بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
الكنائس المسيحية في الجولان
  13/02/2016

الكنائس المسيحية في الجولان

موقع الجولان للتنمية

فيما مضى وفي صفحات تاريخ الجولان سكنت الطائفة المسيحية الجولان منذ القدم وبدأت المسيحية تلقى تجاوباً متنامياً، منذ بدايات العهد الروماني، الذي بزغ فجره في عهد الإمبراطور "قسطنطين" الكبير، بعد أن أطلق الحرية للدين المسيحي وشجعه في عام 313، فتحولت منطقة الجولان برمتها، من الوثنية إلى المسيحية، وتولى أمراء الغساسنة العرب النصارى أمر الحفاظ عليها وانتشارها وازدهارها فشيدت الكنائس والأديرة في ربوع الجولان، وحظيت مدينة "بانياس" بكرسي أسقفي لمنطقة الجولان، ولا تزال بقاياها قائمة لغاية اليوم.

وقد تغيرت نسبة المسيحين في الجولان مع التغيرات السياسية والتاريخية والاجتماعية، لذلك من الاجدى دراستها حسب الفترات التاريخية.

1-منذ انتشار المسيحية الاولى وحتى تنصر الامبراطورية الرومانية والبيزنطية.

تواجدت المسيحية منذ بداية انتشارها في الجولان، وتوسعت تبعاً للظروف السياسية (وجود ولاة متسامحين او حاقدين على المسيحية) فمثلاً توسع الانتشار في شمال منطقة بانياس، وهي التي كانت مركزاً "لابرشية فيليبي" وقل التوسع الى الجنوب نظراً لوجود بعض الولاة المتشددين ضد المسيحية في سوريا.

2-بعد تنصر الامبراطورية البيزنطية.

 زاد انتشار المسيحية مع تنصر الامبراطورية البيزنطية، فأصبح كما تقول القاعدة الاجتماعية" الناس على دين ملوكهم" وبعد تواجد وتنصر دولة الغساسنة في حوران، حيث وصل امتدادها حتى القسم الجنوبي من الجولان، اشتهر فيها قريتا قصرين وقرية خسفين، حيث أصبح أكثر السكان مسيحيين.

3-في فترة الدولة العربية.

 - في فترة الدولة العربية قلّ عدد المسيحين في الجولان، كما في غيرها من المناطق وذلك لعدة اسباب منها:

- هجرة قسم كبير مع رحيل الرومان البيزنطيين عن هذه البلاد.

 - اعلان اسلام قسم اخر منهم اما خوفا او تزلفاً للحاكم.

 - كان مطلوبا من كل شخص غير مسلم دفع مبلغ من المال سُمى " الجزية" وهي ضريبة الحماية، فمن كان لا يستطيع الدفع كان يعلن اسلامه.

 في فترة الدولة الاموية، نال النصارى العرب حظوة كبيرة وفُضلوا على مسلمين غير عرب، وكان هذا من أكثر اسباب النقمة على الامويين وتفضيل العباسيين والعنصر الاسلامي غير العربي، ففي فترة الدولة العباسية تعرض المسيحيون لضغوطات كبيرة.

4-في فترة الحروب الصليبية من 1000 الى 1291 ميلادية.

في فترة الحروب الصليبية تعرض المسيحيون في الجولان، كما في بقية المناطق، ننتجه لاعتبارات غير صحيحة منها اتخاذ شارة الصليب رمزاً لهذه الحرب، فاعتبرها المسلمون حرباً مسيحية ضد الإسلام، ولكن الحقيقة بان المسيحية، والمسيح براء من هذه الحرب، لأنها لم تكن حربا دينية، بل حرباُ استعمارية استغلالية، وما اشبه الامس باليوم، فاليوم يلقبون الحرب الامريكية ضد العراق بحرب صلبية، وهذا مقصود منه التفريق بين أبناء الشعب الواحد.

اثرت الحروب الصليبية تأثيراً سيئاً على التواجد المسيحي ف الشرق عامة، وفي الجولان خاصةً، فمثلاً  مركز ابرشية فيليبي-بانياس، لأنها كانت قريبة من مراكز حربية عربية، قلعة النمرود، ونتيجة للهجمات عليها، تم نقل مركز الأبرشية من بانياس الى جديدة-مرجعيون، تبع ذلك هجرة شعبية ايضاً( ومن المفارقات ان بانياس لم يكن فيها مسيحي واحد عند وقوع حرب حزيران عام 1967، من سكانها الأصليين) ومع ان قسماً كبيراً من الطبقة المسيحية الواعية اشترك في الحروب ضد الصليبين، لم يمنع ذلك من تعرض قسم كبير منهم لعمليات ضغط وتعديات.

5-فترة الحكم العثماني 1517 الى 1917.

احتلت تركيا الوطن العربي سنة 1517، ومنذ تلك الفترة كانت حياة المسيحيين بين مد وجزر، حسب مقتضيات الظروف، فعندما تكون السلطة المركزية قوية، ينعم المسيحيون بقسط من الهدوء، والعكس في حالة ضعف السلاطين، كذلك الحال عند وجود ولاة متعصبين او متسامحين. لذلك بدأت عمليات هجرة كبيرة بين صفوف المسيحيين. لذلك بدأت عمليات هجرة كبيرة بين صفوف المسيحيين الى الدول الاوربية او العالم الجديد بعد اكتشافه، فقلت نسبة المسيحين في المنطقة.

6-قترة الانتداب الفرنسي 1920-1946.

عند احتلال فرنسا ولبنان، اعتبر قسم من المسيحيين، او هكذا صورت لهم البعثات التبشيرية، بان فرنسا هي حامية الكاثوليك في العالم خاصة، والمسيحيين عامة، وستكون لهم شفيعاً ومخلصاً، لذا ايدوا الانتداب. وهكذا ثارت نقمة طائفية ضدهم، وبرزت هذه النقمة خلال ثورة 1925 ضد الاحتلال الفرنسي، وقد ساهم في هذه الثورة قسم من المسيحيين الواعين، فعلي سبيل المثال لا الحصر، السيد عقلة القطامي، الذي كان مستشاراً اساسياً لسلطان باشا الأطرش. لم يرُق هذا للفرنسيين الذين يؤمنون بنظرية " فرق تسد". وسأسوق مثالاً من قريتنا مجدل شمس.

مجدل شمس، قرية صغيرة في شمال الجولان لم يتجاوز عدد سكانها تلك الحقبة 1000-1200 نسمة، وكان المسيحيون حوالي ثلث السكان عددياً، ولكنهم عماد البلدة، فهم الصناع والحرفيون والتجار، وهم كبار الملاك. وعندما قامت الثورة سنة 1925 اشترك قسم كبير من الشباب المسيحي في الثورة ضد المستعمر، ولكن هذا لم يرق للفرنسيين، وارادوا تحطيم هذه الوحدة الوطنية.

استمر الحال سنتين، حاول خلالها المستعمر دس بعض المتآمرين للقيام بأعمال استفزازية، مثل إطلاق النار على الكنيسة وملاحقة الصبايا المسيحيات، ولكن هذه العمليات طُوّقت من قبل الواعيين من الفئتين، ولم تثمر ما أراد لها مروّجوها، عندها لجأ المستعمر بواسطة اعوانه من الطائفتين فافتعل الحادثة التالية:

 كان الشاب سليم صايغ يدرس الطب في الجامعة الامريكية في بيروت، وصادف وجودع في إجازة نصف السنة في القرية، وفي اثناء سفره تعرض اه شاب درزي، وبدون أي سبب او عداوة، أطلق النار عليه جهاراً وارداه قتيلاً، كان سبب اختيار هذا الشاب بالذات، لأنه يتمتع بصفات حميدة واخلاق حسنة بين اقرانه من الشباب المسيحيين.

 عندما وصلت الأمور درجة القتل، خاف المسيحيون على ارواحهم واولادهم، فهاجروا من القرية الى قرية مجاورة اسمها جباثا الزيت، وبقوا فيها حتى نهاية الثورة عام 1928.

 بعد خروج المسيحيين لفترة، دخلت القوات الفرنسية مجدل شمس، واحرق الجنود البيوت التابعة للدروز، وعندما عاد الدروز الى القرية احرقوا بيوت المسيحيين، وهدموا الكنيسة. بعد انتهاء الثورة واستقرار الأمور، عاد سكان القرية اليها واشتركوا جميعاً بأسمى آيات التعاون، بإعادة القرية كل حسب استطاعته.

هذه الحادثة خلقت لدى المسيحيين نوعاً من عدم الثقة، لذا بدأوا، وبشكل افرادي، بتصفية أوضاعهم، والهجرة اما الى لبنان او الى قرية صغيرة واقعة على عقدة المواصلات سوريا-لبنان- سوريا فلسطين، هي القنيطرة، التي استقروا فيها ، حيث اتسعت كثيراً وتطورت حتى الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 فهاجروا الى دمشق مجدداً.

7-التواجد المسيحي في الجولان بين 1946-1967 (فترة الحكم الوطني)

غادر اخر جندي فرنسي الأراضي السورية سنة 1946، وقامت حكومات وطنية، حاولت جاهدة ان تُكرس فكرة التأخي الوطني، وفكرة الدين لله والوطن للجميع، كانت نسبة المسيحيين في سوريا بين 12-15%، ولكن في الجولان كانت النسبة اقل بكثير، بحيث لم تتجاوز  6-7 %  بنسب مختلفة  بن القرى والمراكز السكنية، فاكبر  تواجد لهم  كان في القنيطرة، اذ كان عددهم  حوالي 3500 نسمة. أي 10% من السكان. فيها 3 كنائس أرثوذكسية. كاثوليكية. وبروتستانتية.

يلي القنيطرة قرية خسفين، وهي قرية تقع على الطريق العام القنيطرة-الحمة، كان سكانها قبل العام 1967 حوالي 2000 نسمة، يشكل المسيحيون 70-75% منهم، وكان في القرية كنيستان وأخرى أرثوذكسية قديمة، يعود تاريخ بنائها الى القرن الثامن، أدخلت عليها تحسينات عبر التاريخ، وللأسف دُمر هذا الصرح الاثري بعد احتلال إسرائيل عام 1967.

  تواجد المسيحيون في فيق، وهي المركز السكاني الكبير بعد القنيطرة بنسبة بسيطة، وهم من القرى المجاورة، فيها كنيستان: كاثوليكية وأرثوذكسية. اما التواجد الاخر في القرى الأخرى فكان ضئيلاً جدا عدت قرية عين قنية، حيث كان المسيحيون يشكلون 35% من السكان، أي حوالي 250 نسمة، فيها كنيستان مارونية لم تزل قائمة، وكاثوليكية هدمت خلال الثورة، ولم يعد بناؤها.

كنيسة مجدل شمس أعيد بناؤها سنة 1935 ولكنها هدمت سنة 1956 ولم تزل مهدمة. في سنة 1950 أقيم في بانياس كنيسة للروم الملكيين الكاثوليك، على اسم مار بطرس ولم يكن في بانياس أي مسيحي.

كل سكان المنطقة، بما فيهم المسيحيون، هجروا بعد حرب 1967، الى حوران ودمشق، ولم يبق في الجولان سوى خمس قرى يعيش فيها حوالي 18 مسيحيا فقط.

 الكنائس المسيحية في الجولان

 كنسية مار بطرس للكاثوليك -بانياس

 بنيت الكنيسة من حجر ابيض قاسي للضباط وصف الضباط وموظفي الدولة والجيش السوري في المدينة حيث لم يتبق مسيحي واحد عام بنائها عام 1950، وتقع الكنيسة الى الجنوب من الجامع على رابية مرتفعة تطل على وادي سعار جنوباً، وللكنيسة غرفة مضافة في جهتها الجنوبية الغربية، يُدخل اليها من الكنيسة، وهي لحفظ الادوات المقدسة ولباس الكاهن وللكنيسة حنية من الشرق بارزة، فيها ثلاث فتحات مستديرة لإدخال النور الى قدس الاقداس، ونقل مركز المتروبوليت من بانياس الى جديدة مرجعيون في لبنان. وعلى الجدار الشمالي نقش اخر باللغتين العربية والفرنسية هذا نصه:

" أحسن الله الى الذين تبرعوا لبناء هذا المعبد"

 ونقش اخر بالعربية   كُتب عليه:"

" انتى الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها

(سنة1950 المقدسة).

 كنائس عين قنيا(1)

 في القرية ثلاث كنائس هي المارونية والكاثوليكية الانجيلية، والاخيرة وهي الاحدث وقد باعها السيد اسعد الحداد" ابو سامي " لعلي شعلان، ولم يستعملها طويلاُ لأسباب غيبية.

اما الكنيسة المارونية فقد بنيت عام 1925 بحجر ابيض، وهي مُكرسة لمار جريس، الذي وضعت صورته الى الشرق من الهيكل. صلوا مع الكاثوليك في كنيستهم القائمة الى الشرق من هذه الكنيسة، وهي مكان مرتفع عنها، وللكنيسة "جراسية "بنى برجها في الجنوب الغربي من الكنيسة. وقد نُقل اليها جرسها من بيت شباب في لبنان، وهو أصغر من الاول، وقد ذكر السيد اديب عساف ابو مارون ان الجرس الكبير قد سقط وانكسر هناك، والباب الرئيس من الغرب. في الكنيسة مقاعد حديثة تتسع لأكثر من 80 مصلياً. ام كهنة الكنيسة المارونية فيذكر منهم:

1-الاب " أحدهم " مات ودُفن في الكنيسة، وكان يستغل ارض الوقف.

2-الاب جبرائيل من جديدة مرجعيون.

3-الاب منصور الحلبي من القليعة في لبنان.

4-الاب لويس من جديدة مرجعيون، وزار الكنيسة حتى العام 1967.

5-الاب يوسف عيسى، من بلدة الجش وهو كاهن رعية الناصرة يزور الكنيسة في المناسبات.

اما الكنيسة الكاثوليكية فهي مهدومة السقف الذي كان من القرميد منذ العام 1925، ولها بابان من الجنوب موجودان في الغرفة الجنوبية المُضافة للكنيسة، وهي مكرسة لمار بطرس. ويلاحظ ان جدرانها من حجر مقصب مشغول حتى نصف ارتفاع الجدران، والنصف الاخر من حجارة غشيمة، والجدران ليست مقصورة من الداخل، وقد ملأت فراغها شجرة تين واشواك ويلاحظ الى جانبها من الشمال الغربي دور كلن يسكنها الكاثوليك اذ ان صليبا قد نحت على عتبه أحد البيوت.

 كان الاب اندراوس من مدينة القنيطرة، اخر من خدم الرعية الكاثوليكية في عين قنيا، وكان متزوجاً من فرنسية. نقل الى قب الياس، وللكنيسة اوقاف في وادي الشاطر الى الشمال من القرية مساحتها حوالي 100 دونم وهي اليوم أمانة في لجنة الاوقاف الدرزية في القرية.

 ويُذكر ان المسيحيين كانوا يشكلون حوالي نصف عدد سكان القرية ويملكون نصف الاراضي، وبعد حرب حزيران عام 1967 لم يبق منهم سوى بيت السيد اديب عساف وابنه ابو مارون وعائلته، والاخت جانيت عساف جبارة ام شحاذه، وهي كاثوليكية تسكن الغرفة الموجودة شمال غرب الكنيسة الكاثوليكية. اما الباقون فتركوا الجولان عامة الى داخل سوريا، وكانوا قبل ذلك قد انتقلوا الى مدينة القنيطرة والى دول امريكا اللاتينية، حيث اقاموا قرية هناك وأطلقوا عليها اسم عين قنية ويبلغ عدد سكانها أكثر من 3000 نسمة.

مجدل شمس(2)

مسيحيو مجدل شمس من الارثوذكس، وقلة منهم تحولت الى الكنيسة الانجليكانية، لكنهم عادوا الى كنيستهم الاولى في القرن العشرين، وبقيت الكنيسة مع ابناء الطائفة الدرزية بعد هجرتهم الى مدينة القنيطرة. وقد شكل المسيحيون في مجدل شمس ثلث عدد السكان، وملكوا ثلث الاراضي ولم يبق منهم سوى عائلتين هما يوسف الحداد الي اختير لمجلس الشعب السوري عام 1965، فانتقل مع اسرته الى دمشق، وعائلة السيد ابراهيم نصرالله ابو شحاذه واولاده، وقد عمل مديرا لمدرسة مجدل شمس في عام 1967، ثم عزلته السلطات الاسرائيلية من منصبه لمواقفه السياسية الرافضة للاحتلال، وسُجن في السجون الاسرائيلية لمدة سبع سنوات ونصف تاركا زوجته واولاده في عهدتها وعهدة امه.

اما الباقون الذين كانوا من الطبقة البرجوازية تجارا وصناعاً، فتركوا الى القنيطرة كغالبية مسيحي الجولان في تلك الفترة، اي بعد العام 1925.

اما الكنيسة الأرثوذكسية، فمكرّسة لمار جريس، وقد سقط سقفها عام 1956 وهي سنة الصلجة، كان سقفها من صنف " جملون" وكانت قد حُرقت عام 1925 بعد الثورة السورية، لأسباب طائفية تسببت فيها السياسة الاستعمارية الفرنسية آنذاك" فرق تسد" ثم اُعيد بناؤها عام 1953 على مساحة اقل، حيث كانت مساحتها القديمة حوالي 208 م2، فيما الكنيسة الجديدة بنيت على مساحة بلغت حوالي 90م2.

كان الاب فيليمون حداد المجدلاوي اخر كهنة الأرثوذكس في مجدل شمس، وقد انتقل مع ابناء طائفته الى القنيطرة في اربعينيات القرن الماضي. كان للكنيسة اوقاف بلغت مساحتها حوالي 250 دونم قرب بقعاثا باسم " ارض الخوري" وكنيسة المجدل الأرثوذكسية تابعة للبطريركية في دمشق.

ويذكر ان مسيحي الجولان الأرثوذكس تبعوا ابرشيتين:

1-القسم الشمالي تبع ابرشية دمشق.

2-القسم الجنوبي تبع ابرشية بصري " اسكى الشام" في جبل العرب، ويبدأ هذا القسم من قرية قصرين جنوبا ويضم مدينة فيق.

صورة يوسف حداد الأول من اليمين في مجدل شمس مع عدد من اهالي البلدة في عام 1955(3)

 ام شحاذة -جانيت عساف جبارة(4)

صور من العمل التطوعي الذي ثقام به شبيبة من الجولان مع مركز السبيل المسكوني للاهوت التحرر في  كنيسة مار بطرس في قرية عين قنية

(4)

 


 

 

المصادر :

زمكانية المسيحية في الأرض المقدسة –الكتاب الأول

الكنائس  في الجليل

مركز الدراسات القروية –معليا

شكري عراف –أيلول 2005

(1)اديب عساف ووالده –هين قنية  8-تموز 2003

(2) السيد إبراهيم نصرالله/ شحاذه مجدل شمس 8 تموز 2003

(3) الباحث السوري تيسير خلف

(4) موقع الجولان للتنمية

للمزيد اقرأ ايضاً

      المسيحيون في الجولان.. جذور ممتدة في صخور الماضي

 

مركز السبيل المسكوني للاهوت التحرر يزور الجولان المحتل 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات