بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
نابلس التاريخية: دمشق الصغرى
  16/09/2013

نابلس التاريخية: دمشق الصغرى
كانت نابلس منذ القرن السادس عشر محطة رئيسية على طريق القوافل التجارية من الشام إلى البحر الأحمر.



نابلس تضم أوجه شبه كثيرة بدمشق

فلسطين- يطلق وصف "دمشق الصغرى" في كثير من الأحيان على مدينة نابلس التاريخية في الضفة الغربية.
ترجع نابلس إلى ما قبل ألفي عام وتضم المدينة الفلسطينية الكثير من أوجه الشبه بالعاصمة السورية دمشق منها مبان ذات طراز عثماني وأزقة ضيقة متعرجة وأسواق شعبية تنبض بالحركة.

وقال مجدي الشنتير تاجر التوابل في نابلس الذي زار العاصمة السورية "في العادات والتقاليد والمدينة كبناء قديم.. فيها الأسواق القديمة.. فيها الحمامات.. نفس مدينة نابلس.. ما بتفرق شيء نهائي."

وكانت نابلس منذ القرن السادس عشر محطة رئيسية على طريق القوافل التجارية من الشام إلى البحر الأحمر. وتزوج كثير من تجار المدينة الفلسطينية سوريات. ويقول أهالي نابلس إن كل من سافر منهم إلى سوريا شعر هناك بأنه في موطنه.

وتقول اليونسكو إن نابلس مثال متميز لعمارة المدن في فلسطين لكنها عانت بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة نتيجة عمليات التوغل والهدم الإسرائيلية. وكانت نابلس مسرحا للعديد من أعمال العنف خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية حيث قصفتها القوات الإسرائيلية كثيرا بعد أن انطلقت منها العديد من العمليات الفلسطينية.

وألحقت الغارات الإسرائيلية أضرارا جسيمة بمباني البلدة القديمة في نابلس يرجع بعضها إلى العصر العثماني. ونشر المعماري الفلسطيني مصير عرفات المسؤول عن ترميم البلدة القديمة كتابا العام الماضي عن أضرار الغارات الإسرائيلية على المباني والتراث الثقافي في نابلس.

وقال عرفات: "يعني ما يدور الحديث عنه عالميا حول الشام وأخبار الشام هي تدمي القلب، ونابلس اسمها دمشق الصغرى ليس فقط بأشكال مبانيها ونمط عمرانها وإنما بعاداتها، وإذا عدنا إلى الوراء قليلا فإن الفاكهة الشامية كانت تباع في أسواق نابلس صباح كل يوم كان يؤتى بالفاكهة الشامية من غوطة دمشق إلى نابلس."

وكانت نابلس في العصر العثماني مركزا زراعيا وتجاريا مهما اشتهرت بزراعة الزيتون في بساتينها وبإنتاج زيت الزيتون وتصديره وبصناعة الصابون النابلسي من زيت الزيتون. وأضاف نصير عرفات: "عادات الاستحمام وما كان يتم في الحمام من احتفالات وتجمعات نسوية تحديدا. و شرب الأراجيل وتجمع النسوة والبحرة أو الساحة أو الفناء والمشرفية أو المشربية الخشب المطلة على الشارع، كلها موجودة في دمشق وموجود مثيل مطابق لها في نابلس."

وعاد النشاط التجاري في نابلس إلى سابق عهده بعد نحو عشر سنوات من الانتفاضة الثانية ويفد عليها في عطلات نهاية الأسبوع مئات من عرب إسرائيل للتسوق.

العرب


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات