بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
تمثال المسيرة" ( مقتطفات من الذاكرة)
  03/04/2012
דף חדש 2


تمثال المسيرة" ( مقتطفات من الذاكرة)

موقع الجولان /اعداد : ايمن ابو جبل


النصب التذكاري لقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الاطرش في مجدل شمس

ثمثال المسيرة.." وهو نصب تذكاري من إبداع الفنان الجولاني حسن خاطر،أُقيم في الرابع من نيسان عام 1987 تخليداً لأبطال الثورة السورية الكبرى ضد المستعمر الفرنسي في العام 1925، والتي كان لقرى الجولان مشاركة فاعلة فيها،حيث أحرق المستعمرون خلالها مجدل شمس اكثر من مرة ونهبوها وشردوا سكانها، بعد تجريد 3 حملات عسكرية كبيرة حتى تمكنت من إخضاعها، بعد سقوط أكثر من 120 شهيداً من احرار الجولان..

في نيسان من العام 1987 قررت رابطة الجامعيين في الجولان السوري المحتل، وهي رابطة اجتماعية سياسية ثقافية تضم خريجي الجامعات والاكاديمين، وفيما بعد نشطاء سياسيين واجتماعيين من مختلف قرى لجولان المحتل، تنفيذ فكرة الفنان السوري العائد الى مسقط راسه من جامعة دمشق،واقامة نصب تذكاري تخليداً لابطال الاستقلال والثورة السورية ضد المستعمر الفرنسي، واطلقت عليه اسم " المسيرة" تأكيدا على انت النضال الوطني للشعب السوري لا يمكن ان يتجزأ ضد كل قوى الاحتلال والاستعمار والطغيان. فراية النضال ضد الاحتلال مستمرة جيلا بعد جيل في الجولان السوري المحتل.

تمثال المسيرة" ( مقتطفات من الذاكرة)....ارشيف مركز لجولان للاعلام والنشر -جولان للتنمية

 

موقع الجولان / اعداد : ايمن ابو جبل

 


4-نيسان -1987 احتفال ضخم في مجدل شمس بإزاحة الستار عن تمثال سلطان الاطرش
احتفل احرار الجولان المحتل ومعهم عشرات الوفود من قرى الجليل والكرمل والناصرة والأراضي المحتله في الجذر الفلسطيني عام 1948 ، بإزاحة الستار عن تمثال قائد الثورة السورية سلطان باشا الأطرش في الساحة المركزية لمجدل شمس، ولم تمنع برودة الطقس ما لايقل عن عشرة الآلاف شخص من أحرار الجولان المحتل وضيوفهم من التجمع في الساعة الثانية في الساحة المركزية في مجدل شمس ليحولوا هذا اليوم الى مناسبة وطنية يضاف الى تاريخ أهالي الجولان النضالي.
وكان أول المتحدثين مصمم التمثال الفنان حسن خاطر ثم تلاه جعفر فرح عن لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا. فالشاعر سليمان سمارة من مجدل شمس. وألقى نزيه شوباش من جولس كلمة بهذه المناسبة، كما ألقى الشاعر سميح القاسم ومنيب مخول وفوزي البكري وحسين مهنا ومفيد قويقس ونايف سليم قصائد لهذه المناسبة الوطنية. والقى كلمة المبادرة الدرزية الشيخ جمال معدي والقي كلمة المحامين الديمقراطيين رايق جرجورة. والقى المحامي إبراهيم ارشيد كلمة منظمة أنصار السجين، وتحدثت باسم النساء الديمقراطيات في منطقة عكا عبلة العموري . بعد ذلك تلا رفيق إبراهيم من مجدل شمس بيان الثورة السورية الذي أصدره قائد الثورة سلطان باشا الأطرش يوم 23/8/1925 فيما ألقى سلمان فخرالدين "عضو رابطة الجامعيين" بيان تضامن أهالي الجولان مع السجناء المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وفي الختام ألقى مفيد الولي" عضو رابطة الجامعيين" من قرية بقعاثا كلمة أحرار الجولان، وقد شارك في المهرجان وفدا من ألمانيا الديمقراطية وفي المساء احي أهالي الجولان برنامجا فنيا احتفاليا بهذه المناسبة...

10- نيسان-1987 تفجير عبوة ناسفة في تمثال سلطان باشا الأطرش في مجدل شمس
أثارت جريمة تفجير تمثال المسيرة( سلطان باشا الأطرش ) في مجدل شمس في الجولان السوري المحتل جوا عارما من السخط والاشمئزاز والغضب الشعبي وكانت الجريمة البشعة قد وقعت في ساعات الفجر الأولى من صباح أمس الأول الجمعة فقد قام " مجهولين" بوضع عبوة ناسفة في وسط التمثال فانفجرت محدثة دويا ومخربة جزءً منه( الجزء الذي صور شخص مناضل استشهد وقد بدت الجريمة كما لو أنها فجرت جثة الشهيد، ويرى أحرار الجولان اختيار هذا الموقع من التمثال لتفجيره رمزا لبشاعة وسادية المجرمين، ويؤكدون ان المعتدين ليسوا مجهولين تماما انما هم يرونهم في سلطات الاحتلال مباشرة، وروى احدهم انه قبل انفجار العبوة بدقائق شوهدت سيارتان أحداهما عسكرية والثانية مدنية بالقرب من التمثال وان المحتلين قدموا في الأسبوع الماضي عدة مرات الى التمثال والتقطوا الصور أمامه وحوله. وما ان علم سكان الجولان بالجريمة حتى راحوا يتقاطرون إلى مجدل شمس غاضبين ومحتجين وقد حاولت قوات البوليس استفزازهم، وحاولت سيارة مدير شرطة كريات شمونة اقتحام الساحة المقام فيها التمثال فتصدى لها الأهالي وحطموها تماما ففر قائد الشرطة مهرولا مشيا وركضا وهو جريح واحتجز الشرطيان الآخران في القرية حتى هدأت الأوضاع . وأقيمت اثر ذلك وظاهرات ضخمة رفرفت فيها الأعلام السورية وارتفع الشعار الخالد" لا بديل عن الهوية السورية"
ومن الجليل وصل وفدا من حركة النساء الديمقراطيات الى الجولان للتضامن مع سكان الجولان، وأصدرت لجنة المبادرة الدرزية بيانا تستنكر فيه الجريمة البشعة، وطالب النائب الشيوعي توفيق طوبي السلطات المسئولة بإجراء تحقيق فوري للقبض على المجرمين ومعاقبتهم.( جريدة الاتحاد الحيفاوية)

- نيسان -1987 حسن خاطر ... المسيرة بقلم " سلمان ناطور"
سجلت هضبة الجولان السورية أياما عديدة في تاريخها وتاريخ الشعب السوري النضالي المعاصر، ومنذ ثورة 1952 وحتى اليوم يشارك شعبها في مسيرة النضال العربي ضد الاستعمار والاحتلال، ولكن يوم السبت الماضي سجلت هضبة الجولان حدثا فريدا نضاليا بطوليا وحضاريا، قد لا تجد مثيلا له في الشرق، حيث أزيح الستار عن نصب" المسيرة" وهو احد أضخم التماثيل الفنية في المنطقة في مهرجان شعبي حاشد شارك فيه الألوف من أبناء الجولان والمئات من أبناء الشعب الفلسطيني. تمثال المسيرة ينتصب في مركز مجدل شمس على قاعدة رخامية من البرونز وفي مركزه تنتصب قامة الزعيم العربي السوري سلطان الأطرش، وقد أشهر سيفه المسلط نحو الغرب، والى جانبه رفاقه في الثورة. المسيرة المستمرة منذ ذلك الوقت وما زالت على أشدها ، شيخ وشاب وامرأة وخلفهم أطفال، كلهم على هذا الطريق يواصلون القتال دفاعا عن الوطن والكرامة القومية والحرية. وقد أزيح الستار عن هذا العمل الفني الكبير بمناسبة مرور خمسة أعوام على وفاة قائد الثورة السورية . كان الطقس باردا جدا في يوم السبت الماضي، وفي الصباح تساقط الثلج على جبل الشيخ وكانت الشمس تظهر فتبعث شيئا من الدفء ثم تغيب خلف الغيوم التي تلبدت في السماء فتجمد أطراف الجسد، لكن حرارة القلوب التي بعثها عظمة هذا العمل الفني وما يرمز اليه وما يحتويه من مضامين وطنية وثورية ، منحت الألوف من المحتشدين في الساحة الفسيحة قدرة فائقة على الصمود الى أن انتهى المهرجان بكلمة أحرار الجولان بعد تلاوة عدة كلمات وقصائد استمرت لأكثر من ساعتين.
حسن خاطر ابن الجولان الذي تخرج من جامعة دمشق هو صانع هذا النصب فنان أصيل يفجر طاقات فنية هائلة تحت الاحتلال بالرغم من القمع وأساليب العنف ومع أهله الذين نشأوا على تراث ثورة عام 1925 يقدم الدليل القاطع على ان شعبا يقاوم الاحتلال بكل أساليب المقاومة ويستطيع أن يبدع مثل هذا العمل هو شعب قادر على كنس الاحتلال .. عاجلا .. ام أجلا.. والأفضل عاجلا...
هذه القصيدة.. شرارة تحت القمة البيضاء
بقلم عفيف سالم

الشاعر الفلسطيني فوزي لبكري


كان الطقس بارداً في ذلك اليوم. في هضبة الجولان السورية المحتلة، إلا أن الأجواء كانت دافئة.. ففي مجدل شمس، البلدة التي يحرسها جبل الشيخ، التم شمل الأحبة المناضلين من الضفة الغربية المحتلة .. من الجليل والمثلث والكرمل .. ومن قرى الهضبة السورية المحررة حتماً .. التم شمل الوحدة الجماهيرية السورية – الفلسطينية المناضلة .. فازدادت الأجواء دفئاً .. وتولدت ربيعاً .. آملاً دافقاً .. كيف لا وهذه الجموع تحتفل بافتتاح نصب "المسيرة" .. مسيرة الثورة العربية الكبرى، التي قادها سلطان باشا الأطرش .. المضيفون الأحرار يستقبلون الوقود بزهرة قرنفل .. وبزهرة ورد .. وتموج الجماهير الموحدة بإيقاعات نضالية وطنية واحدة .. إيقاعات يشرك فيها الشيخ والشاب والرجل والفتى.. العجوز والمرأة والفتاة والصبية.. وفي لحظات يتفجر الشعر نغماً مقاتلاً موجهاً محرضاً وموحداً .. معلناً إدانته للمتهادنين .. ومؤيداً مسيرة الثائرين .. يقف الشاعر الفلسطيني فوزي البكري، هذا الصوت المتميز في أوركسترا الشعر الفلسطيني المقاتل ليصرخ "يا هضبة الأحرار تيهي عزة" ... فتتيه ونتيه .. نسمع مشدوهين ... نلاحق المعاني .. ونمسك بالصور .. نتحد بالفكرة .. فتلتهب الأكف تصفيقاً .. ويرتفع تدفق المشاعر والأفكار درجات لا يقدر أي مقياس على قياسها
ويجلس فوزي البكري، هذا الشاعر القادم من القدس حاملاً آمالها وآلامها وأحلامها، وسط الجموع.. يجلس إنساناً عادياً كباقي الحضور المعتزين بإنسانيتهم وانتمائهم الوطني والقومي.. الا إن إيقاع الكلمة الشعرية والفكرة الوطنية ما زالت تسيطر على الأجواء . وتستعيد الذاكرة أبياتاً من هذه القصيدة، التي أعادت لمجد الشعر الفلسطيني تاجه، بعد أن صادرته قصائد الظلال المادحة للظلال..
ليس من المعتاد لدينا، في صحيفة "الجماهير"، أن نقدم قصيدة لشاعر، ألا أننا نفعل ذلك ونحن نقدم، بفخر المشارك، قصيدة الشاعر الفلسطيني المقدسي، فوزي البكري، التي اختار لها عنوان "شرارة .. تحت القمة البيضاء" .. ألم يقل الثوار الديمقراطيين الروس: "من الشرارة يندلع اللهيب"؟

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

الفنان حسن خاطر يروي كيف أنجز التمثال


يعتبر تمثال المسيرة" ثمثال سلطان باشا الأطرش " عمل فريد من نوعه، وأصبح منذ المراحل الأولى للعمل به رمزا لنضال سكان الجولان حتى وان العديد منهم شاركوا بشكل فعال في إقامته. لكن الفنان حسن خاطر ابن مجدل شمس الذي عاد إليها عام 1984 بعد إنهاء دراسته في دمشق هو الذي وضع المخطط الفني للتمثال وعمل على بلورته بشكل نهائي. وكان حسن خاطر يحمل فكرة صنع هذا التمثال منذ عودته إلى قريته تعبيرا عن تقديره لنضال سكان الجولان.
وفي شهر نيسان من عام 1986 قررت رابطة الجامعين تنفيذ المشروع وبدأ حسن خاطر بالعمل. ومع انه لم يسبق له أن مارس فن النحت لكنه تملك معرفة أصول هذا العمل حيث كانت لديه فكرة واضحة عنه. ويقول حسن حول عمله:

" أردت أن ادمج المراحل التاريخية المختلفة الماضي والحاضر والمستقبل، بهذا التمثال بالإضافة الى مسيرة النضال التي عاشتها مرتفعات الجولان. يتكون التمثال من ثماني شخصيات تعبر كل واحدة منها عن مرحلة معينة من مراحل النضال. الشخصية الأولى هي شخصية سلطان باشا الأطرش رمز الثورة السورية يرتدي الملابس التقليدية ويرفع السيف الذي يمثل طريق الوصول الى الحرية. والشخصية الثانية الرجل يرتدي الملابس الشعبية لهذه المنطقة ويحمل بندقية وترمز لموقف سكان الهضبة ضد الأتراك والفرنسيين والامبريالية بشكل عام. أما الشخصية الثالثة فهي لشخص يقف بجانب سلطان الأطرش ويحمل كتبا تعبيرا عن الدعوة للحرية القائمة على المعرفة والثقافة. أما شخصية الام فتعبر عن صرخة الألم والدعوة للتحدي، كما تعبر عن الطابع الشعبي للنضال واستمراريته . أما شخصية الشهيد فترمز الى الاستعداد للتضحية بالدم والروح من اجل ارض الوطن.
وبالإضافة الى تلك الشخصيات هنالك ثلاثة أولاد يرمزون الى المستقبل. فالولد والبنت اللذان يحملان رز وقمح ويلوحان بقيضات يديهما الأخرى يمثلان المستقبل. إن الولد الذي يحمل حقيبة مدرسية فيرمز للحياة ويعبر الأولاد عن استمرارية الطريق . وان النضال لن يتوقف ، ولذلك أطلقنا على التمثال اسم ( المسيرة).
تم إعداد التمثال من اثني عشر جزءً صنعت من الجبس. وقررنا وضعه في وسط ساحة مجدل شمس، حيث كان يوجد عامود من الباطون على أعلاه ساعة تحمل دعاية لبنك إسرائيلي. وحاولت السلطات الإسرائيلية منعنا من وضع التمثال، وقامت بحملة اعتقالات شملتني أيضا، وبعد الإفراج عني وجدت جميع السكان في ساحة مجدا شمس ينتظرونني من اجل البدء بوضع التمثال.
إن حجم التمثال الذي يبلغ وزنه الإجمالي 14 طن، وافتقارنا للوسائل والأدوات المناسبة لرفعه، بالإضافة الى الظلام وخشية تدخل السلطات ومضايقتها كل ذلك اعترض نصب التمثال. لكن الحماس الجماهيري تخطي جميع العقبات. حيث أحضرت كمية من التراب مكنت الجرافة من الارتفاع إلى العلو المطلوب من اجل وضع التمثال في مكانه على القاعدة الحديدة التي خصصت له، وبعد اربع ساعات كان التمثال يقف في مكانه.
لقد فاق استعداد الناس للمساهمة في إقامة التمثال كل تصور، فقد تبرع الأهالي بجميع المواد التي صنع منها التمثال وبالأدوات التي استخدمت خلال العمل بالإضافة الى مساعدتهم في العمل الذي استطاعوا القيام به. فمثلا عندما بدأ بإزالة الجبس عن التمثال اعتقدت إن ذلك سيستغرق خمسة أيام، لكن مشاركة الشبان الذين حملوا المطارق والأزاميل جعلت ذلك ينتهي خلال أربع ساعات.
تعتبر محاولة اشتراك الناس بصنع التمثال فريدة من نوعها، فهنالك تجارب باشتراك مجموعة من الفنانين في عمل واحد لكن الذي حدث عندنا هو الدمج بين عمل الجماهير والعمل الفني. ولم يقتصر ذلك على الشبان وإنما شاركت النساء وكذلك الشيوخ حيث قدم كل واحد قدر استطاعته كما كانت المشاركة في إزالة الستار جماهيرية. وفي النهاية يؤكد حسن خاطر إن اختيار شخصية سلطان الأطرش لم يكن طائفيا لأنه قائد للثورة السورية الكبرى، كما كان رمزا لنضال سوريا من اجل الاستقلال عن الامبريالية وهذا سبب اختياره. ومما يذكر ان سلطان الأطرش أعلن في أخر مقابلة صحفية معه قبل وفاته عام 1982 انه ورّث سيفه لسكان الجولان الذين يخوضون إضرابهم الطويل...
عملية تخريب دنيئة تطال تمثال المسيرة


في تاريخ 8-9-2008 اقدم مجهولين على تحطيم قدم الشهيدة في تمثال المسيرة في بلدة مجدل شمس، وقد اكتشف العمل التخريبي الذي طال تمثال المسيرة مساء يوم امس ،حيث عبر عدد من المواطنين عن سخطهم وغضبهم من من هذا العمل الجبان الذي يطال احد الرموز الاجتماعية والوطنية والسياسية في الجولان بما يمثله تمثال المسيرة من تاريخ وماضي وارث اجتماعي ووطني لأبناء الجولان، وقد وجه احد المواطنين بأصبع الاتهام الى فئة شبابية محلية انعدمت فيها الأخلاق والمسؤولية، فيما وجه عدد اخر من المواطنين بأصابع الاتهام إلى أشخاص مأجورين يخدمون سلطة الاحتلال بهذه الممارسات والإعمال الدنيئة، وكان تمثال المسيرة قد تعرض في العام 1987الى محاولة تفجير بعبوة ناسفة وضعت في حضن الشهيدة بعد أربعة ايام من حفل تدشين الافتتاح الذي منعت السلطات الإسرائيلية آنذاك إقامته بكل السبل والوسائل واسفر الانفجار عن أضرار بالغة في التمثال. يذكر ان تمثال المسيرة هو احدى الاعمال الفنية للفنان حسن خاطر، الذي وصف في حديث معه صباح هذا اليوم العمل" على ما يبدو ان هناك اشخاصا لا يملكون الحد الادني من الانتماء لهذه البلدة وهذا المجتمع، ولا يشعرون بمواطنتهم على الإطلاق، ان تخريب عمل تاريخي وحضاري يعبر عن إحدى الرموز الوطنية والفنية في بلدنا، هو عمل دنئ، واولئكم الأشخاص لا يريدون إن يمتلك مجتمعنا وجها حضاريا وفنيا، لكن رغم كل تعرض له تمثال المسيرة من استهداف وتخريب فانه رغم كل شئ سيبقى شامخا ليعبر عن اصالتنا واخلاقنا ومسيرتنا"

ترميم «تمثال المسيرة» في ساحة سلطان الأطرش


في تاريخ 3-8-2011 قامت مجموعة من الشباب من ابناء بلدة مجدل شمس وبالتنسيق مع الفنان حسن خاطر بعملية ترميم وإعادة تنظيم لتمثال المسيرة ومحيطه في ساحة سلطان الأطرش في مجدل شمس.تشمل تركيب ألواح جديدة من الرخام على قاعدة التمثال، بالإضافة إلى تنظيف وترميم الغطاء الحجري لقاعدة التمثال، ثم إحاطته بحاجز حديدي يتناسب مع الوضع الجديد، وذلك لمنع التخريب الذي يتعرض له التمثال من خلال الجلوس عليه والتخريب المتعمد في بعض الأحيان. واحيط النصب التذكاري بالورود والإضاءة ..

للمزيد من صور اضغط هنا

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات