي نحب
  28/06/2011

البيان الختامي والعهد.. للقاء التشاوري الأوّل في السميراميس

انعقد أخيراً اللقاء التشاوري العلني الأول ظهر أمس في فندق سميرا ميس وسط العاصمة دمشق ضم حوالي ثلاثمائة شخصية وطنية مستقلة ومعارضة غير حزبية قضى معظمهم أشهراً وسنوات في السجون السورية، وكان في مقدمهم الشاعر شوقي بغدادي الكاتب والصحفي ميشيل كيلو والكاتب فايز سارة والناشر لؤي حسين والدكتور منذر خدام والصحفي مازن درويش،والمحاميان خليل معتوق وميشال شماس والناشطة في مجال المرأة جورجيت عطية والكاتبة ريما فليحان والناشطة صباح حلاق والممثلة فيلدا سمور والصحفي ابراهيم ياخور والمخرج محمد ملص والروائي نبيل سليمان والممثلة لويز عبد الكريم والممثل عباس النوري وغيرهم، فيما تخلف عن الحضور عدد من الشخصيات عرف منهم الدكتور عارف دليلة والممثل فارس الحلو والمحامي أنور البني ….وحضر اللقاء بدون دعوة نبيل صالح وابراهيم ياخور .
افتتح اللقاء أعماله بحضور وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية على وقع النشيد العربي السوري ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية من المدنيين والعسكريين.. ثم افتتح الجلسة الكاتب لؤي حسين بكلمة مقتضبة بعدها تم إخراج وسائل الإعلام من القاعة..
تحدث الدكتور منذر خدام أولاً ، ثم تحدث بعده الأستاذ ميشيل كيلو.. ثم أعقب ذلك نقاش عام حيث تحدث عدد كبير من الحاضرين في مداخلات قصيرة لم تتجاوز الثلاث دقائق أكد فيها المتحدثون على أهمية التضامن مع الحراك الشعبي في الشارع وضرورة دعمه والدعوة إلى إيقاف الحل الأمني وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الإحتجاجات الأخيرة ، ووقف التجييش الطائفي .. والسماح بالتظاهر السلمي وفتح الأعلام المحلي أمام الرأي الأخر… وأكدوا على رفضهم المطلق لأي تدخل خارجي في شؤون سورية .. وانعكست تلك المطالب في البيان الختامي الذي تلي أمام وسائل الأعلام تجدون نصه في مكان أخر،وكان المجتمعين قد شكلوا لجنة لصياغة البيان الخامي مؤلفة من ميشيل كيلو وفايز سارة وسلامة كيلي وماجد صالحة فيصل يوسف. وأصدرالمجتمعون قبل ذلك عهداً تعاهدوا فيه على البقاء جزءاً من انتفاضة الشعب السوري السلمية
البيان الختامي

انعقد في دمشق بتاريخ 27- 6-2011 اللقاء التشاوري الأوّل, بحضور شخصيات ثقافية واجتماعية تمثّل طيفاً من المجتمع السوري, وقد تمّ افتتاح اللقاء بالنشيد الوطني العربي السوري, ثمّ وقف المشاركون دقيقة صمتٍ حداداً على أرواح شهداء الحريّة من المدنيين والعسكريين, وبحضورٍ إعلاميٍ كثيف ,تليت كلمة الافتتاح, ثمّ ناقش المؤتمر ثلاث أوراق عمل حول الواقع الراهن والدولة الديمقراطية المدنيّة, ودور المثقفين والناشطين في المرحلة الراهنة. و أصدر المجتمعون (عهد من أجل بلادنا التي نحب ) .
وناقش المؤتمر أيضاً موضوعات طرحها المشاركون تتصّل بالأزمة العميقة التي تعيشها بلادنا اليوم, وانتهى إلى إقرار ما يلي:
1.دعم الانتفاضة الشعبية السلمية من أجل تحقيق أهدافها في الانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنيّة تعدديّة, تضمن حقوق وحريات جميع المواطنين السوريين السياسية والثقافية والاجتماعية. كما تضمن العدالة والمساواة بين جميع المواطنين والمواطنات بغض النظر عن العرق والدين والجنس.
1.إنهاء الخيار الأمني, وسحب القوى الأمنيّة من المدن والبلدات والقرى. و تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ذات مصداقية للتحقيق في جرائم القتل التي تعرّض لها المتظاهرون وعناصر الجيش السوري.
1.ضمان حريّة التظاهر السلمي بدون أذن مُسبق, وضمان سلامة المتظاهرين.
1.إطلاق سراح المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي, والمعتقلين على خلفيّة الأحداث الأخيرة دون استثناء.
1.رفض التجييش الإعلامي من أيّ جهة, كما نطالب الإعلام المحلي الرسمي وشبه الرسمي بعدم التميّز بين المواطنين وفتحه أمام الموالين والمعارضين للتعبير عن آراءهم ومواقفهم بحريّة.
1.إدانة جميع أنواع التحريض الطائفي والجهوي والتأكيد على وحدة الشعب السوري.
1.إعادة اللاجئين والمهجرين إلى منازلهم, وحفظ أمنهم, وكرامتهم وحقوقهم, والتعويض عليهم.
1.إدانة أي سياسات أو ممارسات أو دعوات من أية جهة صدرت تشجع على التدخل الأجنبي أو تمهد له أو تطالب به بأي شكل من الأشكال ونرى أن العملية الأمنية الجارية هي التي تستدعي فعل هذه التدخلات.
1.ندعو إلى السماح للإعلام العربي و الدولي لتغطية ما يجري في سورية بكل حرية
1.عقد لقاءات مماثلة في مختلف محافظات سورية تنظمها و تدعو إليها هيئة تنسيق دائمة تنبثق عن هذا اللقاء.

في الختام نؤكد على أن المشاركين في هذا اللقاء من المستقلين و المعارضين غير الحزبيين ليس بديلا لأي طيف أو أي تنظيم معارض و هو لا يضع نفسه في مواجهة قوى المعارضة الديمقراطية و يدعو اللقاء إلى أن تنسق المعارضة مع الحراك الشعبي في الشارع للتغيير الوطني الديمقراطي السلمي في سورية.
عهد من أجل بلادنا التي نحب

من أجل بلادنا التي نحب، نتعاهد – نحن المواطنون والمثقفون والمفكرون والشخصيات الوطنية المجتمعون بتاريخ 27 حزيران 2011 في فندق سمير أميس – دمشق بأن نبقى جزءاً من انتفاضة شعبنا السوري السلمية في سبيل الحرية والديمقراطية التعددية، يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية بصورة سلمية وآمنة، ولذلك نعلن رفضنا اللجوء إلى الخيار الأمني لحل الأزمة السياسية البنيوية العميقة التي تعاني منها سورية، كما أننا نرفض وندين أي خطاب وسلوك يفرق بين السوريين على أساس طائفي أو مذهبي أو عرقي، ونتعاهد بألا ننجر مع أي جهة تحاول إثارة هذه النعرات فيما بيننا، وأن نواجهها بثقافة التسامح والعدالة بأسلوب حضاري وسلمي، ونرفض أيضاً أي دعوة للتدويل أو التدخل الخارجي في شؤون سورية وأن نغلب مصلحة الوطن وحرية المواطن على كل مصلحة أخرى كي نتركه لنا وللأجيال القادمة وطناً حراً وديمقراطياً وآمناً وموحداً شعباً وأرضاً .

عاشت سورية حرية وديمقراطية
المشاركون في اللقاء التشاوري
دمشق في 27 حزيران 2011

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات