بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> من ذاكرة الاجيال >>
بعد 53 عاما.. تقرير عبري يكشف: هكذا جرت عملية الشعلة ونقل يهود سوريا إ
  28/09/2016

بعد 53 عاما.. تقرير عبري يكشف: هكذا جرت عملية الشعلة ونقل يهود سوريا إلى إسرائيل


 ترجمة خاصة“- نشر موقع “يسرائيل ديفينس” تقريرا عن عمليات نقل يهود سوريا إلى إسرائيل, مشيراً إلى أنه في يوم 25 أبريل عام 1959، بدأت عمليات الشعلة لنقل يهود سوريا عبر تنسيق التهريب من خلال دفع رشوة لمسؤولين أمنيين لبنانيين.

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه خلال السنوات 1958-1961 تم تهريب الكثيرين إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية كانت مخصصة لجمع نحو 100 امرأة يهودية شابة من سوريا وتدريبهم لتقلد مناصب عليا في الجيش والاستخبارات العسكرية. موضحا أن معظم اليهوديات السوريات جئن من دمشق وحلب وعدد قليل من القامشلي وطرابلس، حيث شارك في هذه العملية الكثير من الهيئات الإسرائيلية مثل البالماخ، والموساد، والوكالة اليهودية.
ولفت التقرير إلى أن تنفيذ العملية استند على تشغيل شبكات وكلاء ومتعاونين في جنوب لبنان، حيث كان تفعيل المتعاونين والعملاء بدأ قبل سنوات من تنفيذ مهمة “شعلة” وكانوا يساهمون في تنفيذ مختلف المهام لجمع الاستخبارات العسكرية في لبنان وسوريا.
ووصف يسرائيل ديفينس العملية بالمعقدة وأنها كانت تحتاج للتعامل مع العديد من المشاكل، وكانت بداية العملية نقل اليهود الذين يعيشون في دمشق وباقي مدن سوريا إلى لبنان عبر الاستفادة من وجود قافلة من السكان اللبنانيين الذين عادوا من سوريا، وبعد ذلك تبدأ عملية التهريب باستخدام وحدات الجيش الإسرائيلي المختصة بالمهمة.
وفي وثيقة بعنوان “عملية شعلة” أكدت أنه كان معظم المهاجرين شباب تتراوح أعمارهم من 16-18 عاما، وكان هناك عدد قليل تبلغ أعمارهم 13 و20 عاما. وكان كثير من المهاجرين المراهقين الذين هربوا من دمشق، في بعض الحالات دون علم أهلهم، وساهم في تحقيق ذلك مضايقة اليهود من قبل السلطات والسكان، وإجبارهم على التجنيد العسكري للشباب. كما أن القيادة في دمشق كانت ضعيفة ومنقسمة، ولا تعمل على توفير حماية حقيقية للمجتمع أو لتعزيز روح الجماعة.
وحسب الموقع فإن الفارين من سوريا كان عليهم أن يبقوا عدة أيام أو أسابيع في بيروت، داخل كنيس أو في مؤسسة عامة حتى يتم نقلهم إلى جنوب إسرائيل، وظلت قصة هروب اليهود من سوريا سرا لم يتم الكشف عنه طوال العقود الماضية، لما فيه من الخطورة على اليهود في بيروت. وتوقفت عمليات “شعلة” لفترة قصيرة تبلغ حوالي خمسة أشهر بين نوفمبر 1960 ومارس 1961، بعد أن طلبت السلطات السورية من السلطات اللبنانية اعتقال المتورطين في تنفيذ العمليات، واتضح أن مسؤولين أمنيين لبنانيين يعملون مع الجالية اليهودية في بيروت.
وأوضح يسرائيل ديفينس أنه كان اثنان من ضباط الجيش اللبناني عاملا رئيسيا في نقل المركبات التي يستقلها المهاجرين وتأمين الطرق في جنوب لبنان حتى يمر المهربين بالسيارة. وكان هناك متعاون آخر في وزارة الداخلية في بيروت يساعد القادة في إتمام المهمة. وكان يرافق المهاجرين عادة اثنين من قادة الشباك في سيارتين منفصلتين.
وأكد الموقع أنه كانت هناك مساعدة من زعماء الطوائف في لبنان وسوريا، حيث وجدوا القيادة في الغالب ضعيفة وشعروا بالقلق على سلامتهم، كما كانت هناك حالات من التعاون بين اليهود وقادة هذه الطوائف الغير يهودية، وهو الأمر الذي ساهم في نجاح عملية التهريب.

ترجمة خاصة“وطن

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات