بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
تعرف على ” سوريا الحقيقية ” قبل استيلاء آل الأسد عليها !
  02/07/2015

تعرف على ” سوريا الحقيقية ” قبل استيلاء آل الأسد عليها !



الخمسينيات .. العصر الذهبي لسوريا


١- رئيس جمهورية انتخب ديموقراطياً … لم يخلف الرئاسة لولده ولم يكن عنده حسابات سرية بالمصارف السويسرية .

٢- حكومة من الكفاءات السياسية ، مسؤولة امام مجلس النواب … تمثل الأكثرية .

٣- مجلس نيابي ١٤٤ عضو ، واحد شيوعي ( خالد بكداش -دمشق) ، واحد من الاخوان المسلمين ( مصطفى السباعي-حلب) ، ١٨ اشتراكيين ( حزب البعث و جماعة أكرم الحوراني) و الباقي حزب يمين الوسط( الحزب الوطني – بقايا الكتلة الوطنية ) و حزب يمين اليمين ( حزب الشعب ) و كثير من المستقلين يمثلون كل الاتجاهات من أشهرهم خالد العظم و منير العجلاني ….و ممثلي العشائر … لا علاقة للدين او العرق بانتخابهم ….لم يكونوا سنة و شيعة و دروز و أكراد و مسيحيين و علويين و اسماعيليين … بل كانوا سوريين … كلهم سوريين ( عملياً كانوا. ” واحد …واحد واحد الشعب السوري واحد …” ..نائب رئيس المجلس كان مسيحياً من شمال سورية ( اديب اسحق).

٤- كان في دمشق ١٨ جريدة يومية من أقصى اليمين لأقصى اليسار … تسب بعضها يومياً، بدون قتل او ضرب .

٥- سورية رفضت حلف بغداد الغربي … و فتحت الباب للاتحاد السوفييتي ثقافياً( فرقة باليه البولشوي في دمشق) و تجارياً مع المحافظة على استقلالها و انتمائها لفكرة الحياد الإيجابي ( بقيادة تيتو ، نهرو ، سوكارنو ، نيكروما و عبد الناصر )اثناء الحرب الباردة بين الشرق و الغرب.

٦- اقتصاديا:الدولار ٣ ليرة سوري ، سورية صدرت القمح لإيطاليا … و زرعت القطن و الأرز في الجزيرة… الذي نقل عبر الخط الحديدي الجديد الى حلب فالتصدير … اول مصنع للبرادات في الشرق العربي … و مصانع الغزل و النسيج في دمشق و حلب ( الخماسية و صائم الدهر و غيرها )ملأت أسواق العرب …. و صنعنا اسمنتنا و سكرنا و زجاجنا و صدرنا بعضه للجيران .

٧- الجيش السوري كان بقيادة كفاءات محترفة على اعلى مستوى قبل ان يسرح ٢٠٠٠ ضابط و ٢٠٠٠ صف ضابط و يحول الى ” جيش عقائدي”… و بعدها هزائم ١٩٦٧ و ١٩٧٣ .

٨- و الأقبية كانت فقط تستعمل كسكن رخيص او لتخزين الحطب … شعبة المخابرات الوحيدة كانت ” المكتب الثاني” في الجيش و مهمته حماية الوطن لا حماية النظام …

٩- كلية طب دمشق صدرت أطباء للعراق و الأردن و السعودية … منهم احد رؤساء وزراء الأردن ( الدكتور المجالي) وزير صحة في العراق .

10- شكري القوتلي يرحمه الله ، أول رئيس يترك منصبه لاجل الوحدة مع مصر عام 1958 توفي في مشافي بيروت وعجز أولاده عن تسديد أجور المشفى حتى تفضل الملك فيصل يرحمه الله بتسديدها


سقى الله ذكرى تلك الأيام الذهبية و حمى الله سورية الجريحة ضحية الاستبداد الدامي و التطرف الأسود .

الرئيس السابق للائتلاف السوري هادي البحرة – فيسبوك

عكس السير

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات