بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين نداء الى الموحدين ال
  14/01/2013


 رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين نداء الى الموحدين الدروز في سوريا

موقع الجولان


وجه رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين نداء الى الموحدين الدروز في سوريا، جاء فيه:


لقد ناشدناكم سابقا من موقع الاخوة والحرص والثقة الغالية بكم، وحذرنا من انتقال الفتنة إلى جبل العرب ومن التقاتل بين الموحدين الدروز أنفسهم وبينهم وبين جيرانهم، ولكننا نرى اليوم أن الأزمة تشتد وتتوسع، وأن آلة القتل والإجرام لم يعد يكفيها أن تدمر أجزاء عزيزة من سوريا وأن يقتل الابرياء ويذبحوا في هذه المواجهة البغيضة بين أبناء الوطن الواحد، حتى تبدأ عملية عسكرية ضد أهلنا في السويداء ممن انتفضوا على هذا الواقع المؤلم، والذين دفعتهم شهامتهم المعروفية إلى التمرد على واقع مرير لم يتعودوا عليه، والذي لم يشهد التاريخ ولا بلاد الشام له مثيلا، جيش يواجه شعبه وشعب يقاتل جيشه، فيدمرون ويدمرون.
واضاف: إن ما يجري اليوم في سوريا من قتل وتشريد، وما نشهده من قتال في غير المواقع التي ينبغي للجيش أن يكون فيها، كل ذلك يفوقُ الاستهجان والاستنكار، وما يجري اليوم في جبل العرب الاشم بدأ يشكل لطخة عار على تاريخ الجبل وعلى تاريخ سلطان باشا الأطرش الذي رفض مرارا وتكرارا القتال بين أبناء الجبل الواحد والأُمة الواحدة. فعليكم، يا بني معروف الشرفاء، أن ترفضوا التقاتل في ما بينكم، حفاظا على الكرامة وعلى التاريخ المشرف وعلى المستقبل، والا تدعوا الفتنة تدخل الى دياركم ولا تسمحوا للمتطرفين الذين هم دعاتها وأدواتها أن يأخذوكم إلى غير ما تقتضيه الكرامة وما يريده لكم الواجب، ولا تكونوا يدا تهدم الوطن، بل كونوا دائما، كما كان أجدادكم طليعة المدافعين عن الحرية والاستقلال والسيادة.
وتابع: ليعلم الجميع أن شيوخ بني معروف وزعماءهم يحرمون ويرفضون التقاتل الداخلي، مهما كانت الأسباب والمبررات ويؤكدون وحدة الطائفة التي هي جزء أساسي من وحدة الوطن، وهم الذين حفظوا وصية الآباء والأجداد، وحافظوا على الجار ولو جار، واحتكموا إلى العقل دوما وما تصرفوا الا بوعي وحكمة.
وختم: تأكدوا أن الصراع الداخلي بين أبناء الأمة الواحدة يخدم الصهيونية والاستعمار، في الدرجة الأولى، وأن الأنظمة هي المسؤولة الأولى عن ذلك، فلا ترضوا أن تكونوا وقودا للفتن والمخططات المشبوهة، ولا أدوات في يد المتحكمين المتسلطين، الذين إذا ما استمروا على ما هم عليه، فإنهم سيدمرون كل شيء وسيحصدون لعنة التاريخ وغضب الخالق والانهيار الكامل للأنظمة والأوطان، وسيندمون حين لا ينفع الندم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات