بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
هل الفلسطينيون هم القبيلة اليهودية المفقودة؟
  26/08/2009

هل الفلسطينيون هم القبيلة اليهودية المفقودة؟

جورسلم بوست 24/8/2009 تحقيق دافيد شما
ترجمة : توفيق أبو شومر

كتب الأمير فيصل رسالة لفيلكس فرانكفورتر مستشار الرئيس ودرو ويلسون وقاضي المحكمة الأمريكية العليا عام 1917 يقول: " نحن واليهود أبناء عمومة من جنس واحد ، إن تعاوننا سينشر الازدهار في العالم" كان معروفا بأن للأمير فيصل جذور نسب يهودية ، وكان قد وقّع اتفاقية تعاون مع حاييم وايزمن ، وكتب يقول: " أنا مؤمن بصلات القربى بين العرب واليهود" من المعروف بأن جذور الملك فيصل اليهودية ليست شائعة لسانية ، ولكنها حقيقة ، يقول (تسفي مسيني) الخبير في الأصول الفلسطينية، وكان قبل أن يتقاعد خبيرا في تكنلوجيا المعلومات، وحصل على عدة براءات اختراع في مجالات المعلومات وحصل على جائزة تقديرية عام 1992 في مجال تطوير أنظمة المعلومات، وهو بالإضافة إلى ذلك خبير في التراث والتاريخ وهو مؤلف كتاب ( الأخ لا يرفع السيف في وجه أخيه)يقول:
" يعود نسبُ الأمير فيصل إلى الأسرة الهاشمية التي يعود جذورها إلى النبي محمد، غير أن أم جده لأبيه تعود إلى أصول يهودية ، أرغمت على اعتناق الإسلام ، ثم هاجرت إلى شرق الأردن، ثم استقرت في قرية غرب الأردن ، وكان فيصل يعلم بأن جدته يهودية، ولم يخفِ ذلك .
وما كان يعلمه فيصل بالأمس ، يعلمه الفلسطينيون اليوم ، وهذا بقي سرا من أسرار التاريخ ، والتي يمكنها رأب الصدع التاريخي الذي مزق أرض إسرائيل إربا .
يؤكد تسفي مسيني بعد سنوات من الأبحاث بأن 90% من الفلسطينيين هم من أصول يهودية ، ويعرف أكثر من نصفهم هذه الحقيقة .
وهم يحافظون على العادات والتقاليد اليهودية مثل طقوس الحداد، و إضاءة الشموع ، و حتى لبس تفلين الصلاة .
وإن قول معظم الإسرائيليين بأن الفلسطينيين هم خليط من العرب في الشرق الأوسط قدموا إلى إسرائيل للحصول على وظائف في مجالات العمل التي افتتحها اليهود، هو كلام غير صحيح يقول مسيني:
"إن القطاع الواسع من الفلسطينيين يعود إلى جذور يهودية فبعض عائلاتهم آثرت البقاء على الرحيل منذ ألفي عام ، أو عادوا مع اليهود من المنفى ، وهم ممن عانوا الاضطهاد الروماني عقب تدمير الهيكل، والمجاعات زمن الغزو الصليبي، والفقر والحرب في الشرق الأوسط، ثم اعتنقوا الإسلام بسبب الخوف .
ومسيني يبشر بنظريته من أجل إعادة الفلسطينيين إلى أصولهم اليهودية يقول:
" إن عودة الفلسطينيين إلى أصولهم اليهودية، هي أفضل الطرق – وربما هي الطريق الوحيدة- لحل معضلة الشرق الأوسط !
وينسب مسيني اهتمامه بالأصول التاريخية إلى والده الذي كان هاويا لجمع التراث والمشغولات والمقتنيات الأثرية .
ومسيني يجمع الشهادات الشفوية والقصص الفلكلورية من أفواه المخاتير وكبار السن ليؤكد روايته السابقة يقول:
"هناك عشائر متعددة في جبال الخليل والسامرة وبدو النقب ممن يعرفون بأن أصولهم يهودية، كما أن جيرانهم ينادونهم (اليهود) وهم – على الرغم من ذلك- مسلمون .
فبين كل عشرة فلسطينيين هناك تسعة من أصول يهودية في الضفة الغربية ، أما في غزة فالنسبة أكبر من ذلك .
ومسيني ليس هو الوحيد الذي اكتشف ذلك، فأول رئيس لإسرائيل هو يتسحق بن زئيفي ، وأول رئيس وزراء بن غريون كتبا كتبا وموضوعات عديدة عن صلة النسب بين اليهود والفلسطينيين، فقد كان بن غريون يؤمن بهذه الحقيقة فقد أرسل عام 1956 فريق عمل برئاسة موشي دايان وحايم لنكوف، وهو الشخصية البارزة في الوسط العربي حيث عمل مع يغئال ألون ليرسي قواعد كتيبة قصاصي الأثر بين بدو النقب تمهيدا لتهويدهم، وتعليمهم نمط الحضارة اليهودية ، لدمجهم في المجتمع اليهودي حضاريا، وليس دينيا .
وكان البدو يرغبون في ذلك، غير أن المعلمين اليهود الذي كان يفترض أن يمكثوا معهم تركوهم بسبب صعوبة الحياة في الوسط البدوي.
وفي نهاية الأمر أقنع موشي دايان رئيسَ الوزراء بن غريون بأن المشروع سوف يثير غضب العالم العربي والإسلامي، ولهذا فشل المشروع.
يقول مسيني: لست مقتنعا كل الاقتناع بأن الفلسطينيين سوف يعتنقون اليهودية في هذا الوقت ، وأن دمجهم مع اليهود ليس أمرا حتميا، لأن كثيرا من الحاخامين سوف يعارضون ذلك ، بالإضافة إلى أن كثيرين من اليهود سيشكون في انتماء الفلسطينيين إلى إسرائيل وأنهم سيحصلون على الهوية اليهودية من أجل منافع التأمينات الاجتماعية ، غير أنني أتنبأ بحصول الاندماج بعد أربعين أو خمسين عاما .
ترجمة / توفيق أبو شومر /موقع أريج الثقافات




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات